فر : عبيد بن كثير معنعنا عن مالك المازني قال
Show clickable narrator chain
أتى تسعة نفر إلى أبي سعيد الخدري فقالوا : يا أبا سعيد هذا الرجل الذي يكثر الناس فيه ما تقول فيه؟ فقال : عمن تسألوني؟ قالوا : نسأل عن علي بن أبي طالب 7 فقال : أما إنكم تسألوني عن رجل أمر من الدفلى ، وأحلى من العسل ، وأخف من الريشة ، وأثقل من الجبال ، أما والله ما حلا إلا على ألسنة المؤمنين ، وما أخف إلا على قلوب المتقين ، فلا أحبه أحد قط لله ولرسوله إلا حشره الله من الآمنين وإنه لمن حزب الله ، وحزب الله هم الغالبون ، والله ما أمر إلا على لسان كافر ، ولا ثقل إلا على قلب منافق ، وما ازور عنه أحد قط ولا لوى ولا تحزب ولا عبس ولا بسر ولا عسر ولا مضر ولا التفت ولا نظر ولا تبسم ولا يجرى ولا ضحك إلى صاحبه ولا قال أعجب لهذا الامر إلا حشره الله منافقا مع المنافقين وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
الهوامش · 8⌄
[٢]المزنى خ ل.ص 127
[٣]في المصدر : وما خف.ص 127
[٤]أثقل خ ل.ص 127
[٥]اى عدل وانحرف. وما في المصدر : وما زوى.ص 127
[٦]لم يذكر في المصدر : [ ولا التفت ].ص 127
[٧]هكذا في الكتاب ولعله مصحف [ تجرأ ] وفى نسخة : تجبر. وفى المصدر : تحرى.ص 127
[٨]في المصدر : ولا عجب لهذا الامر.ص 127
[٩]تفسير فرات : ١٠٩.ص 127