Usul16

Hadith record

bihar-8850

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

أبواب *(ما يتعلق به صلى‌الله‌عليه‌وآله من أولاده وأزواجه)* *(وعشائره وأصحابه وامته وغيرها)* ١ باب *(عدد أولاد النبى صلى‌الله‌عليه‌وآله وأحوالهم)* *(وفيه بعض أحوال ام ابراهيم)*

bihar-8850

كا : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وأحمد بن محمد الكوفي عن بعض أصحابه ، عن صفوان بن يحيى ، عن يزيد بن خليفة الخولاني وهو يزيد بن خليفة الحارثي قال :

Show clickable narrator chain

سأل عيسى بن عبدالله أبا عبدالله 7 وأنا حاضر فقال : تخرج النساء إلى الجنازة وكان متكئا فاستوى جالسا ، ثم قال 7 : إن الفاسق عليه لعنة الله آوى عمه المغيرة بن أبي العاص وكان ممن نذر رسول الله 9 دمه فقال لابنة رسول الله 9 : لا تخبري أباك بمكانه ، كأنه لا يوقن أن الوحي يأتي محمدا ، فقالت : ما كنت لاكتم رسول الله 9 عدوه ، فجعله بين مشجب له و لحفه بقطيفة ، فأتى رسول الله (ص) الوحي فأخبره بمكانه ، فبعث إليه عليا 7 وقال : اشتمل على سيفك ، وائت بيت ابنة عمك ، فإن ظفرت بالمغيرة فاقتله ، فأتى البيت فجال فيه فلم يظفر به فرجع إلى رسول الله 9 فأخبره فقال : يا رسول الله لم أره : فقال : إن الوحي قد أتاني فأخبرني أنه في المشجب ، ودخل عثمان بعد خروج علي 7 فأخذ بيد عمه فأتى به النبي 9 ، فلما رآه أكب ولم يلتفت إليه ، وكان نبي الله حنينا كريما ، فقال : يا رسول الله هذا عمى ، هذا المغيرة بن أبي العاص وقد والذي بعثك بالحق آمنته ، قال أبوعبدالله : و كذب والذي بعثه بالحق نبيا ما آمنه ، فأعادها ثلاثا ، وأعادها أبوعبدالله 7 ثلاثا انى آمنته إلا أنه يأتيه عن يمينه ، ثم يأتيه عن يساره ، فلما كان في الرابعة [١]تفسير العياشى ١ : ٢٠٧ والاية في سورة آل عمران. رفع رأسه إليه فقال : قد جعلت لك ثلاثا فإن قدرت عليه بعد ثلاثة قتلته ، فلما أدبر قال رسول الله : اللهم العن المغيرة بن أبي العاص ، والعن من يؤويه ، والعن من يحمل ، والعن من يطعمه ، والعن من يسقيه ، والعن من يجهزه ، والعن من يعطيه سقاء أو حذاء أو رشاء أو وعاء وهو يعدهن بيمينه ، وانطلق به عثمان فآواه وأطعمه وسقاه وحمله وجهزه حتى فعل جميع ما لعن عليه النبي 9 من يفعله به ، ثم أخرجه في اليوم الرابع يسوقه ، فلم يخرج من أبيات المدينة حتى أعطب الله راحلته ، ونقب حذاه ، ودميت[١] قدماه ، فاستعان بيده وركبته وأثقله جهازه حتى وجربه فأتى سمرة فاستظل بها لو أتاها بعضكم ما أبهره فأتى رسول الله (ص) الوحي فأخبره بذلك فدعا عليا 7 فقال : خذ سيفك فانطلق أنت وعمار وثالث لهم فإن المغيرة بن أبي العاص تحت شجرة كذا وكذا فأتاه علي 7 فقتله ، فضرب عثمان بنت رسول الله (ص) وقال : أنت أخبرت أباك بمكانه ، فبعثت إلى رسول الله 9 تشكو ما لقيت ، فأرسل إليها رسول الله (ص) اقني حياءك فما أقبح بالمرأة ذات حسب ودين في كل يوم تشكو زوجها ، فارسلت إليه مرات كل ذلك يقول لها ذلك ، فلما كان في الرابعة دعا عليا 7 وقال : خذ سيفك واشتمل عليه ، ثم ائت بنت ابن عمك فخذ بيدها ، فإن حال بينك وبينها فاحطمه بالسيف ، وأقبل رسول الله 9 كالواله من منزله إلى دار عثمان ، فأخرج علي 7 ابنة رسول الله 9 فلما نظرت إليه رفعت صوتها بالبكاء ، واستعبر [١]درمت خ ل.

الهوامش · 14

[٢]هدر خ ل.ص 160

[٣]في المصدر : لاكتم عن رسول الله.ص 160

[٤]في المصدر : فاتى به إلى النبى صلى الله عليه آوله فلما رآه اكب عليه.ص 160

[٥]حييا خ ل.ص 160

[٦]وقد بالذى خ ل اقول : في المصدر : [ وفد ] بالفاءص 160

[٧]في المصدر : أنى آمنه.ص 160

[٢]بيديه وركبتيه خ ل.ص 161

[٣]حسر خ ل وجس به خ ل.ص 161

[٤]شجرة خ ل.ص 161

[٥]في المصدر : ما ابهره ذلك.ص 161

[٦]وثالث لهما خ ل.ص 161

[٧]في المصدر : فأت المغيرة بن ابى العاص تحت سمرة « شجره خ ل » كذا وكذا.ص 161

[٨]مرارا خ ل.ص 161

[٩]في المصدر : فان حال بينك وبينها أحد.ص 161

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 22, Page 160

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٢٢ — Usul16