Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

أبواب *(ما يتعلق به صلى‌الله‌عليه‌وآله من أولاده وأزواجه)* *(وعشائره وأصحابه وامته وغيرها)* ١ باب *(عدد أولاد النبى صلى‌الله‌عليه‌وآله وأحوالهم)* *(وفيه بعض أحوال ام ابراهيم)*

bihar-8830

ما : ابن مخلد ، عن ابن السماك ، عن أحمد بن بشر ، عن موسى بن محمد ابن حنان ، عن إبراهيم بن أبي العزيز ، عن عثمان بن أبي الكنات ، عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة قالت :

Show clickable narrator chain

لما مات إبراهيم ، بكى النبي 9 حتى جرت دموعه على لحيته ، فقيل له : يا رسول الله تنهى عن البكاء وأنت تبكي؟ فقال : ليس هذا بكاء ، إنما هذا رحمة ، ومن لا يرحم لا يرحم[١].

bihar-8831

ب : هارون ، عن ابن صدقة ، عن جعفر ، عن أبيه / قال :

Show clickable narrator chain

ولد لرسول الله 9 من خديجة القاسم والطاهر وام كلثوم ورقية وفاطمة وزينب فتزوج علي 7 فاطمة / ، وتزوج أبو العاص بن ربيعة وهو من بني امية زينب ، وتزوج عثمان بن عفان ام كلثوم ، ولم يدخل بها حتى هلكت ، وزوجه رسول الله (ص) مكانها رقية ، ثم ولد لرسول الله 9 من ام إبراهيم ، إبراهيم وهي مارية القبطية ، أهداها إليه صاحب الاسكندرية مع البغلة الشهباء وأشياء معها.

الهوامش · 1

[٢]قرب الاسناد : ٦ و ٧.ص 151

bihar-8832

ل : أبي وابن الوليد ، عن سعد ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

ولد لرسول الله 9 من خديجة القاسم والطاهر وهو عبدالله وام كلثوم ورقية وزينب وفاطمة وتزوج علي بن أبي طالب 7 فاطمة / ، وتزوج أبو العاص بن الربيع و [١]أمالى الشيخ : ٢٤٧. هو رجل من بني امية زينب ، وتزوج عثمان بن عفان ام كلثوم فماتت ولم يدخل بها ، فلما ساروا إلى بدر زوجه رسول الله 9 رقية ، وولد لرسول الله 9 إبراهيم من مارية القبطية ، وهي ام إبراهم ام ولد[١].

bihar-8833

قب : أولاده : ولد من خديجة القاسم وعبدالله وهما الطاهر والطيب ، و أربع : بنات زينب ورقية وام كلثوم وهي آمنة وفاطمة وهي ام أبيها ، ولم يكن له ولد من غيرها إلا إبراهيم من مارية ولد بعالية في قبيلة مازن في مشربة ام إبراهيم ويقال : ولد بالمدينة سنة ثمان من الهجرة ، ومات بها ولد سنة وعشرة أشهر وثمانية أيام وقبره بالبقيع. وفي الانوار والكشف واللمع وكتاب البلاذري أن زينب ورقية كانتا ربيبته من جحش ، فأما القاسم والطيب فماتا بمكة صغيرين ، قال مجاهد : مكث القاسم سبع ليال ، وأما زينب فكانت عند أبي العاص القاسم بن الربيع ، فولدت ام كلثوم وتزوج بها علي ، وكان أبوالعاص اسر يوم بدر فمن عليه النبي 9 و أطلقه من غير فداء ، وأتت زينب الطائف ، ثم أتت النبي 9 بالمدينة ، فقدم أبوالعاص المدينة فأسلم ، وماتت زينب بالمدينة بعد مصير النبي 9 إليها بسبع سنين وشهرين ، وأما رقية فتزوجها عتبة ، وام كلثوم تزوجها عتيق ، وهما ابنا أبي لهب فطلقاهما ، فتزوج عثمان رقية بالمدينة ، وولدت له عبدالله صبيا لم يجاوز ست سنين ، وكان ديك نقرة على عينه فمات ، وبعدها ام كلثوم ولا عقب للنبي (ص) إلا من ولد فاطمة /.

الهوامش · 1

[٢]مناقب آل ابى طالب ١ : ١٤٠.ص 152

bihar-8834

كا : العدة ، عن سهل ، عن البزنطي ، عن حماد بن عثمان ، عن عامر ابن عبدالله قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبدالله 7 يقول : كان على قبر إبراهيم بن رسول الله 9 عذق يظله من الشمس ، يدور حيث دارت الشمس ، فلما يبس العذق درس القبر فلم يعلم مكانه. ابن الوليد ، عن عبدالله بن حماد ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله 7 قال : قلت له : لاي علة لم يبق لرسول الله 9 ولد؟ قال : لان الله عزوجل خلق محمدا (ص) نبيا ، وعليا 7 وصيا ، فلو كان لرسول الله (ص) ولد من بعده كان أولى برسول الله 9 من أمير المؤمنين ، فكانت لا تثبت وصية أمير المؤمنين[١].

الهوامش · 1

[٣]الفروع ١ : ٧٠.ص 152

bihar-8835

قب : تفسير النقاش بإسناده عن سفيان الثوري ، عن قابوس بن أبي ظبيان ، عن أبيه ، عن ابن عباس قال :

Show clickable narrator chain

كنت عند النبي 9 وعلى فخذه الايسر ابنه إبراهيم وعلى فخذه الايمن الحسين بن علي ، وهو تارة يقبل هذا ، وتارة يقبل هذا ، إذ هبط جبرئيل بوحي من رب العالمين ، فلما سري عنه قال : أتاني جبرئيل من ربي فقال : يا محمد إن ربك يقرأ عليك السلام ويقول : لست أجمعهما فافد أحدهما بصاحبه ، فنظر النبي 9 إلى إبراهيم فبكى ، ونظر إلى الحسين فبكى ، وقال : إن إبراهيم امه أمة ، ومتى مات لم يحزن عليه غيري ، وام الحسين فاطمة ، وأبوه علي ابن عمي لحمي ودمي ، ومتى مات حزنت ابنتي ، وحزن ابن عمي ، وحزنت أنا عليه ، وأنا اؤثر حزني على حزنهما يا جبرئيل يقبض إبراهيم فديته للحسين ، قال : فقبض بعد ثلاث ، فكان النبي 9 إذا رأى الحسين مقبلا قبله وضمه إلى صدره ورشف ثناياه وقال : فديت من فديته بابني إبراهيم. يف : من الجمع بين الصحاح الستة عن سفيان مثله.

الهوامش · 2

[٢]مناقب آل ابى طالب ٣ : ٢٣٤ و ٢٣٥ص 153

[٣]الطرائف : ٥٢.ص 153

bihar-8836

فس : « يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين » فإنها نزلت في مارية القبطية ام إبراهيم وكان سبب ذلك أن عائشة قالت لرسول الله 9 : إن إبراهيم 7 ليس هو منك وانما هو من جريح القبطي فانه يدخل إليها في كل يوم فغضب رسول الله 9 وقال لامير المؤمنين (ع) خذ السيف وائتني برأس جريح فاخذ أمير المؤمنين 7 السيف ثم قال بأبى أنت وامى يا رسول الله انك إذا بعثتنى في أمر اكون فيه كالسفود المحمى في الوبر فكيف تأمرنى أتثبت فيه ام أمضى على ذلك فقال له رسول الله 9 بل تثبت فجاء أمير المؤمنين صلوات الله عليه إلى مشربة ام ابراهيم فتسلق [١]علل الشرائع : ٥٥ عليه فلما نظر إليه جريح هرب منه وصعد النخلة فدنا منه أمير المؤمنين 7 فقال له انزل فقال له يا على اتق الله ما ههنا باس انى مجبوب ثم كشف عن عورته فاذا هو مجبوب فاتا به إلى رسول الله (ص) فقال له رسول الله (ص) ما شأنك يا جريح فقال يارسول الله 9 ان القبط يجبون حشمهم ومن يدخل إلى اهاليهم والقبطيون لا يأنسون إلا بالقبطيين فبعثنى ابوها لادخل اليها واخدمها واونسها فانزل الله عزوجل « يا أيها الذين آمنوا ان جائكم فاسق بنبأ » الاية.

bihar-8837

وفي رواية عبيدالله ابن موسى ، عن أحمد بن رشيد عن مروان بن مسلم عن عبدالله بن بكير قال

Show clickable narrator chain

قلت لابي عبدالله : جعلت فداك كان رسول الله 9 امر بقتل القبطى وقد علم أنها قد كذبت عليه اولم يعلم وانما دفع الله عن القبطى القتل بتثبت علي فقال بلى قد كان والله علم ولو كان عزيمة من رسول الله 9 القتل ما رجع على حتى يقتله ولكن انما فعل رسول الله لترجع عن ذنبها فما رجعت و لا اشتد عليها قتل رجل مسلم بكذبها[١].

bihar-8838

ل : فيما احتج به أمير المؤمنين 7 على أهل الشورى قال نشدتكم بالله هل علمتم أن عايشة قالت لرسول الله (ص) إن إبراهيم ليس منك وإنه ابن فلان القبطى قال يا على اذهب فاقتله فقلت يا رسول الله 9 إذا بعثتنى أكون كالمسمار المحمى في الوبر أو اتثبت قال لابل تثبت فذهبت فلما نظر إلى استند إلى حايط فطرح نفسه فيه فطرحت نفسى على أثره فصعد على نخل وصعدت خلفه فلما رآنى قد صعدت رمى بازاره فاذا ليس له شئ مما يكون للرجال فجئت فاخبرت رسول الله 9 فقال الحمد لله الذى صرف عنا السوء أهل البيت فقالوا اللهم لا فقال اللهم اشهد.

الهوامش · 1

[٢]الخصال ٢ : ١٢٥ و ١٢٦.ص 154

bihar-8839

فس : واما قوله : « إن الذين جاؤا بالافك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم » فان العامة روت انها نزلت في عايشة وما رميت به في غزوة [١]تفسير القمى : ٦٣٩ و ٦٤٠. بنى المصطلق من خزاعة ، واما الخاصة فانهم رووا إنها نزلت في مارية القبطية و ما رمتها به عايشة.

bihar-8840

حدثنا محمد بن جعفر قال

Show clickable narrator chain

حدثنا محمد بن عيسى عن الحسن بن علي بن فضال قال حدثنى عبدالله بن بكير عن زرارة قال سمعت أبا جعفر 7 يقول لما هلك إبراهيم بن رسول الله (ص) حزن عليه رسول الله 9 حزنا شديدا فقالت عايشة ما الذى يحزنك عليه فما هو إلا ابن جريح فبعث رسول الله (ص) عليا 7 وأمره بقتله ، فذهب علي إليه ومعه السيف ، وكان جريح القبطي في حائط فضرب علي[١] باب البستان فأقبل إليه جريح ليفتح له الباب ، فلما رأى عليا عرف في وجهه الشر فأدبر راجعا ولم يفتح الباب ، فوثب علي على الحائط ونزل إلى البستان وأتبعه وولى جريح مدبرا ، فلما خشي أن يرهقه صعد في نخلة وصعد علي في أثره ، فلما دنا منه رمى جريح بنفسه من فوق النخلة فبدت عورته ، فإذا ليس له ما للرجال ولا له ما للنساء ، فانصرف علي إلى النبي 9 فقال : يا رسول الله إذا بعثتني في الامر أكون فيه كالمسمار المحمى أم اثبت؟ قال : لا بل أثبت قال : والذي بعثك بالحق ماله ما للرجال وماله ما للنساء فقال : الحمد لله الذي صرف عنا السوء أهل البيت.

الهوامش · 5

[٢]الغضب خ ل.ص 155

[٣]كالمسمار المحمر في الوبر خ ل.ص 155

[٤]تثبت خ ل.ص 155

[٥]ولا ما للنساء خ.ص 155

[٦]تفسير القمى : ٤٥٣.ص 155

bihar-8841

سن : أبوسمينة عن محمد بن أسلم ، عن الحسين بن خالد قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر 7 يقول : لما قبض إبراهيم بن رسول الله (ص) جرت في موته ثلاث سنن ، أما واحدة فإنه لما قبض انكسفت الشمس فقال الناس : إنما انكسفت الشمس لموت ابن رسول الله ، فصعد رسول الله (ص) المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : « أيها الناس إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يجريان [١]عليه خ ل.

الهوامش · 1

[٧]في المصدر : ان كسوف الشمس.ص 155

bihar-8842

كا : حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد الكندي ، عن أحمد بن الحسن الميثمي ، عن أبان ، عن عبدالله بن راشد قال :

Show clickable narrator chain

كنت مع أبي عبدالله 7 حين مات إسماعيل ابنه فانزل في قبره ثم رمى بنفسه على الارض مما يلي القبلة ثم قال : هكذا [١]في المصدر : [ وحنطه ومضى ، فمضى رسول الله ] وفى الكافى : وحنطه وكفنه ثم خرج به ومضى رسول الله. صنع رسول الله 9 بابراهيم[١].

bihar-8843

كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن علي ، عن ابن بكير ، عن قدامة بن زائدة قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا جعفر 7 يقول : إن رسول الله (ص) سل إبراهيم ابنه سلا ورفع قبره.

الهوامش · 2

[٢]وربع خ ل.ص 157

[٣]فروع الكافى ١ : ٥٥ص 157

bihar-8844

كا : العدة ، عن سهل ، عن جعفر بن محمد ، عن ابن القداح عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

سمع النبي (ص) امرأة حين مات عثمان بن مظعون وهي تقول : هنيئا لك يا أبا السائب الجنة ، فقال النبي 9 : وما علمك؟ حسبك أن تقولي : كان يحب الله عزوجل ورسوله ، فلما مات إبراهيم بن رسول الله 9 حملت عين رسول الله بالدموع ، ثم قال النبي 9 : تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول ما يسخط الرب ، وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون ، ثم رأى النبي 9 في قبره خللا فسواه بيده ، ثم قال : « إذا عمل أحدكم عملا فليتقن » ثم قال : الحق بسلفك الصالح عثمان بن مظعون.

الهوامش · 1

[٤]فروع الكافى ١ : ٧٢.ص 157

bihar-8845

كا : محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن عبدالله بن هلال عن عقبة بن خالد قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا عبدالله 7 إنا نأتي المساجد التي حول المدينة فبأيها أبدء؟ قال : ابدء بقبا فصل فيه وأكثر فإنه أول مسجد صلى فيه رسول الله 9 في هذه العرصة ، ثم ائت مشربة ام إبراهيم فهي مسكن رسول الله (ص) و مصلاه.

الهوامش · 1

[٥]فروع الكافى ١ : ٣١٨ فيه : ثم ائت مشربة ام ابراهيم فصل فيها وهى مسكن رسول الله 9 ومصلاه.ص 157

bihar-8846

يه : روى محمد بن أحمد الاشعري ، عن السندي بن محمد ، عن يونس بن يعقوب ، عن أبي مريم ذكره عن أبيه أن أمامة بنت أبي العاص وامها زينب بنت رسول الله (ص) كانت تحت علي بن أبي طالب 7 بعد وفاة فاطمة / فخلف عليها بعد علي 7 المغيرة بن نوفل فذكر أنها وجعت وجعا شديدا حتى اعتقل فروع الكافى ١ :

Show clickable narrator chain

٥٣. لسانها فجاءها الحسن والحسين ابنا علي : وهي لا تستطيع الكلام ، فجعلا يقولان لها والمغيرة كاره لذلك : أعتقت فلانا وأهله؟ فجعلت تشير برأسها لا[١]

الهوامش · 1

[١]كذا وكذا ، فجعلت تشير برأسها : أن نعم ، لا تفصح بالكلام ، فأجازا ذلك لها[٢].ص 158

bihar-8847

يج : روي عن محمد بن عبدالحميد ، عن عاصم بن حميد ، عن يزيد بن خليفة قال :

Show clickable narrator chain

كنت عند أبي عبدالله 7 قاعدا ، فسأله رجل من القميين أتصلي النساء على الجنائز؟ فقال : إن المغيرة بن أبي العاص ادعى أنه رمى رسول الله 9 فكسر رباعيته وشق شفتيه وكذب ، وادعى أنه قتل حمزة وكذب ، فلما كان يوم الخندق ضرب على اذنيه فنام فلم يستيقظ حتى أصبح فخشي أن يؤخذ فتنكر وتقنع بثوبه وجاء إلى منزل عثمان يطلبه وتسمى باسم رجل من بني سليم كان يجلب إلى عثمان الخيل والغنم والسمن ، فجاء عثمان فأدخله منزله وقال : ويحك ما صنعت ، ادعيت أنك رميت رسول الله ، وادعيت أنك شققت شفتيه ، وكسرت رباعيته ، وادعيت أنك قتلت حمزة ، وأخبره بما لقي وأنه ضرب على اذنه ، فلما سمعت ابنة النبي 9 بما صنع بأبيها وعمها صاحت فأسكتها عثمان ثم خرج عثمان إلى رسول الله وهو جالس في المسجد فاستقبله بوجهه وقال : يا رسول الله إنك آمنت عمي المغيرة فكذب[٤] فصرف عنه رسول الله (ص) وجهه ثم استقبله من الجانب الآخر فقال : يا رسول الله إنك آمنت عمي المغيرة فكذب[٥] فصرف رسول الله 9 وجهه عنه ثم قال : آمناه وأجلناه ثلاثا ، فلعن الله من أعطاه راحلة أو رحلا أو قتبا أو سقاء أو قربة أو دلوا أو خفا أو نعلا أو زادا أو ماء ، قال عاصم : هذه عشرة أشياء فأعطاها كلها إياه عثمان ، فخرج فسار على ناقته فنقبت ثم مشى في خفيه فنقبا ، ثم مشى في نعليه فنقبتا ثم مشى على رجليه فنقبتا ثم مشى [١]نعم خ ل. على ركبتيه فنقبتا ، فأتى شجرة فجلس تحتها فجاء الملك فأخبر رسول الله 9 بمكانه فبعث إليه رسول الله 9 زيدا والزبير فقال لهما : ائتياه فهو في مكان كذا وكذا فاقتلاه ، فلما أتياه[١] قال زيد للزبير : إنه ادعى أنه قتل أخي وقد كان رسول الله 9 آخى بين حمزة وزيدا فاتركني أقتله ، فتركه الزبير فقتله ، فرجع عثمان من عند النبي 9 فقال لامرأته : إنك أرسلت إلى أبيك فأعلمته بمكان عمي فحلفت بالله ما فعلت فلم يصدقها فأخذ خشبة القتب فضربها ضربا مبرحا ، فأرسلت إلى أبيها تشكو ذلك وتخبره بما صنع ، فأرسل إليها أني لاستحي للمرأة أن لا تزال تجر ذيولها تشكو زوجها ، فأرسلت إليه أنه قد قتلني ، فقال لعلي : خذ السيف ثم ائت بنت عمك فخذ بيدها ، فمن حال بينك وبينها فاضربه بالسيف ، فدخل علي فأخذ بيدها ، فجاء بها إلى النبي 9 فأرته ظهرها ، فقال أبوها : قتلها قتله الله ، فمكثت يوما وماتت في الثاني ، واجتمع الناس للصلاة عليها ، فخرج رسول الله 9 من بيته وعثمان جالس مع القوم فقال رسول الله (ص) : من ألم جاريته الليلة فلا يشهد جنازتها ، قالها مرتين وهو ساكت ، فقال رسول الله 9 : ليقومن أولا سمينه باسمه واسم أبيه ، فقام يتوكأ على مهين ، قال : فخرجت فاطمة في نسائها فصلت على اختها.

الهوامش · 8

[٣]فكسرت خ ل. (٤ و ٥) وكذب خ ل.ص 158

[٦]ثلاثا خ.ص 158

[٧]اوقباء خ ل.ص 158

[٨]أو اداوة خ ل.ص 158

[٩]نقب البعير : رقت اخفافه.ص 158

[١٠]ثم حبا خ ل.ص 158

[٢]فدخل عليها خ ل.ص 159

[٣]بجاريته خ ل.ص 159

bihar-8848

سر : أبان بن تغلب ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن محمد بن قيس الاسدي قال :

Show clickable narrator chain

قال أبوجعفر 7 : إن رسول الله 9 زوج منافقين أبا العاص بن ربيع وسكت عن الآخر. [١]فلما انتهيا اليه خ ل.

الهوامش · 1

[٤]السرائر : ٤٧١.ص 159

bihar-8849

شى : عن يونس رفعه قال :

Show clickable narrator chain

قلت له : زوج رسول الله 9 ابنته فلانا؟ قال : نعم ، قلت : فكيف زوجه الاخرى؟ قال : قد فعل ، فأنزل الله » ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لانفسهم « إلى » عذاب مهين[١] ».

bihar-8850

كا : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وأحمد بن محمد الكوفي عن بعض أصحابه ، عن صفوان بن يحيى ، عن يزيد بن خليفة الخولاني وهو يزيد بن خليفة الحارثي قال :

Show clickable narrator chain

سأل عيسى بن عبدالله أبا عبدالله 7 وأنا حاضر فقال : تخرج النساء إلى الجنازة وكان متكئا فاستوى جالسا ، ثم قال 7 : إن الفاسق عليه لعنة الله آوى عمه المغيرة بن أبي العاص وكان ممن نذر رسول الله 9 دمه فقال لابنة رسول الله 9 : لا تخبري أباك بمكانه ، كأنه لا يوقن أن الوحي يأتي محمدا ، فقالت : ما كنت لاكتم رسول الله 9 عدوه ، فجعله بين مشجب له و لحفه بقطيفة ، فأتى رسول الله (ص) الوحي فأخبره بمكانه ، فبعث إليه عليا 7 وقال : اشتمل على سيفك ، وائت بيت ابنة عمك ، فإن ظفرت بالمغيرة فاقتله ، فأتى البيت فجال فيه فلم يظفر به فرجع إلى رسول الله 9 فأخبره فقال : يا رسول الله لم أره : فقال : إن الوحي قد أتاني فأخبرني أنه في المشجب ، ودخل عثمان بعد خروج علي 7 فأخذ بيد عمه فأتى به النبي 9 ، فلما رآه أكب ولم يلتفت إليه ، وكان نبي الله حنينا كريما ، فقال : يا رسول الله هذا عمى ، هذا المغيرة بن أبي العاص وقد والذي بعثك بالحق آمنته ، قال أبوعبدالله : و كذب والذي بعثه بالحق نبيا ما آمنه ، فأعادها ثلاثا ، وأعادها أبوعبدالله 7 ثلاثا انى آمنته إلا أنه يأتيه عن يمينه ، ثم يأتيه عن يساره ، فلما كان في الرابعة [١]تفسير العياشى ١ : ٢٠٧ والاية في سورة آل عمران. رفع رأسه إليه فقال : قد جعلت لك ثلاثا فإن قدرت عليه بعد ثلاثة قتلته ، فلما أدبر قال رسول الله : اللهم العن المغيرة بن أبي العاص ، والعن من يؤويه ، والعن من يحمل ، والعن من يطعمه ، والعن من يسقيه ، والعن من يجهزه ، والعن من يعطيه سقاء أو حذاء أو رشاء أو وعاء وهو يعدهن بيمينه ، وانطلق به عثمان فآواه وأطعمه وسقاه وحمله وجهزه حتى فعل جميع ما لعن عليه النبي 9 من يفعله به ، ثم أخرجه في اليوم الرابع يسوقه ، فلم يخرج من أبيات المدينة حتى أعطب الله راحلته ، ونقب حذاه ، ودميت[١] قدماه ، فاستعان بيده وركبته وأثقله جهازه حتى وجربه فأتى سمرة فاستظل بها لو أتاها بعضكم ما أبهره فأتى رسول الله (ص) الوحي فأخبره بذلك فدعا عليا 7 فقال : خذ سيفك فانطلق أنت وعمار وثالث لهم فإن المغيرة بن أبي العاص تحت شجرة كذا وكذا فأتاه علي 7 فقتله ، فضرب عثمان بنت رسول الله (ص) وقال : أنت أخبرت أباك بمكانه ، فبعثت إلى رسول الله 9 تشكو ما لقيت ، فأرسل إليها رسول الله (ص) اقني حياءك فما أقبح بالمرأة ذات حسب ودين في كل يوم تشكو زوجها ، فارسلت إليه مرات كل ذلك يقول لها ذلك ، فلما كان في الرابعة دعا عليا 7 وقال : خذ سيفك واشتمل عليه ، ثم ائت بنت ابن عمك فخذ بيدها ، فإن حال بينك وبينها فاحطمه بالسيف ، وأقبل رسول الله 9 كالواله من منزله إلى دار عثمان ، فأخرج علي 7 ابنة رسول الله 9 فلما نظرت إليه رفعت صوتها بالبكاء ، واستعبر [١]درمت خ ل.

الهوامش · 14

[٢]هدر خ ل.ص 160

[٣]في المصدر : لاكتم عن رسول الله.ص 160

[٤]في المصدر : فاتى به إلى النبى صلى الله عليه آوله فلما رآه اكب عليه.ص 160

[٥]حييا خ ل.ص 160

[٦]وقد بالذى خ ل اقول : في المصدر : [ وفد ] بالفاءص 160

[٧]في المصدر : أنى آمنه.ص 160

[٢]بيديه وركبتيه خ ل.ص 161

[٣]حسر خ ل وجس به خ ل.ص 161

[٤]شجرة خ ل.ص 161

[٥]في المصدر : ما ابهره ذلك.ص 161

[٦]وثالث لهما خ ل.ص 161

[٧]في المصدر : فأت المغيرة بن ابى العاص تحت سمرة « شجره خ ل » كذا وكذا.ص 161

[٨]مرارا خ ل.ص 161

[٩]في المصدر : فان حال بينك وبينها أحد.ص 161

bihar-8851

كا : العدة ، عن البرقي ، عن عثمان بن عيسى ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال :

Show clickable narrator chain

قلت لابي عبدالله 7 : أيفلت من ضغطة القبر أحد؟ قال : فقال : نعوذ بالله[١] ، ما أقل من يفلت من ضغطة القبر ، إن رقية لما قتلها عثمان وقف رسول الله 9 على قبرها فرفع رأسه إلى السماء فدمعت عيناه وقال للناس : إني ذكرت هذه وما لقيت فرققت لها واستوهبتها من ضمه القبر ، قال : فقا اللهم هب لي رقية من ضمة القبر ، فوهبها الله له ، قال : وإن رسول الله 9 خرج في جنازة سعد وقد شيعه سبعون ألف ملك فرفع رسول الله 9 رأسه إلى السماء ثم [١]نعوذ بالله منهما خ ل. قال : مثل سعد يضم ، قال : قلت : جعلت فداك إنا نحدث أنه كان يستخف بالبول فقال : معاذ الله إنما كان من زعارة في خلقه على أهله ، قال : فقالت ام سعد : هنيئا لك يا سعد ، قال : فقال لها رسول الله 9 : يا ام سعد لا تحتمى على الله[١].

bihar-8852

كا : حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد بن سماعة ، عن غير واحد ، عن أبان عن أبي بصير ، عن أحدهما / قال :

Show clickable narrator chain

لما ماتت رقية ابنة رسول الله (ص) قال رسول الله : الحقي بسلفنا الصالح عثمان بن مظعون وأصحابه ، قال : وفاطمة / على شفير القبر تنحدر دموعها في القبر ورسول الله 9 يتلقاه بثوبه قائم يدعو ، قال : إني لاعرف ضعفها ، وسألت الله عزوجل أن يجيرها من ضمة القبر.

الهوامش · 2

[٢]في المصدر : قائما يدعو.ص 164

[٣]فروع الكافى ١ : ٦٦.ص 164

bihar-8853

قال في المنتقى : ولدت خديجة له 9 زينب ورقية وام كلثوم وفاطمة والقاسم ، وبه كان يكنى ، والطاهر والطيب ، وهلك هؤلاء الذكور في الجاهلية ، وأدركت الاناث الاسلام فأسلمن وهاجرن معه ، وقيل : الطيب والطاهر لقبان لعبدالله ، وولد في الاسلام ، وقال ابن عباس : أول من ولد لرسول الله 9 بمكة قبل النبوة القاسم يكنى به ، ثم ولد له زينب ، ثم رقية ، ثم فاطمة ، ثم ام ـ كلثوم ، ثم ولد له في الاسلام عبدالله ، فسمي الطيب والطاهر ، وامهم جميعا خديجة بنت خويلد ، وكان أول من مات من ولده القاسم ، ثم مات عبدالله بمكة ، فقال العاص بن وائل السهمي : قد انقطع ولده فهو أبتر ، فأنزل الله تعالى : « إن شانئك هو الابتر » وعن جبير ابن مطعم قال : مات القاسم وهو ابن سنتين ، وقيل : سنة ، وقيل إن القاسم والطيب عاشا سبع ليال ، ومات عبدالله بعد النبوة بسنة وأما إبراهيم فولد سنة ثمان من الهجرة ، ومات وله سنة وعشرة أشهر وثمانية أيام ، وقيل : كان بين كل ولدين لخديجة سنة ، وقيل : إن الذكور من أولاده ثلاثة ، والبنات أربع ، أولهن زينب ، ثم القاسم ، ثم ام كلثوم ، ثم فاطمة ، ثم رقية ثم عبدالله وهو الطيب والطاهر ، ثم إبراهيم ، ويقال : إن أولهم القاسم ، ثم زينب ثم عبدالله ، ثم رقية ، ثم ام كلثوم ، ثم فاطمة ، وأما بناته فزينب كانت زوجة أبي العاص واسمه القاسم بن الربيع ، وكان لها منه ابنة اسمها أمامة ، فتزوجها المغيرة بن نوفل ثم فارقها ، وتزوجها علي 7 بعد وفاة فاطمة / ، وكان [١]الشافى : ٢٦٢ و ٢٦٣. أوصت بذلك[١] قبل فوتها ، وتوفيت زينب سنة ثمان من الهجرة ، وقيل إنها ولدت من أبي العاص ابنا اسمه علي ومات في ولاية عمر ، ومات أبوالعاص في ولاية عثمان وتوفيت أمامة سنة خمسين ، ورقية كانت زوجة عتبة بن أبي لهب فطلقها قبل الدخول بأمر أبيه وتزوجها عثمان في الجاهلية فولدت له ابنا سماه عبدالله ، وبه كان يكنى وهاجرت مع عثمان إلى الحبشة ثم هاجرت معه إلى المدينة وتوفيت سنة اثنتين من الهجرة والنبي (ص) في غزوة بدر وتوفي ابنها سنة أربع وله ست سنين ويقال : نقره ديك على عينيه فمات ، وام كلثوم تزوجها عتيبة بن أبي لهب وفارقها قبل الدخول ، وتزوجها عثمان بعد رقية سنة ثلاث ، وتوفيت في شعبان سنة سبع ، وفاطمة صلوات الله عليها تزوجها علي 7 سنة اثنتين من الهجرة ، ودخل بها منصرفه من بدر ، وولدت له حسنا وحسينا وزينب الكبرى وام كلثوم الكبرى ، وانتشر نور النبوة والعصمة حسبا ونسبا من ذرياتها وتوفيت بعد وفاة أبيها صلوات الله عليهما بمائة يوم ، وقيل : توفيت لثلاث خلون من شهر رمضان سنة إحدى عشرة ، وقيل : غير ذلك وأما منزل خديجة فإنه يعرف بها اليوم اشتراه معاوية فيما ذكر فجعله مسجدا يصلى فيه ، وبناه على الذي هو عليه اليوم ولم يغير. ٢٦ ـ الغرر للسيد المرتضى 2 : روى محمد بن الحنفية عن أبيه 7 قال : كان قد كثر على مارية القبطية ام إبراهيم الكلام في ابن عم لها قبطي كان يزورها ويختلف إليها ، فقال لي النبي 9 : خذ هذا السيف وانطلق فإن وجدته عندها فاقتله ، قلت : يا رسول الله أكون في أمرك كالسكة المحماة أمضي لما أمرتني ، أم الشاهد يرى مالا يرى الغائب؟ فقال لي النبي 9 : بل الشاهد يرى [١]في المصدر : وكانت اوصته بذلك. ما لا يرى الغائب ، فأقبلت متوشحا بالسيف فوجدته عندها فاخترطت السيف ، فلما أقبلت نحوه عرف أني اريده ، فأتى نخلة فرقى إليها ثم رمى بنفسه على قفاه وشغر برجليه ، فإذا إنه أجب أمسح ماله مما للرجل قليل ولا كثير ، قال : فغمدت السيف ورجعت إلى النبي 9 فأخبرته ، فقال : الحمد لله الذي يصرف عنا أهل البيت[١]. قال 2 : في هذا الخبر أحكام وغريب ، ونحن نبدأ بأحكامه ثم تتلوه بغرييه ، فأول ما فيه أن القائل أن يقول : كيف يجوز أن يأمر الرسول 9 بقتل رجل على التهمة بغير بينة وما يجري مجراها؟ والجواب عن ذلك أن القبطي جائز أن يكون من أهل العهد الذين أخذ عليهم أن يجري فيهم أحكام المسلمين ، وأن يكون الرسول الله (ص) تقدم إليه بالانتهاء عن الدخول إلى مارية فخالف وأقام على ذلك ، وهذا نقض للعهد ، وناقض العهود من أهل الكفر مؤذن بالمحاربة ، والمؤذن بها مستحق للقتل فأما قوله : « بل الشاهد يرى مالا يرى الغائب » فإنما عنى به رؤية العلم ، لا رؤية البصر ، لانه لا معنى في هذا الموضع لرؤية البصر ، فكأنه 9 قال : بل الشاهد يعلم ويصح له من وجه الرأي والتدبير مالا يصح للغائب ، ولو لم يقل ذلك لوجب قتل الرجل على كل حال ، وإنما جاز منه أن يخير بين قتله والكف عنه ، و يفوض الامر في ذلك إلى أمير المؤمنين 7 من حيث لم يكن قتله من الحدود و الحقوق التي لا يجوز العفو عنها ، ولا يسع إلا إقامتها ، لان ناقض العهد ممن إلى الامام القائم بامور المسلمين إذا قدر عليه قبل التوبة أن يقتله أو يمن عليه ، ومما فيه أيضا من الاحكام اقتضاؤه أن مجرد أمر الرسول لا يقتضي الوجوب ، لانه لو اقتضى ذلك لما حسنت مراجعته ولا استفهامه ، وفي حسنها ووقوعها موقعها دلالة على أنه لا يقتضي ذلك ، ومما فيه أيضا من الاحكام دلالته على أنه لا بأس بالنظر إلى عورة الرجل عند الامر ينزل فلا يوجد من النظر إليها بد ، إما لحد يقام ، أو لعقوبة تسقط ، لان العلم بأنه أمسح أجب لم يكن إلا عن تأمل ونظر ، وإنما جاز [١]يصرف عنا الرجل أهل البيت. التأمل والنظر ليتبين هل هو ممن يكون منه ما قرف به أم لا ، والواجب على الامام فيمن شهد عليه بالزنا وادعى أنه مجبوب أن يأمر بالنظر إليه ويتبين أمره ومثله[١] أمر النبي (ص) في قتل مقاتلة بني قريظة لانه 9 أمر أن ينظروا إلى مؤتزر كل من أشكل عليهم أمره ، فمن وجدوه قد أثبت قتلوه ، ولولا جواز النظر إلى العورة عند الضرورة لما قامت شهادة الزنا ، لان من رأى رجلا مع امرأة واقعا عليها متى لم يتأمل أمرها حق التأمل لم تصح شهادته ، ولهذا قال النبي 9 لسعد بن عبادة وقد سألته عمن وجد مع امرأته رجلا أيقتله؟ فقال : « حتى يأتي بأربعة شهداء » فلو لم يكن الشهداء إذا حضروا تعمدوا إلى النظر إلى عورتيهما لاقامة الشهادة كان حضورهم كغيبتهم ، ولم تقم شهادة الزنا ، لان من شرطها مشاهدة العضو في العضو كالميل في المكحلة. فإن قيل : كيف جاز لامير المؤمنين 7 الكف عن القتل؟ ومن أي جهة آثره لما وجده أجب؟ وأي تأثير لكونه أجب فيما استحق به القتل وهو نقض العهد؟ قلنا : إنه 9 لما فوض إليه الامر في القتل والكف كان له أن يقتله على كل حال وإن وجده أجب ، لان كونه بهذه الصفة لا يخرجه عن نقض العهد وإنما آثر الكف الذي كان إليه ومفوضا إلى رأيه لازالة التهمة والشك الواقعين في أمر مارية ، ولانه أشفق من أن يقتله فيتحقق الظن ويلحق بذلك العار ، فرأى 7 أن الكف أولى لما ذكرناه. فأما غريب الحديث فقوله : شغر برجليه ، يريد رفعهما ، وأصله في وصف الكلب إذا رفع رجله للبول ، وأما قوله : فإذا إنه أجب ، فيعني به المقطوع الذكر ، لان الجب هو القطع ، ومنه بعير أجب ، إذا كان مقطوع السنام ، وقد ظن بعض من تأول هذا الخبر أن الامسح ههنا هو قليل لحم الالية ، وهذا غلط لان الوصف بذلك لا معنى له في الخبر ، وإنما أراد تأكيد الوصف له بأنه أجب ، والمبالغة [١]وتبيين امره ، وبمثله أمر. فيه لان قوله : أمسح ، يفيد أن مصطلم الذكر ، ويزيد على معنى الاجب زيادة ظاهره[١]. انتهى كلامه 1 ، ولم نتعرض لما يرد على بعض ما أفاده رحمه الله إحالة على فهم الناظرين. ٢ باب *(جمل أحوال أزواجه صلى‌الله‌عليه‌وآله وفيه قصة زينب وزيد)* الاحزاب « ٣٣ » : وما جعل أدعياءكم أبناءكم ذلكم قولكم بأفواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبيل * ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما * النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه امهاتهم « ٤ ـ ٦ ». وقال تعالى : يا أيها النبي قل لازواجك إن كنتن تردن الحيوة الدنيا و زينتها فتعالين امتعكن واسرحكن سراحا جميلا * وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما * يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيرا* ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها أجرها مرتين وأعتدنا لها رزقا كريما * يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا * وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا * واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة إن الله كان لطيفا خبيرا * إن المسلمين والمسلمات [١]الغرر والدرر ويقال له الامالى ١ : ٥٤ ـ ٥٧ طبعة السعادة بمصر. والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين و الصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما * وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا * وإذا تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكيلا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا وكان أمر الله مفعولا * ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنة الله في الذين خلوا من قبل وكان أمر الله قدرا مقدورا * الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله وكفى بالله حسيبا * ما كان محمدا أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان الله بكل شئ عليما « ٢٩ ـ ٤٠ ». وقال تعالى : « يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت اجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم وما ملكت أيمانهم لكيلا يكون عليك حرج وكان الله غفورا رحيما * ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك ذلك أدنى أن تقر أعينهن ولا يحزن ويرضين بما آتيتهن كلهن والله يعلم ما في قلوبكم وكان الله عليما حكيما * لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شئ رقيبا * يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكن إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فاذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم والله لا يستحيي من الحق وإذا سألتموهن متاعا فاسئلوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما * إن تبدوا شيئا أو تخفوه فإن الله كان بكل شئ عليما * لا جناح عليهن في آبائهن ولا أبنائهن ولا إخوانهن ولا أبناء إخوانهن ولا أبناء أخواتهن ولا نسائهن ولا ما ملكت أيمانهن واتقين الله إن الله كان على كل شئ شهيدا « ٥٠ ـ ٥٥ » إلى قوله تعالى : « يا أيها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما * لئن لم ينته المنافقون والذي في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ، ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا « ٥٩ و ٦٠ ». تفسير : قال الطبرسي ; في قوله تعالى : « وما جعل أدعيائكم أبنائكم » : الادعياء جمع الدعي ، وهو الذي يتبناه الانسان ، بين سبحانه أنه ليس ابنا على الحقيقة ، ونزلت في زيد بن الحارثة بن شراحيل الكلبي من بني عبد ود تبناه رسول الله 9 قبل الوحي ، وكان قد وقع عليه السبي فاشتراه رسول الله (ص) بسوق عكاظ ، ولما نبئ رسول الله 9 دعاه إلى الاسلام فأسلم ، فقدم أبوه حارثة مكة وأتى أبا طالب وقال : سل ابن أخيك فإما أن يبيعه وإما أن يعتقه ، فلما قال ذلك أبوطالب لرسول الله 9 قال : هو حر فليذهب حيث شاء ، فأبى زيد أن يفارق رسول الله 9 ، فقال حارثة : يامعشر قريش اشهدوا أنه ليس ابني ، فقال رسول الله 9 : اشهدوا أن زيدا ابني ، فكان يدعى زيد بن محمد ، فلما تزوج النبي 9 زينب بنت جحش وكانت تحت زيد بن حارثة قالت اليهود والمنافقون : تزوج محمد امرأة ابنه ، وهو ينهى الناس عنها ، فقال الله سبحانه : ما جعل الله من تدعونه ولدا وهو ثابت النسب من غيركم ولدا لكم « ذلكم قولكم بأفواهكم » أي ان قولكم الدعي ابن الرجل شئ تقولونه بألسنتكم لا حقيقة له عند الله تعالى « والله يقول الحق » الذي يلزم اعتقاده « وهو يهدي السبيل » أي يرشد إلى طريق الحق « ادعوهم لآبائهم » الذين ولدوهم وانسبوهم إليهم أو إلى من ولدوا على فراشهم « هو أقسط عندالله » أي أعدل عند الله قولا وحكما ، روي عن ابن عمر[١] قال : ما كنا ندعو زيد بن حارثة إلا زيد بن محمد حتى نزل القرآن « ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آبائهم » أي لم تعرفوهم بأعيانهم « فإخوانكم في الدين » أي فهو إخوانكم في الملة فقولوا : يا أخي « ومواليكم » أي بني أعمامكم ، أو أولياؤكم في الدين في وجوب النصرة ، أو معتقوكم ومحرروكم إذا أعتقتموهم من رق فلكم ولاؤهم « وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به » أي إذا ظننتم أنه أبوه فلا يؤاخذكم الله به « ولكن ما تعمدت قلوبكم » أي ولكن الاثم والجناح في الذي قصدتموه من دعائهم إي غير آبائهم ، وقيل : ما أخطأتم قبل النهي وما تعمدتموه بعد النهي « وكان الله غفورا » لما سلف من قولكم « رحيما » بكم « وأزواجه امهاتهم » أي انهن للمؤمنين كالامهات في الحرمة وتحريم النكاح ، وليس امهات لهم على الحقيقة إذ لو كانت كذلك لكانت بناته أخوات المؤمنين على الحقيقة ، فكان لا يحل للمؤمنين التزوج بهن ، ألا ترى أنه لا يحل للمؤمنين رؤيتهن ، ولا يرثن المؤمنين ولا يرثون. « يا أيها النبي قال لازواجك » قال المفسرون : إن أزواج النبي 9 سألته شيئا من عرض الدنيا وطلبن منه زيادة في النفقة ، وآذنيه لغيرة بعضهن على بعض فآلى رسول الله 9 منهن شهرا ، فنزلت آية التخيير ، وهو قوله : « قل لازواجك » وكن يومئذ تسعا : عايشة وحفصة وام حبيبة بنت أبي سفيان وسودة بنت زمعة وام سلمة بنت أبي امية ، فهؤلاء من قريش ، وصفية بنت حيي الخيبرية وميمونة بنت الحارث الهلالية ، وزينب بنت جحش الاسدية ، وجويرية بنت الحارث المصطلقية ، وروى الواحدي بالاسناد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : كان رسول الله (ص) جالسا مع حفصة فتشاجر بينهما فقال : هل لك أن أجعل [١]في المصدر : وروى سالم عن ابن عمر. بيني وبينك رجلا؟ قالت : نعم ، فأرسل إلى عمر فلما أن دخل عليهما قال لها : تكلمي ، قالت : يا رسول الله تكلم ولا تقل إلا حقا ، فرفع عمر يده فوجأ وجهها ثم رفع يده فوجأ وجهها ، فقال له النبي 9 : كف ، فقال عمر : يا عدوة الله النبي لا يقول إلا حقا ، والذي بعثه بالحق لولا مجلسه ما رفعت يدي حتى تموتي فقام النبي 9 فصعد إلى غرفة فمكث فيها شهرا لا يقرب شيئا من نسائه يتغدى و يتعشى فيها فأنزل الله تعالى هذه الآيات « إن كنتن تردن الحيوة الدنيا وزينتها » أي سعة العيش في الدنيا وكثرة حكن « أي اطلقكن » سراحا جميلا « أي طلاقا من غير خصومة ولا مشاجرة » وإن كنتن تردن الله ورسوله « أي طاعتهما والصبر على ضيق العيش » والدار الآخرة « أي الجنة » فإن الله أعد للمحسنات « أي العارفات المريدات الاحسان ، المطيعات له » منكن أجرا عظيما « واختلف في هذا التخيير فقيل : إنه خيرهن بين الدنيا والآخرة ، فإن هن اخترن الدنيا استأنف حينئذ طلاقهن بقوله : « امتعكن واسرحكن » وقيل : خيرهن بين الطلاق والمقام معه ، واختلف العلماء في حكم التخيير على أقوال : أحدها : أن الرجل إذا خير امرأته فاختارت زوجها فلا شئ ، وإن اختارت نفسها تقع تطليقة واحدة[١]. وثانيها : إنه إذا اختارت نفسها تقع ثلاث تطليقات ، وإن اختارت زوجها تقع واحدة. وثالثها : إنه إن نوى الطلاق كان طلاقا وإلا فلا. ورابعها : إنه لا يقع بالتخيير طلاق ، وإنما كان ذلك للنبي 9 خاصة ولو اخترن أنفسهن لبن منه ، فأما غيره فلا يجوز له ذلك ، وهو المروي عن أتمتنا :. [١]في المصدر : وهو قول عمر بن الخطاب وابن مسعود واليه ذهب ابوحنيفة واصحابه. « بفاحشة مبينة » أي بمعصية ظاهرة « يضاعف لها العذاب » في الآخرة « ضعفين » أي مثلي ما يكون على غيرهن ، وذلك لان نعم الله سبحانه عليهن أكثر لمكان النبى 9 منهن ، ونزول الوحي في بيوتهن ، وإذا كانت النعمة عليهن أعظم وأوفر كانت المعصية منهن أفحش ، والعقوبة بها أعظم وأكثر ، وقال أبو ـ عبيدة : الضعفان أن يجعل الواحد ثلاثا ، فيكون عليهن ثلاثة حدود ، وقال غيره : المراد بالضعف المثل ، فالمعنى أنها يزاد في عذابها ضعف كما زيد في ثوابها ضعف كما قال : « نؤتها أجرها مرتين ». « وكان ذلك » أي عذابها « على الله يسيرا » اي هينا « ومن يقنت منكن لله ورسوله » القنوت : الطاعة ، وقيل : المواظبة عليها ، وروى أبوحمزة الثمالي عن زيد بن علي أنه قال : إني لارجو للمحسن منا أجرين ، وأخاف على المسئ عمير ، عن إبراهيم بن عبدالحميد ، عن علي بن عبدالله بن الحسين ، عن أبيه عن علي بن الحسين / أنه قال له رجل : إنكم أهل بيت مغفور لكم ، قال : فغضب وقال : نحن أحرى أن يجري فينا ما أجرى الله في أزواج النبي 9 من أن نكون كما تقول ، إنا نرى لمحسننا ضعفين من الاجر ، ولمسيئنا ضعفين من العذاب ، ثم قرأ الآيتين « وأعتدنا لها رزقا كريما » أي عظيم القدر ، رفيع الخطر « لستن كأحد من النساء » قال ابن عباس : أي ليس قدركن عندي كقدر غيركن من النساء الصالحات « إن اتقيتن » شرط عليهن التقوى ليبين سبحانه أن فضيلتهن بالتقوى لا بمحض اتصالهن بالنبي 9 « فلا تخضعن بالقول » أي لا ترققن القول ، و لا تلن الكلام للرجال ، ولا تخاطبن الاجانب مخاطبة تؤدي إلى طمعهم فتكن كما تفعل المرأة التي تظهر الرغبة في الرجال « فيطمع الذي في قلبه مرض » أى نفاق و فجور ، وقيل : شهوة الزنا « وقلن قولا معروفا » أي مستقيما جميلا بريئا عن التهمة بعيد من الريبة « وقرن في بيوتكن » من القرار ، أو من الوقار ، فعلى الاول يكون الامر اقررن فيبدل من العين الياء كراهة التضعيف ، ثم تلقى الحركة على الفاء وتسقط العين فتسقط همزة الوصل ، والمعنى اثبتن في منازلكن والزمنها ، و إن كان من وقر يقر فمعناه كن أهل وقار وسكينة « ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى » أي لا تخرجن على عادة النساء اللاتي كن في الجاهلية ، ولا تظهرن زينتكن كما كن يظهرن ذلك ، وقيل : التبرج التبختر والتكبر في المشي ، و قيل : هو أن تلقي الخمار على رأسها ولا تشده فتواري قلائدها وقرطيها فيبدو ذلك منها ، والمراد بالجاهلية الاولى ما كان قبل الاسلام ، وقيل : ما كان بين آدم ونوح ثمان مائة سنة ، وقيل : ما بين عيسى ومحمد ، عن الشعبي ، قال : وهذا لا يقتضي أن يكون بعدها جاهلية في الاسلام ، لان الاول اسم للسابق تأخر عنه غيره أو لم يتأخر ، وقيل : إن « معنى تبرج الجاهلية الاولى » أنهم كانوا يجوزون أن تجمع امرأة واحدة زوجا وخلا ، فتجعل لزوجها نصفها الاسفل ، و لخلها نصفها الاعلى يقبلها ويعانقها.

الهوامش · 10

[٢]الكوثر : ٣.ص 166

[٣]في المصدر : وقيل : ابن سنة.ص 166

[٢]في المصدر : ومسحنا. اقول وهو الصحيح كما يأتي في محله ، وقد صرح بذلك رجال من اهل السنة منهم ابن قتيبة في المعارف.ص 167

[٣]يأتى الخلاف في تاريخ وفاتها في محله.ص 167

[٤]المنتقى في مولد المصطفى : الباب الثامن فيما كان سنة خمس وعشرين من مولده.ص 167

[٥]في المصدر : وانطلق به.ص 167

[٢]في المصدر : اذ لوكن.ص 173

[٣]مجمع البيان ٨ : ٣٣٦ و ٣٣٧.ص 173

[٢]في المصدر : وهو قول زيد بن ثابت ، واليه ذهب مالك.ص 174

[٣]في المصدر : وهو مذهب الشافعى.ص 174

bihar-8854

فس : حميد بن زياد ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن يحيى ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبدالله ، عن أبيه / في قوله تعالى : « ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى قال :

Show clickable narrator chain

أي ستكون جاهلية اخرى ». [١]في المصدر : وليس كل شئ يجب ان يجتنبه الانبياء : مقصورا على افعالهم الا ترى.

الهوامش · 1

[٣]تفسير القمى : ٥٣٠.ص 189

bihar-8855

فس : قوله : « وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله » فإنه كان سبب نزولها أنه لما أنزل الله « النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه امهاتهم » وحرم الله نساء النبي على المسلمين غضب طلحة فقال : يحرم محمد علينا نساءه ويتزوج هو بنسائنا[١] ، لئن أمات الله محمدا لنركضن بين خلاخيل نسائه ، كما ركض بين خلاخيل نسائنا ، فأنزل الله : « وما كان أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما * وإن تبدوا شيئا أو تخفوه » الآية ، ثم رخص لقوم معروفين الدخول عليهن بغير إذن فقال : « لا جناح عليهن » الآية ، « يا أيها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن » فإنه كان سبب نزولها أن النساء كن يخرجن إلى المسجد ويصلين خلف رسول الله 9 فإذا كان بالليل وخرجن إلى صلاة المغرب والعشاء والغداة يقعد الشباب لهن في طريقهن فيؤذونهن ويتعرضون لهن ، فنزلت الآية.

الهوامش · 1

[٢]تفسير القمى : ٥٣٣ و ٥٣٤. وتقدم ذكر موضع الايات في صدر الباب.ص 190

bihar-8856

سن : الوشاء عن أبي الحسن الرضا 7 يقول :

Show clickable narrator chain

إن النجاشي لما خطب لرسول الله 9 ام حبيبة آمنة بنت أبي سفيان فزوجه دعا بطعام وقال : إن من سنن المرسلين الاطعام عند التزويج. كا : العدة ، عن سهل والحسين بن محمد ، عن المعلى جميعا عن الوشاء مثله.

الهوامش · 2

[٣]المحاسن : ٤١٨.ص 190

[٤]فروع الكافى ٢ : ١٧.ص 190

bihar-8857

سن : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

إن رسول الله 9 حين تزوج ميمونة بنت الحارث أولم عليها ، وأطعم الناس الحيس. كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير مثله.

الهوامش · 2

[٥]المحاسن : ٤١٨.ص 190

[٦]فروع الكافى ٢ : ١٧.ص 190

bihar-8858

قب : قال الصادق 7 : تزوج رسول الله (ص) بخمس عشرة امرأة و دخل بثلاث عشرة منهن ، وقبض عن تسع. المبسوط :

Show clickable narrator chain

إنه قال أبوعبيدة : تزوج النبي 9 ثماني عشرة امرأة وفي إعلام الورى ونزهة الابصار وأمالي الحاكم وشرف المصطفى : إنه تزوج بإحدى وعشرين امرأة. وقال ابن جرير وابن مهدي : واجتمع له إحدى عشرة امرأة في وقت. ترتيب أزواجه : تزوج بمكة أولا خديجة بنت خويلد ، قالوا : وكانت عند عتيق بن عائذ المخزومي ، ثم عند أبي هالة زرارة بن نباش الاسيدي ، وروى أحمد البلادري وأبوالقاسم الكوفي في كتابيهما والمرتضى في الشافى وأبوجعفر في التخليص أن النبي 9 : تزوج بها وكانت عذراء ، يؤكذ ذلك ما ذكر في كتابي الانوار والبدع أن رقية وزينب كانتا ابنتي هالة اخت خديجة. وسودة[١] بنت زمعة بعد موتها بسنة ، وكانت عند السكران بن عمرو ، من مهاجري الحبشة فتنصر ومات بها. وعايشة بنت أبي بكر ، وهي ابنة سبع قبل الهجرة بسنتين ، ويقال : كانت ابنة ست ودخل بها بالمدينة في شوال وهي ابنة تسع ، ولم يتزوج غيرها بكرا ، وتوفي النبي 9 وهي ابنة ثمانية عشر سنة ، وبقيت إلى أمارة معاوية ، وقد قاربت السبعين. وتزوج بالمدينة ام سلمة واسمها هند بنت امية المخزومية ، وهي بنت عمته عاتكة بنت عبدالمطلب ، وكانت عند أبي سلمة بن عبدالاسد بعد وقعة بدر من سنة اثنتين من التاريخ. وفي هذه السنة تزوج بحفصة بنت عمر ، وكانت قبله تحت خنيس بن عبدالله ابن حذافة السهمي فبقيت إلى آخر خلافة علي 7 ، وتوفيت بالمدينة. وزينب بنت جحش الاسدية وهي ابنة عمته اميمة بنت عبدالمطلب ، و كانت عند زيد بن حارثة ، وهي أول من ماتت من نسائه بعده في أيام عمر بعد سنتين من التاريخ. وجويرية بنت الحارث بن ضرار المصطلقية ، ويقال : إنه اشتراها [١]اى تزوج سودة. فأعتقها فتزوجها ، وماتت في سنة خمسين ، وكانت عند مالك بن صفوان[١] بن ذي السفرتين ، وام حبيبة بنت أبي سفيان واسمها رملة ، وكانت عند عبدالله بن جحش في سنة ست ، وبقيت إلى أمارة معاوية. وصفية بنت حيي بن أخطب النضري ، و كانت عند سلام بن مشكم ، ثم عند كنانة بن الربيع ، وكان بنى بها وأسربها في سنة سبع. وميمونة بنت الحارث الهلالية خالة ابن عباس ، وكانت عند عمير بن عمرو الثقفي ، ثم عند أبي زيد بن عبدالعامري خطبها للنبي 9 جعفر بن أبي طالب وكان تزويجها وزفافها وموتها وقبرها بسرف ، وهو على عشرة أميال من مكة في سنة سبع ، وماتت في سنة ست وثلاثين ، وقد دخل بهؤلاء ، والمطلقات أو من لم يدخل بها أو من خطبها ولم يعقد عليها : فاطمة بنت شريح ، وقيل : بنت الضحاك تزوجها بعد وفاة ابنته زينب ، وخيرها حين انزلت عليه آية التخيير فاختارت الدنيا ففارقها ، فكانت بعد ذلك تلقط البعر وتقول : أنا الشقية اخترت الدنيا ، وزينب بنت خزيمة بن الحارث ام المساكين من عبد مناف ، وكانت عند عبيدة بن الحارث بن عبدالمطلب وأسماء بنت النعمان بن الاسود الكندي من أهل اليمن ، وأسماء بنت النعمان لما دخلت عليه قالت : أعوذ بالله منك ، فقال : أعذتك الحقي بأهلك وكان بعض أزواجه علمتها وقالت : إنك تحظين عنده ، وقتيله اخت الاشعث بن قيس الكندي ماتت قبل أن يدخل بها ، ويقال : طلقها فتزوجها عكرمة بن أبي جهل وهو الصحيح ، وام شريك واسمها غزية بنت جابر من بني النجار ، وسنى بنت الصلت من بني سليم ، ويقال : خولة بنت حكيم السلمي ، ماتت قبل أن تدخل عليه وكذلك سراف اخت دحية الكلي ، ولم يدخل بعمرة الكلابية ، واميمة بنت [١]صفوان بن مالك خ ل.

الهوامش · 6

[٢]في اسد الغابة : الحارث بن ابى ضرار.ص 191

[٢]في المصدر : وكانت اتى بها.ص 192

[٣]في المصدر : او من يدخل بهن.ص 192

[٤]اى تصير ذا منزلة عنده بذلك ، فخدعتها بذلك.ص 192

[٥]في اسد الغابة : بنت اسماء بن الصلت.ص 192

[٦]في المصدر : صراف.ص 192

bihar-8859

كا : العدة : عن البرقي رفعه قال :

Show clickable narrator chain

كان النبي 9 إذا أراد تزويج امرأة بعث من ينظر إليها ويقول للمبعوثة : شمي ليتها ، فإن طاب ليتها طاب عرفها وانظري لكعبها فإن درم كعبها عظم كعثبها.

الهوامش · 2

[٢]في المصدر : البرقى عن بعض اصحابنا.ص 194

[٣]فروع الكافى ٢ : ٦.ص 194

bihar-8860

ل : الطالقاني ، عن السكري ، عن الجوهري ، عن ابن عمارة ، عن أبيه ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

تزوج رسول الله (ص) بخمس عشرة امرأة ، ودخل بثلاث عشرة منهن ، وقبض عن تسع ، فأما اللتان لم يدخل بهما فعمرة والسنى وأما الثلاث عشرة اللاتي دخل بهن فأولهن خديجة بنت خويلد ، ثم سودة بنت زمعة ، ثم ام سلمة واسمها هند بنت أبي امية ، ثم ام عبدالله عايشة بنت أبي بكر ، ثم حفصة بنت عمر ، ثم زينب بنت خزيمة بن الحارث ام المساكين ، ثم زينب بنت جحش ثم ام حبيب رملة بنت أبي سفيان ، ثم ميمونة بنت الحارث ، ثم زينب بنت عميس ثم جويرية بنت الحارث ، ثم صفية بنت حيي بن أخطب ، والتي وهبت نفسها للنبي 9 خولة بنت حكيم السلمي ، وكان له سريتان يقسم لهما مع أزواجه : مارية وريحانة الخندفية ، والتسع اللاتي قبض عنهن عايشة وحفصة وام سلمة وزينب بنت جحش وميمونة بنت الحارث وام حبيب بنت أبي سفيان وصفية بنت حيي بن أخطب وجويرية بنت الحارث وسودة بنت زمعة ، وأفضلهن خديجة بنت خويلد ، ثم ام سلمة ، ثم ميمونة بنت الحارث. [١]مناقب آل ابى طالب ١ : ١٣٧ ـ

الهوامش · 2

[٤]السبناء خ ل الشنباء خ ل.ص 194

[٥]الخصال ٢ : ٤٤ و ٤٥.ص 194

bihar-8862

ل : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن البزنطي ، عن ابن حميد ، عن أبي بصير عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

سمعته يقول : رحم الله الاخوات[١] من أهل الجنة ، فسماهن أسماء بنت عميس الخثعمية ، وكانت تحت جعفر بن أبي طالب 7 وسلمى بنت عميس الخثعمية وكانت تحت حمزة ، وخمس من بني هلال : ميمونة بنت الحارث ، كانت تحت النبي 9 ، وام الفضل عند العباس اسمها هند والغميصاء ام خالد بن الوليد ، وغرة كانت في ثقيف عند الحجاج بن غلاظ وحميدة لم يكن لها عقب.

الهوامش · 4

[٢]واسمها خ ل أقول : في اسد الغابة : اسمها لبابة وهى لبابة الكبرى ، واختها ام خالد بن الوليد اسمها أيضا لبابة وهى الصغرى وقال : في اسلامها وصحبتها اى ام خالد نظر.ص 195

[٣]في المصدر : عزة وهو الصحيح.ص 195

[٤]الصحيح حجاج بن علاط. راجع اسد الغابة ١ : ٣٨١.ص 195

[٥]الخصال ٢ : ١٣.ص 195

bihar-8863

فس : « وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك » يعني من الغنيمة إلى قوله : « وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي » فإنه كان سبب نزولها أن امرأة من الانصار أتت رسول الله 9 وقد تهيأت وتزينت فقالت : يا رسول الله هل لك في حاجة فقد وهبت نفسي لك؟ فقالت لها عايشة : قبحك الله ما انهمك للرجال؟ فقال لها رسول الله 9 : مه يا عايشة فإنها رغبت في رسول الله إذ زهدتي فيه ، ثم قال : [١]كان السبع كلهن اخوات اما من جهة الاب او من جهة الام ، فانى رأيت في بعض الكتب ان ام الفضل واسماء بنت عميس اختان لميمونة. منه عفى عنه أقول : قال ابن الاثير في اسد الغابة : اسماء بنت عميس اخت ميمونة بنت الحارث زوج النبى 9 و اخت ام الفضل امرأة العباس واخت اخواتها لامهم وكن عشر اخوات لام وقيل ، تسع اخوات. رحمك الله ورحمكم يا معشر الانصار نصرنى رجالكم ، ورغبت في نساؤكم ، ارجعي رحمك الله فإني أنتظر أمر الله ، فأنزل الله : « وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي أن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين » فلا تحل الهبة إلا لرسول الله 9 [١].

bihar-8864

ما : المفيد ، عن علي بن خالد المراغي ، عن علي بن الحسن الكوفي عن جعفر بن محمد بن مروان عن أبيه ، عن شيخ بن محمد ، عن أبي علي بن عمر الخراساني ، عن إسحاق بن إبراهيم ، عن أبي إسحاق السبيعي قال :

Show clickable narrator chain

دخلنا على مسروق الاجدع فإذا عنده ضيف له لا نعرفه وهما يطعمان من طعام لهما ، فقال الضيف : كنت مع رسول الله 9 بحنين ، فلما قالها عرفنا أنه كانت له صحبة من النبي 9 قال : جاءت صفية بنت حيي بن أخطب إلى النبي (ص) فقالت : يا رسول الله إني لست كأحد نسائك قتلت الاب والاخ والعم ، فإن حدث بك حدث فإلى من؟ فقال لها رسول الله (ص) : إلى هذا ، وأشار إلى علي بن أبي طالب 7 الخبر.

الهوامش · 4

[٢]في امالى المفيد ونسخة من المصدر : مسيح بن محمدص 196

[٣]في امالى المفيد ونسخة من المصدر : عن ابى على بن عمرة الخراسانى.ص 196

[٤]في نسخة من المصدر : [ بخيبر ] وفيى امالى المفيد [ بخير ] ولعله مصحف بخيبر.ص 196

[٥]امالى ابن الشيخ : ٢٠ و ٢١ ، ورواه المفيد في الامالى : ١٥٨.ص 196

bihar-8865

ما : جماعة عن أبي المفضل ، عن محمد بن أحمد بن أبي شيخ ، عن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالله بن معاد ، عن أبيه وعمه عن معاد وعبيدالله ، ابني عبدالله ، عن عمهما يزيد بن الاصم قال :

Show clickable narrator chain

قدم سفير بن شجرة العامري بالمدينة فاستأذن على خالتي ميمونة بنت الحارث زوج النبي 9 وكنت عندها فقالت : [١]تفسير القمى : ٥٣٢ والاية في الاحزاب : ٥٠. ائذن للرجل فدخل فقالت : من أين أقبل الرجل؟ قال : من الكوفة ، قالت : فمن أي القبائل أنت؟ قال : من بني عامر ، قالت : حييت ازدد قربا ، فما أقدمك؟ قال : يا ام المؤمنين رهبت أن تكبسني الفتنة لما رأيت من اختلاف الناس فخرجت ، فقالت : هل كنت بايعت عليا؟ قال : نعم ، قالت : فارجع فلا تزل عن صفه ، فوالله ماضل وما ضل به ، فقال : يا امه فهل أنت محدثتني[١] في علي بحديث سمعتيه من رسول الله (ص)؟ قالت : اللهم نعم ، سمعت رسول الله 9 يقول : علي آية الحق وراية الهدى ، علي سيف الله يسله على الكفار والمنافقين ، فمن أحبه فبحبي أحبه ، ومن أبغضه فبغضي أبغضه ، ألا ومن أبغضني أو أبغض عليا لقي الله عزوجل ولا حجة له.

الهوامش · 5

[٦]في المصدر المطبوع : مسيح.ص 196

[٧]في المصدر : [ معاذ ] وفيه : قال حدثنى ابى قال : حدثنى جدى عبدالله بن معاذ عن ابيه وعمه ومعاذ وعبيدالله ابنى عبدالله.ص 196

[٨]في المصدر المطبوع : [ صفير ] وفى نسخة : شقير.ص 196

[٢]في المصدر : [ فيحبنى ] وفيه : فيبغضنى.ص 197

[٣]امالى ابن الشيخ : ٣٢٢.ص 197

bihar-8866

فس : « يا ايها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن » فإنها نزلت في صفية بنت حيي بن أخطب ، وكانت زوجة رسول الله (ص) ، وذلك أن عايشة وحفصة كانتا تؤذيانها وتشتمانها وتقولان لها : يا بنت اليهودية ، فشكت ذلك إلى رسول الله 9 فقال

Show clickable narrator chain

لها : ألا تجيبنهما؟ فقالت : بماذا يا رسول الله؟ قال : قولي : إن أبي هارون نبي الله وعمي موسى كليم الله ، وزوجي محمد رسول الله 9 ، فما تنكران مني؟ فقالت لهما فقالتا : هذا علمك رسول الله ، فأنزل الله في ذلك : « يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم » إلى قوله : « ولا تنابزوا بالالقاب بئس الاسم الفسوق بعد الايمان.

الهوامش · 2

[٤]في المصدر : لا تجيبينهما؟ص 197

[٥]تفسير القمى : ٦٤١ و ٦٤٢. والاية في الحجرات : ١١.ص 197

bihar-8867

ب : حماد بن عيسى قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبدالله 7 يقول : قال أبي : ما زوج رسول الله 9 شيئا من بناته ، ولا تزوج شيئا من نسائه على أكثر من اثنى [١]في المصدر : تحدثنى. عشر اوقية ونش ، يعني نصف اوقية[١].

bihar-8868

مع : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

ما تزوج رسول الله (ص) شيئا من نسائه ولا زوج شيئا من بناته على أكثر من اثنى عشر اوقية ونش ، والاوقية أربعون درهما ، والنش عشرون درهما.

الهوامش · 1

[٢]معانى الاخبار : ٦٤ و ٦٥.ص 198

bihar-8869

فس : « يا أيها النبي قل لازواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا و زينتها « إلى قوله : « أجرا عظيما » فإنه كان سبب نزولها أنه لما رجع رسول الله 9 من غزوة خيبر وأصاب كنز آل أبي الحقيق قلن أزواجه : أعطنا ما أصبت فقال لهن رسول الله 9 : قسمته بين المسلمين على ما أمر الله ، فغضبن من ذلك وقلن : لعلك ترى أنك إن طلقتنا أن لا نجد الاكفاء من قومنا يتزوجونا؟ فأنف الله لرسوله فأمره أن يعتزلهن ، فاعتزلهن ثم أنزل الله هذه الآية وهي آية التخيير فقال : « يا أيها النبي قل لازواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين امتعكن » إلى قوله : « أجرا عظيما » فقامت ام سلمة أول من قامت فقالت : قد اخترت الله ورسوله ، فقمن كلهن فعانقنه وقلن مثل ذلك ، فأنزل الله : « ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء » فقال الصادق 7 : من آوى فقد نكح ، و من أرجى فقد طلق ، وقوله : « ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء » مع هذه الآية : « يا أيها النبي قل لازواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين امتعكن واسرحكن سراحا جميلا * وإن كنتن تردن الله ورسوله و الدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما » وقد اخرت عنها في التأليف ، ثم خاطب الله عزوجل نساء نبيه 9 فقال : « يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين » إلى قوله : « نؤتها أجرها مرتين [١]قرب الاسناد : ١٠. وأعتدنا لها رزقا كريما » وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر 7 قال : أجرها مرتين ، والعذاب ضعفين ، كل هذا في الآخرة حيث يكون الاجر يكون[١] العذاب.

الهوامش · 3

[٣]يعتزلهم فاعتزلهم خ ل.ص 198

[٤]وقال خ ل.ص 198

[٢]تفسير القمى : ٥٢٩ و ٥٣٠. والايات في الاحزاب ٢٨ ـ ٣١.ص 199

bihar-8870

فس : محمد بن أحمد ، عن محمد بن عبدالله بن غالب ، عن ابن أبي نجران عن حماد ، عن حريز قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا عبدالله 7 عن قول الله : « يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين » قال : الفاحشة : الخروج بالسيف.

الهوامش · 2

[٣]فسرها 7 باحد افرادها ، حيث ان الخروج على الامام 7 من القبائح والسيئات الكبيرة خصوصا من النساء المأمورات. بقوله تعالى : وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى.ص 199

[٤]تفسير القمى : ٥٣٠.ص 199

bihar-8871

سر : موسى بن بكر ، عن زرارة عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

ما حرم الله شيئا إلا وقد عصي فيه ، لانهم تزوجوا أزواج رسول الله (ص) من بعده ، فخيرهن أبوبكر بين الحجاب ولا يتزوجن ، أو يتزوجن ، فاخترن التزويج فتزوجن قال زرارة : ولو سألت بعضهم أرأيت لو أن أباك تزوج امرأة ولم يدخل بها حتى مات أتحل لك إذن؟ لقال : لا ، وهم قد استحلوا أن يتزوجوا امهاتهم ، ان كانوا مؤمنين فإن أزواج رسول الله 9 مثل امهاتهم.

الهوامش · 1

[٥]السرائر : ٤٦٨.ص 199

bihar-8872

شى : عن الحسين بن زيد قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبدالله 7 يقول : إن الله [١]ويكون خ ل. حرم علينا نساء النبي 9 يقول الله : « ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء[١] »

bihar-8873

شى : محمد بن مسلم عن أحدهما / قال :

Show clickable narrator chain

قلت له : أرأيت قول الله : « لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج »؟ قال : إنما عنى به التي حرم عليه في هذه الآية : « حرمت عليكم امهاتكم ».

الهوامش · 1

[٢]تفسير العياشى ١ : ٢٣٠ ، والاية الاولى في الاحزاب : ٥٢ ، والثانبة في النساء : ٢٢.ص 200

bihar-8874

عم : أول امرأة تزوجها رسول الله 9 خديجة بنت خويلد بن أسد ابن عبدالعزى بن قصي ، تزوجها وهو ابن خمس وعشرين سنة ، وكانت قبله عند عتيق بن عائذ المخزومي ، فولدت له جارية ، ثم تزوجها أبوهالة الاسدي فولدت له هند بن ابي هالة ، ثم تزوجها رسول الله 9 وربى ابنها هندا. ولما استوى رسول الله 9 وبلغ أشده وليس له كثير مال استأجرته خديجة إلى سوق خباشة ، فلما رجع تزوج خديجة ، زوجها إياه أبوها خويلد بن أسد ، وقيل : زوجها عمها عمرو بن أسد ، وخطب أبوطالب لنكاحها ومن شاهده من قريش لنا بيتا محجوبا وحرما آمنا يجبى إليه ثمرات كل شئ ، وجعلنا الحكام على الناس في بلدنا الذي نحن فيه ، ثم إن ابن أخي محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب [١]تفسير العياشى ١ : ٢٣٠ والاية في النساء : ٢٢. لا يوزن برجل من قريش إلا رجح[١] ولا يقاس بأحد منهم إلا عظم عنه ، وإن كان في المال قل ، فإن المال رزق حائل ، وظل زائل ، وله في خديجة رغبة ، و لها فيه رغبة ، والصداق ما سألتم عاجله وآجله من مالي « وله خطر عظيم ، و شأن رفيع ، ولسان شافع جسيم فزوجه ودخل بها من الغد ، ولم يتزوج عليها رسول الله 9 حتى ماتت ، وأقامت معه أربعا وعشرين سنة وشهرا ، ومهرها اثنتا عشرة اوقية ونش ، وكذلك مهر سائر نسائه ، فأول ماحملت ولدت عبدالله بن محمد ، وهو الطيب الطاهر ، وولدت له القاسم ، وقيل : إن القاسم أكبر ، وهو بكره وبه كان يكنى ، والناس يغلطون فيقولون : ولد له منها أربع بنين : القاسم وعبدالله والطيب والطاهر ، وإنما ولد له منها ابنان ، وأربع بنات : زينب و رقية وام كلثوم وفاطمة ، فأما زينب بنت رسول الله 9 فتزوجها أبوالعاص ابن الربيع بن عبدالعزى بن عبد شمس بن عبد مناف في الجاهلية ، فولدت لابي العاص جارية اسمها أمامة تزوجها علي بن أبي طالب بعد وفاة فاطمة / ، وقتل علي 7 وعنده أمامة ، فخلف عليها بعده المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبدالمطلب وتوفيت عنده ، وام أبي العاص هالة بنت خويلد ، فخديجة خالته ، وماتت زينب بالمدينة لسبع سنين من الهجرة ، وأما رقية بنت رسول الله 9 فتزوجها عتبة بن أبي لهب فطلقها قبل أن يدخل بها ، ولحقها منه أذى ، فقال النبي 9 : « اللهم [١]في المصدر : الارجح به. سلط على عتبة كلبا من كلابك « فتناوله الاسد من بين أصحابه ، وتزوجها بعده بالمدينة عثمان بن عفان فولدت له عبدالله ومات صغيرا نقره ديك على عينيه فمرض ومات ، وتوفيت بالمدينة زمن بدر ، فتخلف عثمان على دفنها ، ومنعه ذلك أن يشهد بدرا ، وقد كان عثمان هاجر إلى الحبشة ومعه رقية ، وأما ام كلثوم فتزوجها أيضا عثمان بعد اختها رقية وتوفيت عنده ، وأما فاطمة / فسنفرد لها بابا فيما بعد إنشاء الله ، ولم يكن لرسول الله 9 ولد من غير خديجة إلا إبراهيم بن رسول الله 9 من مارية القبطية ، وولد بالمدينة سنة ثمان من الهجرة ومات بها ، وله سنو وستة أشهر وأيام ، وقبره بالبقيع. والثانية : سودة بنت زمعة ، وكانت قبله عند السكران بن عمرو فمات عنها بالحبشة مسلما. والثالثة : عايشة بنت أبي بكر ، تزوجها بمكة وهي بنت سبع ، ولم يتزوج بكرا غيرها ، ودخل بها وهي بنت تسع لسبعة أشهر من مقدمه المدينة ، وبقيت إلى خلافة معاوية. والرابعة : ام شريك التي وهبت نفسها للنبي 9 ، واسمها غزية[١] بنت دودان بن عوف بن عامر ، وكانت قبله عند أبي العكر بن سمي الازدي ، فولدت له شريكا. والخامسة : حفصة بنت عمر بن الخطاب ، تزوجها بعد ما مات زوجها خنيس ابن عبدالله بن حذافة السهمي ، وكان رسول الله 9 قد وجهه إلى كسرى فمات ولا عقب له ، وماتت بالمدينة في خلافة عثمان. والسادسة : ام حبيبة بنت أبي سفيان ، واسمها رملة ، وكانت تحت عبيدالله ابن جحش الاسدي فهاجر بها إلى الحبشة وتنصر بها ، ومات هناك فتزوجها رسول الله 9 بعده ، وكان وكيله عمرو بن امية الضمري. [١]وقيل : غزيلة ايضا. والسابعة : ام سلمة ، وهي بنت عمته عاتكة بنت عبدالمطلب ، وقيل : هي عاتكة بنت عامر بن ربيعة من بني فراس بن غنم ، واسمها هند بنت أبي امية بن المغيرة بن عبدالله بن عمرو بن مخزوم ، وهي ابنة عم أبي جهل ، وروي أن رسول الله 9 أرسل إلى ام سلمة أن مري ابنك أن يزوجك ، فزوجها ابنها سلمة بن أبي سلمة من رسول الله 9 وهو غلام لم يبلغ ، وأدى عنه النجاشي صداقها أربعمائة دينار عند العقد ، وكانت ام سلمة من آخر أزواج النبي 9 وفاة بعده وكانت عند أبي سلمة بن عبدالاسد وامه برة بنت عبدالمطلب ، فهو ابن عمة رسول الله 9 ، وكان لام سلمة منه زينب وعمر[١] وكان عمر مع علي يوم الجمل و ولاه البحرين ، وله عقب بالمدينة ، ومن مواليها شيبة بن نصاح إمام أهل المدينة في القراءة ، وخيرة أم الحسن البصري. والثامنة : زينب بنت جحش الاسدية ، وهي ابنة عمته ميمونة بنت عبد المطلب ، وهي أول من مات من أزواجه بعده ، توفيت في خلافة عمر ، وكانت قبله عند زيد بن حارثة فطلقها زيد ، وذكر الله تعالى شأنه وشأن زوجته زينب في القرآن وهي أول امرأة جعل لها النعش ، جعلت لها أسماء بنت عميس يوم توفيت ، وكانت بأرض الحبشة رأتهم يصنعون ذلك. والتاسعة : زينب بنت خزيمة الهلالية من ولد عبد مناف بن هلال بن عامر ابن صعصعة ، وكانت قبله عند عبيدة بن الحارث بن عبدالمطلب ، وقيل : كانت عند أخيه الطفيل بن الحارث وماتت قبله 9 ، وكان يقال لها : ام المساكين. والعاشرة : ميمونة بنت الحارث من ولد عبدالله بن هلال بن عامر بن صعصعة تزوجها وهو بالمدينة ، وكان وكيله أبورافع وبنى بها بسرف حين رجع من عمرته على عشرة أميال من مكة ، وتوفيت أيضا بسرف ودفنت هناك أيضا ، وكانت [١]في المصدر : [ عمرو ] وزاد في أسد الغابة : سلمة ودرة. قبله عند أبي سبرة بن أبي دهمر[١] العامري. والحادي عشر : جويرية بنت الحارث من بني المصطلق ، سباها فأعتقها و تزوجها ، وتوفيت سنة ست وخمسين. والثانية عشر : صفية بنت حيي بن أخطب النضري ، من خيبر ، اصطفاها لنفسه من الغنيمة ، ثم أعتقها وتزوجها وجعل عتقها وصداقها ، وتوفيت سنة ست وثلاثين. فهذه اثنتا عشرة امرأة دخل بهن رسول الله 9 تزوج إحدى عشرة منهن وواحدة وهبت نفسها منه ، وقد تزوج 9 عالية بنت ظبيان ، وطلقها حين ادخلت عليه ، وتزوج قتيلة بنت قيس اخت الاشعث بن قيس فمات قبل أن يدخل بها فتزوجها عكرمة بن أبي جهل بعده ، وقيل : إنه طلقها قبل أن يدخل بها ، ثم مات 7 ، وتزوج فاطمة بنت الضحاك بعد وفاة ابنته زينب ، وخيرها حين انزلت عليه آية التخيير فاختارت الدنيا وفارقها ، فكانت بعد ذلك تلقط البعر و تقول : أنا الشقية اخترت الدنيا ، وتزوج سنى بنت الصلت فمات قبل أن يدخل عليه وتزوج أسماء بنت النعمان بن شراحيل فلما ادخلت عليه قالت : أعوذ بالله منك ، فقال : قد أعذتك الحقي بأهلك ، وكان بعض أزواجه علمتها ذلك فطلقها ولم يدخل بها ، وتزوج مليكة الليثية فلما دخل عليها قال لها : هبي لي نفسك فقالت : وهل تهب الملكة نفسها للسوقة؟ فأهوى 9 بيده يضعها عليها فقالت : أعوذ بالله منك ، فقال : لقد عذت معاذ ، فسرحها ومتعها ، وتزوج عمرة بنت يزيد فرأى بها بياضا فقال : دلستم علي ، وردها. وتزوج ليلى بنت الخطيم الانصارية فقالت : أقلني فأقالها : وخطب امرأة من بني مرة فقال أبوها : إن بها برصا ، ولم يكن بها فرجع فإذا هي برصاء ، و [١]في المصدر : ابى رهم. خطب عمرة[١] فوصفها أبوها ثم قال : وأزيدك أنها لم تمرض قط ، فقال 9 : ما لهذه عند الله من خير ، وقيل : إنه تزوجها فلما قال ذلك أبوها طلقها. فهذه إحدى وعشرون امرأة ، ومات رسول الله 9 عن عشرة ، واحدة منهن لم يدخل بها ، وقيل : عن تسع : عايشة وحفصة وام سلمة وام حبيبة وزينب بنت جحش وميمونة وصفية وجويرية وسودة ، وكانت سودة قد وهبت ليلتها لعايشة حين أراد طلاقها وقالت : لا رغبة لي في الرجال ، وإنما اريد أن احشر في أزواجك.

الهوامش · 14

[٣]في المصدر : مال كثير.ص 200

[٤]محجوبا خ ل.ص 200

[٥]في المصدر : وانزلنا حرما آمنا.ص 200

[٦]في المصدر : وبارك لنا في بلدنا.ص 200

[٢]في المصدر : الاعظم عنه : ولا عدل له في الخلق ، وإن كان ماله قليلا.ص 201

[٣]في المصدر : وكان ابوطالب له خطر عظيم.ص 201

[٤]في المصدر : ودخلها من الغد.ص 201

[٥]البكر : اول مولود لابويه.ص 201

[٦]اختلف في اسمه فقيل : هشيم ، وقيل ، مهشك ، والاكثر ان اسمه لقيط.ص 201

[٧]وذكر ابن الاثير في اسد الغابة ٤ : ٤١ أنها ولدت ابنا اسمه على ، وكان مسترضعا في بنى غاضرة فضمه رسول الله 9 إليه وابوه يومئذ مشرك ، ولما دخل صلى الله عليه وآله مكة يوم الفتح اردف عليا خلفه ، وتوفى على وقد ناهز الحلم في حياة رسول الله 9.ص 201

[٢]هكذا في نسخة المصنف ، والصحيح ابا رافع. كما في المصدر.ص 203

[٢]في المصدر : فماتت قبل أن تدخل عليه.ص 204

[٣]في المصدر : ليضعها عليها.ص 204

[٢]اعلام الورى : ٨٥ ـ ٨٨ ( ط ١ ) و ١٤٦ ـ ١٥٠. ط ٢. (٣ و ٦ و ٧) فروع الكافى ٢ : ٢٠.ص 205

bihar-8875

كا : العدة عن سهل ، عن البزنطي ، عن حماد بن عثمان وابن دراج عن حذيفة بن منصور ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

كان صداق النبي (ص) اثنتي عشرة اوقية ونشا ، والاوقية أربعون درهما ، والنش : عشرون درهما ، وهو نصف الاوقية[٣].

bihar-8876

كا : محمد بن يحيى ، عن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن معاوية ابن وهب قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبدالله 7 يقول : ساق رسول الله (ص) إلى أزواجه اثنتى عشرة اوقية ونشا ، والاوقية : أربعون درهما ، والنش : نصف الاوقية عشرون درهما ، فكان ذلك خمسمائة درهم ، قلت : بوزننا؟ قال : نعم[٦].

الهوامش · 2

[٤]في المصدر : احمد بن محمد بن عيسى.ص 205

[٥]بوزننا؟ هذا خ ل.ص 205

bihar-8877

كا : العدة عن سهل عن البزنطي ، عن داود بن الحصين ، عن أبي العباس قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا عبدالله 7 عن الصداق هل له وقت؟ قال : لا ، ثم قال كان صداق النبي 9 اثنتى عشرة اوقية ونشا ، والنش نصف الاوقية ، و الاوقية أربعون ردهما ، فذلك خمسمائة درهم[٧].

bihar-8878

كا : علي عن أبيه عن حماد بن عيسى بن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

سمعته [١]وخطب امرأة فوصفها ابوها. يقول : قال أبي : ما زوج رسول الله (ص) ساير بناته ولا تزوج شيئا من نسائه على أكثر من اثنتى عشرة اوقية ونش ، الاوقية أربعون درهما ، والنش عشرون درهما ، وروى حماد ، عن إبراهيم بن أبي يحيى ، عن أبي عبدالله 7 قال : وكانت الدراهم وزن ستة يومئذ[١].

bihar-8879

كا : العدة ، عن سهل ، عن البزنطي ، عن ابن سرحان ، عن زرارة عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

سألته عن قول الله عزوجل : « وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي » فقال : لا تحل الهبة إلا لرسول الله 9 ، وأما غيره فلا يصلح نكاح إلا بمهر.

الهوامش · 1

[٢]فروع الكافى ٢ : ٢٣. وتقدم الايعاز إلى موضع الاية في صدر الباب.ص 206

bihar-8880

كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الصباح الكناني ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

لا تحل الهبة إلا لرسول الله 9 ، وأما غيره فلا يصلح نكاح إلا بمهر[٣].

bihar-8881

كا : علي عن أبيه ، عن بعض أصحابه ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله 7

Show clickable narrator chain

في امرأة وهبت نفسها لرجل أو وهبها له وليها ، فقال : لا ، إنما كان ذاك لرسول الله 9 ، وأما غيره فلا يصلح نكاح إلا بمهر[٣].

bihar-8882

كا : علي ، عن أبيه ، ومحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعا ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد عن الحلبي ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

سألته عن قول الله عزوجل : « يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك » قلت : كم أحل له من النساء؟ قال : ما شاء من شئ ، قلت : قوله : « لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج » فقال : لرسول الله 9 أن ينكح ما شاء من بنات عمه ، وبنات عماته وبنات خاله وبنات خالاته ، وأزواجه اللاتي هاجرن معه ، وأحل له أن ينكح من عرض المؤمنين بغير مهر وهي الهبة ، ولا تحل الهبة إلا لرسول الله 9 ، فأما [١]فروع الكافى ٢ : ٢٠. لغير رسول الله 9 فلا يصلح نكاح إلا بمهر ، وذلك معنى قوله تعالى : « وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي » قلت : أرأيت قوله : « ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء » قال : من آوى[١] فقد نكح ، ومن أرجى فلم ينكح ، قلت قوله : « لا يحل لك النساء من بعد » قال : إنما عنى به النساء اللاتي حرم عليه في هذه الآية : « حرمت عليكم امهاتكم وبناتكم وأخواتكم » إلى آخر الآية ، ولو كان الامر كما يقولون كان قد أحل لكم مالم يحل له ، إن أحدكم يستبدل كلما أراد ، ولكن ليس الامر كما يقولون ، إن الله عزوجل أحل لنبيه ما أراد من النساء إلا ما حرم عليه في هذه الآية التي في النساء.

الهوامش · 3

[٢]النساء : ٢٢.ص 207

[٣]في المصدر : كما تقولون.ص 207

[٤]فروع الكافى ٢ : ٢٤ وتقدم الايعاز إلى موضع الايات في صدر الباب.ص 207

bihar-8883

كا : العدة ، عن سهل ، عن ابن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي بصير قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا عبدالله 7 عن قول الله عزوجل : « لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك فقال : أراكم وأنتم تزعمون أنه يحل لكم مالم يحل لرسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله؟ قد أحل الله تعالى لرسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله أن يتزوج من النساء ما شاء ، إنما قال : لا يحل لك النساء من بعد الذي حرم عليك قوله : « حرمت عليكم امهاتكم وبناتكم » إلى آخر الآية.

الهوامش · 3

[٥]في المصدر : وقد احل.ص 207

[٦]لرسوله خ ل.ص 207

[٧]فروع الكافى ٢ : ٢٤ ، والاية الاولى تقدمت في صدر الباب والثانية في النساء : ٢٢.ص 207

bihar-8884

كا : الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن الوشاء ، عن ابن دراج ومحمد بن حمران ، عن أبي عبدالله 7 قالا :

Show clickable narrator chain

سألنا أبا عبدالله 7 كم احل لرسول الله (ص) من النساء؟ قال : ما شاء ، يقول بيده هكذا وهي له حلال ، يعني يقبض يده.

الهوامش · 1

[٨]فروع الكافى ٢ : ٢٤.ص 207

bihar-8885

كا : العدة ، عن سهل ، عن ابن أبي نجران ، عن عبدالكريم بن عمرو [١]ومن آوى خ عن الحضرمي ، عن أبي جعفر 7 في قول الله عزوجل لنبيه 9 :

Show clickable narrator chain

« يا أيها النبي إنا أحللنا أزواجك » كم احل له من النساء؟ قال : ما شاء من شئ قلت[١] : « وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي » فقال : لا تحل الهبة إلا لرسول الله 9 ، وأما لغير رسول الله (ص) فلا يصلح نكاح إلا بمهر ، قلت : أرأيت قول الله عزوجل : « لا يحل لك النساء من بعد » فقال : إنما عنى به لا يحل لك النساء التي حرم الله في هذه الآية : « حرمت عليكم امهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم » إلى آخرها ولو كان الامر كما يقولون كان قد أحل لكم ما لم يحل له ، لان أحدكم يستبدل كلما أراد ، ولكن ليس الامر كما يقولون إن الله عزوجل أحل لنبيه 9 أن ينكح من النساء ما أراد إلا ما حرم عليه في هذه الآية في سورة النساء.

الهوامش · 3

[٢]إلى آخر الاية خ ل.ص 208

[٣]في المصدر : كما تقولون.ص 208

[٤]فروع الكافى ٢ : ٢٤. ذكرنا موضع الايات في صدر الباب ، والاية الاخيرة في سورة النساء : ٢٢.ص 208

bihar-8886

وعنه ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي بصير وغيره في تسمية نساء النبي 9 ونسبهن وصفتهن :

Show clickable narrator chain

عايشة ، وحفصة ، وام حبيب بنت أبي سفيان بن حرب ، وزينب بنت جحش ، وسودة بنت زمعة ، وميمونة بنت الحارث وصفية بنت حيي بن أخطب ، وام سلمة بنت أبي امية ، وجويرية بنت الحارث وكانت عايشة من بني تيم وحفصة من بني عدي وام سلمة من بني مخزوم ، و سودة من بني أسد بن عبدالعزى ، وزينب بنت جحش من بني أسد ، وعدادها من بني امية ، وام حبيب بنت أبي سفيان من بني امية ، وميمونة بنت الحارث من بني هلال ، وصفية بنت حيي بن أخطب من بني إسرائيل ، ومات 9 عن تسع وكان له سواهن التي وهبت نفسها للنبي 9 ، وخديجة بنت خويلد ام ولده [١]في المصدر : قلت : قوله. وزينب بنت أبي الجون التي خدعت ، والكندية[١].

الهوامش · 2

[٥]في المصدر : من تيم وحفصة من عدى.ص 208

[٦]في المصدر : عن تسعة نسوة.ص 208

bihar-8887

كا : أحمد بن محمد العاصمي ، عن علي بن الحسن بن فضال ، عن علي ابن أسباط ، عن عمه يعقوب بن سالم ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

قلت : له أرأيت قول الله عزوجل : « لا يحل لك النساء من بعد » فقال : إنما لم يحل له النساء التي حرم الله عليه في هذه الآية : « حرمت عليكم امهاتكم وبناتكم في هذه الآية كلها ، ولو كان الامر كما يقولون لكان قد أحل لكم مالم يحل له هو ، لان أحدكم يستبدل كلما أراد ، ولكن ليس الامر كما يقولون ، أحاديث آل محمد خلاف أحاديث الناس ، إن الله عزوجل أحل لنبيه 9 أن ينكح من النساء ما أراد إلا ما حرم الله عليه في سورة النساء في هذه الآية[٢].

bihar-8888

كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن العلا عن محمد بن مسلم عن أحدهما /

Show clickable narrator chain

أنه قال : لو لم يحرم على الناس أزواج النبي 9 لقول الله عزوجل : « وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده » حرم على الحسن والحسين / بقول الله تبارك وتعالى اسمه : « ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء » ولا يصلح للرجل أن ينكح امرأة جده.

الهوامش · 4

[٣]في المصدر : [ من بعده ابدا ] راجع سورة الاحزاب : ٥٣.ص 209

[٤]في المصدر : حرمن.ص 209

[٥]النساء : ٢٢.ص 209

[٦]فروع الكافى ٢ : ٣٣.ص 209

bihar-8889

كا : الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن الحسن بن علي ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي الجارود قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبدالله 7 يقول وذكر هذه الآية : « ووصينا الانسان بوالديه حسنا » فقال 7 : رسول الله (ص) أحد الوالدين فقال عبدالله بن عجلان : من الآخر؟ قال : علي 7 ونساؤه علينا حرام ، وهي لنا خاصة. (١ و ٢) فروع الكافى ٢ : ٢٤.

الهوامش · 2

[٧]العنكبوت : ٨.ص 209

[٨]فروع الكافى ٢ : ٣٣٠ص 209

bihar-8890

كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن اذينة قال :

Show clickable narrator chain

حدثني سعيد بن أبي عروة[١] عن قتادة ، عن الحسن البصري إن رسول الله 9 تزوج امرأة من بني عامر بن صعصعة يقال لها : سناة وكانت من أجمل أهل زمانها ، فلما نظرت إليها عايشة وحفصة قالتا : لتغلبنا هذه على رسول الله 9 بجمالها ، فقالتا لها لا يرى منك رسول الله (ص) حرصا ، فلما دخلت على رسول الله 9 تناولها بيده فقالت : أعوذ بالله ، فانقبضت يد رسول الله (ص) عنها ، فطلقها وألحقها بأهلها وتزوج رسول الله 9 امرأة من كندة بنت أبي الجون ، فلما مات إبراهيم بن رسول الله 9 ابن مارية القبطية قالت : لو كان نبيا مامات ابنه ، فألحقها رسول الله 9 بأهلها قبل أن يدخل بها ، فلما قبض رسول الله (ص) وولى الناس أبوبكر أتته العامرية والكندية وقد خطبتا ، فاجتمع أبوبكر وعمر فقالا لهما : اختارا إن شئتما الحجاب ، وإن شئتما الباه ، فاختارتا الباه ، فتزوجتا ، فحذم أحد الرجلين وجن الآخر ، فقال عمر بن اذينة : فحدثت بهذا الحديث زرارة والفضيل فرويا عن أبي جعفر 7 أنه قال : ما نهى الله عزوجل عن شئ إلا وقد عصي فيه ، حتى لقد نكحوا أزواج رسول الله 9 من بعده ، وذكر هاتين العامرية والكندية ثم قال أبوجعفر 7 : لو سألتم عن رجل تزوج امرأة فطلقها قبل أن يدخل بها أتحل لابنه؟ لقالوا : لا ، فرسول الله 9 أعظم حرمة من آبائهم. ين : ابن أبي عمير مثله.

الهوامش · 4

[٢]في الفروع المطبوع جديدا : [ سنى ] بالقصر.ص 210

[٣]في المصدر : ازواج النبى 9.ص 210

[٤]فروع الكافى ٢ : ٣٣ و ٣٤.ص 210

[٥]مخطوط لم يطبع بعد.ص 210

bihar-8891

كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن موسى [١]في المصدر : سعد بن ابى عروة ، ولعل الصيحيح : سعيد بن ابى عروبة. ابن بكر ، عن زرارة بن أعين ، عن أبي جعفر 7 نحوه وقال

Show clickable narrator chain

في حديثه : وهم يستحلون[١] أن يتزوجوا امهاتهم إن كانوا مؤمنين؟ وإن أزواج رسول الله 9 في الحرمة مثل امهاتهم.

الهوامش · 1

[٢]فروع الكافى ٢ : ٣٤.ص 211

bihar-8892

كا : العدة ، عن البرقي ، عن أبيه أو غيره ، عن سعد بن سعد ، عن الحسن بن الجهم ، عن أبي الحسن 7 قال :

Show clickable narrator chain

كان رسول الله (ص) له بضع أربعين رجلا ، وكان عنده تسع نسوة ، وكان يطوف عليهن في كل يوم وليلة.

الهوامش · 1

[٣]فروع الكافى ٢ : ٧٨ و ٧٩.ص 211

bihar-8893

كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن محمد بن قيس عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

جاءت امرأة من الانصار إلى رسول الله (ص) فدخلت عليه وهو في منزل حفصة ، والمرأة متلبسة متمشطة ، فدخلت على رسول الله 9 فقالت : يا رسول الله إن المرأة لا تخطب الزوج ، وأنا امرأة أيم لا زوج لي منذ دهر ولا ولد ، فهل لك من حاجة؟ فإن تك فقد وهبت نفسي لك إن قبلتني ، فقال لها رسول الله 9 خيرا ، ودعا لها ، ثم قال : يا اخت الانصار جزاكم الله عن رسول الله خيرا ، فقد نصرني رجالكم ، ورغبت في نساؤكم ، فقالت لها حفصة : ما أقل حياءك وأجرأك وأنهمك للرجال؟ فقال رسول الله 9 : كفي عنها يا حفصة فإنها خير منك ، رغبت في رسول الله فلمتيها وعيبتها ثم قال للمرأة انصرفي رحمك الله ، فقد أوجب الله لك الجنة برغبتك في ، وتعرضك لمحبتي وسروري وسيأتيك أمري إنشاء الله ، فأنزل الله عزوجل : « وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين » قال : فأحل الله عزوجل هبة المرأة نفسها لرسول الله 9 ولا يحل ذلك لغيره. [١]في المصدر : ولا هم يستحلون.

الهوامش · 4

[٤]في المصدر : فلمتها وعيبتها.ص 211

[٥]لرغبتك.ص 211

[٦]الاحزاب : ٤٩.ص 211

[٧]فروع الكافى ٢ : ٧٩.ص 211

bihar-8894

كا : محمد أبي عبدالله ، عن معاوية بن حكيم ، عن صفوان وعلي بن الحسن بن رباط ، عن أبي أيوب الخزاز عن محمد بن مسلم قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا جعفر 7 عن الخيار ، فقال : وما هو وما ذاك؟ إنما ذاك شئ كان لرسول الله 9[١].

bihar-8895

كا : حميد عن ابن سماعة ، عن محمد بن زياد وابن رباط ، عن أبي أيوب الخزاز ، عن محمد بن مسلم قال :

Show clickable narrator chain

قلت لابي عبدالله 7 : إني سمعت أباك يقول : إن رسول الله 9 خير نساءه فاخترن الله ورسوله ، فلم يمسكهن على طلاق ، ولو اخترن أنفسهن لبن ، فقال : إن هذا حديث كان يرويه أبي عن عايشة ، وما للناس والخيار ، إن هذا شئ خص الله به رسول الله 9.

الهوامش · 3

[٢]حميد بن زياد خ.ص 212

[٣]ولم يمسكهن خ ل.ص 212

[٤]فروع الكافى ٢ :ص 212

bihar-8896

كا : حميد ، عن ابن سماعة ، عن ابن رباط ، عن عيص بن القاسم عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

سألته عن رجل خير امرأته فاختارت نفسها بانت منه؟ قال : لا إنما هذا شئ كان لرسول الله 9 خاصة ، أمر بذلك ففعل ، ولو اخترن أنفسهن لطلقهن وهو قول الله عزوجل : قل لازواجك إن كنتن تردن الحيوة الدنيا وزينتها فتعالين امتعكن واسرحكن سراحا جميلا.

الهوامش · 2

[٥]لطلقن خ ل.ص 212

[٦]فروع الكافى ٢ : ١٢٢. وتقدم ذكر الاية في صدر الباب.ص 212

bihar-8897

كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير عن زرارة قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا جعفر 7 يقول : إن الله عزوجل أنف لرسوله من مقالة قالتها بعض نسائه ، فأنزل الله آية التخيير ، فاعتزل رسول الله 9 نساءه تسعا وعشرين ليلة في مشربة ام إبراهيم ، ثم دعاهن فخيرهن فاخترنه فلم يك شيئا ولو اخترن أنفسهن كانت واحدة باينة ، قال : وسألته عن مقالة المرأة ما هي؟ قال : فقال : إنها قالت : يرى محمد أنه لو طلقنا أنه لا يأتينا الاكفاء من قومنا يتزوجونا. [١]فروع الكافى ٢ : ١٢٢.

الهوامش · 1

[٧]فروع الكافى ٢ : فيه لو طلقنا لا يأتينا.ص 212

bihar-8899

كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الصباح الكناني قال :

Show clickable narrator chain

ذكر أبوعبدالله 7 أن زينب قالت لرسول الله 9 : لا تعدل وأنت رسول الله؟ وقالت حفصة : إن طلقنا وجدنا أكفاءنا[١] من قومنا ، فاحتبس الوحي عن رسول الله 9 عشرين يوما ، قال : فأنف الله عزوجل لرسوله فأنزل : « يا أيها النبي قل لازواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين » إلى قوله : « أجرا عظيما » قال : فاخترن الله ورسوله ولو اخترن أنفسهن لبن ، وإن اخترن الله ورسوله فليس بشئ.

الهوامش · 1

[٢]فروع الكافى : ٢ : ١٢٢ ذكرنا موضع الاية في صدر الباب.ص 213

bihar-8900

كا : العدة ، عن سهل ، عن ابن أبي نصر ، عن حماد بن عثمان ، عن عبدالاعلى بن أعين قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبدالله 7 يقول : إن بعض نساء النبي (ص) قالت : أيرى محمد إنه إن طلقنا لانجد الاكفاء من قومنا؟ قال : فغضب الله عز وجل له من فوق سبع سماواته ، فأمره فخيرهن حتى انتهى إلى زينب بنت جحش فقامت فقبلته وقالت : أختار الله ورسوله.

الهوامش · 3

[٣]ايرى محمدا انه لو طلقنا خ ل.ص 213

[٤]بيان لعظمته وجلالته ، وانه فوق الخلائق ومحيط بجميعهن ، لا يعزب عن علمه مثقال ذرة في السماوات والارض وهو بكل شئ عليم.ص 213

[٥]فروع الكافى ٢ : ١٢٢.ص 213

bihar-8901

كا : حميد بن زياد ، عن ابن سماعة ، عن عبدالله بن جبلة ، عن يعقوب ابن سالم ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبدالله 7

Show clickable narrator chain

في الرجل إذا خير امرأته ، فقال : إنما الخيرة لنا ليس لاحد ، وإنما خير رسول الله 9 لمكان عايشة ، فاخترن الله ورسوله ، ولم يكن لهن أن يخترن غير رسول الله 9. [١]في قومنا اكفانا خ ل.

الهوامش · 1

[٦]فروع الكافى ٢ : ١٢٣.ص 213

bihar-8902

ين : النضر ، عن حسين بن موسى ، عن زرارة ، عن أحدهما / قال :

Show clickable narrator chain

إن علي بن الحسين 7 تزوج ام ولد عمه الحسن 7 ، وزوج امه[١] مولاه فلما بلغ ذلك عبدالملك بن مروان كتب إليه : يا علي بن الحسين كأنك لا تعرف موضعك من قومك وقدرك عن الناس تزوجت مولاة ، وزوجت مولاك بامك ، فكتب إليه علي بن الحسين 7 : فهمت كتابك ولنا اسوة برسول الله (ص) فقد زوج زينب بنت عمته زيدا مولاه ، وتزوج 9 مولاته صفية بنت حيي بن أخطب.

bihar-8903

يب : علي بن الحسن ، عن علي بن أسباط ، عن محمد بن زياد ، عن عمر ابن اذينة ، عن زرارة ، عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

خير رسول الله 7 نساءه فاخترنه فكان ذلك طلاقا ، قال : فقلت له : لو اخترن أنفسهن؟ قال : فقال لي : ما ظنك برسول الله 9 لو اخترن أنفسهن أكان يمسكهن؟

الهوامش · 1

[٢]تهذيب الاحكام ٢ : ٢٧٤ ، في الحديث تقطيع.ص 214

bihar-8904

فس : قال علي بن إبراهيم في قوله : « وما جعل أدعياءكم أبناءكم » : قال : فإنه حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن جميل ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

كان سبب ذلك أن رسول الله 9 لما تزوج بخديجة بنت خويلد خرج إلى سوق عكاظ في تجارة لها ، ورأى زياد يباع ورآه غلاما كيسا حصيفا فاشتراه ، فلما نبئ [١]اى مولاة كانت تربيه. رسول الله 9 دعاه إلى الاسلام فأسلم فكان[١] يدعى زيد مولى محمد فلما بلغ حارثة بن شراحيل الكلبي خبر زيد قدم مكة وكان رجلا جليلا فأتى أبا طالب فقال : يا أبا طالب إن ابني وقع عليه السبي وبلغني أنه صار لابن أخيك تسأله إما أن يبيعه وإما أن يفاديه ، وإما أن يعتقه ، فكلم أبوطالب رسول الله 9 فقال رسول الله 9 : هو حر فليذهب حيث شاء ، فقام حارثة فأخذ بيد زيد فقال له : يا بني الحق بشرفك وحسبك ، فقال زيد : لست افارق رسول الله 9 أبدا ، فقال له أبوه : فتدع حسبك ونسبك وتكون عبدا لقريش؟ فقال زيد : لست افارق رسول الله 9 ما دمت حيا ، فغضب أبوه فقال : يا معشر قريش اشهدوا أني قد برئت منه وليس هو ابني ، فقال رسول الله 9 : اشهدوا أن زيدا ابني أرثه ويرثني ، وكان يدعى زيد بن محمد ، وكان رسول الله 9 يحبه وسماه زيد الحب ، فلما هاجر رسول الله (ص) إلى المدينة زوجه زينب بنت جحش وأبطأ عنه يوما فأتى رسول الله 9 منزله يسأله عنه ، فإذا زينب جالسة وسط حجرتها تسحق طيبا بفهر لها فدفع رسول الله (ص) الباب فنظر إليها وكانت جميلة حسنة ، فقال : سبحان الله خالق النور وتبارك الله أحسن الخالقين ، ثم رجع 9 إلى منزله ووقعت زينب في قلبه وقوعا عجيبا وجاء زيد إلى منزله فأخبرته زينب بما قال رسول الله 9 فقال لها زيد : هل لك أن اطلقك حتى يتزوجك رسول الله 9 فعلك قد وقعت في قلبه؟ فقالت : أخشى أن تطلقني ولا يتزوجني رسول الله 9 ، فجاء زيد إلى رسول الله 9 فقال : بأبي أنت وامي أخبرتني زينب بكذا وكذا ، فهل لك أن اطلقها حتى تتزوجها؟ فقال له رسول الله 9 : لا ، اذهب واتق الله و أمسك عليك زوجك ، ثم حكى الله فقال : « أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي [١]وكان خ ل. في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها » إلى قوله : « وكان أمر الله مفعولا » [١] فزوجه الله من فوق عرشه فقال المنافقون : يحرم علينا نساءنا ويتزوج امرأة ابنه زيد ، فأنزل الله في هذا : « وما جعل أدعياءكم أبناءكم » إلى قوله : « يهدي السبيل » ثم قال : « ادعوهم لآبائهم » إلى قوله : « ومواليكم » فأعلم الله أن زيدا ليس هو ابن محمد ، وإنما ادعاه للسبب الذي ذكرناه ، وفي هذا أيضا ما نكتبه في غير هذا الموضع في قوله : « ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان الله بكل شئ عليما » ثم نزل : لا يحل لك النساء « بعد ما حرم عليه في سورة النساء وقوله : « ولا أن تبدل بهن من أزواج » معطوف على قصة امرأة زيد « ولو أعجبك حسنهن » أي لا يحل لك امرأة رجل أن تتعرض لها حتى يطلقها وتتزوجها أنت فلا تفعل هذا الفعل بعد هذا.

الهوامش · 12

[٣]خرجت امه به تزور قومها بنى معن فاغارت عليهم خيل بنى القين ابن جسر فاخذوا زيدا فقدموا به سوق عكاظ ليبيعوه.ص 214

[٢]سله خ ل فسله خ ل.ص 215

[٣]فرفع خ ل.ص 215

[٤]في المصدر : [ موقفا عجيبا ] أقول : في الحديث غرابة شديدة ، بل فيه ازراء بمقام النبوة ، وكذلك يشكل انتسابه إلى الامام الصادق 7.ص 215

[٥]فلعلك خ ل.ص 215

[٦]في المصدر : بابى انت وامى يا رسول الله.ص 215

[٢]في المصدر : نساء ابنائنا.ص 216

[٣]الاحزاب : ٤.ص 216

[٤]الاحزاب : ٤٠.ص 216

[٥]الاحزاب : ٥٢٠ص 216

[٦]فيه ايضا غرابة شديدة بعد ما كنا نعلم ان تزويجه 9 زينب بنت جحش كان لمصلحة الدين وبيان ان زوج الدعى ليست بمنزلة زوج الابن في حرمة النكاح وغيرها فلا مجال لما يرى في الحديث من التعريض به 9.ص 216

[٧]تفسير القمى : ٥١٤ ـص 216

bihar-8905

ج ، ن : في خبر ابن الجهم أنه سأل المأمون الرضا 7 عن قول الله عزوجل :

Show clickable narrator chain

« وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق [١]الاحزاب : ٣٧.

bihar-8906

وفيه : « لا يحل لك النساء من بعد » اى بعد ما حرم. الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه[١] » قال الرضا 7 : إن رسول الله (ص) قصد دار زيد بن حارثة بن شراجيل الكلبي في أمر أراده ، فرأى امرأته تغتسل فقال لها : « سبحان الذي خلقك » وإنما أراد بذلك تنزيه الله تبارك وتعالى عن قول من زعم أن الملائكة بنات الله ، فقال الله عز وجل :

Show clickable narrator chain

« أفأصفاكم ربكم بالبنين واتخذ من الملائكة إناثا إنكم لتقولون قولا عظيما » فقال النبي 9 لما رآها تغتسل : سبحان الذي خلقك أن يتخذ ولدا يحتاج إلى هذا التطهير والاغتسال ، فلما عاد زيد إلى منزله أخبرته امرأته بمجئ رسول الله 9 وقوله لها : « سبحان الذي خلقك » فلم يعلم زيد ما أراد بذلك ، و ظن أنه قال ذلك لما أعجبه من حسنها ، فجاء إلى النبي 9 فقال له : يا رسول الله إن امرأتي في خلقها سوء وإني اريد طلاقها ، فقال له النبي 9 : « أمسك عليك زوجك واتق الله » وقد كان الله عزوجل عرفه عدد أزواجه وأن تلك المرأة منهن ، فأخفى ذلك في نفسه ولم يبده لزيد ، وخشي الناس أن يقولوا : إن محمدا يقول لمولاه : إن امرأتك ستكون لي زوجة فيعيبونه بذلك ، فأنزل الله عز و جل : « وإذا تقول للذي أنعم الله عليه » يعني بالاسلام « وأنعمت عليه » يعني بالعتق أحق أن تخشاه « ثم إن زيد بن حارثة طلقها واعتدت منه فزوجها الله عزوجل من نبيه محمد 9 وأنزل بذلك قرآنا ، فقال عزوجل : « فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكيلا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا وكان أمر الله مفعولا » ثم علم عزوجل أن المنافقين سيعيبونه بتزويجها فأنزل : « ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له » .

الهوامش · 3

[٢]في المصدر : شراحيل.ص 217

[٣]الاسراء : ٤٠.ص 217

[٤]الاحتجاج : ٢٣٦ و ٢٣٧ ، عيون الاخبار : ١١٣ ، والاية في الاحزاب : ٣٧ و ٣٨.ص 217

bihar-8907

ن : في خبر علي بن محمد بن الجهم أنه سأل الرضا 7 عن قول الله عزوجل في نبيه محمد (ص) :

Show clickable narrator chain

« وتخفي في نفسك ما الله مبديه « فأجاب 7 أن [١]الاحزاب : ٣٧. الله عرف نبيه 9 أسماء أزواجه في دار الدنيا وأسماء أزواجه في الآخرة وأنهن امهات المؤمنين ، وأحد من سمي له زينب بنت جحش وهي يومئذ تحت زيد بن حارثة ، فأخفى 9 اسمها في نفسه ولم يبده لكيلا يقول أحد من المنافقين : إنه قال في امرأة في بيت رجل : إنها إحدى أزواجه من امهات المؤمنين ، وخشي قول المنافقين ، قال الله عزوجل : « وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه » يعني في نفسك وإن الله عزوجل ما تولى تزويج أحد من خلقه إلا تزويج حوا من آدم / وزينب من رسول الله 9 بقول : « فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها » الآية وفاطمة من علي /[١].

bihar-8908

فس : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر 7 في قوله :

Show clickable narrator chain

« وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم » وذلك أن رسول الله صلى الله عليه آله خطب على زيد بن حارثة زينب بنت جحش الاسدية من بني أسد بن خزيمة ، وهي بنت عمة النبي 9 فقالت : يا رسول الله حتى اوامر نفسي فأنظر ، فأنزل الله : « وما كان لمؤمن ولا مؤمنة » الآية ، فقالت : يا رسول الله أمري بيدك ، فزوجها إياه ، فمكثت عند زيد ما شاء الله ، ثم إنهما تشاجرا في شئ إلى رسول الله (ص) فنظر إليها النبي 9 فأعجبته ، فقال زيد : يا رسول الله تأذن لي في طلاقها ، فإن فيها كبرا وإنها لتؤذيني بلسانها ، فقال رسول الله 9 : اتق الله وأمسك عليك زوجك وأحسن إليها ، ثم إن زيدا طلقها وانقضت عدتها ، فأنزل الله نكاحها على رسول الله (ص) : « فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها » وفي قوله : « ما كان محمد أبا أحد من رجالكم » فإن هذه نزلت في شأن زيد بن حارثة ، قالت قريش يعيرنا محمد يدعي بعضنا بعضا وقد ادعى هو زيدا ، فقال الله : « ما كان محمد [١]عيون الاخبار : ١٠٨. أبا أحد من رجالكم » يعني يومئذ ، قال : إنه ليس بأبي زيد[١] « وخاتم النبيين » يعني لا نبي بعد محمد 9.

الهوامش · 1

[٢]تفسير القمى : ٥٣١ و ٥٣٢ والاية في الاحزاب : ٣٦ و ٤٠.ص 219

bihar-8909

فس : « يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه » فإنه لما أن تزوج رسول الله 9 بزينب بنت جحش وكان يحبها فأولم دعا أصحابه وكان أصحابه إذا أكلوا يحبون أن يتحدثوا عند رسول الله 9 ، وكان يحب أن يخلو مع زينب فأنزل الله : « يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم » وذلك أنهم كانوا يدخلون بلا إذن فقال عزوجل : « إلا أن يؤذن » إلى قوله : « من وراء حجاب » .

الهوامش · 5

[٣]قال : لما تزوج خ ل.ص 219

[٤]ودعا خ ل.ص 219

[٥]في المصدر : فكان اصحابهص 219

[٦]قال خ ل.ص 219

[٧]تفسير القمى : ٥٣٢ و ٥٣٣. والاية في الاحزاب : ٥٣.ص 219

bihar-8910

كا : حميد بن زياد ، عن ابن سماعة ، عن جعفر بن سماعة عن داود ابن سرحان ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

إن زينب بنت جحش قالت : يرى رسول الله 9 إن خلى سبيلنا أن لا نجد زوجا غيره؟ وقد كان اعتزل نساءه تسعا وعشرين ليلة ، فلما قالت زينب التي قالت بعث الله عزوجل جبرئيل إلى محمد 9 فقال : « قل لازواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين امتعكن » الآيتين كلتيهما فقلن : بل نختار الله ورسوله والدار الآخرة.

الهوامش · 6

[٨]في المصدر : جعفر بن محمد بن سماعة.ص 219

[٩]في المصدر : ايرى.ص 219

[١٠]أنا لا نجد.ص 219

[١١]الذى قالت.ص 219

[١٢]كلتاهما خ ل.ص 219

[١٣]فروع الكافى ٢ : ١٢٢ و ١٢٣. والاية في الاحزاب : ٢٨ و ٢٩.ص 219

bihar-8911

كا : حميد بن زياد ، عن حسن بن سماعة ، عن وهب بن حفص ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

إن زينب بنت جحش قالت لرسول الله (ص) : [١]في المصدر : انه ليس باب زيد. لا تعدل وأنت بني؟! فقال : تربت[١] يداك إذا لم أعدل فمن يعدل؟ قالت : دعوت الله يا رسول الله ليقطع يداي؟ فقال : لا ، ولكن لتتربان ، فقالت : إنك إن طلقتنا وجدنا في قومنا أكفاءنا ، فاحتبس الوحي عن رسول الله 9 تسعا وعشرين ليلة ثم قال أبوجعفر 7 : فأنف الله لرسوله صلى الله عليه آله ، فأنزل الله عزولج : « يا أيها النبي قل لازواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها » الآيتين ، فاخترن الله ورسوله ، ولم يكن شئ ، ولو اخترن أنفسهن لبن[٢]. كا : حميد بن زياد ، عن عبدالله بن جبلة ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير مثله[٣].

bihar-8912

لى : ابى الوليد ، عن محمد بن أبي القاسم ، عن محمد بن علي الصيرفي عن محمد بن سنان ، عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبدالله الصادق ، عن أبيه ، عن جده :

Show clickable narrator chain

قال : بلغ ام سلمة زوج النبي صلى الله عليه آله أن مولى لها يتنقص عليا 7 ويتناوله ، فأرسلت إليه ، فلما أن صار إليها قالت له : يا بني بلغني أنك تتنقص عليا وتتناوله ، قال لها : نعم يا اماه ، قالت : اقعد تكلتك امك حتى احدثك بحديث سمعته من رسول الله 9 ثم اختر لنفسك ، إنا كنا عند رسول الله (ص) تسع نسوة وكانت ليلتي ويومي من رسول الله (ص) ، فدخل النبي 9 وهو متهلل ، أصابعه في أصابع علي ، واضعا يده عليه ، فقال : يا أم سلمة اخرجي من البيت واخليه لنا ، فخرجت وأقبلا يتناجيان أسمع الكلام وما أدري ما يقولان حتى إذا قمت فأتيت[١] الباب فقلت : أدخل يا رسول الله ، قال : لا ، قالت : فكبوت كبوة شديدة مخافة أن يكون ردني من سخطة أو نزل في شئ من السماء ، ثم لم ألبث أن أتيت الباب الثانية فقلت : أدخل يا رسول الله؟ فقال : لا ، فكبوت كبوة أشد من الاولى ، ثم لم ألبث حتى أتيت الباب الثالثة فقلت : أدخل يا رسول الله؟ فقال : ادخلي يا ام سلمة ، فدخلت وعلي جاث بين يديه ، وهو يقول : فداك أبي وامي يا رسول الله إذا كان كذا وكذا فما تأمرني؟ قال : آمرك بالصبر ، ثم أعاد عليه القول الثانية فأمره بالصبر ، فأعاد عليه القول الثالثة فقال له : يا علي يا أخي إذا كان ذاك منهم فسل سيفك وضعه على عاتقك ، واضرب به قدما حتى تلقاني و سيفك شاهر يقطر من دمائهم ، ثم التفت إلي فقال لي : والله ما هذه الكأبة يا ام [١]في المصدر : حتى اذا قلت : قد انتصف النهار فأتيت الباب. سلمة؟ قلت : للذي كان ردك لي يا رسول الله[١] فقال لي : والله ما رددتك من موجدة ، وإنك لعلى خير من الله ورسوله ، ولكن أتيتني وجبرئيل عن يميني وعلي عن يساري ، وجبرئيل يخبرني بالاحداث التي تكون من بعدي ، وأمرني أن أوصي بذلك عليا ، يا ام سلمة اسمعي واشهدي ، هذا علي بن أبي طالب أخي في الدنيا ، وأخي في الآخرة ، يا ام سلمة اسمعي واشهدي ، هذا علي بن أبي طالب حامل لوائي في الدنيا ، وحامل لوائي غدا في القيامة يا ام سلمة اسمعي واشهدي ، هذا علي بن أبي طالب وصيي وخليفيتي من بعدي ، وقاضي عداتي ، والذائد عن حوضي ، يا ام سلمة اسمعي واشهدي هذا علي بن أبي طالب سيد المسلمين ، وإمام المتقين ، وقائد الغر المحجلين ، وقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين ، قلت : يا رسول الله من الناكثون؟ قال : الذين يبايعونه بالمدينة وينكثون بالبصرة ، قلت : من القاسطون؟ قال : معاوية وأصحابه من أهل الشام ، قلت : من المارقون؟ قال : أصحاب النهروان ، فقال مولى ام سلمة : فرجت عني فرج الله عنك ، والله لا سببت عليا أبدا. ما : الغضائري ، عن الصدوق ، عن ابن الوليد مثله.

الهوامش · 4

[٢]في المصدر : قال : لا ، فكبوت.ص 221

[٢]في المجالس : وحامل لواء الحمد غدا يوم القيامة.ص 222

[٤]امالى الصدوق : ٢٢٨ و ٢٢٩.ص 222

[٣]مجالس الشيخ : ٢٧٠ ؤ ٢٧١.ص 222

bihar-8913

ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن علي بن محمد بن مخلد ، عن عباد بن سعيد الجعفي ، عن محمد بن عثمان بن أبي البهلول ، عن صالح بن أبي الاسود ، عن هاشم بن البريد ، عن أبي سعيد التيمي ، عن ثابت مولى أبي ذر ; قال :

Show clickable narrator chain

شهدت مع علي 7 يوم الجمل فلما رأيت عايشة واقفة دخلني من الشك بعض ما يدخل [١]في المجالس : من ردك اياى يا رسول الله. الناس ، فلما زالت الشمس كشف الله ذلك عني فقاتلت مع أمير المؤمنين 7 ثم أتيت بعد ذلك ام سلمة زوج النبي (ص) ورحمها فقصصت عليها قصتي فقالت : كيف صنعت حين طارت القلوب مطائرها؟ قال : قلت : إلى أحسن ذلك ، والحمد لله كشف الله عزوجل عني ذلك عند زوال الشمس فقاتلت مع أمير المؤمنين 7 قتالا شديدا فقالت : أحسنت ، سمعت رسول الله 9 يقول : علي مع القرآن ، والقرآن معه لا يفترقان حتى يردا علي الحوض[١].

bihar-8914

ب : السندي بن محمد ، عن صفوان الجمال ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

كانت امرأة من الانصار تدعى حسرة ، تغشى آل محمد وتحن وإن زفر وحبتر لقياها ذات يوم فقالا : أين تذهبين يا حسرة؟ فقالت : أذهب إلى آل محمد فأقضي من حقهم ، واحدث بهم عهدا ، فقالا : ويلك إنه ليس لهم حق إنما كان هذا على عهد رسول الله 9 فانصرفت حسرة ولبثت أياما ثم جاءت فقالت لها ام سلمة زوجة النبي 9 : ما بطأبك[٣] عنا يا حسرة؟ فقالت : استقبلني زفر وحبتر فقالا : أين تذهبين يا حسرة؟ فقلت : أذهب إلى آل محمد فأقضي من حقهم الواجب ، فقالا : إنه ليس لهم حق ، إنما كان هذا على عهد النبي 9 ، فقالت ام سلمة : كذبا لعنهما الله لا يزال حقهم واجبا على المسلمين إلى يوم القيامة.

الهوامش · 3

[٢]اى تأتيهم. وتحن اليه اى تشتاق.ص 223

[٢]في المصدر : ما أبطأ بك علينا.ص 223

[٤]قرب الاسناد : ٢٩.ص 223

bihar-8915

ير : عمران بن موسى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن عبدالله بن زرارة عن عيسى بن عبيدالله عن أبيه ، عن جده ، عن عمر بن أبي سلمة عن امه ام [١]مجالس الشيخ : ٢٩٤. سلمة قال :

Show clickable narrator chain

قالت : أقعد رسول الله (ص) عليا 7 في بيتي ثم دعا بجلد شاة فكتب فيه حتى ملا أكارعه ثم دفعه إلي وقال : من جاءك من بعدي بآية كذا وكذا فادفعيه إليه ، فأقامت ام سلمة حتى توفي رسول الله 9 وولى أبوبكر أمر الناس بعثتني فقال : اذهب وانظر ماصنع هذا الرجل ، فجئت فجلست في الناس حتى خطب أبوبكر ثم نزل فدخل بيته ، فجئت فأخبرتها فأقامت حتى إذا ولى عمر بعثتني فصنع كما صنع صاحبه فجئت فأخبرتها ، ثم أقامت حتى ولى عثمان فبعثتني فصنع كما صنع صاحباه فأخبرتها ، ثم أقامت حتى ولى علي فأرسلتني فقالت : انظر ما يصنع هذا الرجل ، فجئت فجلست في المسجد فلما خطب علي 7 نزل فرآني في الناس ، فقال : اذهب فاستأذن على امك ، قال : فخرجت حتى جئتها فأخبرتها وقلت قال لي : استأذن على امك وهو خلفي يريدك ، قالت : وأنا والله اريده فاستأذن علي فدخل فقال : أعطيني الكتاب الذي دفع إليك بآية كذى وكذى كأني أنظر إلى امي حتى قامت إلى تابوت لها في جوفه تابوت لها صغير[١] فاستخرجت من جوفه كتابا فدفعته إلى علي ثم قالت لي امي : يا بني الزمه ، فلا والله ما رأيت بعد نبيك إماما غيره.

الهوامش · 2

[٦]في المصدر : [ عيسى بن عبدالله ] وهو عيسى بن عبدالله بن محمد بن عمر بن على بن ابى طالب 7.ص 223

[٢]بصائر الدرجات : ٤٤.ص 224

bihar-8916

كا : محمد بن يحيى ، عن سلمة بن الخطاب ، عن الحسين بن علي بن يقطين ، عن عاصم بن حميد ، عن إبراهيم بن أبي يحيى ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

تزوج رسول الله 9 ام سلمة ، زوجها إياه عمر بن أبي سلمة وهو صغير لم يبلغ الحلم. [١]في المصدر : [ في جوفها تابوت صغير ] اقول : التابوت : صندوق من الخشب ، ومنه تابوت الميت.

الهوامش · 1

[٣]فروع الكافى ٢ : ٢٤.ص 224

bihar-8917

كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

إن أبا بكر وعمر أتيا ام سلمة فقالا لها : يا ام سلمة إنك قد كنت عند رجل قبل رسول الله 9 فكيف رسول الله 9 من ذاك؟[١] فقالت : ما هو إلا كسائر الرجال ، ثم خرجا عنها وأقبل النبي 9 فقامت إليه مبادرة فرقا أن ينزل أمر من السماء فأخبرته الخبر ، فغضب رسول الله 9 حتى تربد وجهه ، والتوى عرق الغضب بين عينيه ، وخرج وهو يجر رداءه حتى صعد المنبر وبادرت الانصار بالسلاح وأمر بخيلهم أن تحضر ، فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : « أيها الناس ما بال أقوام يتبعون عيبي ويسألون عن عيبي والله إني لاكرمكم حسبا ، وأطهركم مولدا ، وأنصحكم لله في الغيب ولا يسألني أحد منكم عن أبيه إلا أخبرته ، فقال إليه رجل فقال : من أبي؟ فقال : فلان الراعي ، فقام إليه آخر فقال : من أبي؟ فقال : غلامكم الاسود فقام[٦] إليه الثالث فقال : من أبي؟ فقال : الذي تنسب إليه ، فقالت الانصار : يا رسول الله اعف عنا عفا الله عنك ، فإن الله بعثك رحمة فاعف عنا عفا الله عنك ، وكان النبي 9 إذا كلم استحيى وعرق وغض طرفه عن الناس حياء حين كلموه ، فنزل ، فلما كان في السحر هبط عليه جبرئيل 7 بصحفة من الجنة فيها هريسة فقال : يا محمد هذه عملها لك الحور العين فكلها أنت وعلي وذريتكما ، فإنه لا يصلح أن يأكلها غيركم ، فجلس رسول الله (ص) وعلي وفاطمة والحسن والحسين : فأكلوا فاعطي رسول الله (ص) في المباضعة من تلك الاكلة قوة أربعين رجلا ، فكان إذا شاء غشي نساءه كلهن في ليلة واحدة.

الهوامش · 6

[٢]اى خوفا وفزعا.ص 225

[٣]اى تغير من الغضب.ص 225

[٣]وسارت خ ل.ص 225

[٥]في المصدر : ويسألون عن غيبى.ص 225

[٤]وقام خ ل.ص 225

[٧]فروع الكافى ٢ : ٧٨.ص 225

bihar-8918

كا : العدة ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن مالك بن عطية من ذلك في الخلوة خ ل. اقول : في المصدر : من ذاك في الخلوة. عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

مات الوليد بن المغيرة[١] فقالت ام سلمة للنبي : إن آل المغيرة قد أقاموا مناحة فأذهب إليهم؟ فأذن لها فلبست ثيابها وتهيأت وكانت من حسنها كأنها جان ، وكانت إذا قامت فأرخت شعرها جلل جسدها ، و عقد بطرفيه خلخالها ، فندبت ابن عمها بين يدي رسول الله صلى الله عليه آله فقالت : أنعي الوليد بن الوليد أبا الوليد فتى العشيرة حامي الحقيقة ماجد يسمو إلى طلب الوتيرة قد كان غيثا في السنين وجعفرا غدقا وميرة فما عاب النبي 9 في ذلك ولا قال شيئا.

الهوامش · 5

[١]هو وليد بن الوليد بن المغيرة المخزومى اخو خالد بن الوليد.ص 226

[٢]في المصدر : وعقدت.ص 226

[٣]في اسد الغابة : يا عين فابكى للوليد بن الوليد بن المغيرة قد كان غيثا في السنين ورحمة فينا وميره ضخم الدسيعة ماجدا يسمو إلى طلب الوتيره مثل الوليد بن الوليد ابن الوليد كفى العشيرةص 226

[٤]فما عاب عليها رسول الله خ. اقول : في المصدر : فما عاب ( ذلك خ ) عليها النبى 9.ص 226

[٥]فروع الكافى ١ : ٣٦٠.ص 226

bihar-8919

كا : علي ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

دخل رسول الله (ص) على ام سلمة فقال لها : مالي لا أرى في بيتك البركة؟ قالت : بلى ، والحمد لله إن البركة لفي بيتي ، فقال : إن الله عزوجل أنزل ثلاث بركات : الماء ، والنار ، والشاة. [١]

الهوامش · 2

[٦]في المصدر : مالك.ص 226

[٧]فروع الكافى ٢ : ٢٣١.ص 226

bihar-8920

كا : الحسين بن محمد ، عن العلى ، عن الوشاء ، عن حماد بن عثمان ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

رأى رسول الله (ص) امرأة فأعجبته فدخل على ام سلمة و كان يومها فأصاب منها وخرج إلى الناس ورأسه يقطر فقال : أيها الناس إنما النظر من الشيطان ، فمن وجد من ذلك شيئا فليأت أهله[١]. ١٠ ـ دعوات الراوندي : عن ام سلمة قال رسول الله 9 : من اصيب بمصيبة فقال كما أمره الله : إنا لله وإنا إليه راجعون ، اللهم أجرني من مصيبتي وأعقبني خيرا منه ، فعل الله ذلك به ، قالت : فلما توفي أبوسلمة قلته ، ثم قلت : ومن مثل أبي سلمة فأعقبني الله برسوله 9 فتزوجني. ٤ باب *(أحوال عايشة وحفصة)* الآيات : الحجرات « ٤٩ » : يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن « ١١ ». التحريم « ٤٦ » : يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك والله غفور رحيم * قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم والله موليكم وهو العليم الحكيم * وإذا أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرف بعضه وأعرض عن بعض فلما نبأها به قالت من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير * إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير * عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات و أبكارا « ١ ـ » ٥. [١]فروع الكافى ٢ : ٥٦. إلى قوله تعالى : ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين « ١٠ ». تفسير : قال الطبرسي طيب الله رمسه : قوله : « ولا نساء من نساء » نزل في نساء النبي 9 يسخرن من أم سلمة ، عن أنس ، وذلك أنها ربطت حقويها بسبنية[١] وهي ثوب أبيض ، وسدلت طرفيها خلفها ، وكانت تجرفقالت عايشة لحفصة : انظري ماذا تجر خلفها كأنه لسان كلب ، فهذا كانت سخريتها وقيل : إنها عيرتها بالقصر ، وأشارت بيدها أنها قصيرة ، عن الحسن وقال ; في قوله تعالى : « يا أيها النبي لم تحرم » اختلف أقوال المفسرين في سبب نزول الآيات ، فقيل : إن رسول الله كان إذا صلى الغداة يدخل على أزواحه امرأة امرأة ، وكان قد اهديت لحفصة عكة من عسل ، فكانت إذا دخل عليها رسول الله 9 مسلما حبسته وسقته منها ، وإن عايشة أنكرت احتباسه عندها فقالت لجويرية حبشية عندها : إذا دخل رسول الله 9 على حفصة فادخلي عليها فانظري ما تصنع ، فأخبرتها الخبر وشأن العسل ، فغارت عايشة وأرسلت إلى صواحبها فأخبرتهن وقالت : إذا دخل عليكن رسول الله 9 فقلن : إنا نجد منك ريح المغافير ـ وهو صمغ العرفط كريه الرايحة ـ وكان رسول الله 9 يكره ويشق عليه أن توجد منه ريح غير طيبة ، لانه يأتيه الملك ، قال : فدخل رسول الله 9 على سودة قالت : فما أردت أن أقول ذلك لرسول الله 9 ثم إني فرقت من عايشة فقلت : يا رسول الله ما هذه الريح التي أجدها منك؟ أكلت المغافير؟ فقال : [١]قال في النهاية : السبنية : ضرب من الثياب ، تتخذ من مشاقة الكتان ، منسوب إلى موضع بناحية المغرب يقال له : سبن ، وقال : المغافير : شئ ينضحه شجر العرفط حلو كالناظف وقال : العكة من السمن أو العسل هى وعاء من جلود مستدير يختص بهما وهو بالسمن أخص ـ منه ـ. لا ، ولكن حفصة سقتني عسلا ، ثم دخل على امرأة امرأة وهن يقلن له ذلك ، فدخل على عايشة فأخذت بأنفها فقال لها : ما شأنك؟ قالت : أجد ريح المغافير ، أكلتها يا رسول الله؟ قال : لا ، بل سقتني حفصة عسلا ، فقالت : جرست[١] إذا نحلها العرفط فقال 9 : والله لا أطعمه أبدا ، فحرمه على نفسه ، وقيل : إن التي كانت تسقى رسول الله 9 ام سلمة ، عن عطا ، وقيل : بل كانت زينب بنت جحش ، قالت عايشة ، إن رسول الله (ص) كان يمكث عند زينب ويشرب عندها عسلا فتواطيت أنا وحفصة أيتنا دخل عليها النبي 9 فلتقل : إني أجد منك ريح المغافير ، أكلت مغافير؟ فدخل 9 على إحداهما فقالت له ذلك فقالت : لا ، بل شربت عسلا عند زينب بنت جحش ولن أعود إليه ، فنزلت الآيات ، وقيل : إن رسول الله 9 قسم الايام بين نسائه فلما كان يوم حفصة قالت : يا رسول الله إن لي إلى أبي حاجة ، فأذن لي أن أزوره ، فأذن لها ، فلما خرجت أرسل رسول الله 9 إلى جاريته مارية القبطية ، وكان قد أهداها له المقوقس فأدخلها بيت حفصة فوقع عليها فأتت حفصة فوجدت الباب مغلقا ، فجلست عند الباب فخرج رسول الله (ص) ووجهه يقطر عرقا ، فقالت حفصة ، إنما أذنت لي من أجل هذا ، أدخلت أمتك بيتي ثم وقعت عليها في يومي وعلى فراشي ، أما رأيت لي حرمة وحقا؟ فقال 9 : أليس هي جاريتي قد أحل الله ذلك لي؟ اسكتي فهي حرام علي ، ألتمس بذاك رضاك فلا تخبرى بهذا امرأة منهن ، وهو عندك أمانة ، فلما خرج 9 قرعت حفصة الجدار الذي بينها وبين عايشة فقالت : ألا ابشرك أن رسول الله 9 قد حرم عليه أمته مارية ، وقد أراحنا الله منها ، وأخبرت عايشة بما رأت وكانتا متصادقتين متظاهرتين على سائر أزواجه ، فنزلت : « يا أيها النبي لم تحرم » فطلق حفصة ، و اعتزل سائر نسائه تسعة وعشرين يوما ، وقعد في مشربة ام إبراهيم مارية حتى [١]قال في النهاية ، فيه جرست نحلة العرفط ، أى اكلت يقال للنحل الجوارس والجرس في الاصل : الصوت الخفى ، والعرفظ : شجر ـ منه عفى عنه. نزلت آية التخيير ، وقيل : إن النبي خلا في يوم لعايشة مع جاريته ام إبراهيم فوقفت حفصة على ذلك فقال لها رسول الله 9 : لا تعلمي لعايشة ذلك ، وحرم مارية على نفسه ، فأعلمت حفصة عايشة بالخبر واستكتمتها[١] إياه ، فاطلع الله نبيه على ذلك ، وهو قوله : « وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا » يعني حفصة عن الزجاج ، وقال : ولما حرم مارية القبطية أخبر حفصة أنه يملك من بعده أبوبكر ثم عمر ، فعرفها بعض ما أفشت من الخبر ، وأعرض عن بعض ان أبابكر وعمر يملكان من بعدي ، وقريب من ذلك ما رواه العياشي بالاسناد عن عبدالله بن عطاء المكي عن أبي جعفر إلا أنه زاد في ذلك : إن كل واحدة منهما حدثت أباها بذلك ، فعاتبهما في أمر مارية وما أفشتا عليه من ذلك ، وأعرض أن يعاتبهما في الامر الآخر « ما أحل الله لك » من الملاذ « تبتغي » أي تطلب « مرضات أزواجك » وهن أحق بطلب مرضاتك ، وليس في هذا دلالة على وقوع ذنب منه صغير أو كبير لان تحريم الرجل بعض نسائه أو بعض الملاذ بسبب أو لغير سبب ليس بقبيح ولا داخل في جملة الذنوب ، ولا يمتنع أن يكون خرج هذا القول مخرج التوجع له 9 إذ بالغ في إرضاء أزواجه ، وتحمل في ذلك المشقة ، ولو أن إنسانا أرضى بعض نسائه بتطليق بعضهن لجاز أن يقال له : لم فعلت ذلك وتحملت فيه المشقة؟ وإن كان لم يفعل قبيحا ، ولو قلنا : إنه 9 عوتب على ذلك لان ترك التحريم كان أفضل من فعله لم يمتنع ، لانه يحسن أن يقال لتارك النفل : لم لم تفعله؟ ولم عدلت عنه؟ ولان تطيب قلوب النساء مما لا تنكره العقول. واختلف العلماء فيمن قال لامرأته : أنت علي حرام وقال أصحابنا : إنه لا يلزم به شئ ، ووجوده كعدمه ، وإنما أوجب الله فيه الكفارة ، لان النبي 9 كان حلف أنه لا يقرب جاريته ، أو لا يشرب الشراب المذكور فأوجب الله عليه أن يكفر عن يمينه ويعود إلى استباحة ما كان حرمه ، وبين أن [١]واستكتمها خ ل. التحريم لا يحصل إلا بأمر الله ونهيه ، ولا يصير الشئ حراما بتحريم من يحرمه على نفسه إلا إذا حلف على تركه « والله غفور » لعباده « رحيم » بهم إذا رجعوا إلى ما هو الاولى والاليق بالتقوى « قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم » أي قد قدر الله لكم ما تحللون به أيمانكم إذا فعلتموها ، وشرع لكم الحنث فيها ، لان اليمين ينحل بالحنث فسمى ذلك تحلة ، وقيل : أي بين الله لكم كفارة أيمانكم في سورة المائدة ، عن مقاتل ، قال : أمر الله نبيه أن يكفر يمينه ويراجع وليدته ، فأعتق رقبة وعاد إلى مارية ، وقيل : أي فرض الله عليكم كفارة أيمانكم « والله مولاكم » أي وليكم يحفظكم وينصركم ، وهو أولى بأن تتبعوا[١] رضاه « وهو العليم » بمصالحكم « الحكيم » في أوامره ونواهيه لكم ، وقيل : هو العليم بما قالت حفصة لعايشة ، الحكيم في تدبيره « وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه » وهي حفصة « حديثا » كلاما أمرها بإخفائه « فلما نبأت به » أي أخبرت غيرها بما خبرها به فأفشت سره « وأظهره الله عليه » أي واطلع الله نبيه على ما جرى من إفشاء سره « عرف بعضه وأعرض عن بعض » أي عرف النبي 9 حفصة بعض ما ذكرت ، و أخبرها ببعض ما ذكرت ، وأعرض عن بعض ما ذكرت ، أو عن بعض ما جرى من الامر فلم يخبرها ، وكان 9 قد علم جميع ذلك ، لان الاعراض إنما يكون بعد المعرفة ، لكنه 9 أخذ بمكارم الاخلاق والتغافل من شيم الكرام « فلما نبأها به » أي فلما أخبر رسول الله 9 حفصة بما أظهره الله عليه قالت حفصة : « من أنبأك هذا » أي من أخبرك بهذا؟ قال رسول الله 9 : « نبأني العليم » بجميع الامور « الخبير » بسرائر الصدور ، ثم خاطب سبحانه عايشة وحفصة فقال : « إن تتوبا إلى الله » من التعاون على النبي 9 بالايذاء والتظاهر عليه فقد حق عليكما التوبة ، ووجب عليكما الرجوع إلى الحق « فقد صغت قلوبكما » أي مالت قلوبكما إلى الاثم ، عن ابن عباس ومجاهد ، وقيل : زاغت قلوبكما عن سبيل الاستقامة [١]في المصدر : بان تبتغوا رضاه. وعدلت عن الصواب إلى ما يوجب الاثم ، وقيل : إنه شرط في معنى الامر ، أي توبا إلى الله فقد صغت قلوبكما « وإن تظاهرا عليه » أي وإن تتعاونا على النبي 9 بالايذاء ، وعن ابن عباس قال : قلت لعمر بن الخطاب : من المرأتان اللتان تظاهرتا على رسول الله 9؟ قال : عايشة وحفصة ، أورده البخاري في الصحيح[١] « فإن الله هو مولاه » الذي يتولى حفظه وحياطته ونصرته « و جبرئيل » أيضا معين له « وصالح المؤمنين » يعني خيار المؤمنين ، وقيل : يعني الانبياء ووردت الرواية من طريق الخاص والعام أن المراد بصالح المؤمنين أمير المؤمنين علي 7 وهو قول مجاهد ، وفي كتاب شواهد التنزيل بالاسناد عن سدير الصيرفي عن أبي جعفر 7 قال : لقد عرفت رسول الله (ص) عليا 7 أصحابه مرتين أما مرة فحيث قال : « من كنت مولاه فعلي مولاه » وأما الثانية فحيث نزلت هذه الآية : « فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين » وقالت أسماء بنت عميس : سمعت النبي 9 يقول : وصالح المؤمنين : علي بن أبي طالب « والملائكة بعد ذلك » أي بعد الله وجبرئيل وصالح المؤمنين « ظهير » أي أعوان للنبي 9 وهذا من الواحد الذي يؤدي معنى الجمع « عسى ربه » أي واجب من الله ربه « إن طلقكن » يا معاشر أزواج النبي 9 « أن يبدله أزواجا خير منكن » أي أصلح له منكن « مسلمات » أي مستسلمات لما أمر الله به « مؤمنات » أي مصدقات لله و رسول ، وقيل : مصدقات في أفعالهن وأقوالهن « قاتتات » أي مطيعات لله تعالى ولازواجهن ، وقيل : خاضعات متذللات لامر الله تعالى ، وقيل : ساكتات عن [١]صحيح البخارى ٦ : ١٩٥ ـ ١٩٧ اقول : ذكر البخارى وغيره من ائمة الحديث و جماعة من مفسرى العامة ما سمعت من المصنف في تفسير الاية ، وانى لا ينقضى تعجبى منهم ، انهم صرحوا بذلك في شأن عائشة وحفصة وغيرهما من ازواج النبى 9 ومع ذلك يتمسكون باحاديثهم ، ويجعلونها حجة بينهم وبين خالقهم ، ويأمرون الناس بالاخذ عنهن والعمل بما روين ، فكانهم لم يروا الكذب والافتراء وايذاء النبى 9 ومخالفته مباينة للعدالة ، وجارحة للراوى. اعاذنا الله عن التعصب والحمية حمية الجاهلية. الخناء والفضول « تائبات » عن الذنوب ، وقيل راجعات إلى أمر رسول الله 9 تاركات لمحاب أنفسهن ، وقيل : نادمات على تقصير وقع منهن « عابدات » الله تعالى بما تعبدهن به من الفرائض والسنن على الاخلاص ، وقيل : متذللات للرسول الله (ص) بالطاعة « سائحات » أي ماضيات في طاعة الله ، وقيل : صائمات ، وقيل : مهاجرات[١]. قوله تعالى : « ضرب الله مثلا »

الهوامش · 9

[٢]دعوات الراوندى : مخطوط.ص 227

[٢]في المصدر : وكانت تجره.ص 228

[٣]في المصدر : سخريتهماص 228

[٤]مجمع البيان ٩ : ١٣٥.ص 228

[٥]المصدر يخلو عن قوله ، مسلما.ص 228

[٦]اى خفت وخشيت.ص 228

[٢]في المصدر : تسقى رسول الله 9 العسل ام سلمة.ص 229

[٢]في المصدر : واعرض عن ان يعاتبهما.ص 230

[٣]ذكر في المصدر قول العامة في ذلك ، ولم يذكره المصنف اختصارا.ص 230

bihar-8921

يف : روى الثعلبي في تفسير قوله تعالى « وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين » قال :

Show clickable narrator chain

هو علي بن أبي طالب[٥].

bihar-8922

نهج : فأما فلانة فأدركها رأي النساء ، وضغن غلا في صدرها كمرجل القين ، ولو دعيت لتنال من غيري ما أتت إلي لم تفعل ، ولها بعد حرمتها الاولى والحساب على الله. [١]في المصدر : وان لا تتكلا

الهوامش · 2

[٢]في المصدر : الا مع كونهما مخلصتين.ص 234

[٦]نهج البلاغة ١ : ٣٠٢.ص 234

bihar-8923

مع : القاسم بن محمد بن أحمد الهمداني ، عن أحمد بن الحسين ، عن إبراهيم ابن أحمد البغدادي ، عن أبيه ، عن عبدالسلام عن إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي هريرة قال :

Show clickable narrator chain

كان البدل في الجاهلية أن يقول الرجل للرجل : بادلني بامرأتك وابادلك بامرأتي تنزل لي عن امرأتك فأنزل لك عن امرأتي ، فأنزل الله عزوجل : « ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن » قال : فدخل عيينة بن حصين على النبي 9 وعنده عائشة فدخل بغير إذن فقال له النبي 9 : فأين الاستيذان؟ قال : ما استأذنت على رجل من مضر منذ أدركت ، ثم قال : من هذه الحميراء إلى جنبك؟ فقال رسول الله 9 : هذه عائشة ام المؤمنين ، قال عيينة : أفلا أنزل لك عن أحسن الخلق وتنزل عنها؟ فقال رسول الله 9 : إن الله عزوجل [١]ثم ذكر ما وقع في مرضه 9 وبعد موته راجعه.

الهوامش · 8

[٣]في المصدر : ابراهيم بن احمد بن نعيس البغدادى قال : حدثنا ابن الحمانى قال : حدثنا عبدالسلام.ص 238

[٤]قروب خ ل.ص 238

[٥]تترك خ ل.ص 238

[٦]فاترك خ ل.ص 238

[٧]الاحزاب : ٥٢.ص 238

[٨]استظهر المصنف في الهامش أن الصحيح : [ حصن ] وهو كما استظهر.ص 238

[٩]افلا اترك خ ل.ص 238

[١٠]تترك خ ل.ص 238

bihar-8924

فس : أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن سيار ، عن أبي عبدالله 7 في قوله تعالى :

Show clickable narrator chain

« يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك » الآية ، قال : اطلعت عايشة وحفصة على النبي 9 وهو مع مارية فقال النبي : والله ما اقربها ، فأمره الله أن يكفر عن يمينه. وقال علي بن إبراهيم : كان سبب نزولها أن رسول الله كان في بعض بيوت نسائه ، وكانت مارية القبطية تكون معه تخدمه ، وكان ذات يوم في بيت حفصة فذهبت حفصة في حاجة لها فتناول رسول الله (ص) مارية ، فعلمت حفصة بذلك فغضبت وأقبلت على رسول الله 9 فقالت : يا رسول الله هذا في يومي وفي داري وعلى فراشي ، فاستحيى رسول الله 9 ، فقال : كفي فقد حرمت مارية على نفسي ولا أطأها بعد هذا أبدا ، وأنا افضي إليك سرا ، فإن أنت أخبرت به فعليك لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، فقالت : نعم ما هو؟ فقال : ان أبا بكر يلي الخلافة بعدي ثم بعده أبوك فقالت : من أخبرك بهذا؟ قال : الله أخبرني ، فأخبرت حفصة عايشة في يومها بذلك ، وأخبرت عايشة أبا بكر فجاء أبوبكر إلى عمر فقال له : إن عايشة أخبرتني عن حفصة بشئ ولا أثق بقولها ، فاسئل أنت حفصة ، فجاء عمر إلى حفصة فقال لها : ما هذا الذي أخبرت عنك عايشة ، فأنكرت ذلك ، وقالت : ما قلت لها من ذلك شيئا ، فقال لها عمر : إن كان هذا حقا فأخبرينا حتى نتقدم فيه فقالت : نعم قد قال رسول الله 9 ذلك ، فاجتمعوا أربعة على أن يسموا رسول الله 9 فنزل جبرئيل على رسول الله (ص) بهذه السورة : يا أيها النبي لم تحرم [١]معانى الاخبار : ٩٧ و ٨٠.

الهوامش · 5

[٢]في قول الله تعالى خ ل.ص 239

[٣]لا اقربها خ ل.ص 239

[٤]من بعدى خ ل.ص 239

[٥]ثم من بعده ابوك خ ل.ص 239

[٦]أى يسقونه سما.ص 239

bihar-8925

ما : المفيد ، عن عمر بن محمد ، عن الحسين بن إسماعيل ، عن عبدالله بن شبيب ، عن محمد بن محمد بن عبدالعزيز قال :

Show clickable narrator chain

وجدت في كتاب أبي عن الزهري ، عن عبيدالله بن عبدالله بن عباس قال : وجدت حفصة رسول الله 9 مع ام ابراهيم في يوم عائشة فقالت : لاخبرنها ، فقال رسول الله 9 : اكتمي ذلك وهي علي حرام ، فأخبرت حفصة عائشة بذلك ، فأعلم الله نبيه 9 فعرف حفصة أنها أفشت سره ، فقالت له : « من أنبأك هذا قال : نبأني العليم الخبير » فآلى رسول الله 9 من نسائه شهرا ، فأنزل الله عز اسمه : « إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما » قال ابن عباس : فسألت عمر بن الخطاب من اللتان تظاهرتا على رسول الله 9 فقال : حفصة وعائشة.

الهوامش · 1

[٤]مجالس ابن الشيخ : ٩٣.ص 241

bihar-8926

ما : الفحام ، عن عمه ، عن إسحاق بن عبدوس ، عن محمد بن بهار بن عمار عن زكريا بن يحيى ، عن جابر ، عن إسحاق بن عبدالله بن الحارث ، عن أبيه ، عن أمير المؤمنين صلوات عليه وآله قال :

Show clickable narrator chain

أتيت النبي 9 وعنده أبوبكر وعمر فجلست [١]قال : روح مخلوقة خ ل. بينه وبين عائشة ، فقالت لي عائشة ، ما وجدت إلا فخذي أو فخذ رسول الله 9؟ فقال : مه يا عائشة لا تؤذيني في علي ، فإنه أخي في الدنيا ، وأخي في الآخرة ، و هو أمير المؤمنين ، يجلسه الله يوم القيامة على الصراط فيدخل أولياءه الجنة ، وأعداءه النار[١]. شف : إبراهيم بن محمد الثقفي ، عن إسماعيل بن أبان عن صباح المزني ، عن جابر ، عن إبراهيم ، عن إسحاق بن عبدالله ، عن أبيه مثله.

الهوامش · 1

[٢]اليقين في امرة امير المؤمنين : ٣٩ لفظ الحديث فيه هكذا : [ عن على 7 انه دخل على رسول الله 9 وعنده ابوبكر وعمر فجلس بين رسول الله صلى الله عليه وآله وعائشة ، فقالت : ما وجدت لاستك مجلسا غير فخذى او فخذ رسول الله صلى الله عليه وآله. فقال 9 : مهلا لا تؤذينى في اخى فانه امير المؤمنين وسيد المسلمين وامير الغر المحجلين يوم القيامة ، يقعده الله على الصراط فيدخل اولياء الجنة واعداء النار ] ورواه باسناد آخر في ص ١١.ص 242

bihar-8927

ل : الطالقاني ، عن الجلودي ، عن الجوهري ، عن ابن عمارة ، عن أبيه ، قال :

Show clickable narrator chain

سمعت جعفر بن محمد 7 يقول : ثلاثة كانوا يكذبون على رسول الله (ص) أبوهريرة ، وأنس بن مالك ، وامرأة.

الهوامش · 1

[٣]الخصال ١ : ٨٩. والمراد بالمرأة عائشةص 242

bihar-8928

ع : ماجيلويه ، عن عمه ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن محمد بن سليمان عن داود بن النعمان ، عن عبدالرحيم القصير قال :

Show clickable narrator chain

قال لي أبوجعفر 7 : أما لو قام قائمنا لقد ردت إليه الحميراء حتى يجلدها الحد ، وحتى ينتقم لابنة محمد فاطمة / منها ، قلت : جعلت فداك ولم يجدلها الحد ،؟ قال : لفريتها على ام إبراهيم ، قلت : فكيف أخره الله للقائم 7؟ فقال له : لان الله تبارك وتعالى بعث محمدا 9 رحمة ، وبعث القائم 7 نقمة. [١]مجالس ابن الشيخ : ١٨٢. سن : أبي ، عن محمد بن سليمان مثله[١].

الهوامش · 3

[٤]الحمراء خ ل.ص 242

[٥]ان الله خ ل.ص 242

[٦]علل الشرائع : ١٩٣.ص 242

bihar-8929

ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن محمد بن محمود بن بنت الاشج ، عن أحمد بن عبدالرحمن الذهلي ، عن عمار بن الصباح ، عن عبدالغفور أبي الصباح الوسطي ، عن عبدالعزيز بن سعيد الانصاري ، عن أبيه عن جده وكانت له صحبة عن ام سلمة زوج النبي (ص) قالت :

Show clickable narrator chain

حج رسول الله (ص) عام حجة الوداع بأزواجه فكان يأوي في كل يوم وليلة إلى امرأة منهن ، وهو حرام يبتغي بذلك العدل بينهن قالت : فلما أن كانت ليلة عائشة ويومها خلا رسول الله 9 بعلي بن أبي طالب 7 يناجيه وهما يسيران ، فأطال مناجاته فشق ذلك على عائشة فقالت : إني اريد أن أذهب إلى علي فأناله أو قالت : أتناوله بلساني في حبسه رسول الله 9 عني ، فنهيتها فنصت ناقتها في السير ثم إنها رجعت إلي وهي تبكي ، فقلت : مالك؟ فقالت : إني أتيت النبي 9 فقلت : يابن أبي طالب ما تزال تحبس عني رسول الله 9 ، فقال رسول الله (ص) : لا تحولي بيني وبين علي ، إنه لا يخافه في أحد وإنه لا يبغضه والذي نفسي بيده مؤمن ولا يحبه كافر ، ألا إن الحق بعدي مع علي يميل حيث ما مال ، لا يفترقان جميعا حتى يردا علي الحوض ، قالت ام سلمة : فقلت لها : قد كنت نهيتك فأبيت إلا ما صنعت.

الهوامش · 1

[٢]مجالس ابن الشيخ : ٣٠٢.ص 243

bihar-8930

شف : من كتاب إبراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي قال :

Show clickable narrator chain

أخبرنا إسماعيل ابن امية المقري ، عن عبدالغفار بن القاسم الانصاري ، عن عبدالله بن شريك العامري ، عن جندب الازدي ، عن علي 7 ، قال : وحدثنا سفيان بن إبراهيم عن عبدالمؤمن بن القاسم ، عن عبدالله بن شريك ، عن جندب ، عن علي 7 قال : دخلت على رسول الله (ص) وعنده اناس قبل أن يحجب النساء ، فأشار بيده أن اجلس [١]الحاسن : ٣٣٩ فيه : [ وهو ينتقم لامه ] وفيه : [ ولم تجلد الحد ] وفيه : ويبعث القائم 7 نقمة. بيني وبين عائشة ، فجلست فقالت : تنح كذا ، فقال رسول الله 9 : ماذا تريدين إلى أمير المؤمنين[١]؟

bihar-8931

شف : محمد بن جعفر الرزاز ، عن محمد بن عيسى عن إسحاق بن زيد عن عبدالغفار بن القاسم ، عن عبدالله بن شريك العامري ، عن جندب بن عبدالله البجلي ، عن علي بن أبي طالب 7 قال :

Show clickable narrator chain

دخلت على رسول الله (ص) قبل أن يضرب الحجاب وهو في منزل عائشة فجلست بينه وبينها ، فقالت : يابن أبي طالب ما وجدت مكان لاستك غير فخذي؟ امط عني ، فضرب رسول الله (ص) بين كتفيها ثم قال لها : ويك ما تريد من أمير المؤمنين ، وسيد الوصيين ، وقائد الغر المحجلين. ما : جماعة عن أبي المفضل ، عن محمد بن جعفر مثل.

الهوامش · 3

[٢]في المصدر : حدثنا محمد بن جعفر بن الحسن الرزاز ابوالعباس قال : حدثنى ابوامى محمد بن عيسى بن جعفر القيسى.ص 244

[٣]اليقين في امرة امير المؤمنين : ١٧٤ ، وقد ذكر روايات اخرى نحوه باسانيد مختلفة و اختلاف في الالفاظ في ص ١١ و ٤٢ و ١٦١. راجعه.ص 244

[٤]المجالس والاخبار : ٣٠.ص 244

bihar-8932

كا : العدة ، عن البرقي قال :

Show clickable narrator chain

استأذن ابن ام مكتوم؟ على النبي 9 وعنده عائشة وحفصة ، فقال لهما : قوما فادخلا البيت ، فقالتا ، إنه أعمى ، فقال : إن لم يركما فإنكما تريانه.

الهوامش · 1

[٥]فروع الكافى ٢ : ٦٨.ص 244

bihar-8933

كا : علي بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة قال :

Show clickable narrator chain

سمعته يقول وسئل عن التزويج في شوال فقال : إن النبي 9 تزوج بعائشة في شوال. [١]اليقين في امرة امير المؤمنين : ٣٩.

الهوامش · 2

[٦]في المصدر : مسعدة بن صدقة عن أبى عبدالله 7.ص 244

[٧]فروع الكافى ٢ :ص 244

bihar-8935

كا : جماعة من أصحابنا ، عن ابن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمد ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

كان رسول الله (ص) عند عائشة ذات ليلة فقام يتنفل فاستيقظت عائشة فضربت بيدها فلم تجده ، فظنت أنه قد قام إلى جاريتها ، فقامت تطوف عليه فوطئت على عنقه[١] وهو ساجد باك يقول : « سجد لك سوادي وخيالي ، وآمن بك فؤادي ، أبوء إليك بالنعم ، وأعترف لك بالذنب العظيم ، عملت سوءا وظلمت نفسي فاغفر لي إن لا يغفر الذنب العظيم إلا أنت ، أعوذ بعفوك من عقوبتك ، وأعوذ برضاك من سخطك ، و أعوذ برحتمك من نقمتك ، وأعوذ بك منك ، لا أبلغ مدحك والثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك ، أستغفرك وأتوب إليك » فلما انصرف قال : يا عائشة لقد أوجعت عنقي ، أي شي ء خشيت؟ أن أقم إلى جاريتك؟!.

الهوامش · 1

[٢]فروع الكافى ١ : ٨٩.ص 245

bihar-8936

ووجدت في كتاب سليم بن قيس الهلالي قال :

Show clickable narrator chain

سمعت سلمان وأبا ذر والمقداد وسألت علي بن أبي طالب عن ذلك فقال : صدقوا ، قالوا : دخل علي 7 على رسول الله (ص) وعائشة قاعدة خلفه ، والبيت غاص بأهله ، فيهم الخمسة أصحاب الكساء ، والخمسة أصحاب الشورى ، ولم يجد مكانا فأشار إليه رسول الله 9 ، ههنا ، يعني خلفه ، وعائشة قاعدة خلفه وعليها كساء ، فجاء علي (ع) فقعد بين رسول الله (ص) وبين عائشة ، فغضبت عائشة وأقعت كما يقعي الاعرابي قد قدعته عائشة وغضبت وقالت : ما وجدت لاستك موضعا غير حجري؟ فغضب رسول الله 9 وقال : مه يا حميراء لا تؤذيني في أخي علي ، فإنه أمير المؤمنين ، وسيد [١]في المصدر : فوطئت عنقه. المسلمين ، وصاحب الغر المحجلين ، يوم القيامة يجعله الله على الصراط. وفي رواية اخرى : يقعده الله يوم القيامة على الصراط. فيقاسم النار فيدخل أولياء الجنة ، ويدخل أعداءه النار[١].

الهوامش · 2

[٣]اى ما اقول بعد ذلكص 245

[٤]اقعى الكلب : جلس على استه.ص 245

bihar-8937

تقريب المعارف : عن أبي جعفر 7 في قوله :

Show clickable narrator chain

عزوجل : « إذا أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا[٢] » قال : أسر إليهما امر القبطية وأسر إليهما أن أبا بكر وعمر يليان أمر الامة من بعده ظالمين فاجرين غادرين[٣]. ١٧ ـ الصراط المستقيم : في حديث الحسين بن علوان والديلمي عن الصادق 7 في قوله تعالى : « وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا[٤] » هي حفصة ، قال الصادق 7 : كفرت في قولها : « من أنبأك هذا » وقال الله فيها وفي اختها : « إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما » أي زاغت ، والزيغ : الكفر. وفي رواية : إنه أعلم حفصة أن أباها وأبا بكر يليان الامر فأفشت إلى عايشة فأفشت إلى أبيها فأفشى إلى صاحبه ، فاجتمعا على أن يستعجلا ذلك على أن يسقياه سما ، فلما أخبره الله بفعلهما هم بقتلهما فحلفا له أنهما لم يفعلا ، فنزل : يا « أيها الذين كفروا لا تعتذروا اليوم » . ملحة : قال ناصبي لشيعي : أتحب ام المؤمنين؟ قال : لا ، قال : ولم؟ قال : يقول النبي (ص) : لم تجد امرأة غير امرأتي تحبها؟ مالي ولزوجة النبي 9؟ أفترضى أن احب امرأتك؟. [١]كتاب سليم بن قيس : ١٥٩. [٣]تقريب المعارف : مخطوط لم نظفر على نسخته. ٥ باب *(أحوال عشائره وأقربائه وخدمه ومواليه ، لا سيما حمزة)* *(وجعفر والزبير وعباس وعقيل زائدا على)* *(ما مر في باب نسبه صلى‌الله‌عليه‌وآله)*

الهوامش · 1

[٥]التحريم : ٧.ص 246

bihar-8938

قب : كان لعبد المطلب عشرة بنين : الحارث والزبير ، وحجل وهو الغيداق ، وضرار وهو نوفل ، والمقوم ، وأبولهب وهو عبد العزى ، وعبدالله و أبوطالب ، وحمزة ، والعباس وهو أصغرهم سنا ، وكانوا من امهات شتى إلا عبدالله وأبوطالب ، فإنهما كانا ابني ام ، وامهما فاطمة بنت عمرو بن عائذ ، وأعقب منهم البنون أربعة : أبوطالب وعباس والحارث وأبولهب. وعماته ستة : عاتكة ، اميمة البيضاء وهي ام حكيم ، صفية وهي ام الزبير ، أروى ، برة ، ويقال :

Show clickable narrator chain

وزيدة ، وأسلم من أعمامه أبوطالب وحمزة والعباس ومن عماته صفية وأروى وعاتكة ، وآخرى من مات من أعمامه العباس ، ومن عماته صفية. وجدته لابيه فاطمة بنت عمر والمخزومي ، وجدته لامه برة بنت عبدالعزى ابن عثمان بن عبدالدار. إخوته من الرضاعة : عبدالله وأنيسة. وخدامه أولاد الحارث ، وكان له أخ في الجاهلية اسمه الخلاص بن علقمة وكان النبي 9 يقرظه ، وأخوه ووزيره ووصيه وختنه علي 7 ، وربيبه هند بن أبي هالة الاسدي من خديجة ، وعمر بن أبي سلمة ، وزينب اخته من ام سلمة. رفقاؤه : علي وابناه وحمزة وجعفر وسلمان وأبوذر والمقداد وعمار و حذيفة وابن مسعود وبلال وأبوبكر وعمر. كتابه : كان علي 7 يكتب أكثر الوحي ، ويكتب أيضا غير الوحي ، و كان ابي بن كعب وزيد بن ثابت يكتبان الوحي ، وكان زيد وعبدالله بن الارقم يكتبان إلى الملوك ، وعلاء بن عقبة وعبدالله بن أرقم يكتبان القبالات ، والزبير بن العوام وجهم بن[١] الصلت يكتبان الصدقات ، وحذيفة يكتب صدقات التمر ، وقد كتب له عثمان وخالد وأبان ابنا سعيد بن العاص والمغيرة بن شعبة والحصين بن نمير والعلاء بن الحضرمي وشرحبيل بن حسنة الطانحي وحنظلة بن ربيع الاسيدي وعبدالله بن سعد بن أبي سرح ، وهو الخائن في الكتابة ، فلعنه رسول الله 9 وقد ارتد ، وفي تاريخ البلاذري أنه أنفذ النبي 9 ابن عباس إلى معاوية ليكتب له ، فقال : إنه يأكل ، ثم بعث إليه ولم يفرغ من أكله ، فقال النبي 9 : لا أشبع الله بطنه. حاجبه : أنس بن مالك. مؤذنه : بلال ، وهو أول من أذن له ، وعمرو بن ام مكتوم ، واسم أبيه قيس ، وزياد بن الحارث الصدائي ، وأبومحذورة أوس بن مغير كان لا يؤذن إلا في الفجر ، وعبدالله بن زيد الانصاري ، وأذن له سعيد القرظي في مسجد قبا. مناديه : أبوطلحة. ومن كان يضرب أعناق الكفار بين يديه علي والزبير ومحمد بن مسلمة و عاصم بن الافلح والمقداد. حراسه : سعد بن معاذ ، حرسه يوم بدر وهو في العريش ، وقد حرسه ذكوان ابن عبدالله ، وباحد محمد بن مسلمة ، وبالخندق الزبير ، وليلة بنى بصفية وهو بخيبر سعد بن أبي وقاص وأبوأيوب الانصاري ، وبلال بوادي القرى ، وزياد بن أسد [١]لعل الصحيح : جهيم بن الصلت. ليلة فتح مكة ، وكان سعد بن عبادة يلى حرسه ، فلما نزل : « والله يعصمك من الناس[١] » ترك الحرس. ومن قدمهم للصلاة فأمير المؤمنين كان يصلي بالمدينة أيام تبوك ، وفي غزوة الطائف وفدك ، وسعد بن عبادة على المدينة في الابواء وودان ، وسعد بن معاذ في بواط ، وزيد بن حارثة في صفوان ، وبني المصطلق إلى تمام سبع مرات ، وأبا سلمة المخزومي في ذي العشيرة ، وأبا لبابة في بدر القتال وبني قينقاع والسويق وعثمان في بني غطفان وذي أمر وذات الرقاع ، وابن ام مكتوم في قرقرة الكدر وبني سليم واحد وحمراء الاسد وبني النضير والخندق وبني قريظة وبني لحيان وذي قرد وحجة الوداع والاكيدر ، وسباع ابن عرفطة في الحديبية ودومة الجندل وأبا ذر في حنين وعمرة القضا ، وابن رواحة في بدر الموعد ، ومحمد بن مسلمة ثلاث مرات ، وقد قدم عبدالرحمن بن عوف ومعاذ بن جبل وأبا عبيدة وعائشة بن محصن ومرثد الغنوي. عماله : ولى عمرو بن حزم الانصاري نجران ، وزياد بن اسيد حضرموت وخالد بن سعيد بن العاص صنعاء ، وأبا امية المخزومي كندة والصدق ، و أبا موسى الاشعري زبيد ، وزمعة عدن والساحل ، ومعاذ بن جبل الجبلة والفضا من أعمال اليمين ، وعمرو بن العاص عمان ومعه أبوزيد الانصاري ، ويزيد بن أبي سفيان على نجران ، وحذيفة وبلالا على صدقات الثمار ، وعباد بن بشير الانصاري على صدقات بني المصطلق ، والاقرع بن حابس على صدقات بني دارم والزبرقان بن بدر على صدقات عوف ، ومالك بن نويرة على صدقات بني يربوع [١]المائدة : ١٧. وعدي بن حاتم على صدقات طئ وأسد ، وعيينة بن حصن على صدقات فزارة ، و أبا عبيدة بن الجراح على صدقات مزينة وهذيل وكنانة. رسله : بعث حاطب بن أبي بلتعة إلى المقوقس ، وشجاع بن وهب الاسدي إلى الحارث بن شمر[١] ، ودحية الكلبي إلى قيصر ، وسليط بن عمرو العامري إلى هوذة بن علي الحنفي ، وعبدالله بن حذافة السهمي إلى كسرى وعمرو بن امية الضمري إلى النجاشي. المشبهون به : جعفر الطيار ، والحسن بن علي وقثم بن العباس وأبوسفيان بن الحارث بن عبدالمطلب ، وهاشم بن عبدالمطلب ومسلم بن معتب بن أبي لهب. [١]في المحبر : إلى جبلة بن الايهم الغسانى. اقول : الصحيح : الحارث بن ابى شمر.

الهوامش · 9

[٢]في اسد الغابة : اوس بن معير.ص 248

[٢]لم نعرف موضعه. ولعله مصحف : [ سرف ] وهو موضع قرب التميم او [ صدف ] وهى قبيلة من حمير.ص 249

[٣]في المصدر : الغضا. وفى القاموس : ارض لبنى كلاب. وراد؟ بنجد. والفضا : موضع بالمدينة.ص 249

[٤]في القاموس : دبى كعلى ، سوق للعرب.ص 249

[٢]زاد البغدادى في المحبر : ٧٥ جرير بن عبدالله البجلى إلى ذى الكلاع وذى عمر وإلى اليمن. والعلاء بن الحضرمى إلى اهل البحرين ، وعمرو بن العاص السهمى إلى جيفر وعبد ابنى الجلندى ، وعبدالله بن حذافة السهمى إلى كسرى بن هرمز أقول : وله رسل غيرهم يطول ذكرهم ، فمن شاء فليراجع كتبه إلى الملوك وغيرهم.ص 250

[٣]ذكر البغدادى المشبهون به 9 في المحبر : ٤٦ وفيه : وكانت فاطمة صلوات الله عليها إذا رقصته قالت : وا بأبى شبه ابى غير شبيه بعلىص 250

[٤]في المحبر : وكان العباس يرقصه ويقول : ايا بنى يا قثم ايا شبيه ذى الكرمص 250

[٥]اسمه مغيرة.ص 250

[٦]لم يذكره البغدادى ، واضاف : محمد بن جعفر بن ابى طالب ، وعبدالله بن نوفل بن الحارث بن عبدالمطلب ، والسائب بن عبد زيد بن المطلب بن هاشم بن عبد مناف ، وكابس ابن ربيعة بن مالك بن عدى بن الاسود بن حشم بن ربيعة بن الحارث بن سامة بن لؤى ، و كان بلغ معاوية ان بالبصرة رجلا يشبه برسول الله 9 فكتب إلى عامله عبدالله ابن عامر بن كريز ان يوفده إليه فاوفد كابسا ، فلما دخل إلى معاوية نزل عن سريره ومشى إليه حتى قبل بين عينيه واقطعه المرغاب انتهى.ص 250

bihar-8939

عم : كان لرسول الله 9 تسعة أعمام هم بنو عبد ـ المطلب : الحارث ، والزبير ، وأبوطالب ، والغيداق ، والضرار ، والمقوم وابولهب ـ واسمه : عبدالعزى ـ والعباس ولم يعقب منهم إلا أربعة. الحارث و أبوطالب ، والعباس ، وأبولهب ، فأما الحارث فهو أكبر ولد عبدالمطلب ، وبه كان يكنى ، وشهد معه حفر زمزم ، وولده أبوسفيان ، والمغيرة ، ونوفل ، وربيعة وعبد شمس ، أما أبوسفيان فأسلم عام الفتح ولم يعقب ، وأما نوفل فكان أسن من حمزة والعباس ، وأسلم أيام الخندق وله عقب ، وأما عبد شمس فسماه رسول الله 9 عبدالله ، وعقبه بالشام ، وأما أبوطالب عم النبي 9 فكان مع أبيه عبدالله ابني ام ، وامهما فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم ، و اسمه عبد مناف ، له أربعة أولاد ذكور : طالب ، وعقيل ، وجعفر ، وعلي ، ومن [١]في اسد الغابة : روح بن سندر ، وقيل : روح بن شير زاد. وقال

Show clickable narrator chain

بعد ذكر الكتاب : وهو اسناد لا يقوم به حجة. الاناث ام هاني ، واسمها فاخته وجمانة ، امهم جميعا فاطمة بنت أسد ، وكان عقيل أسن من جعفر بعشر سنين ، وأعقبوا إلا طالبا ، وتوفي قبل أن يهاجر النبي 9 بثلاث سنين ، ولم يزل رسول الله 9 ممنوعا من الاذى بمكة ، موقى له حتى توفي أبوطالب ، فنبت به مكة ولم يستقر له بها دعوة حتى جاءه جبرئيل 7 فقال : إن الله يقرئك السلام ويقول لك : اخرج من مكة فقد مات ناصرك ، ولما قبض أبوطالب أتى علي رسول الله / فأعلمه بموته ، فقال له : امض يا علي فتول غسله وتكفينه وتحنيطه ، فإذا رفعته على سريره فأعلمني ، ففعل ذلك ، فلما رفعه على السرير اعترضه النبي 9 وقال : وصلتك رحم ، وجزيت خيرا يا عم ، فلقد ربيت وكفلت صغيرا ، ووازرت ونصرت كبيرا[١] ثم أقبل على الناس وقال : أما والله لاشفعن لعمي شفاعة يعجب لها أهل الثقلين. وأما العباس فكان يكنى أبا الفضل ، وكانت له السقاية وزمزم ، وأسلم يوم البدر ، واستقبل النبى 9 عام الفتح بالابواء ، وكان معه حين فتح وبه ختمت الهجرة ، ومات بالمدينة في أيام عثمان ، وقد كف بصره ، وكان له من الولد تسعة ذكور ، وثلاث اناث : عبدالله ، وعبيدالله ، والفضل ، وقثم ، ومعبد ، وعبدالرحمن وام حبيب امهم لبابة بنت الفضل بن الحارث الهلالية اخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه ، وتمام ، وكثير ، والحارث وآمنة وصفية ، لامهات أولاد شتى ، وأما أبولهب فولده عتبة وعتيبة ومعتب ، وامهم ام جميل بنت حرب اخت أبي سفيان حمالة الحطب ، وكانت عماته 9 ستا من امهات شتى ، وهن اميمة ، وام حكيمة ، وبرة ، وعاتكة ، وصفية ، وأروى ، وكانت اميمة عند جحش بن رباب الاسدي ، وكانت ام حكيمة وهي البيضاء عند كريز بن ربيعة [١]وكان ابوطالب يخفى ايمانه عن قومه ، ليتيسر له الدفاع عن البنى 9 وان كانت اشعاره تنادى بالايمان بالله وبرسالته ، وكان قوله النبى 9 هذا اشارة إلى ايمانه ، وانه كان عونا ووزيرا في اداء رسالته. ابن حبيب بن عبد شمس ، وكانت برة عند عبدالاسد بن هلال المخزومي ، فولدت له أبا سلمة الذي كان تزوج ام سلمة ، وكانت عاتكة عند أبي امية بن المغيرة المخزومي ، وكانت صفية عند الحارث بن حرب بن امية ، ثم خلف عليها العوام بن خويلد فولدت له الزبير ، وكانت أروى عند عمير بن عبدالعزى بن قصي ، ولم يسلم منهن غير صفية ، وقيل : أسلم منهن ثلاث : صفية ، وأروى وعاتكة. ذكر قراباته من جهة امه من الرضاعة ، لم يكن لرسول الله 9 قرابة من جهة امه إلا من الرضاعة ، فإن امه آمنة بنت وهب لم يكن لها أخ ولا اخت فيكون خالا له أو خالة إلا أن بني زهرة يقولون : نحن أخواله ، لان آمنة منهم ولم يكن لابويه عبدالله وآمنة ولد غيره ، فيكون له أخ أو اخت من النسب ، و كان له خالة من الرضاعة يقال لها : سلمى وهي اخت حليمة بنت أبي ذؤيب ، له أخوان من الرضاعة : عبدالله بن الحارث وأنيسة بن الحارث ، أبوهما الحارث بن عبدالعزى بن سعد بن بكر بن هوزان ، فهما أخواه من الرضاعة. ذكر مواليه ومولياته وجواريه : أما مواليه فزيد بن حارثة ، وكان لخديجة اشتراه لها حكيم بن حزام بسوق عكاظ بأربع مائة درهم ، فوهبته لرسول الله 9 بعد أن تزوجها فأعتقه فزوجه ام أيمن فولدت له اسامة وتبناه رسول الله 9 فكان يدعى زيد بن رسول الله حتى أنزل الله تعالى : « ادعوهم لآبائهم[١] » وأبورافع واسمه أسلم ، وكان للعباس فوهبه له ، فلما أسلم العباس بشر أبورافع النبي 9 بإسلامه فأعتقه ، وزوجه سلمى مولاته ، فولدت له عبيد الله بن أبي رافع ، فلم يزل كاتبا لعلي أيام خلافته ، وسفينة واسمه رباح ، اشتراه رسول الله 9 فأعتقه ، و ثوبان يكنى أبا عبدالله من حمير أصابه سبي فاشتراه رسول الله 9 فأعتقه ، ويسار وكان عبدا نوبيا أعتقه رسول الله 9 فقتله العرنيون الذين أغاروا على لقاح رسول الله 9 ، وشقران واسمه صالح ، وأبوكبشة واسمه سليمان ، وأبوضميرة أعتقه وكتب له كتابا فهو في يد ولده ، ومدعم أصابه سهم في وادي القرى فمات ، و [١]الاحزاب : ٥. أبومويهبة ، وأنيسة ، وفضالة ، وطهمان ، وأبوأيمن ، وأبوهند ، وأنجشة ، وهو الذي قال فيه 9 : « رويدك يا أنجشة رفقا بالقوارير » وصالح ، وأبوسلمى ، و أبوعسيب ، وعبيد ، وأفلح ، ورويفع ، وأبولقيط ، وأبورافع الاصغر ، ويسار الاكبر ، وكركره ، أهداه هوذة بن علي الحنفي إلى النبي 9 فأعتقه ، و رباح ، وأبولبابة ، وأبواليسر ، وله عقب. وأما مولياته فإن المقوقس صاحب الاسكندرية أهدى إليه جاريتين : إحداهما مارية القبطية ولدت له إبراهيم وماتت بعده بخمس سنين سنة ست عشر ، ووهب الاخرى لحسان بن ثابت ، وام أيمن حاضنة النبي 9 وكانت سوداء ، ورثها عن امه ، وكان اسمها بركة ، فأعتقها وزوجها عبيد الخزرجي بمكة فولدت له أيمن ، فمات زوجها فزوجها النبي 9 من زيد فولدت له اسامة أسود يشبهها فاسامة وأيمن أخوان لام ، وريحانة بنت شمعون غنهما من بني قريظة. وأما خدمه من الاحرار فأنس بن مالك ، وهند وأسماء ابنتا خارجة الاسلميتان[١].

الهوامش · 3

[٢]في اسد الغابة : بثلاثمائة دينار.ص 260

[٣]في المصدر : مع اخيه.ص 260

[٢]زاد في المصدر : وعقبة.ص 261

bihar-8940

كا : العدة ، عن سهل ، عن جعفر بن محمد الاشعري ، عن ابن القداح [١]اعلام الورى : ٨٨ ـ ٩٠ ( ط ١ ) و ١٥١ ـ ١٥٤. عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

جاءت امرأة عثمان بن مظعون إلى النبي (ص) فقالت : يا رسول الله إن عثمان يصوم النهار ويقوم الليل ، فخرج رسول الله 9 مغضبا يحمل نعليه حتى جاء إلى عثمان فوجده يصلي ، فانصرف عثمان حين رأى رسول الله 9 فقال له : يا عثمان لم يرسلني الله بالرهبانية ، ولكن بعثني بالحنيفية السهلة السمحة ، أصوم واصلي وألمس أهلي ، فمن أحب فطرتي فليستن بسنتي ومن سنتي النكاح[١].

bihar-8941

كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيوب ، عن إسماعيل بن أبي زياد ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

إن رسول الله (ص) قبل عثمان بن مظعون بعد موته.

الهوامش · 2

[٢]فروع الكافى ١ : ٤٥.ص 264

[٢]تقدم في باب احوال ابراهيم متنا وسندا.ص 264

bihar-8942

كا : العدة[٣] عن سهل ، عن جعفر بن محمد ، عن ابن القداح ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

سمع النبي (ص) امرأة حين مات عثمان بن مظعون وهي تقول : هنيئا لك يا أبا السائب الجنة ، فقال النبي 9 : وما علمك؟ حسبك أن تقولي : كان يحب الله عزوجل ورسوله ، فلمات مات إبراهيم بن رسول الله (ص) هملت عين رسول الله (ص) بالدموع ، ثم قال النبي 9 : تدمع العين ، ويحزن القلب ، ولا نقول ما يسخط الرب ، وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون ، ثم رأى النبي 9 في قبره خللا فسواه بيده ، ثم قال : إذا عمل أحدكم عملا فليتقن ، ثم قال : الحق بسلفك الصالح عثمان بن مظعون.

الهوامش · 1

[٤]فروع الكافى ١ : ٧٢ و ٧٣.ص 264

bihar-8943

كا : محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن العلا بن رزين ، عن موسى ابن بكر ، عن زرارة ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

أذن ابن ام مكتوم لصلاة الغداة ومر رجل برسول الله (ص) وهو يتسحر ، فدعاه أن يأكل معه ، فقال : يا رسول الله قد أذن المؤذن للفجر ، فقال : إن هذا ابن ام مكتوم وهو يؤذن بليل ، فإذا [١]فروع الكافى ٢ : ٥٦ و ٥٧. أذن بلال فعند ذلك فأمسك[١].

bihar-8944

كا : علي ، عن أبيه ، ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد جميعا ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا عبدالله 7 عن الخيط الابيض من الخيط الاسود ، فقال : بياض النهار من سواد الليل ، قال : وكان بلال يؤذن للنبي 9 ، وابن ام مكتوم ، وكان أعمى يؤذن بليل ، ويؤذن بلال حين يطلع الفجر ، فقال النبي 9 : إذا سمعتم صوت بلال فدعوا الطعام والشراب فقد أصبحتم[٢].

bihar-8945

كا : الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن الوشاء ، عن المثنى ، عن إسماعيل الجعفي ، عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

أرأيت ام أيمن فإني أشهد أنها من أهل الجنة وما كانت تعرف ما أنتم عليه.

الهوامش · 1

[٣]اصول الكافى ٢ : ٤٠٥. وللحديث صدر تركه المصنف.ص 265

bihar-8946

كا : العدة ، عن ابن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن هشام بن سالم عن رجل ، عن أبي عبدالله 7

Show clickable narrator chain

إن رسول الله (ص) زوج المقداد بن الاسود ضباعة بنت الزبير بن عبدالمطلب ثم قال : إنما زوجتها المقداد لتتضع المناكح ، و لتتأسوا بسنة رسول الله 9 ولتعلموا أن أكرمكم عند الله أتقاكم وكان الزبير أخا عبدالله وأبي طالب لابيهما وامهما.

الهوامش · 4

[٤]زوجها خ ل.ص 265

[٥]وليتأسوا خ ل.ص 265

[٦]وليعلموا ان اكرمهم عندالله اتقاهم.ص 265

[٧]فروع الكافى ٢ : ٩ و ١٠.ص 265

bihar-8947

كا : محمد بن يحيى ، عن ابني عيسى ، وعلي ، عن أبيه معا ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسين بن أبي حمزة ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

لما أرادت قريش قتل النبي 9 قالت : كيف لنا بأبي لهب؟ فقالت ام جميل : أنا أكفيكموه ، أنا أقول له : إني إن تقعد اليوم في البيت نصطبح ، فلما أن كان من الغد وتهيأ المشركون للنبي 9 قعد أبولهب وام جميل يشربان ، فدعا أبوطالب عليا 7 فقال (١ و ٢) فروع الكافى ١ : ١٩٠.

الهوامش · 2

[٨]في المصدر : انى احب ان تقعد.ص 265

[٩]في المصدر : وامرأته.ص 265

bihar-8948

كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم وعدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن إسماعيل بن مهران جميعا ، عن سيف بن عميرة ، عن عبدالله بن مسكان ، عن عمار بن حيان ، عن أبي عبدالله 7 [١]في المصدر :

Show clickable narrator chain

فقال له : ان أبى. قال : إن رسول الله (ص) أتته اخته له من الرضاعة ، فلما نظر إليها سر بها وبسط ملحفته لها فأجلسها عليها ، ثم أقبل يحدثها ويضحك في وجهها ، ثم قامت فذهبت فجاء أخوها[١] فلم يصنع به ما صنع بها ، فقيل له : يا رسول الله صنعت باخته ما لم تصنع به وهو رجل؟ فقال : لانها كانت أبر بوالديها منه. ١٢ ـ من الديوان المنسوب إلى أمير المؤمنين 7 : روى الشارح أن عثمان[١] كان قبل الهجرة في جوار الوليد بن المغيرة ، فلما رأى ما يلقى سائر الصحابة من الاذى خرج من جواره ليكون اسوة لهم ، فقرأ في ذلك المجلس لبيد بن المغيرة : ألا كل شئ ما خلا الله باطل وكل نعيم لا محالة زائل فصدق عثمان المصراع الاول ، وأنكر الثاني ، ووقع التشاجر بينهم فلطم شاب من القريش عثمان فاصيب بإحدى عينيه ، فقال له الوليد : يابن أخ كانت عينك عما أصابها لغنية ، وكنت في ذمة منيعة ، فقال عثمان : والله ان عيني الصحيحة لفقيرة إلى ما أصاب اختها في الله ، ثم أنشد : فإن تك عيني في رضا الرب نالها يدا ملحد في الدين ليس بمهتدي فقد عوض الرحمن منها ثوابه ومن يرضه الرحمن يا قوم يسعد وإني وإن قلتم غوي مضلل سفيه غلى دين الرسول محمد اريد بذاك الله والحق ديننا على رغم من يبغي علينا ويعتدي فمهلا بني فهر فلا تنطقوا الخنا فتستوخموا غب الاحاديث في غد وتدعوا بويل في الجحيم وأنتم لدى مقعد في ملتقى النار موصد إذا دعوتم بالشراب سقيتم حميما وماء آجنا لم يبرد فأنشد أمير المؤمنين 7 هذه الابيات غضبا له ، وقيل : إن هذا أول شعر أنشده ، شعر : [١]في المصدر : وذهبت وجاء اخوها. أمن تذكر قوم غير ملعون أصبحت متكئبا تبكي كمحزون أمن تذكر أقوام ذوي سفه يغشون بالظلم من يدعو إلى الدين لا ينتهون عن الفحشاء ما امروا والغدر فيهم سبيل غير مأمون[١] ألا يرون أقل الله خيرهم أنا غضبنا لعثمان بن مظعون إذ يلطمون ولا يخشون مقلته طعنا دراكا وضربا غير موهون فسوف نجزيهم إن لم نمت عجلا كيلا بكيل جزاء غير مغبون أو ينتهون عن الامر الذي وقفوا بكل مطرد في الكف مسنون ومرهفات كأن الملح خالطها يشفى بها الداء من هام المجانين حتى يقر رحال لا حلوم لهم بعد الصعوبة بالاسماح واللين أو يؤمنوا بكتاب منزل عجب على نبي كموسى أو كذي النون يأتي بأمر جلي غير ذي عوج كما تبين في آيات ياسين

الهوامش · 5

[٢]اصول الكافى ٢ : ١٦١.ص 267

[٤]استوخمه : وجده وخيما. غب الاحاديث : فاسدها.ص 267

[٣]في المصدر : نشفى.ص 268

[٤]في المصدر : حتى تقر رجال.ص 268

[٥]الديوان المنسوب إلى امير المؤمنين 7 : ١٤٠.ص 268

bihar-8949

كا : العدة ، عن سهل ، عن أحمد بن هلال ، عن زرعة ، عن سماعة قال :

Show clickable narrator chain

تعرض رجل من ولد عمر بن الخطاب لجارية رجل عقيلي فقالت له : إن هذا العمري قد آذاني ، فقال لها : عديه وادخليه الدهليز ، فأدخلته فشد عليه فقتله ، وألقاه في الطريق ، فاجتمع البكريون والعمريون والعثمانيون وقالوا : ما لصحابنا [١]في المصدر : والغدر منهم. كفو ، لن نقتل به إلا جعفر بن محمد ، وما قتل صاحبنا غيره ، وكان أبوعبدالله 7 قد مضى نحو قبا ، فلقيته بما اجتمع القوم عليه فقال دعهم ، فلما جاء ورأوه وثبوا عليه وقالوا : ما قتل صاحبنا أحد غيرك ، ولا نقتل[١] به أحدا غيرك ، فقال : ليكلمني منكم جماعة ، فاعتزل قوم منهم فأخذ بأيديهم وأدخلهم المسجد ، فخرجوا وهم يقولون : شيخنا أبوعبدالله جعفر بن محمد معاذ الله أن يكون مثله يفعل هذا ، ولا يأمر به فانصرفوا قال : فمضيت معه فقلت : جعلت فداك ما كان أقرب رضاهم من سخطهم قال : نعم دعوتهم فقلت : أمسكوا وإلا أخرجت الصحيفة ، فقلت : ما هذه الصحيفة جعلني الله فداك؟ فقال : إن ام الخطاب كانت أمة للزبير بن عبدالمطلب فسطر بها نفيل فأحبلها ، فطلبه الزبير فخرج هاربا إلى الطائف. فخرج الزبير خلفه فبصرت به ثقيف فقالوا : يا أبا عبدالله ما تعمل هيهنا؟ قال : جاريتي سطر بها نفيلكم ، فهرب منه إلى الشام وخرج الزبير في تجارة له إلى الشام فدخل على ملك الدومة فقال له : يابا عبدالله لي إليك حاجة ، قال : وما حاجتك أيها الملك ، فقال : رجل من أهلك قد أخذت ولده فأحب أن ترده عليه ، فقال : ليظهر لي حتى أعرفه ، فلما أن كان من الغد دخل الملك فلما رآه الملك ضحك قال : ما يضحكك أيها الملك؟ قال : من أظن هذا الرجل ولدته عربية ، لما رآك قد دخلت لم يملك إسته أن جعل يضرط ، فقال : أيها الملك إذا صرت إلى مكة قضيت حاجتك ، فلما قدم الزبير تحمل عليه ببطون قريش كلها أن يدفع إليه ابنه فأبى ، ثم تحمل عليه بعبد المطلب فقال : ما بيني وبينه عمل ، أما علمتم مافعل في ابني فلان؟ ولكن امضوا أنتم إليه فكلموه فقصدوه وكلموه ، فقال لهم الزبير : إن الشيطان له دولة ، وإن ابن هذا ابن الشيطان ولست آمن أن يتراءس علينا و لكن ادخلوه من باب المسجد علي على أن أحمي له حديدة وأخط في وجهه خطوطا وأكت عليه وعلى ابنه أن لا يتصدر في مجلس ، ولا يتأمر على أولادنا ، ولا يضرب [١]في المصدر : وما نقتل. معنا بسهم قال : ففعلوا وخط وجهه بالحديدة ، وكتب عليه الكتاب ، وذلك الكتاب عندنا فقلت لهم : إن أمسكتم وإلا أخرجت الكتاب ففيه فضيحتكم فأمسكوا. وتوفي مولى لرسول الله 9 لم يخلف وارثا فخاصم فيه ولد العباس أبا عبدالله 7 ، وكان هشام بن عبدالملك قد حج في تلك السنة ، فجلس لهم فقال داود بن علي : الولاء لنا ، وقال أبوعبدالله 7 بل الولاء لي ، فقال داود بن علي : إن أباك قاتل معاوية ، فقال : إن كان قاتل أبي معاوية[١] فقد كان حظ أبيك فيه الاوفر ، ثم فر بجنايته وقال : والله لاطوقنك غدا طوق الحمامة ، فقال داود بن علي : كلامك هذا أهون علي من بعرة في وادي الارزق ، فقال : أما إنه وادليس لك ولا لابيك فيه حق ، قال : فقال هشام : إذا كان غدا جلست لكم ، فلما أن كان من الغد خرج أبوعبدالله 7 ومعه كتاب في كرباسة ، وجلس لهم هشام فوضع أبوعبدالله 7 الكتاب بين يديه ، فلما أن قرأ قال : ادعوا لي جندل الخزاعي وعكاشة الضمري وكانا شيخين قد أدركا الجاهلية ، فرمى بالكتاب إليهما فقال : تعرفان هذه الخطوط؟ قالا : نعم ، هذا خط العاص بن امية ، وهذا خط فلان وفلان لقوم فلان من قريش وهذا خط حرب بن امية ، فقال هشام : يا أبا عبدالله أرى خطوط أجدادي عندكم؟ فقال : نعم ، قال قد قضيت بالولاء لك قال : فخرج وهو يقول : إن عادت العقرب عدنالها وكانت النعل لها حاضرة قال : فقلت : ما هذا الكتاب جعلت فداك؟ قال : إن نثيلة كانت أمة لام الزبير ولابيطالب وعبدالله. فأخذها عبدالمطلب فأولدها فلانا ، فقال له الزبير : هذه الجارية ورثناها من امنا ، وابنك هذا عبد لنا ، فتحمل عليه ببطون قريش [١]في المصدر : ان كان ابى قاتل معاوية.

الهوامش · 8

[٢]في المصدر : انصرفوا.ص 269

[٣]اى دومة الجندل.ص 269

[٤]اراد به نفيلا.ص 269

[٢]بجناحيه خ ل.ص 270

[٣]في المصدر : فقال له داود بن على.ص 270

[٤]في المصدر : فلما ان قرأه.ص 270

[٥]في المصدر : الضميرى.ص 270

[٦]في المصدر : وهذا خط فلان وفلان لفلان من قريش.ص 270

bihar-8950

نهج : في كتاب كتبه أمير المؤمنين 7 إلى معاوية : إن قوما استشهدوا في سبيل الله من المهاجرين ، ولكل فضل ، حتى إذا استشهد شهيدنا قيل : سيد الشهداء ، وخصه رسول الله 9 بسبعين تكبيرة عند صلاته عليه ، أولا ترى أن قوما قطعت أيديهم في سبيل الله ولكل فضل ، حتى إذا فعل بواحدنا كما فعل[١] بواحدهم قيل : الطيار في الجنة ، وذو الجناحين. وساق 7 كلام إلى أن قال : منا أسد الله ، ومنكم أسد الاحلاف.

الهوامش · 1

[٢]نهج البلاغة ٢ : ٣٢ و ٣٣ أقول : اسد الله حمزة ، واسد الحلاف ابوسفيان ، لانه حزب الاحزاب وحالفهم على قتال النبى 9 في غزوة الخندق وغيرها.ص 272

bihar-8951

فس : نزلت النبوة على رسول الله (ص) يوم الاثنين ، وأسلم علي 7 يوم الثلثاء ، ثم أسلمت خديجة بنت خويلد زوجة النبي 9 ، ثم دخل أبوطالب إلى النبي 9 وهو يصلي وعلي بجنبه وكان مع أبي طالب جعفر ، فقال له أبوطالب : صل جناح ابن عمك ، فوقف جعفر على يسار رسول الله 9 ، فبدر رسول الله 9 من بينهما ، فكان يصلي رسول الله (ص) وعلي وجعفر وزيد بن حارثة وخديجة إلى أن أنزل الله عليه. « اصدع بما تؤمر » الآية.

الهوامش · 2

[٣]في المصدر : فلما اتى لذلك سنتين انزل الله عليه.ص 272

[٤]تفسير القمى : ٣٥٣ والاية في سورة الحجر : ٩٤ وفيه : فاصدع.ص 272

bihar-8952

ع : أبي ، عن سعد ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن أحمد بن النضر الخزاز عن عمرو بن شمر ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

أوحى الله عزوجل إلى رسوله : أني شكرت لجعفر بن أبي طالب أربع خصال ، فدعاه النبي 9 فأخبره فقال : لولا أن الله تبارك وتعالى أخبرك ما أخبرتك ، ما شربت خمرا قط ، لاني علمت أني إن شربتها زال عقلي ، وما كذبت قط لان الكذب [١]في المصدر : ما فعل. ينقص[١] المروة ، وما زنيت قط لاني خفت أني إذا عملت عمل بي ، وما عبدت صنما قط ، لاني علمت أنه لا يضر ولا ينفع ، قال فضرب النبي 9 يده على عاتقه وقال : حق الله عزوجل أن يجعل لك جناحين تطير بهما مع الملائكة في الجنة. لى : أبي ، عن محمد بن أحمد بن علي بن الصلت ، عن عمه عبدالله بن الصلت عن يونس بن عبدالرحمن ، عن عمرو بن شمر مثله.

الهوامش · 3

[٢]على الله خ ل.ص 273

[٣]علل الشرائع : ١٨٧.ص 273

[٤]امالى الصدوق : ٤٦.ص 273

bihar-8953

ما : المفيد ، عن إسماعيل بن يحيى ، عن محمد بن جرير الطبري ، عن محمد بن إسماعيل الصواري ، عن أبي الصلت الهروي ، عن الحسين الاشفر عن قيس بن الربيع ، عن الاعمش ، عن عباية بن ربعي ، عن أبي أيوب الانصاري عن النبي 9

Show clickable narrator chain

أنه قال لفاطمة : شهيدنا أفضل الشهداء وهو عمك ، ومنا من جعل الله له جناحين يطير بهما مع الملائكة وهو ابن عمك الخبر ل : الطالقاني ، عن الحسن بن علي العدوي ، عن عمر بن المختار ، عن يحيى الحماني ، عن قيس بن الربيع مثله.

الهوامش · 3

[٥]في الاصل [ الاشعر ] بغير الاعاجم ، ولعل الصحيح : الاشقر ، وهو الحسين بن الحسن الفزارى ابوعبدالله الاشقر الكوفى المتوفى ٢٨.ص 273

[٦]امالى ابن الشيخ : ٩٥ و ٩٦.ص 273

[٧]الخصال ٢ : ٤١.ص 273

bihar-8954

ن : بالاسانيد الثلاثة عن الرضا 7 عن آبائه عن الحسين بن علي / قال :

Show clickable narrator chain

رأيت النبي 9 كبر على حمزة خمس تكبيرات ، وكبر على الشهداء بعد حمزة خمس تكبيرات ، فلحق حمزة سبعون تكبيرة. [١]ينقض خ ل.

الهوامش · 1

[٨]عيون الاخبار : ٢١٠.ص 273

bihar-8955

ن : بإسناد التميمي عن الرضا عن آبائه :

Show clickable narrator chain

عن النبي 9 أنه قال : خير إخواني علي ، وخير أعمامي حمزة ، والعباس صنوا أبي[١].

bihar-8956

لى : العطار ، عن سعد ، عن ابن أبي الخطاب ، عن الاصم ، عن عبدالله البطل ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال :

Show clickable narrator chain

خرج رسول الله 9 ذات يوم وهو آخذ بيد علي بن أبي طالب 7 وهو يقول : يا معشر الانصار ، يا معشر بني هاشم ، يا معشر بني عبدالمطلب ، أنا محمد ، أنا رسول الله ، ألا إني خلقت من طينة مرحومة في أربعة من أهل بيتي أنا ، و علي ، وحمزة ، وجعفر ، الخبر.

الهوامش · 1

[٢]امالى الصدوق : ١٢٤.ص 274

bihar-8957

لى : الهمداني ، عن علي بن إبراهيم ، عن اليقطيني ، عن يونس ، عن ابن أسباط ، عن علي بن سالم ، عن أبيه ، عن ثابت بن أبي صفية قال :

Show clickable narrator chain

نظر علي ابن الحسين سيد العابدين صلى الله عليه إلى عبيدالله بن عباس بن علي بن أبي طالب 7 فاستعبر ثم قال : ما من يوم أشد على رسول الله (ص) من يوم احد ، قتل فيه عمه حمزة بن عبدالمطلب أسد الله وأسد رسوله ، وبعده يوم موته ، قتل فيه ابن عمه جعفر بن أبي طالب ، ثم قال 7 : ولا يوم كيوم الحسين صلى الله عليه ازدلف إليه ثلاثون ألف رجل يزعمون أنهم من هذه الامة ، كل يتقرب إلى الله عزوجل بدمه ، وهو بالله يذكرهم فلا يتعظون حتى قتلوه بغيا وظلما وعدوانا ثم قال 7 : رحم الله العباس فلقد آثرو أبلى وفدى أخاه بنفسه حتى قطعت يداه فأبدله الله عزوجل بهما جناحين ، يطير بهما مع الملائكة في الجنة كما جعل لجعفر بن أبي طالب ، وإن للعباس عند الله تبارك وتعالى منزلة يغبطه بها جميع الشهداء يوم القيامة. ل : مثله مع اختصار. [١]عيون الاخبار : ٢٢٢.

الهوامش · 3

[٣]في المصدر : ازدلف عليه.ص 274

[٤]امالى الصدوق : ٢٧٧.ص 274

[٥]الخصال : ١ : ٣٧.ص 274

bihar-8958

لى : الطالقاني ، عن إسماعيل بن إبراهيم الحلواني ، عن أحمد بن منصور ، عن هدبة بن عبدالوهاب ، عن سعد بن عبدالحميد ، عن عبدالله بن زياد اليماني ، عن عكرمة بن عمار ، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة ، عن أنس بن مالك قال :

Show clickable narrator chain

قال رسول الله 9 : نحن بنو عبدالمطلب سادة أهل الجنة : رسول الله ، وحمزة سيد الشهداء ، وجعفر ذو الجناحين ، وعلي وفاطمة والحسن والحسين والمهدي[١].

bihar-8959

لى : ابن المغيرة ، عن جده ، عن جده ، عن السكوني ، عن الصادق عن آبائه :

Show clickable narrator chain

قال : قال رسول الله (ص) : أحب إخواني إلي علي بن أبي طالب وأحب أعمامي إلي حمزة.

الهوامش · 1

[٢]امالى الصدوق : ٣٣٠.ص 275

bihar-8960

ب : محمد بن عيسى ، عن القداح ، عن جعفر عن أبيه / قال :

Show clickable narrator chain

قال علي بن أبي طالب 7 : منا سبعة خلقهم الله عزوجل لم يخلق في الارض مثلهم الوصيين ، وسبطاه خير الاسباط : حسنا وحسينا ، وسيد الشهداء حمزة عمه ، ومن طار مع الملائكة جعفر ، والقائم 7.

الهوامش · 1

[٣]قرب الاسناد : ١٣ و ١٤.ص 275

bihar-8961

الاستيعاب : روي عن النبي 9

Show clickable narrator chain

أنه قال : حمزة سيد الشهداء ، وروي : خير الشهداء ، ولولا أن تجده صفية لتركت دفنه حتى يحشر من بطون الطير والسباع ، وكان قد مثل به وبأصحابه يومئذ. قال : وكان جعفر بن أبي طالب أشبه الناس خلقا وخلقا برسول الله 9 وكان جعفر أكبر من علي بعشر سنين ، وكان عقيل أكبر من جعفر بعشر سنين [١]أمالى الصدوق : ٢٨٤ و ٢٨٥. وكان طالب أكبر من عقيل بعشر سنين ، وكان جعفر من المهاجرين الاولين هاجر إلى أرض الحبشة ، وقد منها على رسول الله 9 حين فتح خيبر ، فتلقاه النبي 9 واعتنقه ، وقال : ما أدري بأيهما أنا أشد فرحا ، بقدوم جعفر أم بفتح خيبر؟ وكان قدومه وأصحابه من أرض الحبشة في السنة السابعة من الهجرة واختط له رسول الله 9 إلى جنب المسجد ، ثم غزا غزوة موتة في سنة ثمان من الهجرة وقاتل فيها حتى قطعت يداه جميعا ، ثم قتل ، فقال رسول الله 9 : « إن الله أبدله بيديه جناحين يطير بهما في الجنة حيث شاء » فمن هنالك قيل له : جعفر ذو الجناحين. وعن سالم بن أبي الجعد قال : اري رسول الله 9 في النوم جعفر بن أبي طالب ذا جناحين مضرجا بالدم. وعن ابن عمر قال : وجدنا ما بين صدر جعفر ومنكبيه وما أقبل منه تسعين جراحة ، ما بين ضربة بالسيف وطعنة بالرمح ، ولما أتى النبي 9 نعي جعفر أتى امرأته أسماء بنت عميس فعزاها في زوجها جعفر ، ودخلت فاطمة وهي تبكى و تقول : واعماه. فقال رسول الله 9 : على مثل جعفر فلتبك البواكي. وعن علي 7 إن النبي (ص) قال لجعفر : أشبهت خلقي وخلقي يا جعفر وعن ابن عباس قال : قال رسول الله 9 : دخلت البارحة الجنة فإذا فيها جعفر يطير مع الملائكة ، وإذا حمزة مع أصحابه[١].

الهوامش · 2

[٤]في المصدر : [ ولو لا ان تجد صفية ] اقول : وجده : اصابه ، ووجد له : حزن.ص 275

[٥]الاستيعاب ١ : ٢٧٣.ص 275

bihar-8962

فس : الحسن بن علي ، عن أبيه ، عن الحسن بن سعيد ، عن الحسين ابن علوان ، عن علي بن الحسين العبدي ، عن أبي هارون العبدي ، عن ربيعة السعدي ، عن حذيفة بن اليمان

Show clickable narrator chain

إن رسول الله 9 قال : إن ألهي اختارني في [١]الاستيعاب ١ : ٢١١ ـ ٢١٣. ثلاثة من أهل بيتي ، وأنا سيد الثلاثة وأتقاهم لله ولا فخر ، اختارني ، وعليا و جعفرا ابني أبي طالب وحمزة بن عبدالمطلب ، كنا رقودا بالابطح ليس منا إلا مسجى بثوبه على وجهه ، علي بن أبي طالب عن يميني ، وجعفر بن أبي طالب عن يساري ، وحمزة بن عبدالمطلب عند رجلي ، فما نبهني عن رقدتي غير حفيف[١] أجنحة الملائكة ، وبرد ذراع علي بن أبي طالب 7 في صدري ، فانتبهت إلى رقدتي ، وجبرئيل في ثلاثة أملاك يقول له أحد الاملاك الثلاثة : يا جبرئيل إلى أي هؤلاء الاربعة ارسلت؟ فرفسني برجله ، فقال : إلى هذا ، قال : ومن هذا؟ يستفهمه ، فقال : هذا محمد سيد النبيين 9 ، وهذا علي بن أبي طالب سيد الوصيين ، وهذا جعفر بن أبي طالب له جناحان خضيبان يطير بهما في الجنة ، وهذا حمزة بن عبدالمطلب سيد الشهداء 7.

الهوامش · 4

[٢]الحسين خ ل.ص 276

[٣]على بن الحسن خ ل.ص 276

[٢]اى ضربنى برجله.ص 277

[٣]تفسير القمى : ٦٦٢.ص 277

bihar-8963

ما : بإسناده عن إبراهيم بن صالح ، عن زيد بن الحسن ، عن أبيه عن أبي عبدالله 7 قال

Show clickable narrator chain

قال رسول الله 9 وذكر نحوه ، وقد مر في باب المبعث.

الهوامش · 2

[٤]مجالس الشيخ : ٨٩.ص 277

[٥]راجع بحار الانوار ١٨ : ١٩٣.ص 277

bihar-8964

فس : في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه في قوله :

Show clickable narrator chain

« من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه » ألا يفروا أبدا « فمنهم من قضى نحبه » أي أجله وهو حمزة وجعفر بن أبي طالب « ومنهم من ينتظر » أجله يعني عليا 7 يقول الله : « وما بدلوا تبديلا » الآية.

الهوامش · 2

[٦]في المصدر : اى اجله.ص 277

[٧]تفسير القمى : ٥٢٧. والاية في الاحزاب : ٢٣.ص 277

bihar-8965

فس : « إنك لا تهدي من أحببت » قال : نزلت في أبي طالب ، فإن رسول الله 9 كان يقول : « يا عم لا إله إلا الله أنفعك بها يوم القيامة » [١]الحفيف : الصوت. فيقول : يا ابن أخ أنا أعلم بنفسى مات شهد العباس بن عبدالمطلب عند رسول الله 9 أنه تكلم بها عند الموت[١] فقال رسول الله (ص) أما أنا فلم أسمعها منه وأرجو أن أنفعه يوم القيامة ، وقال رسول الله 9 : لو قمت المقام المحمود لشفعت في أبي وامي وعمي وأخ كان لي مؤاخيا في الجاهلية.

الهوامش · 2

[٨]في المصدر المطبوع : [ قل : لا اله الا الله بالجهر ] : أخذه القمى من تفاسير العامة ، وهذا مزعمتهم في ابى طالب شيخ الابطح ، واما الشيعة الامامية فمجمعون على انه آمن بالنبى 9 ، وروايات اهل بيت العصمة ناطقة بذلك ، واشعاره مصرحة بهص 277

[٢]تفسير القمى : ٤٩٠. والاية في سورة القصص : ٥٦.ص 278

bihar-8966

فس : « اذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وان الله على نصرهم لقدير قال : نزلت في علي وحمزة وجعفر ، ثم جرت.

الهوامش · 1

[٣]تفسير القمى : ٤٤٠ والاية في الحج : ٣٩.ص 278

bihar-8967

ل : ابن الوليد ، عن محمد العطار ، عن سهل ، عن اللؤلؤي ، عن علي ابن حفص العيسي ، عن الصلت بن العلا ، عن أبي الحزور ، عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

قال رسول الله 9 : خلق الناس من شجر شتى ، وخلقت أنا وابن أبي طالب من شجرة واحدة ، أصلي علي ، وفرعي جعفر.

الهوامش · 1

[٤]الخصال ١ : ١٣.ص 278