فس : « يا ايها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن » فإنها نزلت في صفية بنت حيي بن أخطب ، وكانت زوجة رسول الله (ص) ، وذلك أن عايشة وحفصة كانتا تؤذيانها وتشتمانها وتقولان لها : يا بنت اليهودية ، فشكت ذلك إلى رسول الله 9 فقال
Show clickable narrator chain
لها : ألا تجيبنهما؟ فقالت : بماذا يا رسول الله؟ قال : قولي : إن أبي هارون نبي الله وعمي موسى كليم الله ، وزوجي محمد رسول الله 9 ، فما تنكران مني؟ فقالت لهما فقالتا : هذا علمك رسول الله ، فأنزل الله في ذلك : « يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم » إلى قوله : « ولا تنابزوا بالالقاب بئس الاسم الفسوق بعد الايمان.
الهوامش · 2⌄
[٤]في المصدر : لا تجيبينهما؟ص 197
[٥]تفسير القمى : ٦٤١ و ٦٤٢. والاية في الحجرات : ١١.ص 197