Usul16

Hadith record

bihar-8874

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

أبواب *(ما يتعلق به صلى‌الله‌عليه‌وآله من أولاده وأزواجه)* *(وعشائره وأصحابه وامته وغيرها)* ١ باب *(عدد أولاد النبى صلى‌الله‌عليه‌وآله وأحوالهم)* *(وفيه بعض أحوال ام ابراهيم)*

bihar-8874

عم : أول امرأة تزوجها رسول الله 9 خديجة بنت خويلد بن أسد ابن عبدالعزى بن قصي ، تزوجها وهو ابن خمس وعشرين سنة ، وكانت قبله عند عتيق بن عائذ المخزومي ، فولدت له جارية ، ثم تزوجها أبوهالة الاسدي فولدت له هند بن ابي هالة ، ثم تزوجها رسول الله 9 وربى ابنها هندا. ولما استوى رسول الله 9 وبلغ أشده وليس له كثير مال استأجرته خديجة إلى سوق خباشة ، فلما رجع تزوج خديجة ، زوجها إياه أبوها خويلد بن أسد ، وقيل : زوجها عمها عمرو بن أسد ، وخطب أبوطالب لنكاحها ومن شاهده من قريش لنا بيتا محجوبا وحرما آمنا يجبى إليه ثمرات كل شئ ، وجعلنا الحكام على الناس في بلدنا الذي نحن فيه ، ثم إن ابن أخي محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب [١]تفسير العياشى ١ : ٢٣٠ والاية في النساء : ٢٢. لا يوزن برجل من قريش إلا رجح[١] ولا يقاس بأحد منهم إلا عظم عنه ، وإن كان في المال قل ، فإن المال رزق حائل ، وظل زائل ، وله في خديجة رغبة ، و لها فيه رغبة ، والصداق ما سألتم عاجله وآجله من مالي « وله خطر عظيم ، و شأن رفيع ، ولسان شافع جسيم فزوجه ودخل بها من الغد ، ولم يتزوج عليها رسول الله 9 حتى ماتت ، وأقامت معه أربعا وعشرين سنة وشهرا ، ومهرها اثنتا عشرة اوقية ونش ، وكذلك مهر سائر نسائه ، فأول ماحملت ولدت عبدالله بن محمد ، وهو الطيب الطاهر ، وولدت له القاسم ، وقيل : إن القاسم أكبر ، وهو بكره وبه كان يكنى ، والناس يغلطون فيقولون : ولد له منها أربع بنين : القاسم وعبدالله والطيب والطاهر ، وإنما ولد له منها ابنان ، وأربع بنات : زينب و رقية وام كلثوم وفاطمة ، فأما زينب بنت رسول الله 9 فتزوجها أبوالعاص ابن الربيع بن عبدالعزى بن عبد شمس بن عبد مناف في الجاهلية ، فولدت لابي العاص جارية اسمها أمامة تزوجها علي بن أبي طالب بعد وفاة فاطمة / ، وقتل علي 7 وعنده أمامة ، فخلف عليها بعده المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبدالمطلب وتوفيت عنده ، وام أبي العاص هالة بنت خويلد ، فخديجة خالته ، وماتت زينب بالمدينة لسبع سنين من الهجرة ، وأما رقية بنت رسول الله 9 فتزوجها عتبة بن أبي لهب فطلقها قبل أن يدخل بها ، ولحقها منه أذى ، فقال النبي 9 : « اللهم [١]في المصدر : الارجح به. سلط على عتبة كلبا من كلابك « فتناوله الاسد من بين أصحابه ، وتزوجها بعده بالمدينة عثمان بن عفان فولدت له عبدالله ومات صغيرا نقره ديك على عينيه فمرض ومات ، وتوفيت بالمدينة زمن بدر ، فتخلف عثمان على دفنها ، ومنعه ذلك أن يشهد بدرا ، وقد كان عثمان هاجر إلى الحبشة ومعه رقية ، وأما ام كلثوم فتزوجها أيضا عثمان بعد اختها رقية وتوفيت عنده ، وأما فاطمة / فسنفرد لها بابا فيما بعد إنشاء الله ، ولم يكن لرسول الله 9 ولد من غير خديجة إلا إبراهيم بن رسول الله 9 من مارية القبطية ، وولد بالمدينة سنة ثمان من الهجرة ومات بها ، وله سنو وستة أشهر وأيام ، وقبره بالبقيع. والثانية : سودة بنت زمعة ، وكانت قبله عند السكران بن عمرو فمات عنها بالحبشة مسلما. والثالثة : عايشة بنت أبي بكر ، تزوجها بمكة وهي بنت سبع ، ولم يتزوج بكرا غيرها ، ودخل بها وهي بنت تسع لسبعة أشهر من مقدمه المدينة ، وبقيت إلى خلافة معاوية. والرابعة : ام شريك التي وهبت نفسها للنبي 9 ، واسمها غزية[١] بنت دودان بن عوف بن عامر ، وكانت قبله عند أبي العكر بن سمي الازدي ، فولدت له شريكا. والخامسة : حفصة بنت عمر بن الخطاب ، تزوجها بعد ما مات زوجها خنيس ابن عبدالله بن حذافة السهمي ، وكان رسول الله 9 قد وجهه إلى كسرى فمات ولا عقب له ، وماتت بالمدينة في خلافة عثمان. والسادسة : ام حبيبة بنت أبي سفيان ، واسمها رملة ، وكانت تحت عبيدالله ابن جحش الاسدي فهاجر بها إلى الحبشة وتنصر بها ، ومات هناك فتزوجها رسول الله 9 بعده ، وكان وكيله عمرو بن امية الضمري. [١]وقيل : غزيلة ايضا. والسابعة : ام سلمة ، وهي بنت عمته عاتكة بنت عبدالمطلب ، وقيل : هي عاتكة بنت عامر بن ربيعة من بني فراس بن غنم ، واسمها هند بنت أبي امية بن المغيرة بن عبدالله بن عمرو بن مخزوم ، وهي ابنة عم أبي جهل ، وروي أن رسول الله 9 أرسل إلى ام سلمة أن مري ابنك أن يزوجك ، فزوجها ابنها سلمة بن أبي سلمة من رسول الله 9 وهو غلام لم يبلغ ، وأدى عنه النجاشي صداقها أربعمائة دينار عند العقد ، وكانت ام سلمة من آخر أزواج النبي 9 وفاة بعده وكانت عند أبي سلمة بن عبدالاسد وامه برة بنت عبدالمطلب ، فهو ابن عمة رسول الله 9 ، وكان لام سلمة منه زينب وعمر[١] وكان عمر مع علي يوم الجمل و ولاه البحرين ، وله عقب بالمدينة ، ومن مواليها شيبة بن نصاح إمام أهل المدينة في القراءة ، وخيرة أم الحسن البصري. والثامنة : زينب بنت جحش الاسدية ، وهي ابنة عمته ميمونة بنت عبد المطلب ، وهي أول من مات من أزواجه بعده ، توفيت في خلافة عمر ، وكانت قبله عند زيد بن حارثة فطلقها زيد ، وذكر الله تعالى شأنه وشأن زوجته زينب في القرآن وهي أول امرأة جعل لها النعش ، جعلت لها أسماء بنت عميس يوم توفيت ، وكانت بأرض الحبشة رأتهم يصنعون ذلك. والتاسعة : زينب بنت خزيمة الهلالية من ولد عبد مناف بن هلال بن عامر ابن صعصعة ، وكانت قبله عند عبيدة بن الحارث بن عبدالمطلب ، وقيل : كانت عند أخيه الطفيل بن الحارث وماتت قبله 9 ، وكان يقال لها : ام المساكين. والعاشرة : ميمونة بنت الحارث من ولد عبدالله بن هلال بن عامر بن صعصعة تزوجها وهو بالمدينة ، وكان وكيله أبورافع وبنى بها بسرف حين رجع من عمرته على عشرة أميال من مكة ، وتوفيت أيضا بسرف ودفنت هناك أيضا ، وكانت [١]في المصدر : [ عمرو ] وزاد في أسد الغابة : سلمة ودرة. قبله عند أبي سبرة بن أبي دهمر[١] العامري. والحادي عشر : جويرية بنت الحارث من بني المصطلق ، سباها فأعتقها و تزوجها ، وتوفيت سنة ست وخمسين. والثانية عشر : صفية بنت حيي بن أخطب النضري ، من خيبر ، اصطفاها لنفسه من الغنيمة ، ثم أعتقها وتزوجها وجعل عتقها وصداقها ، وتوفيت سنة ست وثلاثين. فهذه اثنتا عشرة امرأة دخل بهن رسول الله 9 تزوج إحدى عشرة منهن وواحدة وهبت نفسها منه ، وقد تزوج 9 عالية بنت ظبيان ، وطلقها حين ادخلت عليه ، وتزوج قتيلة بنت قيس اخت الاشعث بن قيس فمات قبل أن يدخل بها فتزوجها عكرمة بن أبي جهل بعده ، وقيل : إنه طلقها قبل أن يدخل بها ، ثم مات 7 ، وتزوج فاطمة بنت الضحاك بعد وفاة ابنته زينب ، وخيرها حين انزلت عليه آية التخيير فاختارت الدنيا وفارقها ، فكانت بعد ذلك تلقط البعر و تقول : أنا الشقية اخترت الدنيا ، وتزوج سنى بنت الصلت فمات قبل أن يدخل عليه وتزوج أسماء بنت النعمان بن شراحيل فلما ادخلت عليه قالت : أعوذ بالله منك ، فقال : قد أعذتك الحقي بأهلك ، وكان بعض أزواجه علمتها ذلك فطلقها ولم يدخل بها ، وتزوج مليكة الليثية فلما دخل عليها قال لها : هبي لي نفسك فقالت : وهل تهب الملكة نفسها للسوقة؟ فأهوى 9 بيده يضعها عليها فقالت : أعوذ بالله منك ، فقال : لقد عذت معاذ ، فسرحها ومتعها ، وتزوج عمرة بنت يزيد فرأى بها بياضا فقال : دلستم علي ، وردها. وتزوج ليلى بنت الخطيم الانصارية فقالت : أقلني فأقالها : وخطب امرأة من بني مرة فقال أبوها : إن بها برصا ، ولم يكن بها فرجع فإذا هي برصاء ، و [١]في المصدر : ابى رهم. خطب عمرة[١] فوصفها أبوها ثم قال : وأزيدك أنها لم تمرض قط ، فقال 9 : ما لهذه عند الله من خير ، وقيل : إنه تزوجها فلما قال ذلك أبوها طلقها. فهذه إحدى وعشرون امرأة ، ومات رسول الله 9 عن عشرة ، واحدة منهن لم يدخل بها ، وقيل : عن تسع : عايشة وحفصة وام سلمة وام حبيبة وزينب بنت جحش وميمونة وصفية وجويرية وسودة ، وكانت سودة قد وهبت ليلتها لعايشة حين أراد طلاقها وقالت : لا رغبة لي في الرجال ، وإنما اريد أن احشر في أزواجك.

الهوامش · 14

[٣]في المصدر : مال كثير.ص 200

[٤]محجوبا خ ل.ص 200

[٥]في المصدر : وانزلنا حرما آمنا.ص 200

[٦]في المصدر : وبارك لنا في بلدنا.ص 200

[٢]في المصدر : الاعظم عنه : ولا عدل له في الخلق ، وإن كان ماله قليلا.ص 201

[٣]في المصدر : وكان ابوطالب له خطر عظيم.ص 201

[٤]في المصدر : ودخلها من الغد.ص 201

[٥]البكر : اول مولود لابويه.ص 201

[٦]اختلف في اسمه فقيل : هشيم ، وقيل ، مهشك ، والاكثر ان اسمه لقيط.ص 201

[٧]وذكر ابن الاثير في اسد الغابة ٤ : ٤١ أنها ولدت ابنا اسمه على ، وكان مسترضعا في بنى غاضرة فضمه رسول الله 9 إليه وابوه يومئذ مشرك ، ولما دخل صلى الله عليه وآله مكة يوم الفتح اردف عليا خلفه ، وتوفى على وقد ناهز الحلم في حياة رسول الله 9.ص 201

[٢]هكذا في نسخة المصنف ، والصحيح ابا رافع. كما في المصدر.ص 203

[٢]في المصدر : فماتت قبل أن تدخل عليه.ص 204

[٣]في المصدر : ليضعها عليها.ص 204

[٢]اعلام الورى : ٨٥ ـ ٨٨ ( ط ١ ) و ١٤٦ ـ ١٥٠. ط ٢. (٣ و ٦ و ٧) فروع الكافى ٢ : ٢٠.ص 205

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 22, Page 200

View original source