Usul16

Hadith record

bihar-8904

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

أبواب *(ما يتعلق به صلى‌الله‌عليه‌وآله من أولاده وأزواجه)* *(وعشائره وأصحابه وامته وغيرها)* ١ باب *(عدد أولاد النبى صلى‌الله‌عليه‌وآله وأحوالهم)* *(وفيه بعض أحوال ام ابراهيم)*

bihar-8904

فس : قال علي بن إبراهيم في قوله : « وما جعل أدعياءكم أبناءكم » : قال : فإنه حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن جميل ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

كان سبب ذلك أن رسول الله 9 لما تزوج بخديجة بنت خويلد خرج إلى سوق عكاظ في تجارة لها ، ورأى زياد يباع ورآه غلاما كيسا حصيفا فاشتراه ، فلما نبئ [١]اى مولاة كانت تربيه. رسول الله 9 دعاه إلى الاسلام فأسلم فكان[١] يدعى زيد مولى محمد فلما بلغ حارثة بن شراحيل الكلبي خبر زيد قدم مكة وكان رجلا جليلا فأتى أبا طالب فقال : يا أبا طالب إن ابني وقع عليه السبي وبلغني أنه صار لابن أخيك تسأله إما أن يبيعه وإما أن يفاديه ، وإما أن يعتقه ، فكلم أبوطالب رسول الله 9 فقال رسول الله 9 : هو حر فليذهب حيث شاء ، فقام حارثة فأخذ بيد زيد فقال له : يا بني الحق بشرفك وحسبك ، فقال زيد : لست افارق رسول الله 9 أبدا ، فقال له أبوه : فتدع حسبك ونسبك وتكون عبدا لقريش؟ فقال زيد : لست افارق رسول الله 9 ما دمت حيا ، فغضب أبوه فقال : يا معشر قريش اشهدوا أني قد برئت منه وليس هو ابني ، فقال رسول الله 9 : اشهدوا أن زيدا ابني أرثه ويرثني ، وكان يدعى زيد بن محمد ، وكان رسول الله 9 يحبه وسماه زيد الحب ، فلما هاجر رسول الله (ص) إلى المدينة زوجه زينب بنت جحش وأبطأ عنه يوما فأتى رسول الله 9 منزله يسأله عنه ، فإذا زينب جالسة وسط حجرتها تسحق طيبا بفهر لها فدفع رسول الله (ص) الباب فنظر إليها وكانت جميلة حسنة ، فقال : سبحان الله خالق النور وتبارك الله أحسن الخالقين ، ثم رجع 9 إلى منزله ووقعت زينب في قلبه وقوعا عجيبا وجاء زيد إلى منزله فأخبرته زينب بما قال رسول الله 9 فقال لها زيد : هل لك أن اطلقك حتى يتزوجك رسول الله 9 فعلك قد وقعت في قلبه؟ فقالت : أخشى أن تطلقني ولا يتزوجني رسول الله 9 ، فجاء زيد إلى رسول الله 9 فقال : بأبي أنت وامي أخبرتني زينب بكذا وكذا ، فهل لك أن اطلقها حتى تتزوجها؟ فقال له رسول الله 9 : لا ، اذهب واتق الله و أمسك عليك زوجك ، ثم حكى الله فقال : « أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي [١]وكان خ ل. في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها » إلى قوله : « وكان أمر الله مفعولا » [١] فزوجه الله من فوق عرشه فقال المنافقون : يحرم علينا نساءنا ويتزوج امرأة ابنه زيد ، فأنزل الله في هذا : « وما جعل أدعياءكم أبناءكم » إلى قوله : « يهدي السبيل » ثم قال : « ادعوهم لآبائهم » إلى قوله : « ومواليكم » فأعلم الله أن زيدا ليس هو ابن محمد ، وإنما ادعاه للسبب الذي ذكرناه ، وفي هذا أيضا ما نكتبه في غير هذا الموضع في قوله : « ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان الله بكل شئ عليما » ثم نزل : لا يحل لك النساء « بعد ما حرم عليه في سورة النساء وقوله : « ولا أن تبدل بهن من أزواج » معطوف على قصة امرأة زيد « ولو أعجبك حسنهن » أي لا يحل لك امرأة رجل أن تتعرض لها حتى يطلقها وتتزوجها أنت فلا تفعل هذا الفعل بعد هذا.

الهوامش · 12

[٣]خرجت امه به تزور قومها بنى معن فاغارت عليهم خيل بنى القين ابن جسر فاخذوا زيدا فقدموا به سوق عكاظ ليبيعوه.ص 214

[٢]سله خ ل فسله خ ل.ص 215

[٣]فرفع خ ل.ص 215

[٤]في المصدر : [ موقفا عجيبا ] أقول : في الحديث غرابة شديدة ، بل فيه ازراء بمقام النبوة ، وكذلك يشكل انتسابه إلى الامام الصادق 7.ص 215

[٥]فلعلك خ ل.ص 215

[٦]في المصدر : بابى انت وامى يا رسول الله.ص 215

[٢]في المصدر : نساء ابنائنا.ص 216

[٣]الاحزاب : ٤.ص 216

[٤]الاحزاب : ٤٠.ص 216

[٥]الاحزاب : ٥٢٠ص 216

[٦]فيه ايضا غرابة شديدة بعد ما كنا نعلم ان تزويجه 9 زينب بنت جحش كان لمصلحة الدين وبيان ان زوج الدعى ليست بمنزلة زوج الابن في حرمة النكاح وغيرها فلا مجال لما يرى في الحديث من التعريض به 9.ص 216

[٧]تفسير القمى : ٥١٤ ـص 216

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 22, Page 214

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٤٩ — Usul16