Usul16

Hadith record

bihar-8906

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

أبواب *(ما يتعلق به صلى‌الله‌عليه‌وآله من أولاده وأزواجه)* *(وعشائره وأصحابه وامته وغيرها)* ١ باب *(عدد أولاد النبى صلى‌الله‌عليه‌وآله وأحوالهم)* *(وفيه بعض أحوال ام ابراهيم)*

bihar-8906

وفيه : « لا يحل لك النساء من بعد » اى بعد ما حرم. الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه[١] » قال الرضا 7 : إن رسول الله (ص) قصد دار زيد بن حارثة بن شراجيل الكلبي في أمر أراده ، فرأى امرأته تغتسل فقال لها : « سبحان الذي خلقك » وإنما أراد بذلك تنزيه الله تبارك وتعالى عن قول من زعم أن الملائكة بنات الله ، فقال الله عز وجل :

Show clickable narrator chain

« أفأصفاكم ربكم بالبنين واتخذ من الملائكة إناثا إنكم لتقولون قولا عظيما » فقال النبي 9 لما رآها تغتسل : سبحان الذي خلقك أن يتخذ ولدا يحتاج إلى هذا التطهير والاغتسال ، فلما عاد زيد إلى منزله أخبرته امرأته بمجئ رسول الله 9 وقوله لها : « سبحان الذي خلقك » فلم يعلم زيد ما أراد بذلك ، و ظن أنه قال ذلك لما أعجبه من حسنها ، فجاء إلى النبي 9 فقال له : يا رسول الله إن امرأتي في خلقها سوء وإني اريد طلاقها ، فقال له النبي 9 : « أمسك عليك زوجك واتق الله » وقد كان الله عزوجل عرفه عدد أزواجه وأن تلك المرأة منهن ، فأخفى ذلك في نفسه ولم يبده لزيد ، وخشي الناس أن يقولوا : إن محمدا يقول لمولاه : إن امرأتك ستكون لي زوجة فيعيبونه بذلك ، فأنزل الله عز و جل : « وإذا تقول للذي أنعم الله عليه » يعني بالاسلام « وأنعمت عليه » يعني بالعتق أحق أن تخشاه « ثم إن زيد بن حارثة طلقها واعتدت منه فزوجها الله عزوجل من نبيه محمد 9 وأنزل بذلك قرآنا ، فقال عزوجل : « فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكيلا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا وكان أمر الله مفعولا » ثم علم عزوجل أن المنافقين سيعيبونه بتزويجها فأنزل : « ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له » .

الهوامش · 3

[٢]في المصدر : شراحيل.ص 217

[٣]الاسراء : ٤٠.ص 217

[٤]الاحتجاج : ٢٣٦ و ٢٣٧ ، عيون الاخبار : ١١٣ ، والاية في الاحزاب : ٣٧ و ٣٨.ص 217

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 22, Page 216

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٥١٦ — Usul16