كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
إن أبا بكر وعمر أتيا ام سلمة فقالا لها : يا ام سلمة إنك قد كنت عند رجل قبل رسول الله 9 فكيف رسول الله 9 من ذاك؟[١] فقالت : ما هو إلا كسائر الرجال ، ثم خرجا عنها وأقبل النبي 9 فقامت إليه مبادرة فرقا أن ينزل أمر من السماء فأخبرته الخبر ، فغضب رسول الله 9 حتى تربد وجهه ، والتوى عرق الغضب بين عينيه ، وخرج وهو يجر رداءه حتى صعد المنبر وبادرت الانصار بالسلاح وأمر بخيلهم أن تحضر ، فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : « أيها الناس ما بال أقوام يتبعون عيبي ويسألون عن عيبي والله إني لاكرمكم حسبا ، وأطهركم مولدا ، وأنصحكم لله في الغيب ولا يسألني أحد منكم عن أبيه إلا أخبرته ، فقال إليه رجل فقال : من أبي؟ فقال : فلان الراعي ، فقام إليه آخر فقال : من أبي؟ فقال : غلامكم الاسود فقام[٦] إليه الثالث فقال : من أبي؟ فقال : الذي تنسب إليه ، فقالت الانصار : يا رسول الله اعف عنا عفا الله عنك ، فإن الله بعثك رحمة فاعف عنا عفا الله عنك ، وكان النبي 9 إذا كلم استحيى وعرق وغض طرفه عن الناس حياء حين كلموه ، فنزل ، فلما كان في السحر هبط عليه جبرئيل 7 بصحفة من الجنة فيها هريسة فقال : يا محمد هذه عملها لك الحور العين فكلها أنت وعلي وذريتكما ، فإنه لا يصلح أن يأكلها غيركم ، فجلس رسول الله (ص) وعلي وفاطمة والحسن والحسين : فأكلوا فاعطي رسول الله (ص) في المباضعة من تلك الاكلة قوة أربعين رجلا ، فكان إذا شاء غشي نساءه كلهن في ليلة واحدة.
الهوامش · 6⌄
[٢]اى خوفا وفزعا.ص 225
[٣]اى تغير من الغضب.ص 225
[٣]وسارت خ ل.ص 225
[٥]في المصدر : ويسألون عن غيبى.ص 225
[٤]وقام خ ل.ص 225
[٧]فروع الكافى ٢ : ٧٨.ص 225