Usul16

Hadith record

bihar-8949

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

أبواب *(ما يتعلق به صلى‌الله‌عليه‌وآله من أولاده وأزواجه)* *(وعشائره وأصحابه وامته وغيرها)* ١ باب *(عدد أولاد النبى صلى‌الله‌عليه‌وآله وأحوالهم)* *(وفيه بعض أحوال ام ابراهيم)*

bihar-8949

كا : العدة ، عن سهل ، عن أحمد بن هلال ، عن زرعة ، عن سماعة قال :

Show clickable narrator chain

تعرض رجل من ولد عمر بن الخطاب لجارية رجل عقيلي فقالت له : إن هذا العمري قد آذاني ، فقال لها : عديه وادخليه الدهليز ، فأدخلته فشد عليه فقتله ، وألقاه في الطريق ، فاجتمع البكريون والعمريون والعثمانيون وقالوا : ما لصحابنا [١]في المصدر : والغدر منهم. كفو ، لن نقتل به إلا جعفر بن محمد ، وما قتل صاحبنا غيره ، وكان أبوعبدالله 7 قد مضى نحو قبا ، فلقيته بما اجتمع القوم عليه فقال دعهم ، فلما جاء ورأوه وثبوا عليه وقالوا : ما قتل صاحبنا أحد غيرك ، ولا نقتل[١] به أحدا غيرك ، فقال : ليكلمني منكم جماعة ، فاعتزل قوم منهم فأخذ بأيديهم وأدخلهم المسجد ، فخرجوا وهم يقولون : شيخنا أبوعبدالله جعفر بن محمد معاذ الله أن يكون مثله يفعل هذا ، ولا يأمر به فانصرفوا قال : فمضيت معه فقلت : جعلت فداك ما كان أقرب رضاهم من سخطهم قال : نعم دعوتهم فقلت : أمسكوا وإلا أخرجت الصحيفة ، فقلت : ما هذه الصحيفة جعلني الله فداك؟ فقال : إن ام الخطاب كانت أمة للزبير بن عبدالمطلب فسطر بها نفيل فأحبلها ، فطلبه الزبير فخرج هاربا إلى الطائف. فخرج الزبير خلفه فبصرت به ثقيف فقالوا : يا أبا عبدالله ما تعمل هيهنا؟ قال : جاريتي سطر بها نفيلكم ، فهرب منه إلى الشام وخرج الزبير في تجارة له إلى الشام فدخل على ملك الدومة فقال له : يابا عبدالله لي إليك حاجة ، قال : وما حاجتك أيها الملك ، فقال : رجل من أهلك قد أخذت ولده فأحب أن ترده عليه ، فقال : ليظهر لي حتى أعرفه ، فلما أن كان من الغد دخل الملك فلما رآه الملك ضحك قال : ما يضحكك أيها الملك؟ قال : من أظن هذا الرجل ولدته عربية ، لما رآك قد دخلت لم يملك إسته أن جعل يضرط ، فقال : أيها الملك إذا صرت إلى مكة قضيت حاجتك ، فلما قدم الزبير تحمل عليه ببطون قريش كلها أن يدفع إليه ابنه فأبى ، ثم تحمل عليه بعبد المطلب فقال : ما بيني وبينه عمل ، أما علمتم مافعل في ابني فلان؟ ولكن امضوا أنتم إليه فكلموه فقصدوه وكلموه ، فقال لهم الزبير : إن الشيطان له دولة ، وإن ابن هذا ابن الشيطان ولست آمن أن يتراءس علينا و لكن ادخلوه من باب المسجد علي على أن أحمي له حديدة وأخط في وجهه خطوطا وأكت عليه وعلى ابنه أن لا يتصدر في مجلس ، ولا يتأمر على أولادنا ، ولا يضرب [١]في المصدر : وما نقتل. معنا بسهم قال : ففعلوا وخط وجهه بالحديدة ، وكتب عليه الكتاب ، وذلك الكتاب عندنا فقلت لهم : إن أمسكتم وإلا أخرجت الكتاب ففيه فضيحتكم فأمسكوا. وتوفي مولى لرسول الله 9 لم يخلف وارثا فخاصم فيه ولد العباس أبا عبدالله 7 ، وكان هشام بن عبدالملك قد حج في تلك السنة ، فجلس لهم فقال داود بن علي : الولاء لنا ، وقال أبوعبدالله 7 بل الولاء لي ، فقال داود بن علي : إن أباك قاتل معاوية ، فقال : إن كان قاتل أبي معاوية[١] فقد كان حظ أبيك فيه الاوفر ، ثم فر بجنايته وقال : والله لاطوقنك غدا طوق الحمامة ، فقال داود بن علي : كلامك هذا أهون علي من بعرة في وادي الارزق ، فقال : أما إنه وادليس لك ولا لابيك فيه حق ، قال : فقال هشام : إذا كان غدا جلست لكم ، فلما أن كان من الغد خرج أبوعبدالله 7 ومعه كتاب في كرباسة ، وجلس لهم هشام فوضع أبوعبدالله 7 الكتاب بين يديه ، فلما أن قرأ قال : ادعوا لي جندل الخزاعي وعكاشة الضمري وكانا شيخين قد أدركا الجاهلية ، فرمى بالكتاب إليهما فقال : تعرفان هذه الخطوط؟ قالا : نعم ، هذا خط العاص بن امية ، وهذا خط فلان وفلان لقوم فلان من قريش وهذا خط حرب بن امية ، فقال هشام : يا أبا عبدالله أرى خطوط أجدادي عندكم؟ فقال : نعم ، قال قد قضيت بالولاء لك قال : فخرج وهو يقول : إن عادت العقرب عدنالها وكانت النعل لها حاضرة قال : فقلت : ما هذا الكتاب جعلت فداك؟ قال : إن نثيلة كانت أمة لام الزبير ولابيطالب وعبدالله. فأخذها عبدالمطلب فأولدها فلانا ، فقال له الزبير : هذه الجارية ورثناها من امنا ، وابنك هذا عبد لنا ، فتحمل عليه ببطون قريش [١]في المصدر : ان كان ابى قاتل معاوية.

الهوامش · 8

[٢]في المصدر : انصرفوا.ص 269

[٣]اى دومة الجندل.ص 269

[٤]اراد به نفيلا.ص 269

[٢]بجناحيه خ ل.ص 270

[٣]في المصدر : فقال له داود بن على.ص 270

[٤]في المصدر : فلما ان قرأه.ص 270

[٥]في المصدر : الضميرى.ص 270

[٦]في المصدر : وهذا خط فلان وفلان لفلان من قريش.ص 270

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 22, Page 268

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٣ — Usul16