أقول : قال السيد ابن طاووس ; في كشف المحجة : رويت من كتاب أبي محمد عبدالله بن حماد الانصاري ونقلته من أصل قرئ على الشيخ هارون بن موسى التلعكبري رواه عن عبدالله بن سنان قال : أردت الدخول على أبي عبدالله 7 فقال لي مؤمن الطاق :
Show clickable narrator chain
استأذن لي على أبي عبدالله 7. فقلت له : نعم. فدخلت عليه فأعلمته مكانه. فقال : لا تأذن له علي. فقلت : جعلت فداك : انقطاعه إليكم ، وولاؤه لكم ، وجداله فيكم ، ولا يقدر أحد من خلق الله أن يخصمه. فقال : بل يخصمه صبي من صبيان الكتاب[١] فقلت : جعلت فداك هو أجدل من ذلك وقد خاصم جميع أهل الاديان فخصمهم فكيف يخصمه غلام من الغلمان وصبي من الصبيان؟! فقال : يقول له الصبي : أخبرني عن إمامك أمرك أن تخاصم الناس؟ فلا يقدر أن يكذب علي فيقول : لا. فيقول له : فأنت تخاصم الناس من غير أن يأمرك إمامك فأنت عاص له. فيخصمه. ياابن سنان لاتأذن له علي فإن الكلام والخصومات تفسد النية وتمحق الدين.