ج : روي عن النبي 9
Show clickable narrator chain
أنه قال : نحن المجادلون في دين الله.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
ج : روي عن النبي 9
أنه قال : نحن المجادلون في دين الله.
ج : بالاسناد عن أبي محمد العسكري 7 قال :
ذكر عند الصادق 7 الجدال في الدين ، وإن رسول الله 9 والائمة المعصومين : قد نهوا عنه ، فقال الصادق 7 : لم ينه عنه مطلقا لكنه نهي عن الجدال بغير التي هي أحسن. أماتسمعون الله يقول؟ : ولاتجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن «وقول تعالى» : ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن. فالجدال بالتي هي أحسن قد قرنه العلماء بالدين ، والجدال بغير التي هي أحسن محرم وحرمه الله تعالى على شيعتنا ، وكيف يحرم الله الجدال جملة وهو يقول؟ : وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى. «قال الله تعالى» : تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين. فجعل علم الصدق والايمان بالبرهان وهل يؤتى بالبرهان إلا في الجدال بالتي هي أحسن؟ قيل : ياابن رسول الله فما الجدال بالتي هي أحسن والتي ليست بأحسن؟ قال : أما الجدال بغير التي هي أحسن أن تجادل مبطلا فيورد عليك باطلا فلا ترده بحجة قد نصبها الله تعالى ولكن تجحد قوله ، أو تجحد حقا يريد ذلك المبطل أن يعين به با طله فتجحد ذلك الحق مخافة أن يكون له عليك فيه حجة لانك لا تدري كيف المخلص منه ، فذلك حرام على شيعتنا أن يصيروا فتنة على ضعفاء إخوانهم وعلى المبطلين أما المبطلون فيجعلون ضعف الضعيف منكم إذا تعاطى مجادلته وضعف في يده حجة له على باطله ، وأما الضعفاء منكم فتغم قلوبهم لما يرون من ضعف المحق في يد المبطل ، وأما الجدال التي هي أحسن فهو ما أمر الله تعالى به نبيه أن يجا دل به من جحد البعث بعد الموت وإحياءه له فقال الله حاكيا عنه : وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيى العظام وهي رميم. فقال الله في الرد عليه : قل ـ يا محمد ـ يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم ألذي جعل لكم من الشجر الاخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون. فأراد الله من نبيه أن يجادل المبطل الذي قال : كيف يجوز أن يبعث هذه العظام وهي رميم؟ فقال الله تعالى : قل يحييها الذي أنشأها أول مرة. أفيعجز من ابتدى به لامن شئ أن يعيده بعد أن يبلى؟ بل ابتداؤه أصعب عندكم من إعادته. ثم قال : الذي جعل لكم من الشجر الاخضر نارا. أي إذا كمن النار الحارة في الشجر الاخضر الرطب يستخرجها فعرفكم أنه على إعادة مابلى أقدر. ثم قال : أو ليس الذي خلق السموات والارض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم. أي إذا كان خلق السماوات والارض أعظم وأبعد في أوهامكم وقدركم أن تقدروا عليه من إعادة البالي فكيف جوزتم من الله خلق هذا الاعجب عندكم والاصعب لديكم ولم تجوزوا منه ماهو أسهل عندكم من إعادة البالي؟! قال الصادق 7 : فهذا الجدال بالتي هي أحسن لان فيها قطع عذر الكافرين وإزالة شبههم. وأما الجدال بغير التي هي أحسن بأن تجحد حقا لايمكنك أن تفرق بينه وبين باطل من تجادله وإنما تدفعه عن باطله بأن تجحد الحق فهذا هو المحرم لانك مثله ، جحدهو حقا وجحدت أنت حقا آخر. م : فقال : فقام إليه رجل وقال : ياابن ر سول الله أفجادل رسول الله 9؟ فقال الصادق مهما ظننت برسول الله 9 من شئ فلا تظن به مخالفة الله أوليس الله تعالى قال؟ : وجادلهم بالتي هي أحسن. وقال : قل يحييها الذي أنشأها أول مرة. لمن ضرب لله مثلا أفتظن أن رسول الله 9 خالف ما أمره الله به فلم يجادل بما أمره الله به ولم يخبر عن الله بما أمره أن يخبربه؟.!
لى : في رواية يونس بن ظبيان ، عن الصادق 7 فيما روي عن النبي 9 من جوامع كلماته
أنه قال : أورع الناس من ترك المراء وإن كان محقا.
لى : أبي ، عن سعد ، عن النهدي ، عن ابن محبوب ، عن الخزاز ، عن محمدبن مسلم قال :
سئل الصادق 7 عن الخمر فقال : قال رسول الله 9 : إن أول ما نهاني عنه ربي عزوجل عن عبادة الاوثان وشرب الخمر وملاحاة الرجال. الخبر.
لى : أبي ، عن الحميري ، عن ابن عيسي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن محمد بن حمران ، عن الحذاء[١] قال :
قال أبوجعفر 7 يا زياد إياك والخصومات فإنها تورث الشك ، وتحبط العمل ، وتردي صاحبها ، وعسى أن يتكلم الرجل بالشئ لا يغفرله. الخبر.
لى : ابن المتوكل ، عن الحميري ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن عنبسة العابد ، عن أبي عبدالله الصادق 7 قال :
إياكم والخصومة في الدين فإنها تشغل القلب عن ذكر الله عزوجل وتورث النفاق وتكسب الضغائن وتستجير الكذب. ايضاح : الضغائن جمع الضغينة وهي الحقد والعداوة والبغضاء. قوله : تستجير في بعض النسخ بالزاء المعجمة أي يضطر في المجادلة إلى الكذب وقول الباطل فيظنه جائزا للضرورة بزعمه ، وفي بعضها بالمهملة أي يطلب الاجارة والامان من الكذب ويلجأ إليه للتخلص من غلبة الخصم.
لى : أبي ، عن سعد ، عن ابن هاشم ، عن الدهقان ، عن درست ، عن عبدالله بن سنان ، عن الصادق 7 قال :
من لاحى الرجال ذهبت مروته. الخبر.
ل : الخليل بن أحمد ، عن أبي العباس السراج ، عن قتيبة ، عن قرعة ، عن إسماعيل بن اسيد ، عن جبلة الافريقي
أن رسول الله 9 قال : أنا زعيم ببيت في ربض الجنة ، وبيت في وسط الجنة وبيت في أعلى الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا ، ولمن ترك الكذب وإن كان هازلا ، ولمن حسن خلقه.
ل : ابن المتوكل ، عن محمد العطار ، عن الاشعري ، عن ابن أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبدالله 7 قال :
من يضمن لي أربعة بأربعة أبيات في الجنة؟ من أنفق ولم يخف فقرا ، وأنصف الناس من نفسه ، وأفشى السلام في العالم ، وترك المراء وإن كان محقا. سن : أبي ، عن محمد بن سنان مثله.
ل : ابن الوليد ، عن الحميري ، عن هارون ، عن ابن صدقة عن جعفر بن محمد عن أبيه ، 8 قال :
قال رسول الله 9 : أربع يمتن القلوب : الذنب على الذنب ، و كثرة مناقشة النساء ـ يعني محادثتهن ـ ومماراة الاحمق تقول ويقول ولا يرجع إلى خير ، ومجالسة الموتى. فقيل له : يا رسول الله وماالموتى؟ قال كل غني مترف.
ل : ابن المتوكل ، عن الحميري ، عن ابن محبوب ، عن أبي ولاد[١] ، عن أبي عبدالله 7 قال :
كان علي بن الحسين 8 يقول : إن المعرفة بكمال دين المسلم تركه الكلام فيما لا يعنيه ، وقلة المراء ، وحلمه ، وصبره ، وحسن خلقه.
ل : أبي وابن الوليد معا ، عن محمد العطار وأحمد بن إدريس معا ، عن الاشعري قال
، حدثني بعض أصحابنا ـ يعني جعفربن محمد بن عبيد الله ـ عن أبي يحيى الواسطي ، عمن ذكره أنه قال لابي عبدالله 7 : أترى هذا الخلق كله من الناس؟ فقال : ألق منهم التارك للسواك ، والمتربع في موضع الضيق ، والداخل فيما لا يعنيه ، والمماري فيما لا علم له به ، والمتمرض من غيرعلة ، والمتشعث من غير مصيبة ، والمخالف على أصحابه في الحق وقد اتفقوا عليه ، والمفتخر يفتخر بآبائه وهو خلو من صالح أعمالهم فهو بمنزلة الخلنج يقشر لحا من لحا حتى يوصل إلى جوهريته ، وهو كما قال الله عزوجل : إن هم إلا كالانعام بل هم أضل سبيلا.
ن : بإسناد التميمي ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن علي :
قال : لعن الله الذين يجادلون في دينه اولئك ملعونون على لسان نبيه 9.
ما : في وصية أميرالمؤمنين 7 عند وفاته : دع المماراة ومجاراة من لا عقل له ولا علم. [١]بفتح الواو واللام المشددة هو حفص بن سالم أبوولاد الحناط الكوفى مولى حنفى الثقة ، وحكى عن ابن الغضائرى أن اسم أبيه يونس.
ما : المفيد ، عن الحسن بن حمزة الحسني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن بزيع[١] ، عن عبيدالله بن عبدالله ، عن أبي عبدالله جعفر بن محمد الصادق 8
أنه قال : لاصحابه : اسمعوا مني كلاما هو خير لكم من الدهم الموقفة : لا يتكلم أحدكم بما لا يعنيه ، وليدع كثيرا من الكلام فيما يعنيه حتى يجد له موضعا ، فرب متكلم في غير موضعه جنى على نفسه بكلامه ، ولايمارين أحدكم سفيها ولا حليما فإنه من مارى حليما أقصاه ، ومن مارى سفيها أرداه ، واذكروا أخاكم إذا غاب عنكم بأحسن ما تحبون أن تذكروا به إذا غبتم عنه ، واعلموا عمل من يعلم أنه مجازى بالاحسان ماخوذ بالاجرام. ايضاح : الدهم بالضم جمع أدهم أي خير لكم من الخيول السود التي اوقفت و هيئت لكم ولحوائجكم ، أو بالفتح أي العدد الكثير من الناس اوقفت عندكم يطيعونكم فيما تأمرونهم ، والاول أظهر. قوله 7 : أقصاه أي أبعده عن نفسه أي هو موجب لقطع محبته ورفع الفتنة ، أو أبعده عن الحق. قوله 7 : أرداه أي أهلكه بأن صار سببا لصدور السفاهة عنه فأهلكه ، أوصار سببا لرسوخه في باطله.
ما : بإسناد أبي قتادة ، عن أبي عبدالله 7 قال :
وصية ورقة بن نوفل لخديجة بنت خويلد / إذا دخل عليها يقول لها ، يا بنت أخي لاتماري جاهلا ولا [١]بفتح الباء وكسر الزاى ، قال النجاشى في ص ٢٣٣ : محمد بن اسماعيل بن بزيع أبوجعفر مولى المنصور أبى جعفر ، وولد بزيع بيت منهم حمزة بن بزيع ، كان من صالحى هذه الطائفة وثقاتهم ، كثير العمل ، له كتب منها كتاب ثواب الحج وكتاب الحج «إلى أن قال» قال محمد بن عمر الكشى : كان محمد بن اسماعيل بن بزيع من رجال أبى الحسن موسى 7 وأدرك أبا جعفر الثانى 7. وقال أبوالعباس بن سعيد في تاريخه : ان محمد بن اسماعيل بن بزيع سمع منصور بن يونس وحماد بن عيسى ويونس بن عبدالرحمن وهذه الطبقة كلها. وقال سألت عنه على بن الحسن فقال : ثقة ، ثقة. وقال محمد بن يحيى العطاء : أخبرنا محمد بن أحمد بن يحيى قال : كنت بفيد فقال لى محمد بن على بن بلال : مربنا إلى قبرمحمد بن اسماعيل بن بزيع لنزوره فلما أتيناه جلس عند راسه مستقبل القبلة والقبر امامه ثم قال : أخبرنى صاحب هذا القبر ـ يعنى محمد بن اسماعيل ـ أنه سمع أباجعفر 7 يقول : من زار قبرأخيه ووضع يده على قبره وقرأ انا أنزلناه في ليلة القدر امن من فزع الاكبر. عالما فإنك متى ماريت جاهلا أذلك ، ومتى ماريت عالما منعك علمه ، وإنما يسعد بالعلماء من أطاعهم. الخبر.
ما : جماعة ، عن أبي المفضل الشيباني ، عن محمد بن محمد بن معقل ، عن محمد بن الحسن بن بنت إلياس ، عن أبيه ، عن الرضا ، عن أبيه ، عن جده ، عن آبائه ، عن علي :
قال : قال رسول الله 9 : إياكم ومشارة الناس فإنها تظهر العرة وتدفن الغرة.
ع : أبي ، عن سعد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن الغفاري[١] ، عن أبي جعفر بن إبراهيم ، عن أبي عبدالله 7 قال :
قال رسول الله 9 إياكم وجدال كل مفتون فإن كل مفتون ملقن حجته إلى انقضاء مدته ، فإذا انقضت مدته أحرقته فتنته بالنار.
[٢]لعل الصحيح جعفر بن ابراهيم كما يأتى عن «ين» وهو جعفر بن ابراهيم الجعفرى الهاشمى المدنى ، نقل عن جامع الروات رواية عبدالله بن ابراهيم الغفارى عنهص 131
[٣]يأتى الحديث تحت الرقم ٣٥ عن أبى محمد الغفارى عن أبى عبدالله 7.ص 131
مع : في كلمات النبي 9 برواية الثمالي ، عن الصادق 7 :
أورع الناس من ترك المراء وإن كان محقا.
أبي ، عن علي ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبدالله ، عن آبائه : قال :
إن من التواضع أن يرضى الرجل با لمجلس دون المجلس ، وأن يسلم [١]لعله عبدالله بن ابراهيم بن أبى عمرو الانصارى الغفارى. على من يلقى ، وأن يترك المراء وإن كان محقا ، ولا يحب أن يحمد على التقوى.
سن : أبي ، عن القاسم بن محمد ، عن البطائني ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر 7 قال :
لا تخاصموا الناس فإن الناس لو استطاعوا أن يحبونا لاحبونا إن الله أخذ ميثاق الناس فلا يزيد فيهم أحد أبدا ولا ينقص منهم أحد أبدا.[١]
ير : محمد بن عيسى ، عن حماد بن عيسى ، عن الحسين بن المختار ، عن أبي عبدالله 7 قال :
يهلك أصحاب الكلام وينجو المسلمون إن المسلمين هم النجباء.
ير : أحمد بن محمد ، عن ابن معروف ، عن عبدالله بن يحيى ، عن ابن اذينة ، عن الحضرمي قال :
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : يهلك أصحاب الكلام وينجو المسلمون إن المسلمين هم النجباء ، يقولون : هذا ينقاد وهذا لاينقاد. أما والله لو علموا كيف كان أصل الخلق ما اختلف إثنان.
[٢]يأتى الحديث بطريق آخر تحت الرقم ٣٤ص 132
سن : ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن أبيه قال :
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : اجعلوا أمركم لله ، ولا تجعلوه للناس فإن ما كان لله فهو لله ، وما كان للناس فلا يصعد إلى الله ، فلا تخاصموا الناس لدينكم فإن المخاصمة ممرضة للقلب ، إن الله قال لنبيه 9 : إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء. وقال : أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين. ذروا الناس فإن الناس أخذوا عن الناس ، وإنكم أخذتم عن رسول الله 9 وعلي 7 ولا سواء. إني سمعت أبي 7 يقول : إن الله إذا كتب على عبد أن يدخل في هذا الامر كان أسرع إليه من الطير إلى وكره.
سن : أبي ، عن صفوان وفضالة ، عن داود بن فرقد قال :
كان أبي يقول : ما لكم ولدعاء الناس إنه لا يدخل في هذا الامر إلا من كتب الله عزوجل له.
سن : أبي ، عن عبدالله بن يحيى ، عن ابن مسكان ، عن ثابت قال :
قال أبوعبدالله 7 : يا ثابت ما لكم وللناس؟.
[٢]هو ثابت بن سعيد على مايستفاد من الحديث الاول من باب الهداية من الكافى ، والحديث هكذا : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن اسماعيل السراج ، عن ابن مسكان ، عن ثابت بن سعيد قال : قال أبوعبدالله 7 : ياثابت ما لكم وللناس؟ كفوا عن الناس ولا تدعوا أحدا إلى أمركم ، فوالله لوأن أهل السماوات وأهل الارضين اجتمعوا على أن يهدوا عبدا يريد الله ضلالته ما استطاعوا على أن يهدوه ، ولو أن أهل السماوات وأهل الارضين اجتمعوا على أن يضلوا عبدا يريدالله هدايته ما استطاعوا أن يضلوه ، كفوا عن الناس ولا يقول أحد : عمى وأخى وابن عمى وجارى فان الله اذا أراد بعبد خيرا طيب روحه فلا يسمع معروفا الاعرفه ، ولا منكرا الا أنكره ، ثم يقذف الله في قلبه كلمة يجمع بها أمره.ص 133
سن : أبي ، عن النضر ، عن يحيى الحلبي ، عن أيوب بن الحر قال :
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : إن رجلا أتى أبي فقال : إني رجل خصم اخاصم من احب أن [١]: الوكر : عش الطائر وموضعه. يد خل في هذا الامر؟ فقال له ابي : لا تخاصم أحدا فإن الله إذا أراد بعبد خيرا نكت في قلبه حتى أنه ليبصر به الرجل منكم يشتهي لقاءه. قال : وحدثني عن عبدالله بن يحيى ، عن ابن مسكان ، عن ثابت ، عن أبي عبدالله 7.
سن : أبي ، عن القاسم بن محمد ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله 7 قال :
لا تخاصموا الناس فإن الناس لو استطاعوا أن يحبونا لاحبونا ، إن الله أخذ ميثاق شيعتنا يوم أخذ ميثاق النبيين فلا يزيد فيهم أحد أبدا ، ولا ينقص منهم أحد أبدا
سن : أبي ، عن القاسم بن محمد ، عن البطائني ، عن أبي بصير قال :
قلت لابي جعفر 7 : أدعوا الناس إلى ما في يدي؟ فقال : لا. قلت : إن استرشدني أحد ارشده؟ قال : نعم إن استرشدك فأرشده ، فإن استزادك فزده ، فإن جاحدك فجاحده.
ضا : إياك والخصومة فإنها تورث الشك ، وتحبط العمل ، وتردي بصاحبها وعسى أن يتكلم بشئ فلا يغفر له.
مص : قال الصادق 7 : المراء داء ردي ، وليس للانسان خصلة شر منه وهو خلق إبليس ونسبته فلا يماري في أي حال كان إلا من كان جاهلا بنفسه وبغيره ، محروما من حقائق الدين [١]تقدم الحديث بالاسناد عن أبي جعفر 7 تحت الرقم ٢١.
روي أن رجلا قال للحسين بن علي 8 :
اجلس حتى نتناظر في الدين فقال : يا هذا أنا بصير بديني مكشوف علي هداي فإن كنت جاهلا بدينك فاذهب واطلبه مالي وللماراة؟! وإن الشيطان ليوسوس للرجل ويناجيه ويقول : ناظر الناس في الدين كيلا يظنوا بك العجز والجهل. ثم المراء لا يخلو من أربعة أوجه : إما أن تتمارى أنت وصاحبك فيما تعلمان فقد تركتما بذلك النصيحة وطلبتما الفضيحة وأضعتما ذلك العلم ، أو تجهلانه فأظهرتما جهلا وخاصمتما جهلا ، أو تعلمه أنت فظلمت صاحبك بطلبك عثرته ، أو يعلمه صاحبك فتركت حرمته ولم تنزله منزلته ، وهذا كله محال فمن أنصف وقبل الحق وترك المماراة فقد أوثق إيمانه ، وأحسن صحبة دينه ، وصان عقله [١].
سر : من كتاب المشيخة لابن محبوب ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي حمزة قال :
سمعت أبا جعفر 7 يقول : إنما شيعتنا الخرس.
سر : من كتاب المشيخة لابن محبوب ، عن عبدالله بن سنان قال :
سمعت أباعبدالله 7 يقول : يقولون : ينقاد ولاينقاد ـ يعني أصحاب الكلام ـ أما لو علموا كيف كان بدؤ الخلق وأصله لما اختلف اثنان.
نى : عبدالواحد بن عبدالله بن يونس ، عن محمد بن جعفر القرشي ، عن محمد ابن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان ، عن أبي محمد الغفاري ، عن أبي عبدالله ، عن آبائه : قال :
قال رسول الله 9 : إياكم وجدال كل مفتون فإنه ملقن حجته إلى انقضاء مدته فإذا انقضت مدته ألهبته خطيئته وأحرقته
جا : الحسن بن حمزة الطبري ، عن علي بن حاتم القزويني ، عن محمد بن جعفر المخزومي ، عن محمد بن شمون ، عن عبدالله بن عبدالرحمن : عن الحسين بن يزيد عن جعفر بن محمد ، عن أبيه 8 قال :
من أعاننا بلسانه على عدونا أنطقه الله بحجته يوم موقفه بين يديه عزوجل. [١]من قوله : ثم المراء إلى آخر ما نقل ليس من الرواية كما هو ظاهر. ط
جا : الجعابي ، عن ابن عقدة ، عن أحمد بن يوسف ، عن محمد بن يزيد ، عن أحمد بن رزق ، عن أبي زياد الفقيمى ، عن الصادق ، عن آبائه :
قال : قال رسول الله 9 : من حسن إسلام المرء تركه الكلام فيما لايعنيه.
كش : حمدويه ، عن اليقطيني. عن ابن أسباط ، عن ابن عميرة ، عن عبدالاعلى ، قال :
قلت لابي عبدالله 7 : إن الناس يعيبون علي بالكلام ، وأنا اكلم الناس فقال : أما مثلك من يقع ثم يطير فنعم ، وأما من يقع ثم لا يطير فلا.
كش : حمدويه ومحمد ابنا نصير ، عن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن أبان الاحمر ، عن الطيار ، قال :
قلت لابي عبدالله 7 : بلغني أنك كرهت مناظرة الناس. فقال : أما كلام مثلك فلا يكره ، من إذا طار يحسن أن يقع ، وإن وقع يحسن أن يطير ، فمن كان هكذا لانكرهه.
كش : حمدويه ومحمد ، عن محمد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم قال. قال
لي أبوعبدالله 7 : ما فعل ابن الطيار؟ قال : قلت : مات. قال : رحمه الله ولقاه نضرة وسرورا فقد كان شديد الخصومة عنا أهل البيت[١].
كش : حمدويه ومحمد ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن أبي جعفر الاحول عن أبي عبدالله 7 قال :
ما فعل ابن الطيار؟ فقلت : توفي فقال : ; أدخل الله عليه الرحمة والنضرة فإنه كان يخاصم عنا أهل البيت.
[٢]هو محمد بن على بن النعمان بن أبى طريفة البجلى مولى الاحوال أبوجعفر الكوفى الصيرفى الملقب عندنا بمومن الطاق وشاه الطاق وصاحب الطاق وعند المخالفون بشيطان الطاق كان متكلما حاذقا ، حاضر الجواب ، له مناظرات مع زيد بن على وأبي حنيفة والضحاك الشارى وابن ابى العوجاء فافحمهم.ص 136
كش : نضر بن الصباح قال :
كان أبوعبدالله 7 يقول لعبد الرحمن بن الحجاج : يا عبدالرحمن كلم أهل المدينة فإني احب أن يرى في رجال الشيعة مثلك. ٤٣ ـكش حمدويه ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن محمد بن حكيم قال : ذكر لابي الحسن 7 أصحاب الكلام فقال : أما ابن حكيم فدعوه. [١]كأن الخصومة ضمنت معنى الدفع ولذلك عدى بعن ، وكذلك في الخبر التالى.
كش : حمدويه ، عن محمد بن عيسي ، عن يونس ، عن حماد قال :
كان أبوالحسن 7 يأمر محمد بن حكيم أن يجالس أهل المدينة في مسجد رسول الله 9 وأن يكلمهم ويخاصمهم حتى كلمهم في صاحب القبر وكان إذا انصرف إليه قال : ما قلت لهم وما قالوا لك. ويرضى بذلك منه. كش : محمد بن مسعود ، عن علي بن محمد بن يزيد ، عن الاشعري ، عن ابن هاشم عن يحيى بن عمران ، عن يونس ، عن محمد بن حكيم مثله.
ختص : قال الرضا 7 : لا تمارين العلماء فيرفضوك ولا تمارين السفهاء فيجهلوا عليك.
أقول : قال السيد ابن طاووس ; في كشف المحجة : رويت من كتاب أبي محمد عبدالله بن حماد الانصاري ونقلته من أصل قرئ على الشيخ هارون بن موسى التلعكبري رواه عن عبدالله بن سنان قال : أردت الدخول على أبي عبدالله 7 فقال لي مؤمن الطاق :
استأذن لي على أبي عبدالله 7. فقلت له : نعم. فدخلت عليه فأعلمته مكانه. فقال : لا تأذن له علي. فقلت : جعلت فداك : انقطاعه إليكم ، وولاؤه لكم ، وجداله فيكم ، ولا يقدر أحد من خلق الله أن يخصمه. فقال : بل يخصمه صبي من صبيان الكتاب[١] فقلت : جعلت فداك هو أجدل من ذلك وقد خاصم جميع أهل الاديان فخصمهم فكيف يخصمه غلام من الغلمان وصبي من الصبيان؟! فقال : يقول له الصبي : أخبرني عن إمامك أمرك أن تخاصم الناس؟ فلا يقدر أن يكذب علي فيقول : لا. فيقول له : فأنت تخاصم الناس من غير أن يأمرك إمامك فأنت عاص له. فيخصمه. ياابن سنان لاتأذن له علي فإن الكلام والخصومات تفسد النية وتمحق الدين.
أبوجعفر 7 ـ وأنا عنده ـ : إياك وأصحاب الكلام والخصومات ومجالستهم فإنهم تركوا ما امروا بعلمه ، وتكلفوا مالم يؤمروا بعلمه حتى تكلفوا علم السماء. يا أبا عبيدة خالط الناس بأخلاقهم وزائلهم بأعمالهم. يا أبا عبيدة إنا لا نعد الرجل فقيها عالما حتى يعرف [١]بضم الكاف وفتح التاء المشددة : موضع التعليم. لحن القول وهو قول الله عزو جل : ولتعرفنهم في لحن القول.
ومن الكتاب المذكور ، عن جميل قال :
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : متكلموا هذه العصابة من شرار من هم منهم. قال السيد ; : ويحتمل أن يكون المراد بهذا الحديث ـ يا ولدي ـ المتكلمين الذين يطلبون بكلامهم وعلمهم مالا يرضاه الله جل جلاله ، أو يكونون ممن يشغلهم الاشتغال بعلم الكلام عما هو واجب عليهم من فرائض الله جل جلاله. ثم قال ; : ومما يؤكد تصديق الروايات بالتحذير من علم الكلام وما فيه من الشبهات : أنني وجدت الشيخ العالم سعيد بن هبة الله الراوندي قد صنف كراسا ـ وهي عندي الآن ـ في الخلاف الذي تجدد بين الشيخ المفيد والمرتضى رحمهما الله وكانا من أعظم أهل زمانهما وخاصة شيخنا المفيد ، فذكر في الكراس نحو خمس وتسعين مسألة قد وقع الخلاف بينهما فيها من علم الاصول ، وقال في آخرها : لو استوفيت ما اختلفا فيه لطال الكتاب. وهذا يدلك على أنه طريق بعيد عن معرفة رب الارباب.
كنز الكراجكى : قال أميرالمؤمنين 7 : إياكم والجدال فإنه يورث الشك في دين الله.
منية المريد : قال النبي 9 : ذروا المراء فإنه لا تفهم حكمته ولا تؤمن فتنته.
وقال 9 : من ترك المراء وهو محق بني له بيت في أعلى الجنة ، ومن ترك المراء وهو مبطل يبنى له بيت في ربض الجنة.
وقال 9 : ما ضل قوم إلا أوثقوا الجدل.
وقال 9 : لايستكمل عبد حقيقة الايمان حتى يدع المراء وإن كان محقا.
وروي عن أبي الدرداء وأبي أمامة وواثلة وأنس قالوا : خرج علينا رسول الله 9 يوما ونحن نتماري
في شئ من أمر الدين فغضب غضبا شديدا لم يغضب مثله ثم قال : إنما هلك من كان قبلكم بهذا ، ذروا المراء فإن المؤمن لايماري ، ذروا المراء فإن [١]يأتى عن كتاب عاصم تحت الرقم ٥٨. المماري قد تمت خسارته. ذروا المراء فإن المماري لا أشفع له يوم القيامة ، ذروا المراء فأنا زعيم بثلاثة أبيات في الجنة : في رياضها[١] ، وأوسطها ، وأعلاها ، لمن ترك المراء وهو صادق ، ذروا المراء فإن أول مانهاني عنه ربي بعد عبادة الاوثان المراء.
وعنه 9 قال : ثلاث من لقى الله بهن دخل الجنة من أي باب شاء : من حسن خلقه ، وخشى الله في المغيب والمحضر ، وترك المراء وإن كان محقا.
وعن أبي عبدالله 7 قال :
قال أميرالمؤمنين ـ 7 ـ : إياكم والمراء و الخصومة فإنهما يمرضان القلوب على الاخوان ، وينبت عليهما النفاق.
وعن أبي عبدالله 7 قال :
قال جبرئيل 7 للنبي 9 : إياك وملاحاة الرجال.