نهج : في كتاب كتبه أمير المؤمنين 7 إلى معاوية : إن قوما استشهدوا في سبيل الله من المهاجرين ، ولكل فضل ، حتى إذا استشهد شهيدنا قيل : سيد الشهداء ، وخصه رسول الله 9 بسبعين تكبيرة عند صلاته عليه ، أولا ترى أن قوما قطعت أيديهم في سبيل الله ولكل فضل ، حتى إذا فعل بواحدنا كما فعل[١] بواحدهم قيل : الطيار في الجنة ، وذو الجناحين. وساق 7 كلام إلى أن قال : منا أسد الله ، ومنكم أسد الاحلاف.
الهوامش · 1⌄
[٢]نهج البلاغة ٢ : ٣٢ و ٣٣ أقول : اسد الله حمزة ، واسد الحلاف ابوسفيان ، لانه حزب الاحزاب وحالفهم على قتال النبى 9 في غزوة الخندق وغيرها.ص 272