الاستيعاب : روي عن النبي 9
Show clickable narrator chain
أنه قال : حمزة سيد الشهداء ، وروي : خير الشهداء ، ولولا أن تجده صفية لتركت دفنه حتى يحشر من بطون الطير والسباع ، وكان قد مثل به وبأصحابه يومئذ. قال : وكان جعفر بن أبي طالب أشبه الناس خلقا وخلقا برسول الله 9 وكان جعفر أكبر من علي بعشر سنين ، وكان عقيل أكبر من جعفر بعشر سنين [١]أمالى الصدوق : ٢٨٤ و ٢٨٥. وكان طالب أكبر من عقيل بعشر سنين ، وكان جعفر من المهاجرين الاولين هاجر إلى أرض الحبشة ، وقد منها على رسول الله 9 حين فتح خيبر ، فتلقاه النبي 9 واعتنقه ، وقال : ما أدري بأيهما أنا أشد فرحا ، بقدوم جعفر أم بفتح خيبر؟ وكان قدومه وأصحابه من أرض الحبشة في السنة السابعة من الهجرة واختط له رسول الله 9 إلى جنب المسجد ، ثم غزا غزوة موتة في سنة ثمان من الهجرة وقاتل فيها حتى قطعت يداه جميعا ، ثم قتل ، فقال رسول الله 9 : « إن الله أبدله بيديه جناحين يطير بهما في الجنة حيث شاء » فمن هنالك قيل له : جعفر ذو الجناحين. وعن سالم بن أبي الجعد قال : اري رسول الله 9 في النوم جعفر بن أبي طالب ذا جناحين مضرجا بالدم. وعن ابن عمر قال : وجدنا ما بين صدر جعفر ومنكبيه وما أقبل منه تسعين جراحة ، ما بين ضربة بالسيف وطعنة بالرمح ، ولما أتى النبي 9 نعي جعفر أتى امرأته أسماء بنت عميس فعزاها في زوجها جعفر ، ودخلت فاطمة وهي تبكى و تقول : واعماه. فقال رسول الله 9 : على مثل جعفر فلتبك البواكي. وعن علي 7 إن النبي (ص) قال لجعفر : أشبهت خلقي وخلقي يا جعفر وعن ابن عباس قال : قال رسول الله 9 : دخلت البارحة الجنة فإذا فيها جعفر يطير مع الملائكة ، وإذا حمزة مع أصحابه[١].
الهوامش · 2⌄
[٤]في المصدر : [ ولو لا ان تجد صفية ] اقول : وجده : اصابه ، ووجد له : حزن.ص 275
[٥]الاستيعاب ١ : ٢٧٣.ص 275