Usul16

Hadith record

bihar-8976

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٣٢ ـ كتاب الطرف للسيد ابن طاووس قدس الله روحه نقلا من كتاب الوصية لعيسى بن المستفاد عن موسى بن جعفر عن أبيه / قال : لما هاجر النبي 9 إلى المدينة وحضر[٥] خروجه إلى بدر دعا الناس إلى البيعة فبايع كلهم على السمع والطاعة ، وكان رسول الله 9 إذا دخلا دعا عليا فأخبره من يفي منهم ومن لا يفي ، ويسأله كتمان ذلك ، ثم دعا رسول الله 9 عليا و حمزة وفاطمة : فقال لهم : بايعوني بيعة الرضا ، فقال حمزة : بأبي أنت وامي على مانبايع؟ أليس قد بايعنا؟ فقال : يا أسد الله وأسد رسوله تبايع لله ولرسوله بالوفاء والاستقامة لابن أخيك إذن تستكمل الايمان ، قال : نعم سمعا وطاعة ، و بسط يده ، فقال لهم : يد الله فوق أيديكم[٦] علي أمير المؤمنين 7 وحمزة سيد [١]في المصدر المطبوع : تكلم بها باعلى صوته عند الموت.

bihar-8976

كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن الحسين بن علوان الكلبي ، عن علي بن الحزور الغنوي ، عن أصبغ بن نباتة الحنظلي قال :

Show clickable narrator chain

رأيت أمير المؤمنين 7 يوم افتتح البصرة وركب بغلة رسول الله (ص) ثم قال : « يا أيها الناس ألا اخبركم بخير الخلق يوم يجمعهم الله؟ » فقام إليه أبوأيوب الانصاري فقال : بلى يا أمير المؤمنين حدثنا فإنك كنت تشهد ونغيب فقال : « إن خير الخلق يوم يجمعهم الله سبعة من ولد عبدالمطلب ، لا ينكر فضلهم إلا كافر ، ولا يجحد به إلا جاحد » فقام عمار بن ياسر ; فقال : يا أمير المؤمنين سمهم لنا لنعرفهم ، فقال : إن خير الخلق يوم يجمعهم الله الرسل ، وإن أفضل الرسل محمد وإن أفضل كل امة بعد نبيها وصي نبيها حتى يدركه نبي ، ألا وإن أفضل الاوصياء وصي محمد 9 ، ألا وإن أفضل الخلق بعد الاوصياء الشهداء ، ألا وإن أفضل الشهداء حمزة بن عبدالمطلب ، وجعفر بن أبي طالب ، له جناحان خضيبان يطير بهما في الجنة ، لم ينحل أحد من هذه الامة جناحان غيره ، شئ كرم الله به محمدا 9 وشرفه ، والسبطان : الحسن والحسين ، والمهدي 7 يجعله الله من يشاء منا أهل البيت ، ثم تلا هذه الآية : « ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما ».

الهوامش · 3

[٢]وتغيب خ ل.ص 282

[٣]اى لم يعط احد.ص 282

[٤]اصول الكافى ١ : ٤٥٠. والاية في سورة النساء : ٩ و ٧٠.ص 282

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 22, Page 282

View original source