Usul16

Hadith record

bihar-8993

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٣٢ ـ كتاب الطرف للسيد ابن طاووس قدس الله روحه نقلا من كتاب الوصية لعيسى بن المستفاد عن موسى بن جعفر عن أبيه / قال : لما هاجر النبي 9 إلى المدينة وحضر[٥] خروجه إلى بدر دعا الناس إلى البيعة فبايع كلهم على السمع والطاعة ، وكان رسول الله 9 إذا دخلا دعا عليا فأخبره من يفي منهم ومن لا يفي ، ويسأله كتمان ذلك ، ثم دعا رسول الله 9 عليا و حمزة وفاطمة : فقال لهم : بايعوني بيعة الرضا ، فقال حمزة : بأبي أنت وامي على مانبايع؟ أليس قد بايعنا؟ فقال : يا أسد الله وأسد رسوله تبايع لله ولرسوله بالوفاء والاستقامة لابن أخيك إذن تستكمل الايمان ، قال : نعم سمعا وطاعة ، و بسط يده ، فقال لهم : يد الله فوق أيديكم[٦] علي أمير المؤمنين 7 وحمزة سيد [١]في المصدر المطبوع : تكلم بها باعلى صوته عند الموت.

bihar-8993

ونسر : صنم لقوم نوح. الصالب : الصلب. والطبق : القرن من الناس وفي النهاية : يقول : إذا مضى قرن بدا قرن ، وقيل للقرن : طبق لانهم طبق للارض ثم ينقرضون ، ويأتي طبق آخر. وقال : حتى احتوى بيتك ، أراد شرفه فجعله في أعلى خندف بيتا. والمهيمن : الشاهد ، أي الشاهد بفضلك ، وفي الفائق : أراد ببيته شرفه ، والمهيمن نعته ، أي حتى احتوى شرفك الشاهد على فضلك أفضل مكان وأرفعه من نسب خندف. وفي النهاية : خندف لقب ليلى بنت عمران بن الحاف بن قضاعة سميت بها القبيلة. وقال : علياء : اسم للمكان المرتفع كاليفاع ، وليست بتأنيث الاعلى ، لانها جاءت منكرة ، وفعلى أفعل يلزمها التعريف. والنطق جمع نطاق ، وهي أعراض [١]مناقب آل ابى طالب ١ : ٢٧.

الهوامش · 2

[٣]في المصدر : كالبقاع.ص 287

[٤]في المصدر : وفعلاء.ص 287

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 22, Page 287

View original source