Usul16

Hadith record

bihar-9007

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٦٥ ـ كتاب الطرف : للسيد علي بن طاووس نقلا عن كتاب الوصية لعيسى بن المستفاد قال : دعا رسول الله (ص) العباس عند موته فخلا به وقال له : يا ابا الفضل اعلم أن من احتجاج ربي علي[٦] تبليغي الناس عامة وأهل بيتي خاصة ولاية علي[٧] 7 ، فمن شاء فليؤمن ، ومن شاء فليكفر ، يا أبا الفضل جدد للاسلام عهدا وميثاقا ، وسلم لولي الامر إمرته ، ولا تكن كمن يعطي بلسانه ويكفر بقلبه يشاقني في أهل بيتي ، ويتقدمهم ، ويستأمر عليهم ، ويتسلط عليهم ليذل قوما أعزهم الله وليعز قوما[٨] لم يبلغوا ولا يبلغون ما مدوا إليه أعينهم ، يا أبا الفضل إن ربي عهد إلي عهدا أمرني أن ابلغه الشاهد من الانس والجن ، وأن آمر شاهدهم أن يبلغوا[٩] غائبهم ، فمن صدق عليا ووازره وأطاعه ونصره وقبله ، وأدى ما عليه [١]الصحيح : علاط.

bihar-9007

ما : أبوعمرو ، عن ابن عقدة ، عن أحمد بن يحيى ، عن عبدالرحمن ، عن أبيه ، عن محمد بن إسحاق ، عن عبدالله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم ، عن أبيه قال :

Show clickable narrator chain

عرض في نفس عمر بن عبدالعزيز شئ من فدك ، فكتب إلى أبي بكر وهو على المدينة : انظر ستة الآف دينار فزد عليها غلة فدك أربعة آلاف دينار فاقسمها في ولد فاطمة 2م من بني هاشم ، وكانت فدك للنبي (ص) خاصة ، فكانت مما لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب ، قال : وكانت للنبي (ص) أموال سماها منها العواف وبرقط والميثب والكلا وحسنا والصانعة وبيت ام إبراهيم ، فأما العواف فمن سهمه من بني قريظة.

الهوامش · 5

[٣]اى إلى عامله ابى بكر عمرو بن حزم.ص 295

[٤]في المصدر : قال : وكانتص 295

[٥]هكذا في نسخة المصنف والصحيح : حسنىص 295

[٦]في المصدر : والضايقة.ص 295

[٧]امالى ابن الشيخ :ص 295

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 22, Page 295

View original source