٦٥ ـ كتاب الطرف : للسيد علي بن طاووس نقلا عن كتاب الوصية لعيسى بن المستفاد قال : دعا رسول الله (ص) العباس عند موته فخلا به وقال له : يا ابا الفضل اعلم أن من احتجاج ربي علي[٦] تبليغي الناس عامة وأهل بيتي خاصة ولاية علي[٧] 7 ، فمن شاء فليؤمن ، ومن شاء فليكفر ، يا أبا الفضل جدد للاسلام عهدا وميثاقا ، وسلم لولي الامر إمرته ، ولا تكن كمن يعطي بلسانه ويكفر بقلبه يشاقني في أهل بيتي ، ويتقدمهم ، ويستأمر عليهم ، ويتسلط عليهم ليذل قوما أعزهم الله وليعز قوما[٨] لم يبلغوا ولا يبلغون ما مدوا إليه أعينهم ، يا أبا الفضل إن ربي عهد إلي عهدا أمرني أن ابلغه الشاهد من الانس والجن ، وأن آمر شاهدهم أن يبلغوا[٩] غائبهم ، فمن صدق عليا ووازره وأطاعه ونصره وقبله ، وأدى ما عليه [١]الصحيح : علاط.
ب : السندي بن محمد ، عن صفوان الجمال ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
نزل رسول الله (ص) على رجل في الجاهلية فأكرمه ، فلما بعث محمد 9 قيل له : يا فلان ما تدري من هذا النبي المبعوث؟ قال : لا ، قالوا : هذا الذي نزل بك يوم كذا وكذا فأكرمته ، فأكل كذا وكذا ، فخرج حتى أتى رسول الله 9 فقال : يا رسول الله تعرفني؟ فقال : من أنت؟ قال : أنا الذي نزلت بي يوم كذا وكذا في مكان كذا وكذا فأطعمتك كذا وكذا ، فقال : مرحبا بك سلني ، قال : ثمانين ضائنة برعاتها ، فأطرق رسول الله 9 ساعة ثم أمر له بما سأل ، ثم قال للقوم : ما كان على هذا الرجل أن يسأل سؤال عجوز بني إسرائيل؟ قالوا : يا رسول الله [١]في المصدر : من فرائض. وما سؤال عجوز بني إسرائيل[١] قال : إن الله تبارك وتعالى أوحى إلى موسى 7 أن يحمل عظام يوسف 7 ، فسأل عن قبره فجاءه شيخ فقال : إن كان أحد يعلم ففلانة ، فأرسل إليها فجاءت فقال : أتعلمين موضع قبر يوسف؟ فقالت : نعم ، قال : فدليني عليه ولك الجنة ، قالت : لا ، والله لا أدلك عليه إلا أن تحكمني قال : ولك الجنة ، قالت : لا ، والله لا أدلك عليه حتى تحكمني ، قال : فأوحى الله تبارك وتعالى إليه : ما يعظم عليك أن تحكمها؟ قال : فلك حكمك ، قالت : أحكم عليك أن أكون معك في درجتك التي تكون فيها ، قال 9 ، فما كان على هذا أن يسألني أن يكون معي في الجنة.
كا : محمد بن يحيى ، عن موسى بن جعفر البغدادي ، عن عبيدالله بن عبدالله ، عن واصل بن سليمان ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
كان للنبي (ص) خليط في الجاهلية ، فلما بعث 9 لقيه خليطه ، فقال للنبي (ص) : جزاك الله من خليط خيرا ، فقد كنت تواتي ولا تماري ، فقال له النبي 9 : وأنت فجزاك الله من خليط خيرا ، فإنك لم تكن ترد ربحا ، ولا تمسك ضرسا.
كا : العدة ، عن سهل ، وأحمد بن محمد معا ، عن ابن محبوب ، عن ابن عميرة عن الحضرمي عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
كانت العرب في الجاهلية على فرقتين : الحل ، والحمس[١] فكانت الحمس قريشا ، وكانت الحل سائر العرب ، فلم يكن أحد من الحل إلا وله حرمي من الحمس ، ومن لم يكن له حرمي من الحمس لم يترك يطوف بالبيت إلا عريانا ، وكان رسول الله 9 حرميا لعياض بن حمار المجاشعي وكان عياض رجلا عظيم الخطر ، وكان قاضيا لاهل عكاظ في الجاهلية فكان عياض إذا دخل مكة ألقى عنه ثياب الذنوب والرجاسة وأخذ ثياب رسول الله 9 لطهرها فلبسها فطاف بالبيت ، ثم يردها عليه إذا فرغ من طوافه ، فلما أن ظهر رسول الله (ص) أتاه عياض بهدية فأبى رسول الله (ص) أن يقبلها وقال : يا عياض لوأسلمت لقبلت هديتك ، إن الله عزوجل أبى لي زبد المشركين ثم إن عياضا بعد ذلك أسلم وحسن إسلامه ، فأهدى إلى رسول الله 9 هدية فقبلها منه.
الهوامش · 4⌄
[٢]في المصدر : ان يطوف.ص 294
[٣]حمان خ ل. اقول : في المصدر : حماز ، وفى هامش النسخة : [ صحح في رجال العامة عياض بن حمار بن ابى حمار بن ناجية بن عقال التميمى المجاشعى. عياض بكسر العين وتخفيف الياء ، وحمار في الموضعين بالحاء والراء المهملتين منه ; ] وفى اسد الغابة : عياض بن حماد بن ابى حماد بالدال.ص 294
كان النبي (ص) إذا سئل شيئا فأراد أن يفعل قال : نعم وإذا أراد أن لا يفعل سكت ، وكان لا يقول لشئ : لا ، فاتاه أعرابي فسأله فسكت ، ثم سأله فسكت ، ثم سأله فسكت فقال 9 كهيئ [١]الحل والحمس بالضم جمع الاحل والاحمس. المسترسل : ما شئت يا أعرابي؟ فقلنا : الآن يسأل الجنة ، فقال الاعرابي : أسألك ناقة ورحلها وزادا : قال : لك ذلك ، ثم قال 9 : كم بين مسألة الاعرابي وعجوز بني إسرائيل؟ قم قال : إن موسى لما أمر أن يقطع البحر[١]. وساق الحديث قريبا مما مر في أول الباب أوردته في بابه من المجلد الخامس. ٧ باب صدقاته واوقافه 9
ما : أبوعمرو ، عن ابن عقدة ، عن أحمد بن يحيى ، عن عبدالرحمن ، عن أبيه ، عن محمد بن إسحاق ، عن عبدالله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم ، عن أبيه قال :
Show clickable narrator chain
عرض في نفس عمر بن عبدالعزيز شئ من فدك ، فكتب إلى أبي بكر وهو على المدينة : انظر ستة الآف دينار فزد عليها غلة فدك أربعة آلاف دينار فاقسمها في ولد فاطمة 2م من بني هاشم ، وكانت فدك للنبي (ص) خاصة ، فكانت مما لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب ، قال : وكانت للنبي (ص) أموال سماها منها العواف وبرقط والميثب والكلا وحسنا والصانعة وبيت ام إبراهيم ، فأما العواف فمن سهمه من بني قريظة.
وفيه : فهو سهمه من بنى قريظة. والظاهر أن برقط تصحيف برقة ، وفي النهاية هو بضم الباء وسكون[١] الراء : موضع بالمدينة به مال كانت صدقات رسول الله 9 منها ، والكلا غير مذكور والكلاب بالضم والتخفيف اسم ماء بالمدينة ، وكأنه تصحيف الدلال ، والحسنى بضم الحاء وسكون السين ، وقيل : بفتح الحاء ، ذكره في التاريخ من الصدقات وذكر بدل الصانعة الصافية :
الهوامش · 1⌄
[٢]في وفاء الوفاء : [ حسنى ] مقصورا بلا حرف التعريف. وفى كتاب تحقيق النصرة [حسناء] بالمد ، وقال : كذا رأيته ولعله تصحيف من [ الحناء ] بالنون ، ورده السمهودى كما يأتى.ص 296
سألت الرضا 7 عن الحيطان السبعة فقال : كانت ميراثا من رسول الله (ص) وقف وكان رسول الله (ص) يأخذ منهاما ينفق على أضيافه والنائبة يلزمه فيها ، فلما قبض جاء العباس يخاصم فاطمة / فشهد علي 7 وغيره أنها وقف ، وهي الدلال ، والعواف ، والحسنى ، والصافية ، و مالام إبراهيم ، والميثب ، وبرقة.
الهوامش · 3⌄
[٣]فكان خ ل.ص 296
[٤]ومال ام ابراهيم خ ل.ص 296
[٥]قرب الاسناد : ١٦٠. (٦ و ٧) فروع الكافى ٢ : ٢٤٧.ص 296
كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن أبي الحسن الثاني 7 قال :
Show clickable narrator chain
سألته عن الحيطان السبعة التي كانت ميراث رسول الله (ص) لفاطمة / ، فقال : لا ، إنما كانت وقفا ، فكان رسول الله 9 يأخذ إليه منها ما ينفق على أضيافه و التابعة تلزمه فيها ، فلما قبض 9 جاء العباس يخاصم فاطمة / فيها ، فشهد علي 7 وغيره أنها وقف على فاطمة / ، وهي الدلال ، والعواف ، والحسنى والصافية ، وما لام إبراهيم ، والميثب ، والبرقة[٢]
وفيه : والذى يظهر عندنا. المراغي بخطه بضم الحاء وسكون السين المهملتين ثم نون مفتوحة ، ولا يعرف اليوم ، ولعله تصحيف من الحناء بالنون بعد الحاء ، وهو معروف اليوم ، قلت : هو خطاء لانه مخالف للضبط ، ولا تشرب من مهزور[١] والذي يظهر أن الحسنا هي الموضع المعروف اليوم بالحسينيار قرب جزع الدلال وهو يشرب من مهزور وهذه الصدقات مما طلبته فاطمة / من أبي بكر مع سهمه 9 بخيبر وفدك كما في الصحيح ، فأبى أبوبكر عليها ذلك ، ثم دفع عمر صدقته بالمدينة إلى علي والعباس وأمسك خيبر وفدك ، وقال : هما صدقة رسول الله 9 ، وكانتا لحقوقه التي تعروه ، وكانت هذه الصدقة بيد علي منعها العباس فغلبه عليها ، ثم كانت بيد الحسن ، ثم بيد الحسين ثم بيد عبدالله بن الحسن ، حتى ولى بنو العباس فقبضوها انتهى. وفي القاموس : الجزع ، بالكسر : منعطف الوادي ووسطه أو منقطعه أو منحناه ، أو هو مكان بالوادي لا شجر فيه ، وربما كان رملا. ومحله القوم. والمشرف من الارض إلى جنبه طمأنينة ، وقال : الفقير : البئر التي تغرس فيها الفسيلة. [١]في المصدر : قلت : حمل ذلك على التصحيف المذكور متعذر ، لانى رأيته بحاء ثم سين ثم نون في عدة مواضع من كتاب ابن شبة ومن كتاب ابن زبالة وغيرهما ، وان اراد ان اهل زمانه صحفوه ، بالحناء فلا يصح ايضا ، لان الموضع المعروف اليوم بالحناء في شرقى الماجشونية لا يشرب بمهزور ، وقد تقدم ان حسنى يسقيها مهزور ، وانها بالقف ، وسياتى في بيان القف ما يقتضى انه ليس بجهته الحناء. ٨ باب *(فضل المهاجرين والانصار وسائر الصحابة والتابعين)* *(وجمل أحوالهم)* الآيات : البقرة « ٢ » : إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله اولئك يرجون رحمة الله « ٢١٨ ». آل عمران « ٣ » : فالذين هاجروا واخرجوا من ديارهم واوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا لاكفرن عنهم سيئاتهم ولادخلنهم جنات تجري من تحتها الانهار ثوابا من عندالله والله عنده حسن الثواب « ١٩٥ ». التوبة « ٩ » : والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضياللهعنهم ورضوا عنه وأعدلهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم « ١٠٠ ». الفتح « ٤٨ » : محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجهوهم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الانجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم نفرة وأجرا عظيما « ٢٦ ». الحشر « ٥٩ » : للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله اولئك هم الصادقون * والذين تبوؤا الدار والايمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما اوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون * والذين جاؤا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤف رحيم « ٨ ـ ١٠ ». تفسير : قال الطبرسي نور الله ضريحه في قوله تعالى : « فالذين هاجروا » أي إلى المدينة ، وفارقوا قومهم من أهل الكفر « واخرجوا من ديارهم » أخرجهم المشركون من مكة « وقاتلوا وقتلوا » في سبيل الله « ثوابا » أي جزاء لهم « من عندالله » على أعمالهم « والله عنده حسن الثواب » أي عنده من حسن الجزاء على الاعمال مالا يبلغه وصف واصف[١]. « والسابقون الاولون » أي السابقون إلى الايمان وإلى الطاعات « من المهاجرين » الذين هاجروا من مكة إلى المدينة و إلى الحبشة « والانصار » أي ومن الانصار الذين سبقوا نظراءهم من أهل المدينة إلى الاسلام « والذين اتبعوهم باحسان » أي بأفعال الخير والدخول في الاسلام بعدهم وسلوك مناهجهم ، ويدخل في ذلك من يجيي ء بعدهم إلى يوم القيامة « رضي الله عنهم » أي رضي أفعالهم « ورضوا عنه » لما أجزل لهم من الثواب ، وفيها دلالة على فضل السابقين ومزيتهم على غيرهم لما لحقهم من أنواع المشقة في نصرة الدين فمنها مفارقة العشائر والاقربين ، ومنها مباينة المألوف من الدين ، ومنها نصرة الاسلام مع قلة العدد وكثرة العدو ، ومنها السبق إلى الاسلام والدعاء إليه. وفي مسند السيد أبي طالب الهروي مرفوعا إلى أبي أيوب عن النبي 9 قال : صلت الملائكة علي وعلى علي سبع سنين ، وذلك أنه لم يصل فيها أحد غيري وغيره. وروى الحاكم الحسكاني مرفوعا إلى عبدالرحمن بن عوف في قوله سبحانه : « والسابقون الاولون » قال : هم عشرة من قريش ، أولهم اسلاما علي بن أبي طالب 7. « أشداء على الكفار رحماء بينهم » قال الحسن : بلغ من شدتهم على الكفار [١]مجمع البيان ٢ : ٥٥٩. أنهم كانوا يتحرزون من ثياب المشركين حتى لا تلتزق بثيابهم ، وعن أبدانهم حتى لا تمس أبدانهم ، وبلغ تراحمهم فيما بينهم أن كان لا يرى مؤمن مؤمنا إلا صافحه وعانقه. ومثله قوله : « أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين[١] ». « تراهم ركعا سجدا » هذا إخبار عن كثرة صلاتهم ومداومتهم عليها « يبتغون فضلا من الله ورضوانا » أي يلتمسون بذلك زيادة نعمهم من الله ويطلبون مرضاته « سيماهم في وجوههم من أثر السجود » أي علامتهم يوم القيامة أن يكون مواضع سجودهم أشد بياضا ، عن ابن عباس وعطية ، قال شهر بن حوشب : تكون مواضع سجودهم كالقمر ليلة البدر ، وقيل : هو التراب على الجباه لانهم يسجدون على التراب ، لا على الاثواب ، عن عكرمة وابن جبير وأبي العالية. وقيل : هو الصفرة والنحول ، قال الحسن : إذا رأيتهم حسبتهم مرضى وما هم بمرضى « ذلك مثلهم في التوراة » يعني أن ما ذكر من وصفهم هو ما وصفوا به في التوراة أيضا ، ثم ذكر نعتهم في الانجيل فقال : « ومثلهم في الانجيل كزرع أخرج شطأه » أي فراخه ، وقيل : ليس بينهما وقف ، والمعنى ذلك مثلهم في التوراة و الانجيل جميعا. « فآرزه » أي شده وأعانه وقواه ، قال المبرد : يعني أن هذه الافراخ لحقت الامهات حتى صارت مثلها « فاستغلظ » أي غلظ ذلك الزرع « فاستوى على سوقه » أي قام على قصبه واصوله ، فاستوى الصغار مع الكبار ، والسوق جمع الساق والمعنى أنه تناهى وبلغ الغاية « يعجب الزراع » أي يروق ذلك الزرع الاكرة الذين زرعوه ، قال الواحدي : هذا مثل ضربه الله تعالى لمحمد 9 وأصحابه ، فالزرع محمد ، والشطأ أصحابه والمؤمنون حوله ، وكانوا في ضعف وقلة كما يكون أول الزرع دقيقا ثم غلظ وقوي وتلاحق ، فكذلك المؤمنون [١]المائدة : ٥٤. قوى بعضهم بعضا حتى استغلظوا واستووا على اثرهم[١]. « ليغيظ بهم الكفار » أي إنما كثرهم الله وقواهم ليكونوا غيظا للكافرين بتوافرهم وتظاهرهم واتفاقهم على الطاعة « وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم » أي من أقام على الايمان والطاعة منهم. « للفقراء المهاجرين » الذين هاجروا من مكة إلى المدينة ، ومن دار الحرب إلى دار الاسلام « وينصرون الله » أي دينة « اولئك هم الصادقون » في الحقيقة عند الله قال الزجاج : بين سبحانه من المساكين الذين لهم الحق فقال : « للفقراء المهاجرين » ثم ثنى سبحانه بوصف الانصار ومدحهم حتى طابت أنفسهم عن الفئ فقال : « والذين » مبتداء ، خبره « يحبون » أو في موضع جر عطفا على الفقراء ، فقوله : « يحبون حال » : تبوؤ الدار « يعني المدينة ، وهي دار الهجرة تبوأها الانصار قبل المهاجرين وتقدير الآية والذين تبوؤا الدار من قبلهم » والايمان « لان الانصار لم يؤمنوا قبل المهاجرين ، وعطف الايمان على الدار في الظاهر لا في المعنى ، لان الايمان ليس بمكان يتبوأ ، والتقدير وآثروا الايمان ، وقيل : « من قبلهم » أي من قبل قدوم المهاجرين عليهم ، وقيل : قبل إيمان المهاجرين ، والمراد بهم أصحاب العقبة وهم سبعون رجلا بايعوا النبي 9 على حرب الاحمر والابيض « يحبون من هاجر إليهم » لانهم أحسنوا إلى المهاجرين ، وأسكنوهم دورهم ، وأشركوهم في أموالهم « ولا يجدون في صدورهم حاجة مما اتوا » أي لا يجدون في قلوبهم حسدا وغيظا مما اعطي المهاجرون دونهم من مال بني النضير « ويؤثرون على أنفسهم » أي يقدمون المهاجرين على أنفسهم بأموالهم ومنازلهم « ولو كان بهم خصاصة » أي فقر وحاجة ، والشح : البخل ، ثم ثلث سبحانه بوصف التابعين فقال : « والذين جاؤا من بعدهم » أي بعد المهاجرين والانصار ، وهم جميع التابعين لهم إلى يوم القيامة « غلا » أي حقدا وعداوة. [١]في المصدر : على امرهم.
الهوامش · 7⌄
[٢]في المصدر : فانه بجهة القف ويشرب بمهزورص 300
[٣]في المصدر : ثم بيد على بن الحسين والحسن بن الحسن ثم بيد زيد بن الحسن. وروى عبدالرزاق عن معمر عن الزهرى مثله وزاد : قال معمر : ثم كانت بيد عبدالله بن حسن حتى ولى بنو العباس فقبضوها.ص 300
[٤]وفاء الوفاء : ٩٩٣ ـ ٩٩٨ وفى الحديث اختصار راجع المصدر.ص 300
ل : الهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
كان أصحاب رسول الله (ص) اثني عشر ألفا : ثمانية آلاف من المدينة. وألفان من أهل مكة ، وألفان من الطلقاء ، لم ير فيهم قدري ولا مرجئ ولا حروري ولا معتزلي ولا صاحب رأي ، كانوا يبكون الليل والنهار ويقولون : اقبض أرواحنا من قبل أن نأكل خبز الخمير : .
لى : أبي وابن المتوكل وماجيلويه وابن ناتانة جميعا ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبي هدبة ، عن أنس قال :
Show clickable narrator chain
قال النبي 9 : طوبى لمن رآني و طوبى لمن رأى من رآني ، وطوبى لمن رأى من رأى من رآني. وقد أخرج علي ابن ابراهيم هذا الحديث وحديث الطير بهذا الاسناد في كتاب قرب الاسناد. ما : الغضائري عن الصدوق مثله. بأصحاب نبيكم لا تسبوهم الذين[١] لم يحدثوا بعده حدثا ولم يؤووا محدثا ، فإن رسول الله 9 أوصى بهم. الخبر.
الهوامش · 5⌄
[٤]ما : بإسناد المجاشعي عن الصادق ، عن آبائه عن علي : قال : اوصيكم [١]الخصال ٢ : ٢.ص 305
[٤]الظاهر هو ابراهيم بن هدبة ابوهدبة الفارسى ثم البصرى ، بقى إلى سنة مائتين ، وكان يروى عن انس ، وقال في ترجمة ابراهيم بن هاشم بن الخليل ابن اسحاق القمى : روى عن ابى هدبة الراوى عن انس.ص 305
ما : المفيد ، عن ابن قولويه ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن عبدالله بن سنان ، عن معروف بن خربوذ ، عن أبي جعفر الباقر 7 قال :
Show clickable narrator chain
صلى أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب 7 بالناس الصبح بالعراق فلما انصرف وعظهم فبكى وأبكاهم من خوف الله تعالى ، ثم قال : أم والله لقد عهدت أقواما على عهد خليلي رسول الله 9 وإنهم ليصبحون ويمسون شعثا غبرا خمصا بين أعينهم كركب المعزى ، يبيتون لربهم سجدا وقياما ، يراوحون بين أقدامهم وجباههم يناجون ربهم ، ويسألونه فكاك رقابهم من النار ، والله لقد رأيتهم وهم جميع مشفقون منه خائفون.
ما : أبوعمرو ، عن ابن عقدة ، عن أحمد بن يحيى ، عن عبدالرحمن ، عن أبيه عن محمد بن إسحاق[٥] قال :
Show clickable narrator chain
وحدثنا ابن عقدة ، عن محمد بن عبيد ، عن محمد بن إسحاق ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن مرثد بن عبدالله ، عن أبي عبدالرحمن الجهني قال : بينما نحن عند رسول الله 9 إذ طلع راكبان ، فلما رآهما نبي الله قال : كنديان مذحجيان ، فإذا رجلان من مذحج ، فأتى أحدهما إليه ليبايعه ، فلما أخذ رسول الله 9 بيده ليبايعه قال : يا رسول الله أرأيت من رآك فآمن بك ، وصدقك واتبعك ماذا له؟ قال : طوبى له ، قال ، فمسح على يده وانصرف ، قال : وأقبل الآخر حتى أخذ بيده ليبايعه قال : يا رسول الله أرأيت من آمن بك فصدقك واتبعك ولم يرك ماذا له؟ قال : طوبى له ثم طوبى له قال : ثم مسح على يده ثم انصرف. [١]في المصدر : لا تسبوهم وهم الذين.
ما : ابن مخلد ، عن محمد بن عمرو بن البختري ، عن سعدان بن نصر ، عن محمد بن مصعب ، عن الاوزاعي ، عن أسيد بن خالد ، عن عبدالله بن محيريز قال :
Show clickable narrator chain
قلت لرجل من أصحاب النبي (ص) ـ قال الاوزاعي : حسبت أنا أنه يكني أبا جمعة ـ حدثنا حديثا سمعته من رسول الله 9 قال : لاحدثنك حديثا جيدا ، تغدينا[١] مع رسول الله 9 ومعنا أبوعبيدة بن الجراح ، فقلنا : يا رسول الله هل أحد خير منا؟ أسلمنا معك ، وجاهدنا معك ، قال : بلى قوم من امتي يأتون بعدي يؤمنون بي.
الهوامش · 1⌄
[٢]امالى ابن الشيخ : ٢٤٩ فيه : يأتون بعدكم فيؤمنون بى.ص 307
مع : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن الخشاب ، عن ابن كلوب ، عن إسحاق بن عمار ، عن جعفر ، عن آبائه : قال :
Show clickable narrator chain
قال رسول الله (ص) : ما وجدتم في كتاب الله عزوجل فالعمل لكم به لا عذر لكم في تركه ، وما لم يكن في كتاب الله عزوجل وكانت فيه سنة مني فلا عذر لكم في ترك سنتي ، ومالم يكن فيه سنة مني فما قال أصحابي فقولوا به ، فإنما مثل أصحابي فيكم كمثل النجوم بأيها أخذ اهتدى ، وبأي أقاويل أصحابي أخذتم اهتديتم ، واختلاف أصحابي لكم رحمة فقيل : يا رسول الله ومن أصحابك؟ قال : أهل بيتي. قال الصدوق ; : إن اهل البيت : لا يختلفون ، ولكن يفتون الشيعة بمر الحق وربما أفتوهم بالتقية فما يختلف من قولهم فهو للتقية ، ، والتقية رحمة للشيعة. [١]في المصدر : تغدينا يوما.
الهوامش · 3⌄
[٣]بايما خ ل.ص 307
[٤]قد كان كثيرا اهل السنة يحضرون مجلس الامام ابى عبدالله 7 فيسألونه عن مسائل ، فكان 7 يعلم انهم ليسوا من شيعته ومقلديه فيجيبهم على مذهبهم على قول مالك ، او ابى حنيفة مثلا ، مخالفا لنظره وفتواه ، وربما كان بعض الحاضرين في المجلس ينقل ما سمع إلى غيره من دون ان يبين وجه الخلاف غفلة عن حقيقة الحال ، فهذا وجه ما يرى من الاختلاف في الاحاديث ، ومعنى ما يقال : ان الحكم الفلانى صدر تقية.ص 307
كا : علي ، عن أبيه ، عن بكر بن صالح ، عن القاسم بن بريد ، عن أبي عمرو الزبيري ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
قلت : له : إن للايمان درجات ومنازل يتفاضل المؤمنون فيها عندالله؟ قال : نعم ، قلت : صفه لي رحمك الله حتى أفهمه : قال : إن الله سبق بين المؤمنين كما يسبق بين الخيل يوم الرهان ، ثم فضلهم على درجاتهم في السبق إليه ، فجعل كل امرئ منهم على درجة سبقه لا ينقصه فيها من حقه ولا يتقدم مسبوق سابقا ، ولا مفضول فاضلا ، تفاضل بذلك أوائل هذه الامة أواخرها ولو لم يكن للسابق إلى الايمان فضل على المسبوق إذا للحق آخر هذه الامة أولها نعم ولتقدموهم إذا لم يكن لمن سبق إلى الايمان الفضل على من أبطأ عنه ، ولكن بدرجات الايمان قدم الله السابقين ، وبالابطاء عن الايمان أخر الله المقصرين ، لانا نجد من المؤمنين من الآخرين من هو أكثر عملا من الاولين وأكثرهم صلاة و صوما وحجا وزكاة وجهادا وإنفاقا ، ولو لم يكن سوابق يفضل بها المؤمنون بعضهم بعضا عندالله لكان الآخرون بكثرة العمل مقدمين على الاولين ، ولكن أبى الله عزوجل أن يدرك آخر درجات الايمان أولها ، ويقدم فيها من أخر الله ، أو يؤخر فيها من قدم الله ، قلت : أخبرني عما ندب الله المؤمنين إليه من الاستباق إلى الايمان؟ فقال : قول الله عزوجل : « سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والارض اعدت للذين آمنوا بالله ورسله[١] » وقال : « السابقون السابقون اولئك المقربون » وقال : « السابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه » فبدأ بالمهاجرين الاولين على درجة سبقهم ، ثم ثنى بالانصار ، ثم ثلث بالتابعين لهم باحسان ، فوضع كل قوم على قدر درجاتهم ومنازلهم عنده ، ثم ذكر ما فضل الله عزوجل به أولياءه بعضهم على بعض فقال : « تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم فوق بعض [١]الحديد : ٢١. درجات[١] » إلى آخر الآية ، وقال : « ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض » وقال : « انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا » وقال : « هم درجات عند الله » وقال : « ويؤت كل ذي فضل فضله » وقال : « الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله » وقال : « وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما درجات منه و مغفرة ورحمة » وقال : « لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل اولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا » وقال : « يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات » وقال : « ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب » إلى قوله : « إن الله لا يضيع أجر المحسنين » وقال : وما تقدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله « وقال : « فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره « فهذا ذكر درجات الايمان ومنازله عند الله عزوجل. ١٠ ـ نوادر الراوندي : بإسناده عن موسى بن جعفر ، عن آبائه : قال : قال رسول الله 9 : القرون أربعة ، أنا في أفضلها قرنا ، ثم الثاني ، ثم الثالث فإذا كان الرابع التقى الرجال بالرجال ، والنساء بالنساء ، فقبض الله كتابه من صدور بني آدم ، فيبعث الله ريحا سوداء ، ثم لا يبقى أحد سوى الله تعالى إلا قبضه الله إليه.
وبهذا الاسناد قال : قال رسول الله 9 : أنا أمنة لاصحابي ، فإذا قبضت دنا من أصحابي ما يوعدون ، وأصحابي أمنة لامتي فإذا قبض أصحابي دنا من [١]الصحيح كما في المصحف الشريف : [ ورفع بعضهم درجات ] ولعل السهو من الراوى او النساخ راجع سورة البقرة : ٢٥٣. امتي ما يوعدون ، ولا يزال هذا الدين ظاهرا على الاديان كلها مادام فيكم من قد رآني[١].
كان رسول الله 9 يأتي أهل الصفة ، وكانوا ضيفان رسول الله 9 ، كانوا هاجروا من أهاليهم وأموالهم إلى المدينة ، فأسكنهم رسول الله 9 صفة المسجد ، وهم أربعمائة رجل ، فكان يسلم عليهم بالغداة والعشي ، فأتاهم ذات يوم فمنهم من يخصف نعله ، ومنهم من يرقع ثوبه ، ومنهم من يتفلى ، وكان رسول الله 9 يرزقهم مدا مدا من تمر في كل يوم ، فقام رجل منهم فقال : يا رسول الله التمر الذي ترزقنا قد أحرق بطوننا ، فقال رسول الله 9 : أما إني لو استطعت أن اطعمكم الدنيا لاطعمتكم ، ولكن من عاش منكم من بعدي يغدى عليه بالجفان ، ويراح عليه بالجفان ، ويغدو أحدكم في خميصة ، ويروح في اخرى ، وينجدون بيوتكم كما تنجد الكعبة ، فقام رجل فقال : يا رسول الله إنا إلى ذلك الزمان بالاشواق فمتى هو؟ قال 9 : زمانكم هذا خير من ذلك الزمان ، إنكم من ملاتم بطونكم من الحلال توشكون أن تملاوها من الحرام ، فقام سعد بن أشج فقال : يا رسول الله ما يفعل بنا بعد الموت؟ قال : الحساب والقبر ، ثم ضيقه بعد ذلك أو المتظاهرة التي لا اجازيها ولا جزاء من سبعة ، فقال سعد بن أشج : إني اشهد الله واشهد رسوله ومن حضرني أن نوم الليل علي حرام ، والاكل بالنهار علي حرام ولباس الليل علي حرام ، ومخالطة الناس علي حرام ، وإتيان النساء علي حرام فقال رسول الله (ص) : يا سعد لم تصنع شيئا ، كيف تأمر بالمعروف ، وتنهى عن المنكر إذا لم تخالط الناس؟ وسكون البرية بعد الحضر كفر للنعمة ، نم بالليل ، وكل [١]نوادر الراوندى : ٢٣. لنهار ، والبس مالم يكن ذهبا أو حريرا أو معصفرا ، وأت النساء ، يا سعد اذهب إلى بني المصطلق فإنهم قد ردوا رسولي ، فذهب إليهم فجاء بصدقة فقال رسول الله 9 : كيف رأيتهم؟ قال : خير قوم ، ما رأيت قوما قط أحسن أخلاقا فيما بينهم من قوم بعثتني إليهم ، فقال رسول الله 9 : إنه لا ينبغي لاولياء الله تعالى من أهل دار الخلود الذين كان لها سعيهم وفيها رغبتهم أن يكونوا أولياء الشيطان من أهل دار الغرور الذين لها سعيهم وفيها رغبتهم ، ثم قال : بئس القوم قوم لا يأمرون بالمعروف ، ولا ينهون عن المنكر ، بئس القوم قوم يقذفون الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر ، بئس قوم لا يقومون لله تعالى بالقسط بئس القوم قوم يقتلون الذين يأمرون الناس بالقسط في الناس ، بئس القوم قوم يكون الطلاق عندهم أوثق من عهد الله تعالى ، بئس القوم قوم جعلوا طاعة إمامهم[٤] دون طاعة الله ، بئس القوم قوم يختارون الدنيا على الدين ، بئس القوم قوم يستحلون المحارم والشهوات والشبهات قيل : يا رسول الله فأي المؤمنين أكيس؟ قال : أكثرهم للموت ذكرا وأحسنهم له استعداد ، اولئك هم الاكياس[٥].
الهوامش · 3⌄
[٢]فلى رأسه او ثوبه : نقاها من القمل.ص 310
[٣]الخميصة : ثوب اسود مربع. نجد البيت : زينه. انجد البناء : ارتفع.ص 310
[٣]نوادر الراوندى : ٢٥ و ٢٦. (٤ و ٥) امالى ابن الشيخ : ١٦٨.ص 311
ما : أبوعمرو ، عن ابن عقدة ، عن أحمد بن يحيى ، عن عبدالرحمن ، عن أبيه ، عن عاصم بن أبي الجنود ، عن أبي وائل ، عن جرير بن عبدالله ، عن النبي صلى الله علهى وآله قال :
Show clickable narrator chain
المهاجرون والانصار بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة والطلقاء من قريش والعتقاء من ثقيف بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة[٦]. ما : بالاسناد عن عبدالرحمن ، عن أبيه ، عن الاعمش عن تميم بن سلمة ، عن عبدالرحمن بن هلال ، عن جرير عن النبي 9 مثله[٥].
ما : أبوعمرو ، عن ابن عقدة ، عن عبدالله بن أحمد ، عن إسماعيل بن صبيح ، عن سفيان ، عن عبدالمؤمن ، عن الحسن بن عطية ، عن أبيه ، عن أبي سعيد الخدري
Show clickable narrator chain
أنه سمع رسول الله 9 يقول : إني تارك فيكم الثقلين إلا أن أحدهما [١]في المصدر : الذين كان لها. أكبر من الآخر : كتاب الله ممدود من السماء إلى الارض ، وعترتي أهل بيتي ، و إنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، وقال : ألا إن أهل بيتي عيني التي آوى إليها ، ألا وإن الانصار ترسي[١] فاعفوا عن مسيئهم ، وأعينوا محسنهم.
ع : أبي عن محمد العطار ، عن الاشعري ، عن محمد بن حسان ، عن محمد ابن يزيد ، عن أبي البختري ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
قال رسول الله (ص) لما دخل الناس في الدين أفواجا : أتتهم الازد أرقها قلوبا ، وأعذبها أفواها ، قيل : يا رسول الله هذه أرقها قلوبا عرفناه ، فلم صارت أعذبها أفواها؟ قال : لانها كانت تستاك في الجاهلية ، قال : وقال جعفر 7 : لكل شئ طهور وطهور الفم السواك.
قب : حلية الاولياء في خبر عن كعب بن عجرة أن المهاجرين والانصار وبني هاشم اختصموا في رسول الله (ص) أينا أولى به وأحب إليه؟ فقال
Show clickable narrator chain
9 : أما أنتم يا معشر الانصار فإنما أنا أخوكم ، فقالوا : الله أكبر ذهبنا به ورب الكعبة وأما أنتم معشر المهاجرين فانما أنا منكم ، فقالوا : الله أكبر ذهبنا به ورب الكعبة وأما أنتم يا بني هاشم فأنتم مني والي ، فقمنا وكلنا راض مغتبط برسول الله 9.
نهج : قال 7 في مدح الانصار : هم والله ربوا الاسلام كما يربي الفلو مع غنائهم بأيديهم السباط ، وألسنتهم السلاط. [١]في المصدر : الا أن اهل بيتى عيبتى التى آوى اليها ، وان الانصار كرشى.
ع : ابن إدريس ، عن أبيه ، عن الاشعري ، عن أحمد بن محمد ، عن الاصبغ عمن رواه ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
سمع أبوعبدالله رجلا من قريش يكلم رجلا من أصحابنا فاستطال عليه القريش بالقرشية واستخزى الرجل لقريشته ، فقال له أبوعبدالله 7 : أجبه فإنك بالولاية أشرف منه نسبة[١].
ل : أبي ، عن سعد عن اليقطيني ، عن الجعفر ، عن الرضا ، عن آبائه :
Show clickable narrator chain
أن رسول الله (ص) كان يحب أربع قبائل ، كان يحب الانصار وعبد القيس وأسلم وبني تميم ، وكان يبغض بني امية وبني حنيف وثقيف وبني هذيل وكان 7 يقول : لم تلدني امي بكرية ولا ثقفية ، وكان 7 يقول : في كل حي نجيب إلا في بني امية.
ما : المفيد ، عن علي بن محمد الكاتب ، عن الحسن بن علي الزعفراني عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، عن يوسف بن كليب ، عن معاوية بن هشام عن الصباح ابن يحيى المزني ، عن الحارث بن حصيرة قال :
Show clickable narrator chain
حدثني جماعة من أصحاب أمير المؤمنين 7 أنه قال : ادعوا غنيا وباهلة وحيا آخر قد سماها ، فليأخذوا عطياتهم فوالذي فلق الحبة وبرأ النسمة مالهم في الاسلام نصيب ، وأنا شاهد في منزلي عند الحوض وعند المقام المحمود أنهم أعداء لي في الدنيا والآخرة ، لآخذن غنيا أخذة تضرط باهلة ، ولئن ثبتت قدماي لاردن قبائل إلى قبائل ، وقبائل إلى قبائل ولابهرجن ستين قبيلة مالها في الاسلام نصيب.
لى : العطار ، عن أبيه ، عن ابن عيسى ، عن نوح بن شعيب ، عن الدهقان عن عروة بن أخي شعيب ، عن شعيب عن أبي بصير قال :
Show clickable narrator chain
سمعت الصادق جعفر بن محمد (ع) يحدث عن أبيه عن آبائه : قال : قال رسول الله (ص) يوما لاصحابه : أيكم يصوم الدهر؟ فقال سلمان رحمة الله عليه : أنا يا رسول الله فقال رسول الله (ص) : فأيكم يحيي الليل؟ قال سلمان : أنا يا رسول الله ، قال : فأيكم يختم القرآن في كل يوم؟ فقال سلمان : أنا يا رسول الله ، فغضب بعض أصحابه ، فقال : يا رسول الله : إن سلمان رجل من الفرس يريد أن يفتخر علينا معاشر قريش ، قلت : أيكم يصوم الدهر؟ فقال أنا ، وهو أكثر أيامه يأكل ، وقلت : أيكم يحيي الليل؟ فقال : أنا ، وهو أكثر ليلته نائم ، وقلت : أيكم يختم القرآن في كل يوم؟ فقال : أنا ، وهو أكثر نهاره صامت ، فقال النبي 9 : مه يا فلان ، أنى لك بمثل لقمان الحكيم ، سله فإنه ينبئك ، فقال الرجل لسلمان : يا أبا عبدالله أليس زعمت أنك تصوم الدهر؟ فقال : نعم ، فقال : رأيتك في أكثر نهارك تأكل ، فقال : ليس حيث تذهب ، إني أصوم الثلاثة في الشهر ، وقال الله عزوجل : « من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها » و أصل شعبان بشهر رمضان ، فذلك صوم الدهر ، فقال : أليس زعمت أنك تحيي الليل؟ فقال : نعم ، فقال : أنت أكثر ليلتك نائم ، فقال ليس حيث تذهب ، ولكني سمعت [١]في المصدر : وان لاعنيهم ومبغضيهم وقاتليهم. حبيبي رسول الله 9 يقول : من بات على طهر فكأنها أحيى الليل كله ، فأنا أبيت على طهر ، فقال : أليس زعمت أنك تختم القرآن في كل يوم؟ قال : نعم ، قال : فأنت أكثر أيامك صامت ، فقال : ليس حيث تذهب ، ولكني سمعت حبيبي رسول الله 9 يقول لعلي 7 [ يا أبا الحسن مثلك في امتي مثل قل هو الله أحد ، فمن قرأها مرة قرأ[١] ثلث القرآن ، ومن قرأها مرتين فقد قرأ ثلثي القرآن ، ومن قرأها ثلاثا فقد ختم القرآن ، فمن أحبك بلسانه فقد كمل له ثلث الايمان ومن أحبك بلسانه وقلبه فقد كمل له ثلثا الايمان ، ومن أحبك بلسانه وقلبه ونصرك بيده فقد استكمل الايمان ، والذي بعثني بالحق يا علي لو أحبك أهل الارض كمحبة أهل السماء لك لما عذب أحد بالنار ] وأنا أقرأ قل هو الله أحد في كل يوم ثلاث مرات ، فقام وكأنه قد القم حجرا.
لى : أبي ، عن علي بن إبراهيم ، عن جعفر بن سلمة ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، عن عبيدالله بن موسى العبسي ، عن مهلهل العبدي ، عن كريزة بن صالح الهجري ، عن أبي ذر جندب بن جنادة 2 قال :
Show clickable narrator chain
سمعت رسول الله 9 يقول : لعلي كلمات ثلاث لان تكون لي واحدة منهن أحب إلي من الدنيا وما فيها ، سمعته يقول : اللهم أعنه واستعن به ، اللهم انصره وانتصر به ، فإنه عبدك وأخو رسولك ، ثم قال أبوذر رحمة الله عليه : أشهد لعلي بالولاء والاخاء والوصية ، قال كريزة بن صالح : وكان يشهد له بمثل ذلك سلمان الفارسي والمقداد وعمار وجابر بن عبدالله الانصاري وأبوالهيثم بن التيهان و خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين وأبوأيوب صاحب منزل رسول الله 9 وهاشم بن عتبة المرقال ، كلهم من أفاضل أصحاب رسول الله 9.
لى : أبي ، عن عبدالله بن الحسن المؤدب ، عن أحمد بن علي الاصفهاني عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، عن أبي غسان النهدي ، عن يحيى بن سلمة بن كهيل [١]في المصدر : فقد قرأ. عن أبيه ، عن أبي إدريس ، عن المسيب بن نجية ، عن علي 7 أنه قيل له :
Show clickable narrator chain
حدثنا عن أبي ذر الغفاري ، قال : علم العلم ثم أوكاه وربط عليه رباطا شديدا قالوا : فعن حذيفة ، قال : يعلم أسماء المنافقين ، قالوا : فعن عمار بن ياسر ، قال مؤمن ملئ مشاشه إيمانا ، نسي إذا ذكر ذكر ، قيل : فعن عبدالله بن مسعود ، قال قرأ القرآن فنزل عنده ، قالوا : فحدثنا عن سلمان الفارسي ، قال : أدرك العلم الاول والآخر وهو بحر لا ينزح ، وهو منا أهل البيت ، قالوا : فحدثنا عنك يا أمير المؤمنين ، قال : كنت إذا سألت اعطيت ، وإذا سكت ابتديت.
لى : ابن موسى ، عن الاسدي ، عن النخعي ، عن إبراهيم بن الحكم عن محمد بن الفضيل ، عن مسعود الملائي ، عن حبة العرني قال :
Show clickable narrator chain
أبصر عبدالله بن عمر رجلين يختصمان في رأس عمار ، يقول هذا أنا قتلته ويقول هذا : أنا قتلته ، فقال ابن عمر : يختصمان أيهما يدخل النار أولا ، ثم قال : سمعت رسول الله 9 يقول : قاتله وسالبه في النار ، فبلغ ذلك معاوية لعنه الله فقال ما نحن قتلناه ، قتله من جاء به. قال الشيخ أبوجعفر بن بابويه أدام الله عزه : يلزمه على هذا أن يكون النبي 9 قاتل حمزة 2 ، وقاتل الشهداء معه لانه 7 هو الذي جاء بهم[١]. ضه : مرسلا مثله[٢]. [١]امالى الصدوق : ١٥٢.
لى : بهذا الاسناد عن إبراهيم بن الحكم ، عن عبيدالله بن موسى ، عن سعد بن أوس ، عن بلال بن يحيى العبسي قال :
Show clickable narrator chain
لما قتل عمار 2 أتوا حذيفة فقالوا : يا أبا عبدالله قتل هذا الرجل وقد اختلف الناس ، فما تقول؟ قال إذا أتيتم فأجلسوني ، قال : فأسندوه إلى صدر رجل منهم ، فقال : سمعت رسول الله (ص) يقول : أبواليقظان على الفطرة ثلاث مرات ، لن يدعها حتى يموت[١]. ضه : مرسلا مثله[٢].
ن : الدقاق ، عن الصوفي ، عن الروياني ، عن عبدالعظيم الحسني ، عن أبي جعفر الثاني ، عن آبائه :
Show clickable narrator chain
قال : دعا سلمان أبا ذر رحمة الله عليهما إلى منزله فقدم إليه رغيفين ، فأخذ أبوذر الرغيفين يقلبهما ، فقال له سلمان : يابا ذر لاي شئ تقلب هذين الرغيفين؟ قال : خفت أن لا يكونا نضيجين ، فغضب سلمان من ذلك غضبا شديدا ، ثم قال : ما أجرأك حيث تقلب هذين الرغيفين؟ فوالله لقد عمل في هذا الخبز الماء الذي تحت العرش ، وعملت فيه الملائكة حتى ألقوه إلى الريح ، وعملت فيه الريح حتى ألقته إلى السحاب ، وعمل فيه السحاب حتى أمطره إلى الارض ، وعمل فيه الرعد والملائكة حتى وضعوه مواضعه ، وعملت فيه الارض والخشب والحديد و البهائم والنار والحطب والملح ، ومالا احصيه أكثر ، فكيف لك أن تقوم بهذا الشكر؟ فقال أبوذر : إلى الله أتوب ، وأستغفر الله مما أحدثت ، وإليك أعتذر مما كرهت ، قال : ودعا سلمان أبا ذر رحمة الله عليهما ذات يوم إلى ضيافة فقدم إليه من جرابه كسرا (١ و ٣) امالى الصدوق : ٢٤٣. (٢ و ٤) روضة الواعظين : ٢٤٥. يابسة وبلها من ركوته ، فقال أبوذر : ما أطيب هذا الخبز لو كان معه ملح ، فقام سلمان وخرج فرهن ركوته بملح وحمله إليه ، فجعل أبوذر يأكل ذلك الخبز ويذر عليه ذلك الملح ويقول : الحمد لله الذي رزقنا هذه القناعة ، فقال سلمان : لو كانت قناعة لم تكن ركوتي مرهونة[١]. لى : ابن موسى ، عن الصوفي إلى قوله : مما كرهت.
الهوامش · 3⌄
[٥]في المصدر : وعمل فيه الرعد والبرق والملائكة.ص 320
لى : ابن ناتانه ، عن علي بن إبراهيم ، عن جعفر بن سلمة الاهوازي عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، عن المسعودي ، عن يحيى بن سالم العبدي ، عن إسرائيل عن ميسرة ، عن المنهال بن عمرو ، عن زر بن حبيش قال :
Show clickable narrator chain
مر علي 7 على بغلة رسول الله 9ان في ملا ، فقال سلمان رحمة الله عليه : ألا تقومون تأخذون بحجزته تسألونه؟ فوالذي فلق الحبة وبرء النسمة إنه لا يخبركم بسير نبيكم 9 أحد غيره ، وإنه لعالم الارض وربانيها ، وإليه تسكن ، ولو فقدتموه لفقدتم العلم وأنكرتم الناس.
قال أبوعبدالله 7 قال رسول الله 9 : إن الله تبارك وتعالى أمرني بحب أربعة ، قالوا : من هم يا رسول الله؟ قال : علي بن أبي طالب منهم ، ثم سكت ، ثم قال : إن الله تبارك و تعالى أمرني بحب أربعة ، قالوا : من هم يا رسول الله؟ قال : علي بن أبي طالب ، و المقداد بن الاسود ، وأبوذر الغفاري ، وسلمان الفارسي.
ب : هارون عن ابن صدقة عن جعفر عن آبائه : أنه لما نزلت هذه الآية على رسول الله 9 :
Show clickable narrator chain
« قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى » قام رسول الله (ص) فقال أيها الناس إن الله تبارك وتعالى قد فرض لي عليكم فرضا ، فهل [١]عيون اخبار الرضا : ٢١٥ و ٢١٦. أنتم مؤدوه؟ قال : فلم يجبه أحد منهم ، فانصرف ، فلما كان من الغد قام فيهم فقال مثل ذلك ، ثم قام فيهم فقال مثل ذلك في اليوم الثالث فلم يتكلم أحد ، فقال : يا أيها الناس إنه ليس من ذهب ولا فضة ولا مطعم ولا مشرب ، قالوا : فألقه إذن قال : إن الله تبارك وتعالى أنزل علي « قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى » فقالوا : أما هذه فنعم ، فقال أبوعبدالله : فوالله ما وفى بها إلا سبعة نفر : سلمان وأبوذر و عمار والمقداد بن الاسود الكندي وجابر بن عبدالله الانصاري ومولى لرسول الله يقال له : الثبيت وزيد بن أرقم[١].
فس : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر 7 في قوله تعالى :
Show clickable narrator chain
« واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا[٣] » فهذه نزلت في سلمان الفارسي كان عليه كساء فيه يكون طعامه ، وهو دثاره ورداؤه ، وكان كساؤه من صوف ، فدخل عيينة بن حصن على النبي 9ان عنده ، فتأذى عيينة بريح كسآء سلمان ، وقد كان عرق ، وكان يوم شديد الحر فعرق في الكسآء ، فقال : يا رسول الله إذا نحن دخلنا عليك فأخرج هذا واصرفه من عندك ، فاذا نحن خرجنا فأدخل من شئت فأنزل الله : « ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا[٥] » وهو عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري.
فس : « إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم » إلى قوله : « لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم » فإنها نزلت في أمير المؤمنين 7 [١]قرب الاسناد : ٣٨. وأبي ذر وسلمان والمقداد :[١].
فس : « لقد تاب الله بالنبي على المهاجرين والانصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة » قال الصادق 7 هكذا نزلت ، وهو أبوذر وأبوخيثمة وعمرو بن وهب الذين تخلفوا ثم لحقوا برسول الله 9 في غزوة تبوك.
الهوامش · 2⌄
[٢]في المصحف الشريف : [ لقد تاب الله على النبى والمهاجرين ] والحديث مرسل لا يوجب علما ولا عملا ويخالف ما عليه الشيعة الامامية من عدم التحريف.ص 323
فس : « من كفر بالله بعد إيمانه إلا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان » فهو عمار بن ياسر أخذته قريش بمكة يعذبوه بالنار حتى أعطاهم بلسانه ما أرادوا وقلبه مقر بالايمان ، وقال
Show clickable narrator chain
علي بن إبراهيم : ثم قال في عمار « ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم ».
الهوامش · 3⌄
[٤]الصحيح كما في المصحف الشريف والمصدر : من بعد.ص 323
[٥]مطمئن خ ملئ خ ل.ص 323
[٦]تفسير القمى : ٣٦٦ والايتان في النحل : ١٠٦ و ١١٠.ص 323
فس : جعفر بن أحمد ، عن عبيدالله بن موسى ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله 7 في قوله :
Show clickable narrator chain
« إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا » قال : هذه نزلت في أبي ذر و المقداد وسلمان الفارسي وعمار بن ياسر جعل الله لهم جنات الفردوس نزلا : مأوى ومنزلا. الخبر.
الهوامش · 2⌄
[٧]في المصدر : محمد بن احمد.ص 323
[٨]تفسير القمى : ٤٠٧ فيه : اى مأوى. والاية في الكهف : ١٠٧.ص 323
ل : علي بن محمد بن الحسن ، عن عبدالله بن عبدالرحمن ، عن إسماعيل بن موسى ، عن شريك ، عن أبي ربيعه الايادي ، عن ابن بريدة ، عن أبيه أن رسول الله [١]تفسير القمى :
Show clickable narrator chain
٢٣٦. 9 قال : إن الله عزوجل أمرني بحب أربعة ، فقلنا يا رسول الله من هم؟ سمهم لنا ، فقال : علي منهم ، وسلمان وأبوذر والمقداد ، أمرني بحبهم ، وأخبرني أنه يحبهم[١].
ل : الاشناني ، عن جده ، عن إبراهيم بن نصر ، عن محمد بن سعيد ، عن شريك ، عن أبي ربيعة الايادي ، عن ابن بريدة ، عن أبيه قال :
Show clickable narrator chain
قال رسول الله (ص) : إن الله عزوجل أمرني بحب أربعة من أصحابي ، وأخبرني أنه يحبهم ، قلنا : يا رسول الله فمن هم؟ فكلنا نحب أن نكون منهم ، فقال : ألا إن عليا منهم ، ثم سكت ، ثم قال : ألا إن عليا منهم ، ثم سكت ، ثم قال : ألا إن عليا منهم وأبوذر وسلمان الفارسي والمقداد بن الاسود الكندي[٢]. جا : المرزباني ، عن أمد بن محمد بن عيسى المكي ، عن عبدالله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، عن الحسين بن الحسين ، عن شريك مثله.
ل : أبي ، عن سعد ، عن الاصفهاني ، عن المنقري ، عن حفص ، عن أبي عبدالله 7 ، عن أبيه / قال :
Show clickable narrator chain
قال عمار بن ياسر : قاتلت تحت هذه الراية مع رسول الله 9 وأهل بيته ثلاثا ، وهذه الرابعة ، والله لو ضربونا حتى يبلغوا بنا السعفات من هجر لعلمنا أنا على الحق أنهم على الباطل الخبر. الجنة تشتاق إليك يا علي ، وإلى عمار وسلمان وأبي ذر والمقداد[١].
الولاية للمؤمنين الذين لم يغيروا ولم يبدلوا بعد نبيهم 9 واجبة ، مثل سلمان الفارسي وأبي ذر الفغاري والمقداد بن الاسود الكندي وعمار بن ياسر وجابر بن عبدالله الانصاري وحذيفة بن اليمان وأبي الهيثم بن التيهان وسهل بن حنيف وأبي أيوب الانصاري وعبدالله بن الصامت وعبادة بن الصامت وخزيمة بن ثابت ذي الشهادتين وأبو سعيد الخدري و من نحا نحوهم ، وفعل مثل فعلهم. [١]الخصال ١ : ١٤٥.
ل : محمد بن عمير البغدادي ، عن أحمد بن الحسن بن عبدالكريم عن عباد بن صهيب عن عيسى بن عبدالله العمري ، عن أبيه ، عن جده ، عن جده ، عن علي 7 قال :
Show clickable narrator chain
خلقت الارض لسبعة[١] بهم يرزقون ، وبهم يمطرون ، وبهم ينصرون : أبوذر وسلمان والمقداد وعمار وحذيفة وعبدالله بن مسعود ، قال علي : وأنا إمامهم وهم الذين شهدوا الصلاة على فاطمة /. قال الصدوق 2 : معنى قوله : خلقت الارض لسبعة نفر ، ليس يعني من ابتدائها إلى انتهائها ، وإنما يعني بذلك أن الفائدة في الارض قدرت في ذلك الوقت لمن شهد الصلاة على فاطمة / ، وهذا خلق تقدير لا خلق تكوين.
ما : أبوالقاسم بن شبل ، عن ظفر بن حمدون ، عن إبراهيم بن إسحاق [١]لانهم اكمل من في الارض في عصرهم ، فبقاء الارض في زمانهم يكون لاجلهم. الاحمري ، عن ابن معروف وابن عيسى معا ، عن الحسين بن سعيد ، عن حماد بن عيسى عن الحسين بن مختار ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
كان علي محدثا وكان سلمان[١] محدثا ، قال : قلت : فما آية المحدث؟ قال يأتيه ملك فينكت في قلبه كيت وكيت.
ما : المفيد ، عن ابن قولويه ، عن أبيه ، عن محمد بن يحيى وأحمد بن إدريس معا ، عن علي بن محمد بن علي الاشعري ، عن محمد بن سالم بن أبي سلمة ، عن أبيه عن الحسن بن علي الوشاء ، عن محمد بن يوسف ، عن منصور بزرج قال :
Show clickable narrator chain
قلت لابي عبدالله الصادق 7 : ما أكثر ما أسمع منك سيدي ذكر سلمان الفارسي فقال : لا تقل سلمان الفارسي ، ولكن قل : سلمان المحمدي ، أتدري ما كثرة ذكري له؟ قلت : لا ، قال لثلاث خلال : إحداها إيثاره هوى أمير المؤمنين 7 على هوى نفسه ، والثانية : حبه الفقراء واختياره إياهم على أهل الثروة والعدد ، و الثالثة : حبه العلم والعلمآء ، إن سلمان كان عبدا صالحا حنيفا مسلما وما كان من المشركين.
م ، ج : بالاسناد إلى أبي محمد العسكري قال : قال سلمان لعبدالله بن صوريا عند ما قال : جبرئيل عدونا من بين الملائكة : إني أشهد أن من كان عدوا لجبرئيل ، فإنه عدو لميكائيل ، وإنهما جميعا عدوان لمن عداهما ، سلمان لمن سالمهما فأنزل الله تعالى عند ذلك موافقا لقول سلمان رحمة الله عليه : « قل من كان عدو الجبريل » [١]فيه غرابة جدة الا ان يحمل على ما يأتى في الحديث ٤١. في مظاهرته لاولياء الله على أعدائه ، ونزوله بفضائل علي ولي الله من عندالله « فإنه نزله » فإن جبرئيل نزل هذا القرآن « على قلبك بإذن الله » وأمره[١] « مصدقا لما بين يديه » من سائر كتب الله « وهدى » من الضلالة « وبشرى للمؤمنين » بنبوة محمد وولاية علي ومن بعده من الائمة بأنهم أوليآء الله حقا إذا ماتوا على موالاتهم لمحمد وعلي وآلهما الطيبين ، ثم قال رسول الله 9 : يا سلمان إن الله صدق قيلك ووفق رأيك ، فإن جبرئيل عن الله يقول : يا محمد سلمان والمقداد أخوان متصافيان في ودادك ووداد علي أخيك ووصيك وصفيك ، وهما في أصحابك كجبرئيل وميكائيل في الملائكة ، عدوان لمن أبغض أحدهما وليان لمن والاهما ووالى محمدا وعليا عدوان لمن عادى محمدا وعليا وأولياءهما ، ولو أحب أهل الارض سلمان والمقداد كما تحبهما ملائكة السماوات والحجب والكرسي والعرش لمحض ودادهما لمحمد وعلي وموالاتهما لاوليائهما ومعاداتهما لاعدائهما لما عذب الله تعالى أحدا منهم بعذاب البتة.
ج : عن إسحاق بن موسى ، عن أبيه موسى بن جعفر عن آبائه : في حديث طويل ذكر فيه أمير المؤمنين 7 العذر
Show clickable narrator chain
في ترك قتال من تقدم عليه قال : فلما توفي رسول الله 9 اشتغلت بدفنه والفراغ من شأنه ، ثم آليت يمينا أني لا أرتدي إلا للصلاة وجمع القرآن ففعلت ، ثم أخذت بيد فاطمة وابني الحسن والحسين ثم درت على أهل بدر وأهل السابقة فناشدتهم حقي ، ودعوتهم إلى نصرتي فما أجابني منهم إلا أربعة رهط : سلمان وعمار والمقداد وأبوذر.
لما فرغ أمير المؤمنين 7 من تغسيل رسول الله (ص) وتكفينه أدخلني وأدخل أبا ذر و [١]بامره خ ل. المقداد وفاطمة وحسنا وحسينا : فتقدم وصففنا خلفه وصلى عليه ، وعايشة في الحجرة لا تعلم ، قد أخذ جبرئيل ببصرها ، ثم قال سلمان بعد ذكر بيعة أبي بكر وما جرى فيها : فلما كان الليل حمل علي (ع) فاطمة / على حمار وأخذ بيد ابنيه حسن وحسين[١] فلم يدع أحدا من أهل بدر من المهاجرين ولا من الانصار إلا أتاه في منزله ، وذكره حقه ، ودعاه إلى نصرته ، فما استجاب له من جميعهم إلا أربعة وعشرون رجلا ، فأمرهم أن يصحبوا بكرة محلقين رؤسهم مع سلاحهم قد بايعوه على الموت ، فأصبح ولم يوافه منهم أحد غير أربعة ، قلت لسلمان : من الاربعة؟ قال : أنا وأبوذر والمقداد والزبير بن العوام ، ثم أتاهم من الليل فناشدهم فقالوا : نصبحك بكرة فما منهم أحد وفى غيرنا ، ثم ليلة الثالثة فما وفى غيرنا فلما رأى علي 7 غدرهم وقلة وفائهم لزم بيته وأقبل على القرآن يؤلفه ويجمعه الخبر.
الهوامش · 3⌄
[٢]في المصدر : واربعون رجلا. وفيه : معهم سلاحهم وقد.ص 329
عبدالله بن العباس فيما احتج على معاوية : قد بقي مع صاحبنا الذي هو من نبينا بمنزلة هارون بن موسى من أهل بيته سلمان وأبوذر ومقداد والزبير ، ثم رجع الزبير وثبت هؤلاء الثلاثة حتى لقوا الله. الخبر.
الهوامش · 1⌄
[٥]الاحتجاج : ١٥٥ فيه : [ والمقداد ] وفيه : مع امامهم حتى لقوا اللهص 329
ج : الاصبغ قال : سأل ابن الكوا أمير المؤمنين 7 عن أصحاب رسول الله 9 فقال :
Show clickable narrator chain
عن أي أصحاب رسول الله تسألني؟ قال : يا أمير المؤمنين أخبرني عن أبي ذر الغفاري ، قال : سمعت رسول الله (ص) يقول : ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء ذا لهجة أصدق من أبي ذر ، قال : يا أمير المؤمنين أخبرني عن سلمان الفارسي [١]في المصدر : الحسن والحسين.
وفيه : فما وفى احد غيرنا. قال بخ بخ سلمان منا أهل البيت ، ومن لكم بمثل لقمان الحكيم؟ علم علم الاول وعلم الآخر قال : يا أمير المؤمنين فأخبرني عن عمار بن ياسر ، قال :
Show clickable narrator chain
ذلك امرؤ حرم الله لحمه ودمه على النار ، وأن تمس شيئا منهما ، قال : يا أمير المؤمنين فأخبرني عن حذيفة ابن اليمان ، قال : ذلك امرؤ علم أسماء المنافقين ، إن تسألوه عن حدود الله تجدوه بها عارفا عالما ، قال : يا أمير المؤمنين فأخبرني عن نفسك ، قال : كنت إذا سألت اعطيت ، وإذا سكت ابتديت[١].
ج : بالاسناد إلى أبي محمد العسكري 7 قال : قدم جماعة فاستأذنوا على الرضا 7 وقالوا : نحن من شيعة علي فمنعهم أياما ، ثم لما دخلوا قال لهم : ويحكم إنما شيعة أمير المؤمنين الحسن والحسين وسلمان وأبوذر والمقداد وعمار ومحمد بن أبي بكر الذين لم يخالفوا شيئا من أوامره.
ما : المفيد ، عن محمد بن الحسن المقري ، عن الحسن بن علي بن عبدالله البغدادي ، عن عيسى بن مهران ، عن نعيم بن دكين ، عن موسى بن قيس ، عن الحسين بن أسباط البعدي : قال :
Show clickable narrator chain
سمعت عمار بن ياسر ; يقول عند توجهه إلى صفين : اللهم لو أعلم أنه أرضى لك أن أرمي بنفسي من فوق هذا الجبل لرميت بها ، ولو أعلم أنه أرضى لك أن اوقد لنفسي نارا فاوقع فيها لفعلت ، وإني لا اقاتل أهل الشام إلا وأنا اريد بذلك وجهك ، وأنا أرجوا أن لا تخيبني وأنا اريد وجهك الكريم. [١]الاحتجاج : ١٣٩.
ع : روي أن سلمان الفارسي كان محدثا فسئل الصادق 7 عن ذلك وقيل له :
Show clickable narrator chain
من كان يحدثه؟ فقال : رسول الله 9 وأمير المؤمنين 7 ، وإنما صار محدثا دون غيره ممن كان يحدثانه : لانهما كانا يحدثانه بمالا يحتمله غيره من مخزون علم الله ومكنونه[١].
ير : يعقوب بن يزيد ومحمد بن عيسى عن زياد القندي ، عن الفضل بن عيسى الهاشمي قال :
Show clickable narrator chain
دخلت على أبي عبدالله 7 أنا وأبي فقال له : أمن قول رسول الله 9 : سلمان رجل منا أهل البيت؟ قفال : نعم ، فقال : أي من ولد عبدالمطلب؟ فقال : منا أهل البيت ، فقال له : أي من ولد أبي طالب؟ فقال : منا أهل البيت ، فقال له : إني لا أعرفه ، فقال : فاعرفه يا عيسى فإنه منا أهل البيت ثم أومأ بيده إلى صدره ، ثم قال : ليس حيث تذهب ، إن الله خلق طينتنا من عليين وخلق طينة شيعتنا من دون ذلك ، فهم منا ، وخلق طينة عدونا من سجين ، وخلق طينة شيعتهم من دون ذلك ، وهم منهم ، وسلمان خير من لقمان.
شف : أحمد بن مردويه ، عن أحمد بن محمد الخياط ، عن الخضر بن أبان عن أبي هدية إبراهيم ، عن أنس بن مالك قال :
Show clickable narrator chain
قال رسول الله 9 : الجنة مشتاقة إلى أربعة من امتي ، فهبت أن أسأله من هم ، فأتيت أبا بكر فقلت له : إن [١]علل الشرائع : ٧٢. النبي 9 قال : إن الجنة تشتاق[١] إلى أربعة من امتي فاسأله من هم؟ فقال : أخاف أن لا أكون منهم فيعيرني به بنو تيم ، فأتيت عمر فقلت له مثل ذلك ، فقال : أخاف أن لا أكون منهم فيعيرني به بنو عدي ، فأتيت عثمان فقلت له مثل ذلك فقال : أخاف أن لا أكون منهم فيعيرني به بنو امية ، فأتيت عليا وهو في ناضح له فقلت : إن النبي 9 قال : إن الجنة مشتاقة إلى أربعة من امتي فاسأله من هم ، فقال : والله لاسألنه فإن كنت منهم لاحمدن الله عزوجل ، وإن لم أكن منهم لاسألن الله أن يجعلني منهم ، وأودهم ، فجاء وجئت معه إلى النبي (ص) فدخلنا على النبي 9 ورأسه في حجر دحية الكلبي ، فلما رآه دحية قام إليه وسلم عليه وقال : خذ برأس ابن عمك يا أمير المؤمنين ، فأنت أحق به ، فاستيقظ النبي 9 و رأسه في حجر علي 7 فقال له : يا أبا الحسن ما جئتنا إلا في حاجة ، قال : بأبي وامي يا رسول الله دخلت ورأسك في حجر دحية الكلبي فقام إلي وسلم علي وقال : خذ برأس ابن عمك إليك ، فانت أحق به مني يا أمير المؤمنين ، فقال له النبي 9 : فهل عرفته؟ فقال : هو دحية الكلبي ، فقال له : ذاك جبرئيل فقال له : بأبي وامي يا رسول الله أعملني أنس أنك قلت : إن الجنة مشتاقة إلى أربعة من امتي ، فمن هم؟ فأومأ إليه بيده فقال : أنت والله أولهم ، أنت والله أولهم أنت والله أولهم ، ثلاثا ، فقال له : بأبي وأمي فمن الثلاثة؟ فقال له : المقداد و سلمان وأبوذر.
الهوامش · 3⌄
[٤]هكذا في الكتاب ومصدره والصحيح : هدبة بالباء الموحدة.ص 331
عرضت على أبي عبدالله 7 أصحاب الردة فكل ما سميت إنسانا قال : اعزب ، حتى قلت : حذيفة ، قال : اعزب ، قلت : ابن مسعود ، قال : اعزب ، ثم قال : إن كنت إنما تريد الذين لم يدخلهم شئ فعليك بهؤلاء الثلاثة : أبوذر ، وسلمان ، والمقداد. [١]في المصدر : مشتاقة
كان الناس أهل ردة بعد النبي 9 إلا ثلاثة ، فقلت : ومن الثلاثة؟ قال : المقداد و أبوذر وسلمان الفارسي ، ثم عرف اناس بعد يسير فقال : هؤلاء الذين دارت عليهم الرحال وأبوا أن يبايعوا حتى جاؤا بأمير المؤمنين 7 مكرها فبايع ، وذلك قول الله : « وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين[١] ».
إن رسول الله (ص) لما قبض صار الناس كلهم أهل جاهلية إلا أربعة : علي ، والمقداد ، وسلمان ، و أبوذر ، فقلت : فعمار؟ فقال : إن كنت تريد الذين لم يدخلهم شئ فهؤلاء الثلاثة.
شى : عن أبي جميلة ، عن بعض أصحابه ، عن أحدهما / قال :
Show clickable narrator chain
إن رسول الله 9 قال : إن الله أوحى إلي أن احب أربعة : عليا وأبا ذر وسلمان والمقداد ، فقلت : ألا فما كان من كثرة الناس أما كان أحد يعرف هذا الامر؟ فقال : بلى ثلاثة ، قلت : هذه الآيات التي انزلت : « إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا » وقوله : « أطعيوا الرسول واولي الامر منكم » أما كان أحد يسأل فيم نزلت؟ فقال : من ثم أتاهم لم يكونوا يسألون.
الهوامش · 1⌄
[٣]تفسير العياشى ١ : ٣٢٨ والاية الاولى في المائدة : ٥٨ والثانية في النساء : ٥٩.ص 333
م : أصبح رسول الله 9 يوما وقد غص مجسله بأهله ، فقال : أيكم اليوم نفع بجاهه أخاه المؤمن؟ فقال علي 7 : أنا ، قال : صنعت ماذا؟ قال : مررت بعمار بن ياسر وقد لازمه بعض اليهود في ثلاثين درهما كانت له عليه ، فقال [١]تفسير العياشى ١ : ١٩٩ والاية في آل عمران : ١٤٤. عمار : يا أخا رسول الله 9 يلازمني[١] ولا يريد إلا أذاي وإذلالي لمحبتي لكم أهل البيت فخلصني منه بجاهك ، فأردت أن أكلم له اليهودي فقال : يا أخا رسول الله أنا اجلك في قلبي وعيني من أن أبذلك لهذا الكافر ، ولكن اشفع لي إلى من لا يردك عن طلبة ، فلو أردت جميع جوانب العالم أن يصيرها كأطراف السفرة لفعل فاسأله أن يعينني عن أداء دينه ، ويغنيي عن الاستدانة ، فقلت :
Show clickable narrator chain
اللهم افعل ذلك به ، ثم قلت له : اضرب إلى ما بين يديك من شئ من حجر أو مدر فإن الله يقلبه لك ذهبا ابريزا ، فضرب يده فتناول حجرا فيه أمنان فتحول في يده ذهبا ثم أقبل على اليهودي فقال : وكم دينك؟ قال : ثلاثون درهما ، قال : فكم قيمتها من الذهب؟ قال : ثلاثة دنانير ، فقال عمار : اللهم بجاه من بجاهة قلبت هذا الحجر ذهبا لين لي هذا الذهب لافصل قدر حقه ، فألانه الله عزوجل له ففصل ثلاثة مثاقيل وأعطاه ، ثم جعل ينظر إليه وقال : اللهم إني سمعتك تقول : « كلا إن الانسان ليطغى أن رآه استغنى » ولا اريد غنا يطغيني ، اللهم فأعد هذا الذهب حجرا بجاه من بجاهه جعلته ذهبا بعد أن كان حجرا ، فعاد حجرا فرماه من يده وقال : حسبي من الدنيا والآخرة موالاتي لك يا أخا رسول الله فقال رسول الله (ص) : فتعجبت ملائكة السماوات من قيله وعجت إلى الله تعالى بالثناء عليه ، فصلوات الله من فوق عرشه تتوالى عليه ، فأبشر يا أبا اليقظان فإنك أخو علي في ديانته ومن أفاضل أهل ولايته ومن المقتولين في محبته ، تقتلك الفئة الباغية ، وآخر زادك من الدنيا صاع من لبن ، ويلحق روحك بأرواح محمد وآله الفاضلين ، فأنت من خيار شيعتي. [١]في المصدر : هذا يلازمنى.
م : إن المسلمين لما أصابهم يوم احد من المحن ما أصابهم لقي قوم من اليهود بعده بأيام عمار بن ياسر وحذيفة بن اليمان فقالوا لهما : ألم تريا ما أصابكم يوم احد؟ إنما يحرب كأحد طلاب ملك الدنيا حربه سجال[١] ، تارة له وتارة عليه ، فارجعوا عن دينه ، فأما حذيفة فقال :
Show clickable narrator chain
لعنكم الله لا اقاعدكم ولا أسمع مقالتكم ، أخاف على نفسي وديني فأفر بهما منكم ، وقام عنهم يسعى ، وأما عمار بن ياسر فلم يقم عنهم ولكن قال لهم : معاشر اليهود إن محمد وعد أصحابه الظفر يوم بدر إن يصبروا وظفروا ، ووعدهم الظفر يوم احد أيضا إن صبروا ففشلوا وخالفوا فلذلك أصابهم ما أصابهم ، ولو أنهم أطاعوا فصبروا ولم يخالفوا غلبوا : فقالت له اليهود : يا عمار وإذا أطعت أنت غلب محمد سادات قريش مع دقة ساقيك؟ فقال : نعم ، والله الذي لا إله إلا هو باعثه بالحق نبيا ، لقد وعدني محمد من الفضل والحكمة ما عرفنيه من نبوته ، وفهمينه من فضل أخيه ووصيه وخير من يخلفه بعده ، والتسليم لذريته الطيبين المنتجبين وأمرني بالدعاء بهم عند شدائدي ومهماتي ، ووعدني أنه لا يأمرني بشئ فاعتقدت فيه طاعته إلا بلغته ، حتى لو أمرني بحط السماء إلى الارض أو رفع الارضين إلى السماوات لقوى عليه ربي بساقي هاتين الدقيقتين ، فقالت اليهود : كلا والله يا عمار محمد أقل عند الله من ذلك وأنت أوضع عند الله وعند محمد من ذلك ، وكان فيها أربعون منافقا ، فقام عمار عنهم وقال : لقد أبلغتكم حجة ربي ، ونصحت لكم ولكنكم للنصيحة كارهون ، وجاء إلى رسول الله (ص) فقال له رسول الله : يا عمار قد وصل إلي خبركما ، أما حذيفة فر بدينه من الشيطان وأوليائه ، فهو من عباد الله الصالحين ، وأما أنت يا عمار [١]سجالا خ ل.
الهوامش · 6⌄
[٢]كلامكم خ ل.ص 335
[٣]في المصدر : ولم يخالفوا لما غلبوا بل غلبوا.ص 335
م : « ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤف بالعباد » قال الامام 7 : « ومن الناس من يشري نفسه » يبيعها « ابتغاء مرضات الله » فيعمل بطاعة الله ، ويأمر الناس بها ، ويصبر على ما يلحقه من الاذى فيها ، فيكون كمن باع نفسه وسلمها برضى الله عوضنا منها ، فلا يبالي ما حل بها بعد أن يحصل لها رضى ربها « والله رؤف بالعباد » كلهم ، أما الطالبون لرضاه فيبلغهم أقصى أمانيهم ويزيدهم عليها مالم تبلغه آمالهم ، وأما الفاجرون في دينه فيتأناه ويرفق بهم و يدعوهم إلى طاعته ، ولا يمنع من علم أنه سيتوب عن ذنوبه التوبة الموجبة له عظيم كرامته. قال علي بن الحسين 7 :
Show clickable narrator chain
هؤلاء خيار من أصحاب رسول الله (ص) عذبهم أهل مكة ليفتنوهم عن دينهم ، منهم بلال وصهيب وخباب وعمار بن ياسر وأبواه فأما بلال اشتراه أبوبكر بن أبي قحافة بعبدين له أسودين ، ورجع إلى النبي 9 فكان تعظيمه لعلي بن أبي طالب 7 أضعاف تعظيمه لابي بكر ، فقال المفسدون : يا بلال كفرت النعمة ، ونقضت ترتيب الفضل ، أبوبكر مولاك الذي اشتراك و أعتقك وأنقذك من العذاب ، ورد عليك نفسك وكسبك ، وعلي بن أبي طالب لم يفعل بك شيئا من هذا ، وأنت توقر أبا الحسن عليا بما لا توقر أبا بكر ، إن هذا كفر النعمة وجهل بالترتيب ، فقال بلال : أفيلزمني أن اوقر أبا بكر فوق توقيري لرسول الله 9؟ معاذ الله ، قال : قد خالف قولكم هذا قولكم الاول [١]البقرة : ٢٠٧ إن كان لا يجوز لي أن افضل عليا على أبي بكر ، لان أبا بكر أعتقني فكذلك لا يجوز لي أن افضل رسول الله على أبي بكر ، لان أبا بكر أعتقني ، قالوا : لا سواء إن رسول الله أفضل خلق الله ، قال بلال : ولا سواء أيضا أبوبكر وعلي ، إن عليا نفس أفضل خلق الله ، فهو أيضا أفضل خلق الله بعد نبيه ، وأحب الخلق إلى الله تعالى لاكله الطير مع رسول الله 9 الذي دعا : « اللهم[١] ائتني بأحب خلقك إليك » وهو أشبه خلق الله برسوله لما جعله أخاه في دين الله ، وأبوبكر لا يلتمس مني ما تلتمسون ، لانه يعرف من فضل علي ما تجهلون ، أي يعرف أن حق علي أعظم من حقه ، لانه أنقذني من رق العذاب الذي لو دام علي وصبرت عليه لصرت إلى جنات عدن ، وعلي أنقذني من رق عذاب الابد ، وأوجب لي بمولاتي له وتفضيلي إياه نعيم الابد. وأما صهيب فقال : أنا شيخ كبير لا يضركم كنت معكم أو عليكم ، فخذوا مالي ودعوني وديني ، فأخذوا ماله وتركوه ، فقال له رسول الله (ص) : يا صهيب كم كان مالك الذي سلمته؟ قال : سبعة آلاف ، قال : طابت نفسك بتسليمه؟ قال : يا رسول الله والذي بعثك بالحق نبيا لو كانت الدنيا كلها ذهبة حمراء لجعلتها عوضا عن نظرة أنظرها إليك ، ونظرة أنظرها إلى أخيك ووصيك علي بن أبي طالب 7 فقال رسول الله (ص) : يا صهيب قد أعجزت خزان الجنان عن إحصاء مالك فيها بمالك هذاواعتقادك فلا يحصيها إلا خالقها. وأما خباب بن الارت فكانوا قد قيدوه بقيد وغل ، فدعا الله بمحمد وعلي والطيبين من آلهما فحول الله القيد فرسا ركبه ، وحول الغل سيفا بحمايل يقلده فخرج عنهم من أعمالهم ، فلما رأوا ما ظهر عليه من آيات محمد لم يجسر أحد أن يقربه وجرد سيفه وقال : من شاء فليقرب ، فإني سألته بمحمد وعلي صلى الله عليهما [١] أن لا اصيب بسيفي أبا قبيس إلا قددته نصفين ، فضلا عنكم ، فتركوه فجاء إلى رسول الله 9. وأما ياسر وام عمار فقتلا في دين الله[١] وصبرا. وأما عمار فكان أبوجهل يعذبه فضيق الله عليه خاتمه في اصبعه حتى أصرعه وأذله ، وثقل عليه وقميصه حتى صار أثقل من بدنات حديد ، قال لعمار : خلصني مما أنا فيه ، فما هو إلا من عمل صاحبك ، فخلع خاتمه من إصبعه وقميصه من بدنه ، وقال البسه ولا أراك بمكة يعيها علي ، فانصرف إلى محمد ، فقيل لعمار ما بال خباب نجا بتلك الآية وأبوك أسلما للعذاب حتى قتلا؟ قال عمار : ذاك حكم من أنقذ إبراهيم من النار ، وامتحن بالقتل يحيى وزكريا ، قال رسول الله 9 : أنت من كبار الفقهاء يا عمار ، فقال عمار : حسبي يا رسول الله من العلم معرفتي بأنك رسول رب العالمين ، وسيد الخلق أجمعين ، وأن أخاك عليا وصيك وخليفتك وخير من تخلفه بعدك ، وأن القول الحق قولك وقوله والفعل الحق فعلك وفعله ، وأن الله عزوجل ما وفقني لمولاتكما ومعاداة أعدائكما إلا وقد أراد أن يجعلني معكما في الدنيا والآخرة ، قال رسول الله 9 : هو كما قلت يا عمار ، ان الله تعالى يؤيد بك الدين ، ويقطع بك معاذير الغافلين ويوضح بك عن عناد المعاندين إذا قتلتك الفئة الباغية على المحقين ، ثم قال ل يا عمار بالعلم نلت ما نلت من هذا الفضل ، فازدد منه تزدد فضلا ، فإن العبد إذا خرج في طلب العلم ناداه الله عزوجل من فوق العرش : مرحبا يا عبدي أتدري أي منزلة تطلب؟ وأية درجة تروم تضاهي ملائكتي المقربين لتكون لهم قرينا لابلغنك مرادك ولا وصلنك بحاجتك. [١]في المصدر : في الله.
الهوامش · 10⌄
[٢]في المصدر : مرضات الله.ص 338
[٣]فلايقتطع خ ل.ص 338
[٤]وفر خ ل ، أقول : في المصدر : وقر ، ولعله مصحف ، يقال : وفر عرض فلان ووفر : صانه ولم يشتمه ووفر العطاء : رده. ووفر الحصة : استبقاها.ص 338
[٥]بالتربية خ ل.ص 338
[١]باللهم خ ل.ص 339
[٢]في المصدر : فقال له رسول الله 9 لما جاء إليه : يا صهيب.ص 339
[٣]في المصدر : قد عجزت.ص 339
[٢]في المصدر : وقميصه من بدنه.ص 340
[٣]هكذا في نسخة المصنف ، وذكر من نسخة مكانه : [ تضيقها ] وفى نسخة المصدر : تفتنها خ ل.ص 340
[٤]التفسير المنسوب إلى العسكرى 7 : ٢٦٢ و ٢٦٣.ص 340
جا : ابن قولويه ، عن أبيه ، عن محمد بن يحيى وأحمد بن ادريس معا ، عن علي بن محمد الاشعري ، عن الحسين بن نصر بن مزاحم ، عن أبيه ، عن عمرو بن شمر عن جابر ، عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
سمعت جابر بن عبدالله بن حزام الانصاري يقول : لو نشر سلمان وأبوذر رحمهما الله لهؤلاء الذين ينتحلون مودتكم أهل البيت لقالوا : هؤلآء كذابون ، ولو رأى هؤلاء اولئك لقالوا : مجانين[١].
ضه : قال رسول الله 9 : يا علي إن الجنة تشتاق إليك وإلى عمار وسلمان وأبي ذر والمقداد. وقال أبوعبدالله 7 : الايمان عشر درجات ، فالمقداد في الثامنة ، وأبوذر في التاسعة ، وسلمان في العاشرة. وقال ابن عباس : رأيت سلمان الفارسي ; في منامي فقلت له : سلمان؟ فقال : سلمان ، فقلت : ألست مولى النبي (ص)؟ قال : بلى ، وإذا عليه تاج من ياقوت وعليه حلي وحلل ، فقلت : يا سلمان هذه منزلة حسنة أعطاكها الله عزوجل فقال : نعم ، فقلت : فماذا رأيت في الجنة أفضل بعد الايمان بالله ورسوله؟ فقال : ليس في الجنة بعد الايمان بالله ورسوله شئ هو أفضل من حب علي بن أبي طالب 7 و الاقتداء به ، قال رسول الله 9 : إن الجنة لاشوق إلى سلمان من سلمان إلى الجنة وإن الجنة لاعشق لسلمان من سلمان للجنة. قال الباقر 7 : جاء المهاجرون والانصار وغيرهم بعد ذلك إلى علي 7 فقالوا له : أنت والله أمير المؤمنين ، وأنت والله أحق الناس وأولاهم بالنبي 9 هلم يدك نبايعك ، فوالله لنموتن ، قدامك ، فقال علي 7 : إن كنتم صادقين فاغدوا علي غدا محلقين ، فحلق علي 7 وحلق سلمان ، وحلق مقداد ، وحلق أبوذر ، و لم يحلق غيرهم ثم انصرفوا ، فجاؤا مرة اخرى بعد ذلك ، فقالوا له : أنت والله أمير المؤمنين ، وأنت أحق الناس وأولاهم بالنبي 9 هلم يدك نبايعك وحلفوا [١]مجالس المفيد : ١٢٤ و ١٢٥. فقال : إن كنتم صادقين فاغدوا علي محلقين ، فما حلق إلا هؤلاء الثلاثة ، قلت : فما كان منهم عمار ، قال : لا ، قلت : فعمار من أهل النار ، فقال : إن عمارا قد قاتل مع علي 7. قال ابوالحسن موسى 7 : إذا كان يوم القيامة نادى مناد : أين حواري محمد بن عبدالله رسول الله ، الذين لم ينقضوا العهد ومضوا عليه؟ فيقوم سلمان والمقداد وأبوذر ، ثم ينادي : أين حواري علي بن أبي طالب وصي محمد بن عبدالله رسول الله 9؟ فيقوم عمرو بن الحمق الخزاعي ومحمد بن أبي بكر وميثم بن يحيى التمار مولى بني أسد واويس القرني. وقيل لابى جعفر 7 : ما تقول في عمارقال : رحم الله عمارا ثلاثا ، قاتل مع أمير المؤمنين وقتل شهيدا. قال الراوي : فقلت في نفسي : ما يكون منزلة أعظم من هذه المنزلة ، فالتفت إلي وقال : لعلك تقول مثل الثلاثة؟ هيهات هيهات ، قال قلت : وما علمه أنه يقتل في ذلك اليوم[١] ، قال : إنه لما رأى الحرب لا يزداد إلا شدة والقتل لا يزاد إلا كثرة ترك الصف وجاء إلى أمير المؤمنين 7 فقال : يا أمير المؤمنين هو هو؟ قال : ارجع إلى صفك فقال له ذلك ثلاث مرات ، كل ذلك يقول : ارجع إلى صفك ، فلما كان في الثالثة قال له : نعم ، فرجع إلى صفه وهو يقول : اليوم ألقى الاحبه : محمدا وحزبه. وروي أنه أتى عمار يومئذ بلبن فضحك ، ثم قال : قال لي رسول الله 9 : آخر شراب تشربه من الدنيا مذقة من لبن. قال رسول الله 9 : إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة ، قال علي 7 : فمن هؤلاء الثلاثة؟ قال : أنت منهم ، وأنت أولهم ، وسلمان الفارسي فإنه قليل الكبر ، وهو لك ناصح فاتخذه لنفسك ، وعمار بن ياسر يشهد معك مشاهد غير [١]في المصدر : في ذلك الموضع واليوم. واحدة ، ليس منها إلا وهو كثير خيره ، ضيئ نوره[١] ، عظيم أجره. قال الصادق 7 : ما من أهل بيت إلا ومنهم نجيب ، وأنجب النجبآء من أهل بيت سوء محمد بن أبي بكر. قال رسول الله 9 : حذيفة بن اليمان من أصفيآء الرحمن ، وأبصركم بالحلال والحرام ، وعمار بن ياسر من السابقين ، والمقداد بن الاسود من المجتهدين ، ولكل شئ فارس ، وفارس القرآن عبدالله بن عباس. وقال رسول الله 9 : ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء ذا لهجة أصدق من أبي ذر ، يعيش وحده ، ويموت وحده ، ويبعث وحده ، ويدخل الجنة وحده. وقال رسول الله (ص) : من أراد أن ينظر إلى زهد عيسى بن مريم 7 فلينظر إلى أبي ذر.
الهوامش · 4⌄
[٢]في المصدر : إلى الجنة.ص 341
[٢]في المصدر : لمشتاقة.ص 342
[٢]في المصدر : على ذى لهجة.ص 343
[٣]روضة الواعظين : ٢٤٠ ـ ٢٤٦ وفيه : إلى زهد ابى ذر.ص 343
كا : أحمد بن إدريس ، عن عمران بن موسى ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
ذكرت التقية يوما عند علي بن الحسين / فقال : والله لو علم أبو ذر ما في قلب سلمان لقتله ، ولقد آخى رسول الله بينهما فما ظنكم بسائر الخلق إن علم العلمآء صعب مستصعب ، لا يحتمله إلا نبي مرسل أو ملك مقرب ، أو عبد مؤمن امتحن الله قلبه للايمان ، فقال : وإنما صار سلمان من العلمآء لانه امرؤ منا أهل البيت ، فلذلك نسبته إلى العلماء. ير : عمران بن موسى ، عن محمد بن علي وغيره عن هارون بن مسلم مثله إلا أن فيه : فلذلك نسبه إلينا. بيان قوله 7 : ما في قلب سلمان ، أي من مراتب معرفة الله ومعرفة النبي و الائمة صلوات الله عليهم ، فلو كان أظهر سلمان له شيئا من ذلك لكان لا يحتمله ، ويحمله على الكذب ، وينسبه إلى الارتداد أو العلوم الغريبة والآثار العجيبة التي لو أظهرها [١]في المصدر : مضيئ نوره. له لحملها على السحر فقتله ، أو كان يفشيه ويظهره للناس فيصير سببا لقتل سلمان على الوجهين ، وقيل : الضمير المرفوع راجع إلى العلم ، والمنصوب إلى أبي ذر أي لقتل وأهلك ذلك العلم أبا ذر ، أي كان لا يحتمله عقله فيكفر بذلك ، أولا يطيق ستره و صيانته فيظهره للناس فيقتلونه[١]. وقال السيد المرتضى 2 في بعض فوائده حيث سئل عن هذا الخبر : الجواب وبالله التوفيق إن هذا الخبر إذا كان من أخبار الآحاد التي لا توجب علما ولا تثلج صدرا ، وكان له ظاهر ينافي المقطوع والمعلوم تأولنا ظاهره على ما يطابق الحق ويوافقه إن كان ذلك مستسهلا ، وإلا فالواجب إطراحه وإبطاله ، وإذا كان من المعلوم الذي لا يحيل سلامة سريرة كل واحد من سلمان وأبي ذر ونقاء صدر كل واحد منهما لصاحبه ، وإنهما ما كانا من المدغلين في الدين ولا المنافقين فلا يجوز مع هذا المعلوم أن يعتقد أن الرسول يشهد بأن كل واحد منهما لو اطلع على مافي قلب صاحبه لقتله على سبيل الاستحلال لدمه ، ومن أجود ما قيل في تأويله : أن الهاء في قتله راجع إلى المطلع ، لا المطلع عليه ، كأنه أراد أنه إذا اطلع على ما في قلبه و علم موافقة باطنه لظاهره وشدة إخلاصه له ، اشتد ضننه به ، ومحبته له ، وتمسكه بمودته ونصرته فقتله ذلك الضن أو الود بمعنى أنه كاد يقتله ، كما يقولون : فلان يهوى غيره ، وتشتد محبته له حتى إنه قد قتله حبه ، أو أتلف نفسه أو ما جرى مجرى هذا من الالفاظ وتكون فائدة هذا الخبر حسن الثنآء على الرجلين ، وأنه آخى بينهما وباطنهما كظاهرهما وسرهما في النقاء والصفاء كعلانيتهما. انتهى كلامه رفع الله مقامه ولا يخفى ما فيه.
كا : العدة ، عن سهل ، عن محمد بن ارومة ، عن النضر ، عن يحيى بن [١]ويقال
Show clickable narrator chain
في معناه ايضا : اى لكد فكره وخاطره كدا يجهده ، وانه عبر بالقتل مبالغة عن شدة المبالغة والمشقة ، كما يقول القائل : قتلنى انتظار فلان ، ومت إلى ان رأيتك وهو يريد الاخبار عن شدة الكلفة والمشقة والمبالغة في وصفها. أبي خالد القماط ، عن حمران بن أعين قال : قلت لابي جعفر 7 جعلت فداك ما أقلنا ، لو اجتمعنا على شاة ما أفنيناها ، فقال : ألا احدثك بأعجب من ذلك. المهاجرون والانصار ذهبوا إلا ـ وأشار بيده ـ ثلاثة ، قال حمران : فقلت : جعلت فداك ما حال عمار؟ قال : رحم الله عمارا أبا اليقظان بايع وقتل شهيدا فقلت في نفسي : ما شئ أفضل من الشهادة ، فنظر إلي فقال : لعلك ترى أنه مثل الثلاثة؟ أيهات[١] أيهات[٢].
فر : علي بن محمد الزهري معنعنا عن أبي عبدالله 7 في قوله تعالى :
Show clickable narrator chain
« إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير منمون » قال : هم المؤمنون سلمان الفارسي ومقداد بن الاسود وعمار وأبوذر 2م ، وأمير المؤمنين علي بن أبيطالب 7 لهم أجر غير منمون.
الهوامش · 1⌄
[٤]تفسير فرات : ٢٠٧ فيه : [ لهم اجر غير ممنون. قال هو امير المؤمنين ] والاية في سورة التين : ٦.ص 345
خلقت الارض لسبعة ، بهم يرزقون : وبهم يمطرون ، وبهم ينظرون ، وهم عبدالله بن مسعود و أبوذر وعمار وسلمان الفارسي ومقداد بن الاسود وحذيفة ، وأنا إمامهم السابع قال الله تعالى : « وأما بنعمة ربك فحدث » هؤلآء الذين صلوا على فاطمة الزهراء /. قال رسول الله (ص) : إن الله أمرني بحب أربعة ، قالوا : ومن هم يا رسول الله؟ قال : علي ابن أبيطالب ، ثم سكت ، ثم قال : إن الله أمرني بحب أربعة ، قالوا : ومن هم يا رسول الله؟ قال : علي بن أبيطالب ، ثم سكت ، ثم قال : إن الله أمرني بحب أربعة ، قالوا : ومن هم يا رسول الله؟ قال : علي بن أبي طالب والمقداد بن الاسود وأبوذر الغفاري وسلمان الفاسي[١].
ختص : أحمد بن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن إدريس ، عن عمران بن موسى ، عن موسى بن جعفر البغدادي ، عن عمرو بن سعيد المدائني ، عن عيسى بن حمزة قال :
Show clickable narrator chain
قلت لابي عبدالله 7 : الحديث الذي جآء في الاربعة ، قال : وما هو؟ قلت : الاربعة التي اشتاقت إليهم الجنة ، قال : نعم ، منهم سلمان وأبوذر والمقداد وعمار ، قلنا : فأيهم أفضل؟ قال : سلمان ثم أطرق ثم قال : علم سلمان علما لو علمه أبوذر كفر[٤].
ختص : الصدوق ، عن ابن المتوكل ، عن الحميري ، عن أحمد بن محمد عن أبيه ، عن أبي أحمد الازدي ، عن أبان الاحمر ، عن أبان بن تغلب ، عن ابن [١]الاختصاص : ١١. (٢ و ٣) رجال الكشى : ٩. ظريف ، عن ابن نباته قال :
Show clickable narrator chain
سألت أمير المؤمنين 7 عن سلمان الفارسي رحمة الله عليه وقلت : ما تقول فيه؟ فقال : ما أقول في رجل خلق من طينتا ، وروحه مقرونة بروحنا ، خصه الله تبارك وتعالى من العلوم بأولها وآخرها وظاهرها وباطنها وسرها وعلانيتها ، ولقد حضرت رسول الله 9ان بين يديه ، فدخل أعرابي فنحاه عن مكانه وجلس فيه ، فغضب رسول الله 9 حتى در العرق بين عينيه واحمرتا عيناه ، ثم قال : يا أعرابي أتنحي رجلا يحبه الله تبارك وتعالى في السمآء ويحبه رسوله في الارض ، يا أعرابي أتنحي رجلا ما حضرني جبرئيل إلا أمرني عن ربي عزوجل أن اقرئه السلام ، يا أعرابي إن سلمان مني ، من جفاه فقد جفاني ، ومن آذاه فقد آذاني ، ومن باعده فقد باعدني ، ومن قربه فقد قربني يا أعرابي لاتغلطن في سلمان فإن الله تبارك وتعالى قد أمرني أن أطلعه على علم المنايا والبلايا والانساب وفصل الخطاب ، قال : فقال الاعرابي : يا رسول الله ما ظننت أن يبلغ من فعل سلمان ما ذكرت ، أليس كان مجوسيا ثم أسلم؟ فقال النبي 9 : يا أعرابي اخاطبك عن ربي ، وتقاولني ، إن سلمان ما كان مجوسيا ، ولكنه كان مظهرا للشرك ، مبطنا للايمان ، يا أعرابي أما سمعت الله عزوجل يقول : « فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت و يسلموا تسليما[١] » أما سمعت الله عزوجل يقول : « ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا » يا أعرابي خذ ما آتيتك وكن من الشاكرين ، ولا تجحد فتكون من المعذبين ، وسلم لرسول الله قوله تكن من الآمنين.
ختص : الصدوق ، عن ماجيلويه ، عن عمه ، عن البرقي ، عن ابن أبي نجران ، عن العلا ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر الباقر قال :
Show clickable narrator chain
سمعت جابر بن عبدالله الانصاري يقول : سألت رسول الله (ص) عن سلمان الفارسي فقال 9 : سلمان بحر العلم لا يقدر على نزحه ، سلمان مخصوص بالعلم الاول والآخر ، أبغض الله من أبغض [١]النساء : ٦٥. سلمان ، وأحب من أحبه ، قلت : فما تقول في أبي ذر؟ قال : وذاك منا ، أبغض الله من أبغضه ، وأحب من أحبه ، قلت : فما تقول في المقداد؟ قال : وذاك منا ، أبغض الله من أبغضه ، وأحب من أحبه ، قلت : فما تقول في عمار؟ قال : وذاك منا ، أبغض الله من أبغضه ، وأحب من أحبه ، قال جابر : فخرجت لابشرهم ، فلما وليت قال : إلي يا جابر إلى يا جابر ، وأنت منا ، أبغض الله من أبغضك ، وأحب من أحبك ، قال : فقلت : يا رسول الله فما تقول في علي بن أبيطالب؟ فقال : ذاك نفسي ، قلت : فما تقول في الحسن والحسين؟ قال : هما روحي ، وفاطمة امهما ابنتي يسوؤني ماساءها ويسرني ماسرها ، اشهد الله أني حرب لمن حاربهم ، سلم لمن سالمهم ، يا جابر إذا أردت أن تدعو الله فيستجيب لك فادعه بأسمائهم فإنهم أحب الاسماء إلى الله عزوجل[١].
ختص : بلغنا أن سلمان الفارسي 2 دخل مجلس رسول الله 9 ذات يوم فعظموه وقدموه وصدروه إجلالا لحقه ، وإعظاما لشيبته ، واختصاصه بالمصطفى وآله ، فدخل عمر فنظر إليه فقال : من هذا العجمي المتصدر فيما بين العرب؟ فصعد رسول الله 9 المنبر فخطب فقال : إن الناس من آدم إلى يومنا هذا مثل أسنان المشط ، لافضل للعربي على العجمي ، ولا للاحمر على الاسود إلا بالتقوى سلمان بحر لا ينزف ، وكنز لا ينفد ، سلمان منا أهل البيت سلسل يمنح الحكمة ويؤتى البرهان.
ختص : جرى ذكر سلمان وذكر جعفر الطيار بين يدي جعفر بن محمد / وهو متكئ ، ففضل بعضهم جعفرا عليه ، وهناك أبوبصير ، فقال
Show clickable narrator chain
بعضهم : إن سلمان كان مجوسيا ثم أسلم ، فاستوى أبوعبدالله 7 جالسا مغضبا وقال : [١]الاختصاص ٢٢٢ يابا بصير جعله الله علويا بعد أن كان مجوسيا ، وقرشيا ببعد أن كان فارسيا فصلوات الله عليه سلمان ، وإن لجعفر شأنا عندالله يطير مع الملائكة في الجنة ، أو كلام يشبهه[١].
فس : قال علي بن إبراهيم في قوله تعالى : « والذين آمنوا وعملوا الصالحات » نزلت في أبي ذر وسلمان ومقداد وعمار ، لم ينقضوا العهد وآمنوا بما نزل على محمد « أي ثبتوا على الولاية التي أنزلها الله » وهو الحق « يعني أمير المؤمنين « من ربهم كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم » .
الهوامش · 1⌄
[٢]تفسير القمى : ٦٢٥ ، والاية في سورة محمد : ٣.ص 349
كش : طاهر بن عيسى الوراق ، عن جعفر بن أحمد السمرقندي ، عن علي بن محمد بن شجاع ، عن أحمد بن حمار المروزي ، عن الصادق 7
Show clickable narrator chain
انه قال في الخبر الذي روي فيه أن سلمان كان محدثا ، قال : إنه كان محدثا عن إمامه ، لا عن ربه لانه لا يحدث عن الله عزوجل إلا الحجة[٦]. [١]الاختصاص : ٣٤١.
كش : جبرئيل بن أحمد ، عن محمد بن عيسى ، عن حماد ، عن حريز ، عن الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
قال لي : تروي ما يروي الناس أن عليا 7 قال في سلمان : أدرك علم الاول وعلم الآخر؟ قلت : نعم ، قال : فهل تدري ما عنى؟ قال : قلت : يعني علم بني إسرائيل وعلم النبي 9 ، قال : فقال : ليس هكذا ، ولكن علم النبي (ص) وعلم علي 7 وأمر النبي (ص) وأمر علي صلوات الله عليهما[٣].
ل : ابن الوليد ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد ، عن أبي عبدالله الرازي ، عن ابن أبي عثمان ، عن محمد بن حماد ، عن عبدالعزيز القراطيسي قال :
Show clickable narrator chain
قال (١ ـ ٣) رجال الكشى : ١٠ و ١١. لي أبوعبدالله 7 : إن الايمان عشر درجات بمنزلة السلم ، يصعد منه مرقاة بعد مرقاة ، فلا يقولن صاحب الواحد لصاحب الاثنين : لست على شئ حتى ينتهي إلى العاشر ، ولا تسقط من هو دونك فيسقطك الذي هو فوقك ، فإذا رأيت من هو أسفل منك فارفعه إليك برفق ولا تحملن عليه مالا يطيق فتكسره ، فإنه من كسر مؤمنا فعليه جبره ، وكان المقداد في الثامنة ، وأبوذر في التاسعة ، وسلمان في العاشرة[١]. ل : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن الحسين بن معاوية ، عن محمد بن حماد مثله[٢].
كش : حمدويه وإبراهيم ابنا نصير ، عن محمد بن عثمان ، عن حنان بن سدير ، عن أبيه ، عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
كان الناس أهل ردة بعد النبي 9 سنة إلا ثلاثة فقلت : ومن الثلاثة؟ فقال : المقداد بن الاسود وأبوذر الغفاري ، وسلمان الفارسي ، ثم عرف الناس بعد يسير ، وقال : هؤلاء الذين دارت عليهم الرحى وأبوا أن يبايعوا حتى جاؤا بأمير المؤمنين 7 مكرها فبايع ، وذلك قول الله عزوجل : « وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفان مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم » الآية.
الهوامش · 3⌄
[٣]في المصدر : اهل الردة.ص 351
[٤]في المصدر : ان يبايعوا لابى بكر.ص 351
[٥]رجال الكشى : ٤ والاية في سورة آل عمران : ١٤٤.ص 351
كش : جبرئيل بن أحمد ، عن الحسن بن خرزاد ، عن ابن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن زرارة ، عن أبي جعفر 7 عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب 7 قال :
Show clickable narrator chain
ضاقت الارض بسبعة بهم يرزقون ، وبهم ينصرون ، وبهم يمطرون منهم سلمان الفارسي والمقداد وأبوذر وعمار وحذيفة رحمة الله عليهم ، وكان علي 7 يقول : وأنا إمامهم ، وهم الذين صلوا على فاطمة /. (١ و ٢) الخصال ٢ : ٥٩ و ٦٠.
كش : محمد بن مسعود ، عن علي بن الحسن بن فضال ، عن العباس ابن عامر ، وجعفر بن محمد بن حكيم عن أبان بن عثمان ، عن الحارث النضري قال :
Show clickable narrator chain
سمعت عبدالملك بن أعين يسأل أبا عبدالله 7 قال : فلم يزل يسأله حتى قال له : فهلك الناس إذا؟ قال : إي والله يا ابن أعين ، هلك الناس أجمعون ، قلت : من في المشرق ومن في المغرب؟ قال : فقال : إنها فتحت على الضلال[١] ، إي والله هلكوا إلا ثلاثة ، ثم لحق أبوساسان وعمار وشتيره وأبوعمرة ، فصاروا سبعة.
كش : علي بن محمد القتيبي ، عن جعفر بن محمد الرازي ، عن أبي الحسين ، عن عمرو بن عثمان ، عن رجل ، عن أبي جمزة قال :
Show clickable narrator chain
سمعت أبا جعفر 7 يقول : لما مروا بأمير المؤمنين 7 في رقبته حبل إلى زريق ضرب أبوذر بيده على الاخرى ثم قال : ليت السيوف عادت بأيدينا ثانية ، وقال مقداد : لو شاء لدعا عليه ربه عزوجل ، وقال سلمان : مولاي أعلم بما هو فيه[٥].
الهوامش · 2⌄
[٣]في المصدر : حدثنى ابوالخير.ص 352
[٤]وفى المصدر : وفى رقبته. (٥ و ٦) رجال الكشى : ٥.ص 352
كش : روى جعفر غلام عبدالله بن بكير ، عن عبدالله بن محمد بن نهيك ، عن النصيبي ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
قال أمير المؤمنين (ع) : يا سلمان اذهب إلى فاطمة / فقل لها : تتحفك بتحفة من تحف الجنة ، فذهب إليها سلمان فاذا بين [١]في المصدر : انها ان بقوا فتحت على الضلال. يديها ثلاث سلال ، فقال لها : يا بنت رسول الله اتحفيني[١]؟ فقالت : هذه ثلاث سلال جاءتني بها ثلاث وصائف ، فسألتهن عن أسمائهن فقالت واحدة : أنا سلمى لسلمان وقالت الاخرى : أنا ذرة لابي ذر ، وقالت الاخرى : أنا مقدودة لمقداد ، قال سلمان : ثم قبضت فناولتني فما مررت بملا إلا ملؤوا طيبا لريحها.
كش : جبرئيل بن أحمد ، عن محمد بن عيسى ، عن ابن أبي نجران ، عن صفوان الجمال ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
قال رسول الله 9 : إن الله أمرني بحب أربعة ، قالوا : ومن هم يا رسول الله؟ قال : علي بن أبي طالب 7 ، ثم سكت ، ثم قال : إن الله أمرني بحب أربعة : قالوا : ومن هم يا رسول الله؟ قال : علي بن أبي طالب والمقداد بن الاسود وأبوذر الغفاري وسلمان الفارسي.