Usul16

Hadith record

bihar-9023

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٦٥ ـ كتاب الطرف : للسيد علي بن طاووس نقلا عن كتاب الوصية لعيسى بن المستفاد قال : دعا رسول الله (ص) العباس عند موته فخلا به وقال له : يا ابا الفضل اعلم أن من احتجاج ربي علي[٦] تبليغي الناس عامة وأهل بيتي خاصة ولاية علي[٧] 7 ، فمن شاء فليؤمن ، ومن شاء فليكفر ، يا أبا الفضل جدد للاسلام عهدا وميثاقا ، وسلم لولي الامر إمرته ، ولا تكن كمن يعطي بلسانه ويكفر بقلبه يشاقني في أهل بيتي ، ويتقدمهم ، ويستأمر عليهم ، ويتسلط عليهم ليذل قوما أعزهم الله وليعز قوما[٨] لم يبلغوا ولا يبلغون ما مدوا إليه أعينهم ، يا أبا الفضل إن ربي عهد إلي عهدا أمرني أن ابلغه الشاهد من الانس والجن ، وأن آمر شاهدهم أن يبلغوا[٩] غائبهم ، فمن صدق عليا ووازره وأطاعه ونصره وقبله ، وأدى ما عليه [١]الصحيح : علاط.

bihar-9023

كا : علي ، عن أبيه ، عن بكر بن صالح ، عن القاسم بن بريد ، عن أبي عمرو الزبيري ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

قلت : له : إن للايمان درجات ومنازل يتفاضل المؤمنون فيها عندالله؟ قال : نعم ، قلت : صفه لي رحمك الله حتى أفهمه : قال : إن الله سبق بين المؤمنين كما يسبق بين الخيل يوم الرهان ، ثم فضلهم على درجاتهم في السبق إليه ، فجعل كل امرئ منهم على درجة سبقه لا ينقصه فيها من حقه ولا يتقدم مسبوق سابقا ، ولا مفضول فاضلا ، تفاضل بذلك أوائل هذه الامة أواخرها ولو لم يكن للسابق إلى الايمان فضل على المسبوق إذا للحق آخر هذه الامة أولها نعم ولتقدموهم إذا لم يكن لمن سبق إلى الايمان الفضل على من أبطأ عنه ، ولكن بدرجات الايمان قدم الله السابقين ، وبالابطاء عن الايمان أخر الله المقصرين ، لانا نجد من المؤمنين من الآخرين من هو أكثر عملا من الاولين وأكثرهم صلاة و صوما وحجا وزكاة وجهادا وإنفاقا ، ولو لم يكن سوابق يفضل بها المؤمنون بعضهم بعضا عندالله لكان الآخرون بكثرة العمل مقدمين على الاولين ، ولكن أبى الله عزوجل أن يدرك آخر درجات الايمان أولها ، ويقدم فيها من أخر الله ، أو يؤخر فيها من قدم الله ، قلت : أخبرني عما ندب الله المؤمنين إليه من الاستباق إلى الايمان؟ فقال : قول الله عزوجل : « سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والارض اعدت للذين آمنوا بالله ورسله[١] » وقال : « السابقون السابقون اولئك المقربون » وقال : « السابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه » فبدأ بالمهاجرين الاولين على درجة سبقهم ، ثم ثنى بالانصار ، ثم ثلث بالتابعين لهم باحسان ، فوضع كل قوم على قدر درجاتهم ومنازلهم عنده ، ثم ذكر ما فضل الله عزوجل به أولياءه بعضهم على بعض فقال : « تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم فوق بعض [١]الحديد : ٢١. درجات[١] » إلى آخر الآية ، وقال : « ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض » وقال : « انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا » وقال : « هم درجات عند الله » وقال : « ويؤت كل ذي فضل فضله » وقال : « الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله » وقال : « وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما درجات منه و مغفرة ورحمة » وقال : « لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل اولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا » وقال : « يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات » وقال : « ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب » إلى قوله : « إن الله لا يضيع أجر المحسنين » وقال : وما تقدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله « وقال : « فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره « فهذا ذكر درجات الايمان ومنازله عند الله عزوجل. ١٠ ـ نوادر الراوندي : بإسناده عن موسى بن جعفر ، عن آبائه : قال : قال رسول الله 9 : القرون أربعة ، أنا في أفضلها قرنا ، ثم الثاني ، ثم الثالث فإذا كان الرابع التقى الرجال بالرجال ، والنساء بالنساء ، فقبض الله كتابه من صدور بني آدم ، فيبعث الله ريحا سوداء ، ثم لا يبقى أحد سوى الله تعالى إلا قبضه الله إليه.

الهوامش · 16

[٢]الواقعة : ١٠ و ١١.ص 308

[٣]التوبة : ١٠٠.ص 308

[٢]الاسراء : ٥٥.ص 309

[٣]الاسراء : ٢١.ص 309

[٤]آل عمران : ١٦٣.ص 309

[٥]هود : ٣.ص 309

[٦]التوبة : ٢.ص 309

[٧]النساء : ٩٥ و ٩٦.ص 309

[٨]الحديد : ١٠.ص 309

[٩]المجادلة : ١١.ص 309

[١٠]التوبة : ١٢٠.ص 309

[١١]البقرة : ١١٠ والمزمل : ٢٠.ص 309

[١٢]الزلزلة : ٧ و ٨.ص 309

[١٣]اصول الكافى ٢ : ٤٠ ـ ٤٢.ص 309

[١٤]في المصدر : اكتفى الرجال.ص 309

[١٥]نوادر الراوندى : ١٦.ص 309

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 22, Page 308

View original source