Usul16

Hadith record

bihar-9048

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٦٥ ـ كتاب الطرف : للسيد علي بن طاووس نقلا عن كتاب الوصية لعيسى بن المستفاد قال : دعا رسول الله (ص) العباس عند موته فخلا به وقال له : يا ابا الفضل اعلم أن من احتجاج ربي علي[٦] تبليغي الناس عامة وأهل بيتي خاصة ولاية علي[٧] 7 ، فمن شاء فليؤمن ، ومن شاء فليكفر ، يا أبا الفضل جدد للاسلام عهدا وميثاقا ، وسلم لولي الامر إمرته ، ولا تكن كمن يعطي بلسانه ويكفر بقلبه يشاقني في أهل بيتي ، ويتقدمهم ، ويستأمر عليهم ، ويتسلط عليهم ليذل قوما أعزهم الله وليعز قوما[٨] لم يبلغوا ولا يبلغون ما مدوا إليه أعينهم ، يا أبا الفضل إن ربي عهد إلي عهدا أمرني أن ابلغه الشاهد من الانس والجن ، وأن آمر شاهدهم أن يبلغوا[٩] غائبهم ، فمن صدق عليا ووازره وأطاعه ونصره وقبله ، وأدى ما عليه [١]الصحيح : علاط.

bihar-9048

فس : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر 7 في قوله تعالى :

Show clickable narrator chain

« واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا[٣] » فهذه نزلت في سلمان الفارسي كان عليه كساء فيه يكون طعامه ، وهو دثاره ورداؤه ، وكان كساؤه من صوف ، فدخل عيينة بن حصن على النبي 9ان عنده ، فتأذى عيينة بريح كسآء سلمان ، وقد كان عرق ، وكان يوم شديد الحر فعرق في الكسآء ، فقال : يا رسول الله إذا نحن دخلنا عليك فأخرج هذا واصرفه من عندك ، فاذا نحن خرجنا فأدخل من شئت فأنزل الله : « ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا[٥] » وهو عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري.

الهوامش · 2

[٤]في المصدر : عرق فيه.ص 322

[٦]تفسير القمى : ٣٩٥ و ٣٩٦.ص 322

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 22, Page 322

View original source