فس : « إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم » إلى قوله : « لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم » فإنها نزلت في أمير المؤمنين 7 [١]قرب الاسناد : ٣٨. وأبي ذر وسلمان والمقداد :[١].
الهوامش · 1⌄
[٧]الانفال : ٢ ـ ٤.ص 322
bihar-9049
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
٦٥ ـ كتاب الطرف : للسيد علي بن طاووس نقلا عن كتاب الوصية لعيسى بن المستفاد قال : دعا رسول الله (ص) العباس عند موته فخلا به وقال له : يا ابا الفضل اعلم أن من احتجاج ربي علي[٦] تبليغي الناس عامة وأهل بيتي خاصة ولاية علي[٧] 7 ، فمن شاء فليؤمن ، ومن شاء فليكفر ، يا أبا الفضل جدد للاسلام عهدا وميثاقا ، وسلم لولي الامر إمرته ، ولا تكن كمن يعطي بلسانه ويكفر بقلبه يشاقني في أهل بيتي ، ويتقدمهم ، ويستأمر عليهم ، ويتسلط عليهم ليذل قوما أعزهم الله وليعز قوما[٨] لم يبلغوا ولا يبلغون ما مدوا إليه أعينهم ، يا أبا الفضل إن ربي عهد إلي عهدا أمرني أن ابلغه الشاهد من الانس والجن ، وأن آمر شاهدهم أن يبلغوا[٩] غائبهم ، فمن صدق عليا ووازره وأطاعه ونصره وقبله ، وأدى ما عليه [١]الصحيح : علاط.
فس : « إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم » إلى قوله : « لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم » فإنها نزلت في أمير المؤمنين 7 [١]قرب الاسناد : ٣٨. وأبي ذر وسلمان والمقداد :[١].
[٧]الانفال : ٢ ـ ٤.ص 322
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 22, Page 322