Usul16

Hadith record

bihar-9088

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٦٥ ـ كتاب الطرف : للسيد علي بن طاووس نقلا عن كتاب الوصية لعيسى بن المستفاد قال : دعا رسول الله (ص) العباس عند موته فخلا به وقال له : يا ابا الفضل اعلم أن من احتجاج ربي علي[٦] تبليغي الناس عامة وأهل بيتي خاصة ولاية علي[٧] 7 ، فمن شاء فليؤمن ، ومن شاء فليكفر ، يا أبا الفضل جدد للاسلام عهدا وميثاقا ، وسلم لولي الامر إمرته ، ولا تكن كمن يعطي بلسانه ويكفر بقلبه يشاقني في أهل بيتي ، ويتقدمهم ، ويستأمر عليهم ، ويتسلط عليهم ليذل قوما أعزهم الله وليعز قوما[٨] لم يبلغوا ولا يبلغون ما مدوا إليه أعينهم ، يا أبا الفضل إن ربي عهد إلي عهدا أمرني أن ابلغه الشاهد من الانس والجن ، وأن آمر شاهدهم أن يبلغوا[٩] غائبهم ، فمن صدق عليا ووازره وأطاعه ونصره وقبله ، وأدى ما عليه [١]الصحيح : علاط.

bihar-9088

ضه : قال رسول الله 9 : يا علي إن الجنة تشتاق إليك وإلى عمار وسلمان وأبي ذر والمقداد. وقال أبوعبدالله 7 : الايمان عشر درجات ، فالمقداد في الثامنة ، وأبوذر في التاسعة ، وسلمان في العاشرة. وقال ابن عباس : رأيت سلمان الفارسي ; في منامي فقلت له : سلمان؟ فقال : سلمان ، فقلت : ألست مولى النبي (ص)؟ قال : بلى ، وإذا عليه تاج من ياقوت وعليه حلي وحلل ، فقلت : يا سلمان هذه منزلة حسنة أعطاكها الله عزوجل فقال : نعم ، فقلت : فماذا رأيت في الجنة أفضل بعد الايمان بالله ورسوله؟ فقال : ليس في الجنة بعد الايمان بالله ورسوله شئ هو أفضل من حب علي بن أبي طالب 7 و الاقتداء به ، قال رسول الله 9 : إن الجنة لاشوق إلى سلمان من سلمان إلى الجنة وإن الجنة لاعشق لسلمان من سلمان للجنة. قال الباقر 7 : جاء المهاجرون والانصار وغيرهم بعد ذلك إلى علي 7 فقالوا له : أنت والله أمير المؤمنين ، وأنت والله أحق الناس وأولاهم بالنبي 9 هلم يدك نبايعك ، فوالله لنموتن ، قدامك ، فقال علي 7 : إن كنتم صادقين فاغدوا علي غدا محلقين ، فحلق علي 7 وحلق سلمان ، وحلق مقداد ، وحلق أبوذر ، و لم يحلق غيرهم ثم انصرفوا ، فجاؤا مرة اخرى بعد ذلك ، فقالوا له : أنت والله أمير المؤمنين ، وأنت أحق الناس وأولاهم بالنبي 9 هلم يدك نبايعك وحلفوا [١]مجالس المفيد : ١٢٤ و ١٢٥. فقال : إن كنتم صادقين فاغدوا علي محلقين ، فما حلق إلا هؤلاء الثلاثة ، قلت : فما كان منهم عمار ، قال : لا ، قلت : فعمار من أهل النار ، فقال : إن عمارا قد قاتل مع علي 7. قال ابوالحسن موسى 7 : إذا كان يوم القيامة نادى مناد : أين حواري محمد بن عبدالله رسول الله ، الذين لم ينقضوا العهد ومضوا عليه؟ فيقوم سلمان والمقداد وأبوذر ، ثم ينادي : أين حواري علي بن أبي طالب وصي محمد بن عبدالله رسول الله 9؟ فيقوم عمرو بن الحمق الخزاعي ومحمد بن أبي بكر وميثم بن يحيى التمار مولى بني أسد واويس القرني. وقيل لابى جعفر 7 : ما تقول في عمارقال : رحم الله عمارا ثلاثا ، قاتل مع أمير المؤمنين وقتل شهيدا. قال الراوي : فقلت في نفسي : ما يكون منزلة أعظم من هذه المنزلة ، فالتفت إلي وقال : لعلك تقول مثل الثلاثة؟ هيهات هيهات ، قال قلت : وما علمه أنه يقتل في ذلك اليوم[١] ، قال : إنه لما رأى الحرب لا يزداد إلا شدة والقتل لا يزاد إلا كثرة ترك الصف وجاء إلى أمير المؤمنين 7 فقال : يا أمير المؤمنين هو هو؟ قال : ارجع إلى صفك فقال له ذلك ثلاث مرات ، كل ذلك يقول : ارجع إلى صفك ، فلما كان في الثالثة قال له : نعم ، فرجع إلى صفه وهو يقول : اليوم ألقى الاحبه : محمدا وحزبه. وروي أنه أتى عمار يومئذ بلبن فضحك ، ثم قال : قال لي رسول الله 9 : آخر شراب تشربه من الدنيا مذقة من لبن. قال رسول الله 9 : إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة ، قال علي 7 : فمن هؤلاء الثلاثة؟ قال : أنت منهم ، وأنت أولهم ، وسلمان الفارسي فإنه قليل الكبر ، وهو لك ناصح فاتخذه لنفسك ، وعمار بن ياسر يشهد معك مشاهد غير [١]في المصدر : في ذلك الموضع واليوم. واحدة ، ليس منها إلا وهو كثير خيره ، ضيئ نوره[١] ، عظيم أجره. قال الصادق 7 : ما من أهل بيت إلا ومنهم نجيب ، وأنجب النجبآء من أهل بيت سوء محمد بن أبي بكر. قال رسول الله 9 : حذيفة بن اليمان من أصفيآء الرحمن ، وأبصركم بالحلال والحرام ، وعمار بن ياسر من السابقين ، والمقداد بن الاسود من المجتهدين ، ولكل شئ فارس ، وفارس القرآن عبدالله بن عباس. وقال رسول الله 9 : ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء ذا لهجة أصدق من أبي ذر ، يعيش وحده ، ويموت وحده ، ويبعث وحده ، ويدخل الجنة وحده. وقال رسول الله (ص) : من أراد أن ينظر إلى زهد عيسى بن مريم 7 فلينظر إلى أبي ذر.

الهوامش · 4

[٢]في المصدر : إلى الجنة.ص 341

[٢]في المصدر : لمشتاقة.ص 342

[٢]في المصدر : على ذى لهجة.ص 343

[٣]روضة الواعظين : ٢٤٠ ـ ٢٤٦ وفيه : إلى زهد ابى ذر.ص 343

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 22, Page 341

View original source