Usul16

Hadith record

bihar-9090

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٦٥ ـ كتاب الطرف : للسيد علي بن طاووس نقلا عن كتاب الوصية لعيسى بن المستفاد قال : دعا رسول الله (ص) العباس عند موته فخلا به وقال له : يا ابا الفضل اعلم أن من احتجاج ربي علي[٦] تبليغي الناس عامة وأهل بيتي خاصة ولاية علي[٧] 7 ، فمن شاء فليؤمن ، ومن شاء فليكفر ، يا أبا الفضل جدد للاسلام عهدا وميثاقا ، وسلم لولي الامر إمرته ، ولا تكن كمن يعطي بلسانه ويكفر بقلبه يشاقني في أهل بيتي ، ويتقدمهم ، ويستأمر عليهم ، ويتسلط عليهم ليذل قوما أعزهم الله وليعز قوما[٨] لم يبلغوا ولا يبلغون ما مدوا إليه أعينهم ، يا أبا الفضل إن ربي عهد إلي عهدا أمرني أن ابلغه الشاهد من الانس والجن ، وأن آمر شاهدهم أن يبلغوا[٩] غائبهم ، فمن صدق عليا ووازره وأطاعه ونصره وقبله ، وأدى ما عليه [١]الصحيح : علاط.

bihar-9090

كا : العدة ، عن سهل ، عن محمد بن ارومة ، عن النضر ، عن يحيى بن [١]ويقال

Show clickable narrator chain

في معناه ايضا : اى لكد فكره وخاطره كدا يجهده ، وانه عبر بالقتل مبالغة عن شدة المبالغة والمشقة ، كما يقول القائل : قتلنى انتظار فلان ، ومت إلى ان رأيتك وهو يريد الاخبار عن شدة الكلفة والمشقة والمبالغة في وصفها. أبي خالد القماط ، عن حمران بن أعين قال : قلت لابي جعفر 7 جعلت فداك ما أقلنا ، لو اجتمعنا على شاة ما أفنيناها ، فقال : ألا احدثك بأعجب من ذلك. المهاجرون والانصار ذهبوا إلا ـ وأشار بيده ـ ثلاثة ، قال حمران : فقلت : جعلت فداك ما حال عمار؟ قال : رحم الله عمارا أبا اليقظان بايع وقتل شهيدا فقلت في نفسي : ما شئ أفضل من الشهادة ، فنظر إلي فقال : لعلك ترى أنه مثل الثلاثة؟ أيهات[١] أيهات[٢].

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 22, Page 344

View original source