قب : كتب رسول الله 9 عهد لحي سلمان بكازرون : هذا كتاب من محمد بن عبدالله رسول الله ، سأله الفارسي سلمان وصية بأخيه مهاد بن فروخ بن مهيار وأقاربه وأهل بيته وعقبه من بعده ، ما تناسلوا من أسلم منهم ، وأقام على دينه سلام الله ، أحمد الله إليكم ، إن الله تعالى أمرني أن أقول : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، أقولها وآمر الناس بها ، والامر كله لله ، خلقهم وأماتهم ، وهو ينشرهم وإليه المصير. ثم ذكر فيه من احترام سلمان إلى أن قال :
Show clickable narrator chain
وقد رفعت عنهم جز الناصية والجزية والخمس والعشر وسائر المؤن والكلف فإن سألوكم فأعطوهم ، وإن استغاثوا بكم فأغيثوهم ، وإن استجاروا بكم فأجيروهم وإن أساؤا فاغفروا لهم ، وإن اسئ إليهم فامنعوا عنهم وليعطوا من بيت مال المسلمين في كل سنة مائتي حلة ، ومن الاواقي مائة ، فقد استحق سلمان ذلك من رسول الله. ثم دعا لمن عمل به ، ودعا على من أذاهم. وكتب علي بن أبي طالب والكتاب إلى اليوم في أيديهم ، ويعمل القوم برسم النبي 9 ، فلولا ثقته بأن (١ و ٢) لم نجده في الخرائج المطبوع ، وهو مختصر من الخرائج الاصلى. دينه يطبق الارض لكان كتبه هذا السجل مستحيلا[١].