كش : حمدويه بن نصير ، عن أبي الحسين بن نوح ، عن صفوان ، عن ابن بكير ، عن زرارة قال :
Show clickable narrator chain
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : أدرك سلمان العلم الاول والعلم الآخر ، وهو بحر لا ينزح ، وهو منا أهل البيت ، بلغ من علمه أنه مر برجل في رهط فقال له : يا عبدالله تب إلى الله عزوجل من الذي عملت به في بطن بيتك البارحة. قال : ثم مضى ، فقال له القوم : لقد رماك سلمان بأمر فما رفعته عن نفسك ، قال : إنه أخبرني بأمر ما اطلع عليه إلا الله وأنا. وفي خبر آخر مثله وزاد في آخره : إن الرجل كان أبا بكر بن أبي قحافة. ختص : ابن قولويه ، عن أبيه وابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن عيسى عن ابن فضال ، عن ابن بكير مثله إلى قوله : إلا الله رب العالمين وأنا. إذا انكبت[١] القدر على وجهها على الارض فلم يسقط من مرقها ولا من ودكها شئ فعجب من ذلك أبوذر عجبا شديدا ، وأخذ سلمان القدر فوضعها على حالها الاول على النار ثانية ، وأقبلا يتحدثان ، فبينما هما يتحدثان إذا انكبت القدر على وجهها فلم يسقط منها شئ من مرقها ولا من ودكها قال فخرج أبوذر وهو مذعور من عند سلمان ، فبينما هو متفكر إذ لقي أمير المؤمنين 7 على الباب ، فلما أن بصر به أمير المؤمنين 7 قال له : يابا ذر ما الذي أخرجك وما الذي ذعرك؟ فقال له أبوذر : يا أمير المؤمنين رأيت سلمان صنع كذا وكذا فعجبت من ذلك فقال أمير المؤمنين 7 : يابا ذر إن سلمان لو حدثك بما يعلم لقلت : رحم الله قاتل سلمان يابا ذر إن سلمان باب الله في الارض ، من عرفه كان مؤمنا ، ومن أنكره كان كافرا ، وإن سلمان منا أهل البيت.
الهوامش · 6⌄
[٢]فما دفعته خ ل.ص 373
[٣]رجال الكشى : ٨.ص 373
[٤]الاختصاص : ١١.ص 373
[٢]الودك : الدسم من اللحم والشحم.ص 374
[٣]في المصدر : اذعرك.ص 374
[٤]رجال الكشى : ١٠.ص 374