Show clickable narrator chain
كان سلمان يطبخ قدرا فدخل عليه أبوذر فانكبت القدر فسقطت على وجهها ، ولم يذهب منها شئ فردها على الاثافي[١] ، ثم انكبت الثانية فلم يذهب منها شئ فردها على الاثافي ، فمر أبوذر إلى أمير المؤمنين 7 مسرعا قد ضاق صدره مما رأى ، وسلمان يقفو أثره حتى انتهى إلى أمير المؤمنين 7 فنظر أمير المؤمنين 7 إلى سلمان فقال : يابا عبدالله ارفق بصاحبك. ٢١ ـ مشارق الانوار : عن زاذان خادم سلمان قال : لما جاء أمير المؤمنين ليغسل سلمان وجده قد مات ، فرفع الشملة عن وجهه فتبسم وهم أن يقعد ، فقال له أمير المؤمنين 7 : عد إلى موتك ، فعاد.
الهوامش2
[٢]الاختصاص : ١٢.ص 384
[٣]مشارق الانوار :ص 384