أقول : قال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة : قال أبووائل ذهبت أنا وصاحب لي إلى سلمان الفارسي فجلسنا عنده ، فقال : لولا أن رسول الله 9 نهى عن التكلف لتكلف لكم ، ثم جاء بخبز وملح ساذج لا أبزار عليه ، فقال صاحبي :
Show clickable narrator chain
لو كان لنا في محلنا هذا سعتر ، فبعث سلمان بمطهرته فرهنها على سعتر فلما أكلنا قال صاحبي : الحمد لله الذي قنعنا بما رزقنا ، فقال سلمان : لو قنعت بما رزقك لم تكن مطهرتي مرهونة.
الهوامش · 2⌄
[٥]لابزار عليه اى ليس معه شئ من الحبوب التى تخلط بالملح. منه.ص 384
[٦]شرح نهج البلاغة.ص 384