Usul16

Hadith record

bihar-9148

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٨٤ ـ كتاب صفين لنصر بن مزاحم ، عن محمد بن مروان ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس في قول الله عزوجل : « ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤف بالعباد[٥] » قال : نزلت في رجل وهو صهيب بن سنان مولى عبدالله بن جذعان أخذه المشركون في رهط من المسلمين ، فيهم خير مولى[٦] القريش لبني الحضرمي ، وخباب بن الارت مولى ثابت بن ام أنمار ، وبلال [١]في المصدر : اتحفينى من تحف الجنة ، قالت.

bihar-9148

فيه : على بن الحسن الدقاق النيسابورى راجعه. عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

خطب سلمان فقال : الحمد لله الذي هداني لدينه بعد جحودي له ، إذ أنا مذكي[١] لنار الكفر ، أهل لها نصيبا ، وأتيت لها رزقا حتى ألقى الله عزوجل في قلبي حب تهامه ، فخرجت جائعا ظمئان قد طردني قومي واخرجت من مالي ولا حمولة تحملني ، ولا متاع يجهزني ، ولا مال يقويني ، وكان من شأني ما قد كان ، حتى أتيت محمدا 9 فعرفت من العرفان ما كنت أعلمه ، و رأيت من العلامة ما خبرت بها فأنقذني به من النار ، فنلت من الدنيا على المعرفة التي دخلت عليها في الاسلام ، ألا أيها الناس اسمعوا من حديثي ثم اعقلوه عني ، قد اوتيت العلم كثيرا ، ولو أخبرتكم بكل ما أعلم لقالت طائفة : لمجنون وقالت طائفة اخرى : اللهم اغفر لقاتل سلمان ألا إن لكم منايا تتبعها بلايا ، فإن عند علي 7 علم المنايا وعلم الوصايا وفصل الخطاب ، على منهاج هارون بن عمران قال له رسول الله 9 : [ أنت وصيي وخليفتي في أهلي بمنزلة هارون من موسى ] ولكنكم أصبتم سنة الاولين ، وأخطأتم سبيلكم والذي نفس سلمان بيده لتركبن طبقا عن طبق ، سنة بني إسرائيل القذة بالقذة أما والله لو وليتموها عليا لاكلتم من فوقكم ، ومن تحت أرجلكم ، فأبشروا بالبلاء واقنطوا من الرخاء ، ونابذتكم على سواء ، وانقطعت العصمة فيما بيني وبينكم من الولاء ، أما والله لو أني أدفع ضيما أو أعز الله دينا لوضعت سيفي على عاتقي ثم لضربت به قدما قدما ، ألا إني احدثكم بما تعلمون وبما لا تعلمون ، فخذوها من سنة التسعين بما فيها ، ألا إن لبني امية في بني هاشم نطحات ، وإن لنبي امية من آل هاشم نطحات ، ألا وإن بني امية كالناقة الضروس تعض بفيها ، و تخبط بيديها ، وتضرب برجليها ، وتمنع درها إلا إنه حق على الله أن يذل [١]في المصدر : مذك.

الهوامش · 3

[٢]فثبت خ ل أقول : في المصدر : فلبثت.ص 387

[٣]ارفع خ ل. اقول : الضيم : الظلم.ص 387

[٤]السبعين خ ل.ص 387

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 22, Page 386

View original source