كا : محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن بعض أصحابه ، عن الحسن بن علي بن أبي عثمان ، عن واصل ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
جاء رجل إلى أبي ذر فقال : يابا ذر ما لنا نكره الموت؟ فقال : لانكم عمرتم الدنيا ، وأخربتم الآخرة ، فتكرهون أن تنقلوا من عمران إلى خراب ، فقال له : فيكف ترى قدومنا على الله؟ فقال : أما المحسن منكم فكالغائب يقدم على أهله ، و أما المسيئ فكالآبق يرد على مولاه ، قال : فكيف ترى حالنا عند الله؟ قال : أعرضوا أعمالكم على الكتاب ، إن الله يقول : « إن الابرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم » قال : فقال الرجل : فأين رحمة الله؟ قال رحمة الله قريب من المحسنين ، قال أبوعبدالله 7 : وكتب رجل إلى أبي ذر 2 يابا ذر أطرفني بشيئ من العلم ، فكتب إليه : إن العلم الكثير ، ولكن إن قدرت على أن لا تسيئ إلى من تحبه فافعل ، فقال له الرجل : وهل رأيت أحدا يسيئ إلى من يحبه؟ فقال : نعم ، نفسك أحب الانفس إليك ، فإذا أنت عصيت الله فقد أسأت إليها. علي عن أبيه جميعا ، عن البزنطي ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله 7 قال : أتى أبوذر رسول الله (ص) فقال : يا رسول الله إني قد اجتويت المدينة ، أفتاذن لي أن أخرج أنا وابن أخي إلى مزينة فنكون بها؟ فقال؟ إني أخشى أن تغير عليك خيل من العرب فيقتل ابن أخيك فتاتيني شعثا ، فتقوم بين يدي متكيا على عصاك فتقول : قتل ابن أخي واخذ السرح ، فقال : يا رسول الله بل لا يكون إلا خيرا إنشاء الله ، فأذن له رسول الله 9 فخرج هو وابن أخيه وامرأته فلم يلبث هناك إلا يسيرا حتى غارت خيل لبني فزارة فيها عيينة بن حصن فأخذ[١] السرح ، وقتل ابن أخيه ، واخذت امرأته من بني غفار ، وأقبل أبوذر يشتد حتى وقف بين يدي رسول الله 9 وبه طعنة جائفة فاعتمد على عصاه ، وقال : صدق الله ورسوله ، اخذ السرح ، وقتل ابن أخي ، وقمت بين يديك على عصاي فصاح رسول الله 9 في المسلمين فخرجوا في الطلب فردوا السرح ، وقتلوا نفرا من المشركين. يج : مرسلا مثله.
الهوامش · 5⌄
[٢]في المصدر : واما المسئ منكم.ص 402
[٣]الانفطار : ١٣ و ١٤.ص 402
[٤]اصول الكافى ٢ : ٤٥٨.ص 402
[٢]روضة الكافى : ١٢٦ و ١٢٧.ص 403
[٣]الخرائج.ص 403