نهج : ومن كلامه 7 لابي ذر لما اخرج إلى الربذة : يابا ذر إنك غضبت لله فارج من غضبت له ، إن القوم خافوك على دنياهم ، وخفتهم على دينك ، فاترك في أيديهم ما خافوك عليه ، واهرب منهم بما خفتهم عليه ، فما أحوجهم إلى ما منعتهم ، وأغناك عما منعوك ، وستعلم من الرابح غدا ، والاكثر حسدا ، ولو أن السماوات والارض كانتا على عبد رتقا ثم اتقى الله لجعل الله له منهما مخرجا لا يؤنسنك إلا الحق ، ولا يوحشنك إلا الباطل ، فلو قبلت دنياهم لاحبوك ، ولو قرضت منها لآمنوك.
الهوامش · 1⌄
[٤]نهج البلاغة : القسم الاول : ٢٦٦.ص 411