فيه : [ ومحمد بن الحسن البرائى ] وفيه : [ ليسمعه صوته فسمه ] وفى نسخة : كما اراها. عن عكرمة ، عن ابن عباس قال :
Show clickable narrator chain
لما اخرج أبوذر إلى الربذة أمر عثمان فنودي في الناس : أن لا يكلم أحد أبا ذر ولا يشيعه ، وأمر مروان بن الحكم أن يخرج[١] به فتحاماه الناس إلا علي بن أبي طالب 7 ، وعقيلا أخاه وحسنا وحسينا / وعمار بن ياسر ، فإنهم خرجوا معه يشيعونه ، فجعل الحسن 7 يكلم أبا ذر فقال له مروان : ايها يا حسن ، ألا تعلم أن أمير المؤمنين قد نهى عن كلام ذلك الرجل ، فإن كنت لا تعلم فاعلم ذلك ، فحمل علي 7 على مروان فضرب بالسوط بين اذني راحلته ، وقال : تنح لحاك الله إلى النار ، فرجع مروان مغضبا إلى عثمان فأخبره خبر ، فتلظى على علي 7 ، ووقف أبوذر فودعه القوم ومعه ذكوان مولى ام هانئ بنت أبي طالب ، قال ذكوان : فحفظت كلام القوم وكان حافظا فقال علي 7 : « يابا ذر إنك غضبت لله ، إن القوم خافوك على دنياهم وخفتهم على دينك ، فامتحنوك بالقلا ، ونفوك إلى الفلا ، والله لو كانت السماوات والارض على عبد رتقا ثم اتقى الله لجعل له منهما مخرجا ، يابا ذر لا يؤنسك إلا الحق ولا يوحشنك إلا الباطل » ثم قال لاصحاب : ودعوا عمكم ، وقال لعقيل : ودع أخاك فتكلم عقيل فقال : ما عسى أن نقول يابا ذر أنت تعلم أنا نحبل وأنت تحبنا فاتق الله ، فإن التقوى نجاة واصبر فإن الصبر كرم ، واعلم أن استثقالك الصبر من الجزع واستبطاءك العافية من اليأس ، فدع اليأس والجزع. ثم تكلم الحسن 7 فقال : يا عماه لولا أنه لا ينبغي للمودع أن يسكت ، وللمشيع أن ينصرف لقصر الكلام وإن طال الاسف ، وقد أتى القوم إليك ما ترى ، فضع عنك الدنيا بتذكر فراقها ، وشدة ما اشتد منها برجاء ما بعدها ، واصبر حتى تلقى نبيك 9 و هو عنك راض. ثم تكلم الحسين 7 فقال : يا عماه إن الله تعالى قادر أن يغير ما قد ترى ، والله كل يوم في شأن. وقد منعك القوم دنياهم ، ومنعتهم دينك فما أغناك عما منعوك ، وأحوجهم إلى ما منعتهم ، فاسأل الله الصبر والنصر ، واستعذبه [١]زاد في المصدر : فخرج به. من الجشع والجزع ، فإن الصبر من الدين والكرم ، وإن الجشع لا يقدم رزقا والجزع لا يؤخر أجلا. ثم تكلم عمار ; مغضبا فقال : لا آنس الله من أوحشك ، ولا آمن من أخافك ، أما والله لو أردت دنياهم لآمنوك ، ولو رضيت أعمالهم لاحبوك ، وما منع الناس أن يقولوا بقولك إلا الرضا بالدنيا ، والجزع من الموت ومالوا إلى ما سلطان جماعتهم عليه ، والملك لمن غلب ، فوهبوا لهم دينهم ، ومنحهم القوم دنياهم ، فخسروا الدنيا والآخرة ، ألا ذلك هو الخسران المبين. فبكى أبوذر ; وكان شيخا كبيرا ، وقال : رحمكم الله يا أهل بيت الرحمة ، إذا رأيتكم ذكرت بكم رسول الله 9 ، مالي بالمدينة سكن ولا شجن غيركم ، إني ثقلت على عثمان بالحجاز ، كما ثقلت على معاوية بالشام ، وكره أن اجارو أخاه وابن خاله بالمصرين فافسد الناس عليهما ، فسيرني إلى بلد ليس لي به ناصر ولا دافع إلا الله ، والله ما اريد إلا الله صاحبا ، وما أخشى مع الله وحشة. ورجع القوم إلى المدينة فجاء علي 7 إلى عثمان فقال له : ما حملك على رد رسولي وتصغير أمري؟ فقال علي 7 : أما رسولك فأراد أن يرد وجهي فرددته وأما أمرك فلم أصغره ، قال : أما بلغك نهيي عن كلام أبي ذر ، قال : أوكل ما أمرت بأمر معصية أطعناك فيه؟ قال عثمان : أقد مروان من نفسك ، قال : مم ذا؟ قال : من شتمه وجذب راحلته ، قال : أما الراحلة فراحلتي بها ، وأما شتمه إياي فوالله لا يشتمني شتمه إلا شتمتك ، لا أكذب عليك ، فغضب عثمان وقال : لم لا يشتمك كأنك خير منه؟ قال علي 7 إي والله ومنك ، ثم قام فخرج ، فأرسل عثمان إلى وجوه المهاجرين والانصار ، وإلى بني امية يشكو إليهم عليا 7 ، فقال القوم : أنت الوالي عليه ، وإصلاحه أجمل ، قال : وددت ذاك ، فأتوا عليا 7 و قالوا : لو اعتذرت إلى مروان وأتيته ، فقال : كلا أما مروان فلا آتيه ولا أعتذر إليه[١] ، ولكن إن أحب عثمان أتيته ، فرجعوا إلى عثمان فأخبروه ، فأرسل إليه فأتاه ومعه بنو هاشم ، فتكلم علي 7 فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أما ما وجدت [١]في المصدر : ولا اعتذر منه. علي فيه من كلام أبي ذر ووداعه فوالله ما أردت مناواتك[١] ولا الخلاف عليك ولكن أدرت به قضاء حقه ، وأما مروان فإنه اعترض يريد ردي عن قضاء حق الله عزوجل فرددته رد مثلي مثله ، وأما ما كان مني إليك فإنك أغضبتني فاخرج الغضب مني مالم أرده. فتكلم عثمان فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أما ما كان منك إلي فقد وهبته لك ، وأما ما كان منك إلى مروان فقد عفا الله عنك ، وأما ما حلفت عليه فأنت البر الصادق ، فادن يدك ، فأخذ يده فضمها إلى صدره ، فلما نهض قالت قريش وبنو ـ امية لمروان : أنت رجل جبهك علي فضرب راحلتك ، وقد تفانت وائل في ضرع ناقة ، وربيان وعبس في لطمة فرس ، والاوس والخزرج في نسعة ، أفتحمل لعلي 7 ما أتى إليك ، فقال مروان : والله لو أردت ذلك لما قدرت عليه. واعلم أن الذي عليه أكثر أرباب السير وعلماء الاخبار والنقل أن عثمان نفى أبا ذر أولا إلى الشام ، ثم استقدمه إلى المدينة لما شكى منه معاوية. ثم نفاه من المدينة إلى الربذة لما عمل بالمدينة نظير ما كان يعمل بالشام ، وأصل هذه الواقعة أن عثمان لما أعطى مروان بن الحكم وغيره بيوت الاموال واختص زيد بن ثابت بشئ منها جعل أبوذر يقول بين الناس وفي الطرقات والشوارع : بشر الكافرين بعذاب أليم ، ويرفع بذلك صوته ، ويتلو قوله تعالى : « والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب اليم » فرفع ذلك إلى عثمان مرارا وهو ساكت ، ثم إنه أرسل إليه مولى من مواليه أن انته عما بلغني عنك فقال أبوذر : أينهاني عثمان عن قراءة كتاب الله تعالى ، وعيب من ترك أمر الله؟ [١]في المصدر مساءتك. فوالله لان أرضى الله بسخط عثمان أحب إلي وخير لي من أن أسخط الله برضى عثمان ، فأغضب عثمان ذلك وأحفظ فتصابر وتماسك إلى أن قال عثمان يوما والناس حوله : أيجوز للامام أن يأخذ من بيت المال شيئا قرضا ، فإذا أيسر قضى؟ فقال كعب الاحبار : لا بأس بذلك ، فقال أبوذر : يابن اليهوديين أتعلمنا ديننا؟ فقال عثمان : قد كثر أذاك لي وتولعك بأصحابي ، الحق بالشام ، فأخرجه إليها ، فكان أبوذر ينكر على معاوية أشياء يفعلها ، فبعث إليه معاوية يوما ثلاثمائة دينار ، فقال أبوذر لرسوله : إن كانت من عطائي الذي حرمتمونيه عامي هذا قبلتها ، وإن كانت صلة فلا حاجة لي فيها وردها عليه ، ثم بنى معاوية الخضراء بدمشق ، فقال أبوذر يا معاوية إن كانت هذه من مال فهي الخيانة ، وإن كانت من مالك فهي الاسراف وكان أبوذر يقول بالشام : والله لقد حدثت أعمال ما أعرفها ، والله ما هي في كتاب الله ولا سنة نبيه ، إني لارى حقا يطفأ ، وباطلا يحيى ، وصادقا مكذبا ، و أثرة بغير تقى ، وصالحا مستأثرا عليه ، فقال حبيب بن مسلمة الفهري : لمعاوية : إن أبا ذر لمفسد عليكم الشام ، فتدارك أهله إن كان لك فيه حاجة. وروى أبوعثمان الجاحظ عن جلام بن جندل الغفاري قال : كنت عاملا لمعاوية على قنسرين والعواصم في خلافة عثمان ، فجئت إليه يوما أسأله عن حال عملي ، إذ سمعت صارخا على باب داره يقول : أتتكم القطار بحمل النار ، اللهم العن الآمرين بالمعروف التاركين له ، اللهم العن الناهين عن المنكر المرتكبين له فازبأر معاوية وتغير لونه وقال : يا جلام أتعرف الصارخ؟ فقال : اللهم لا ، قال : من عذيرى من جندب بن جنادة ، يأتينا كل يوم فيصرخ على باب قصرنا بما سمعت ثم قال : أدخلوه ، فجيى ء بأبي ذر بين قوم يقودونه حتى وقف بين يديه ، فقال له معاوية : يا عدو الله وعدو رسوله تأتينا في كل يوم فتصنع ما تصنع ، أما إني لو كنت قاتل رجل من أصحاب محمد من غير إذن أمير المؤمنين عثمان لقتلتك ولكني أستأذن فيك ، قال جلام : وكنت احب أن أرى أبا ذر لانه رجل من قومي ، فالتفت إليه فإذا رجل أسمر ، ضرب من الرجال ، خفيف العارضين ، في ظهره حناء فأقبل على معاوية وقال : ما أنا بعدو الله ولا لرسوله ، بل أنت وأبوك عدوان الله ولرسوله ، أظهرتما الاسلام ، وأبطنتما الكفر ، ولقد لعنك رسول الله 9 ودعا عليك مرات أن لا تشبع ، سمعت رسول الله 9 يقول : « إذا ولى الامة الاعين الواسع البلعون الذي يأكل ولا يشبع فلتأخذ الامة حذرها منه » فقال معاوية : ما أنا ذلك الرجل ، قال أبوذر : أنت ذلك الرجل أخبرني بذلك رسول الله 9 وسمعته يقول وقد مررت به : « اللهم العنه ولا تشبعه إلا بالتراب » وسمعته يقول : « اسيت[١] معاوية في النار » فضحك معاوية وأمر بحبسه ، وكتب إلى عثمان فيه ، فكتب عثمان إلى معاوية : أن احمل جنيدبا إلي على أغلظ مركب وأوعره ، فوجه به من سار به الليل والنهار ، وحمله على شارف ليس عليها إلا قتب حتى قدم به المدينة ، وقد سقط لحم فخذيه من الجهد فلما قدم بعث إليه عثمان : أن الحق بأي ارض شئت ، قال بمكة ، قال : لا ، قال : ببيت المقدس قال : لا ، قال : بأحد المصرين ، قال : لا ، قال : ولكني مسيرك إلى الربذة فسيرة إليها ، فلم يزل بها حتى مات. وفي رواية الواقدي أن أبا ذر لما دخل على عثمان قال له : لا أنعم الله بقين عينا نعم ولا لقاه يوما زينا تحية السخط إذا التقينا فقال أبوذر : ما عرفت اسمي قينا. وفي رواية الاخرى : لا أنعم الله بك عينا يا جنيدب ، فقال أبوذر ، أنا جندب وسماني رسول الله 9 عبدالله ، فاخترت اسم رسول الله (ص) الذي سماني به على اسمي ، فقال له عثمان : أنت الذي تزعم أنا نقول : يد الله مغلولة ، وأن الله فقير ونحن أغنياء؟ فقال أبوذر : لو كنتم لا تقولون هذا لانفقتم مال الله على عباده ولكني أشهد لسمعت رسول الله 9 يقول : « إذا بلغ بنو أبي العاص ثلاثين [١]في المصدر : الست. رجلا جعلوا مال الله دولا ، وعباده خولا[١] » فقال عثمان لمن حضر : أسمعتموها من رسول الله (ص)؟ قالوا : لا ، قال عثمان : ويلك يا أبا ذر أتكذب على رسول الله 9؟ فقال أبوذر لمن حضر : ما تدرون أني صدقت؟ قالوا : لا والله ما ندري ، فقال عثمان : ادعوا لي عليا ، فلما جاء قال عثمان لابي ذر : اقصص عليه حديثك في بني أبي العاص ، فأعاده فقال عثمان لعلي 7 : أسمعت هذا من رسول الله (ص)؟ قال : لا ، وصدق أبوذر ، فقال : كيف عرفت صدقه؟ قال : لاني سمعت رسول الله 9 يقول : « ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر » فقال من حضر : أما هذا فسمعناه كلنا من رسول الله 9 فقال أبوذر : احدثكم أني سمعت هذا من رسول الله 9 فتتهموني؟ ما كنت أظن أني أعيش حتى أسمع هذا من أصحاب محمد 9. وفي خبر آخر بإسناده عن صهبان مولى الاسلميين قال : رأيت أبا ذر يوم دخل به على عثمان ، فقال له : أنت الذي فعلت وفعلت ، فقال أبوذر : نصحتك فاستغششتني ، ونحصت صاحبك فاستغشني ، قال عثمان : كذبت ، ولكنك تريد الفتنة وتحبها ، قد انغلت الشام علينا ، فقال له أبوذر : اتبع سنة صاحبيك لا يكن لاحد عليك كلام ، فقال عثمان : مالك وذلك؟ لا ام لك قال أبوذر : ما وجدت لي عذرا إلا الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فغضب عثمان وقال : أشيروا علي في هذا الشيخ الكذاب ، إما أن أضربه أو أحبسه أو أقتله ، فإنه قد فرق جماعة المسلمين ، أو أنفيه من أرض الاسلام ، فتكلم علي 7 وكان حاضرا فقال : اشير عليك بما قال مؤمن آل فرعون : « وإن يك كاذبا فعليه كذبه ، وإن يك صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم ، إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب » فاجابه عثمان بجواب غليظ ، وأجابه علي عليه بمثله ، ولم يذكر الجوابين تذمما منهما. قال الواقدي : ثم إن عثمان حظر على الناس أن يقاعدوا أبا ذر أو يكلموه [١]زاد في المصدر : ودينه دخلا. فمكث كذلك أياما ثم أتى به فوقف بين يديه ، فقال أبوذر : ويحك يا عثمان أما رأيت رسول الله 9 ورأيت أبا بكر وعمر ، هل هديك كهديهم؟ أما إنك لتبطش بي بطش جبار ، فقال عثمان : اخرج عنا من بلادنا ، فقال أبوذر : ما أبغض إلي جوارك ، فإلى أين أخرج؟ قال : حيث شئت ، قال : أخرج إلى الشام أرض الجهاد قال : إنما جلبتك من الشام لما قد أفسدتها ، أفأردك إليها؟ قال : أفأخرج إلى العراق؟ قال : لا ، إنك إلا تخرج إليها تقدم على قوم اولي شبه وطعن على الائمة والولاة ، قال : أفأخرج إلى مصر؟ قال : لا ، قال : فإلى أين أخرج؟ قال : إلى البادية ، قال أبوذر : أصير بعد الهجرة أعرابيا؟ قال : نعم ، قال أبوذر : فأخرج إلى بادية نجد ، قال عثمان : بل إلى الشرف الابعد فأقصى[١] ، امض على وجهك هذا ، فلا تعدون فخرج إليها. وروى الواقدي أيضا عن مالك بن أبي الرجا عن موسى بن ميسرة أن أبا الاسود الدؤلي قال : كنت احب لقاء أبي ذر لاسأله عن سبب خروجه إلى الربذة ، فجئته فقلت له : ألا تخبرني أخرجت من المدينة طائعا أم اخرجت؟ فقال : كنت في ثغر من ثغور المسلمين أغنى عنهم فاخرجت إلى المدينة ، فقلت : دار هجرتي ، فاخرجت من المدينة إلى ما ترى ، ثم قال : بينا أنا ذات ليلة نائم في المسجد على عهد رسول الله (ص) إذ مر بي 9 فضربني برجله ، وقال : لا أراك نائما في المسجد ، فقلت : بأبي أنت وامي غلبتني فنمت فيه ، قال : فكيف تصنع إذا أخرجوك منه؟ قلت : آخذ سيفي فأضربهم به ، فقال : ألا أدلك على خير من ذلك؟ انسق معهم حيث ساقوك ، وتسمع وتطيع ، فسمعت وأطعت وأنا أسمع واطيع ، والله ليلقين الله عثمان وهو آثم في جنبي انتهى كلامه ، وإنما أوردته بطوله لتعلم أن قبائح أعمال عثمان وطغيانه على أبي ذر وغيره متواتر بين الفريقين. [١]في المصدر : اقصى فاقصى.
الهوامش · 12⌄
[٢]في المصدر : كل يوم هو في شأنص 412
[٢]جبه الرجل : ضربه على جبهته. فاجأه. رده عن حاجته. جبهه بالمكروه : استقبله به.ص 414
[٣]وائل : كليب بن ربيعة راجع حروب ايام العرب يوم البسوس. وربيان مصحف [ ذبيان ] وقعت بين ذبيان وعبس حروبا عظيمة ، وبقيت نار الحرب مستعرة مدة مديدة بسبب فرسين اسمهما داحس والغبراء ، وسمى بعض ايامهم بيوم داحس ويوم الغبراء.ص 414
[٤]التوبة : ٣٤.ص 414
[٢]في المصدر : مع من ساربه.ص 416
[٣]في المصدر : اشهدانى سمعت.ص 416
[٢]في المصد : اما تدرونص 417
[٣]غافر : ٢٨.ص 417
[٢]في المصدر : فلا تعدون ربذة.ص 418
[٣]في المصدر : مالك بن ابى الرجال.ص 418
[٤]ام اخرجت كرها.ص 418
[٥]شرح نهج البلاغة ٢ : ٢٧٥ ـ ٣٧٨.ص 418