Show clickable narrator chain
نزل جبرئيل على النبي 9 فقال : يا محمد إن ربك يقرئك السلام ويقول : إن الابكار من النساء بمنزلة الثمر على الشجر ، فإذا أينع الثمر فلا دواء له إلا اجتناؤه ، وإلا أفسدته الشمس وغيرته الريح ، وإن الابكار إذا أدركن ما تدرك النساء فلا دواء لهن إلا البعول ، وإلا لم يؤمن عليهن الفتنة ، فصعد رسول الله 9 المنبر فخطب الناس ثم أعملهم ما أمرهم الله به ، فقالوا : ممن يا رسول الله؟ فقال : الاكفاء ، فقالوا : ومن الاكفاء؟ فقال : المؤمنون بعضهم أكفاء بعض ، ثم لم ينزل حتى زوج ضباعة المقداد بن الاسود ، ثم قال : أيها الناس إنما زوجت انبة عمي المقداد ليتضع النكاح.
الهوامش1
[٢]علل الشرائع : ١٩٣ ، عيون اخبار الرضا : ١٦٠ وفيه [ لتتضع المناكح ] ولم نجد الحديث في المعانى ، ولعل (مع) مصحف (ع).ص 437