Usul16

Hadith record

bihar-9240

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

أبواب *(ما يتعلق بارتحاله إلى عالم البقاء صلى الله عليه)* *(ما دامت الارض والسماء)* ١ باب *(وصيته 9 عند قرب وفاته)* *(وفيه تجهيز جيش أسامة وبعض النوادر)*

bihar-9240

قب : ابن عباس والسدي : لما نزل قوله تعالى : « إنك ميت و إنهم ميتون » [١] قال

Show clickable narrator chain

رسول الله 7 : « ليتني أعلم متى يكون ذلك » فنزل سورة النصر ، فكان يسكت بين التكبير والقراءة بعد نزولها ، فيقول : « سبحان الله و بحمده ، أستغفر الله وأتوب إليه » فقيل له في ذلك ، فقال : « أما إن نفسي نعيت إلي » ثم بكى بكاء شديدا ، فقيل : يا رسول الله أو تبكي من الموت وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال : فأين هول المطلع؟ وأين ضيقة القبر ، وظلمة اللحد؟ وأين القيامة والاهوال؟ فعاش بعد نزول هذه السورة عاما. الاسباب والنزول عن الواحدي : إنه روى عكرمة عن ابن عباس قال : لما أقبل رسول الله 9 من غزوة حنين ، وأنزل الله سورة الفتح قال : يا علي بن أبي طالب ويا فاطمة « إذا جاء نصر الله والفتح إلى آخر السورة. وقال السدي وابن عباس : ثم نزلت : « لقد جاءكم رسول من أنفسكم » الآية ، فعاش بعدها ستة أشهر ، فلما خرج إلى حجة الوداع نزلت عليه في الطريق : « يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة » الآية فسميت آية الصيف. ثم نزل عليه وهو واقف بعرفة : « اليوم أكملت لكم دينكم » فعاش بعدها إحدى وثمانين يوما ، ثم نزلت عليه آيات الربا ، ثم نزلت بعدها « واتقوا يوما ترجعون فيه » وهي آخر آية نزلت من السماء ، فعاش بعدها إحدى وعشرين يوما ، قال ابن [١]الزمر : ٣٠. جريح[١] تسع ليال ، وقال ابن جبير ومقاتل : سبع ليال ، وقال الله تعالى تسلية للنبي 9 : « وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل » وقال : « وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون » [٣]. لما مرض النبي 7 مرضه الذي توفي فيه ، وذلك يوم السبت ، أو يوم الاحد من صفر ، أخذ بيد علي وتبعه جماعة من أصحابه وتوجه إلى البقيع ، ثم قال : « السلام عليكم أهل القبور ، وليهنئكم ما أصبحتم فيه مما فيه الناس ، أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم يتبع آخرها أولها إن جبرئيل كان يعرض علي القرآن كل سنة مرة ، وقد عرضه علي العام مرتين ، ولا أراه إلا لحضور أجلي » ثم خرج يوم الاربعاء معصوب الرأس متكيا على علي بيمنى يديه ، وعلى الفضل باليد الاخرى فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : « أما بعد أيها الناس فإنه قد حان مني خقوق من بين أظهركم ، فمن كانت له عندي عدة فليأتني أعطه إياها ، ومن كان له علي دين فليخبرني به » فقام رجل فقال : يا رسول الله إن لي عندك عدة ، إني تزوجت فوعدتني أن تعطيني ثلاثة اواقي ، فقال : انحلها يا فضل ، ثم نزل ، فلما كان يوم الجمعة صعد المنبر فخطب ثم قال : معاشر أصحابي أي نبي كنت لكم؟ ألم اجاهد بين أظهركم؟ إلى آخر ما أوردنا في باب وفاته 9.

الهوامش · 9

[٢]سورة النصر : السورة ١١٠.ص 471

[٣]التوبة : ١٢٨.ص 471

[٤]النساء : ١٧٦.ص 471

[٥]في المصدر : ثم نزلت عليه.ص 471

[٦]المائدة : ٣.ص 471

[٧]البقرة : ٢٨١.ص 471

[٢]آل عمران : ١٤٤.ص 472

[٤]الانبياء : ٣٤.ص 472

[٤]مناقب آل أبى طالب ١ : ٢٠١ و ٢٠٢.ص 472

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 22, Page 471

View original source