Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

أبواب *(ما يتعلق بارتحاله إلى عالم البقاء صلى الله عليه)* *(ما دامت الارض والسماء)* ١ باب *(وصيته 9 عند قرب وفاته)* *(وفيه تجهيز جيش أسامة وبعض النوادر)*

bihar-9220

ما : المفيد ، عن الجعابي ، عن يوسف بن الحكم ، عن داود بن رشيد عن سلمة بن صالح ، عن عبدالملك بن عبدالرحمن ، عن الاسعد بن طليق قال :

Show clickable narrator chain

سمعت الحسين بن العربي[١] يحدث غير مرة عن عبدالله بن مسعود قال : نعى إلينا حبيبنا ونبينا 9 نفسه ، فأبي وامي ونفسي له الفداء قبل موته بشهر ، فلما دنا الفراق جمعنا في بيت فنظر إلينا فدمعت عيناه ، ثم قال : مرحبا بكم ، حياكم الله حفظكم الله ، نصركم الله ، نفعكم الله ، هداكم الله ، وفقكم الله ، سلمكم الله ، قبلكم الله ، رزقكم الله ، رفعكم الله ، اوصيكم بتقوى الله ، واوصي الله بكم إني لكم نذير مبين ، أن لا تعلوا على الله في عباده وبلاده ، فان الله تعالى قال لي ولكم : « تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الارض ولا فسادا والعاقبة للمتقين ». وقال سبحانه : « أليس في جهنم مثوى للمتكبرين » قلنا : متى يا بني الله أجلك؟ قال : دنا الاجل والمنقلب إلى الله وإلى سدرة المنتهى ، وجنة المأوى ، والعرش الاعلى ، والكأس الاوفى ، والعيش الاهنأ ، قلنا : فمن يغسلك؟ قال : أخي وأهل بيتي الادنى فالادنى.

الهوامش · 4

[٢]في المصدر : فبأبى.ص 455

[٣]القصص : ٨٣.ص 455

[٤]الزمر : ٦٠.ص 455

[٥]امالى ابن الشيخ : ١٢٩.ص 455

bihar-9221

ما : ابن الصلت ، عن ابن عقدة ، عن محمد بن سليمان ، عن إسماعيل بن أبان ، عن عبدالله بن مسلم الملائي ، عن أبيه ، عن إبراهيم بن علقمة بن الاسود عن عائشة قالت :

Show clickable narrator chain

قال رسول الله 9 لما حضره الموت : ادعوا لي حبيبي ، فقلت : [١]في المصدر : العرنى. ادعوا له ابن أبي طالب ، فوالله ما يريد غيره ، فلما جاءه فرج الثوب الذي كان عليه ، ثم أدخله فيه ، فلم يزل محتضنه حتى قبض ويده عليه[١].

bihar-9222

ع : ماجيلويه ، عن محمد العطار ، عن سهل ، عن محمد بن الوليد الصيرفي عن أبان بن عثمان ، عن أبي عبدالله ، عن أبيه ، عن جده : قال :

Show clickable narrator chain

لما حضرت رسول الله 9 الوفاة دعا العباس بن عبدالمطلب وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 فقال للعباس : يا عم محمد تأخذ تراث محمد وتقضي دينه وتنجز عداته؟ فرد عليه وقال : يا رسول الله أنا شيخ كبير ، كثير العيال ، قليل المال ، من يطيقك وأنت تباري الريح؟ قال : فأطرق 7 هنيئة ثم قال : يا عباس أتأخذ تراث رسول الله ، وتنجز عداته ، وتؤدي دينه؟ فقال : بأبي أنت وامي أنا شيخ كبير كثير العيال ، قليل المال ، من يطيقك وأنت تباري الريح؟ فقال رسول الله 9 : أما أنا ساعطيها من يأخذ بحقها ، ثم قال : يا علي يا أخا محمد أتنجز عداة محمد وتقضي دينه ، وتأخذ تراثه؟ قال : نعم بأبي أنت وامي قال : فنظرت إليه حتى نزع خاتمه من إصبعه ، فقال : تختم بهذا في حياتي ، قال : فنظرت إلى الخاتم حين وضعه علي 7 في إصبعه اليمنى فصاح رسول الله (ص) : يا بلال علي بالمغفر والدرع والراية ، وسيفي ذي الفقار ، وعمامتي السحاب ، والبرد والابرقة ، والقضيب فوالله ما رأيتها قبل ساعتي تيك ، يعني الابرقة ، كادت تخطف الابصار ، فإذا هي من أبرق الجنة ، فقال : يا علي إن جبرئيل أتاني بها ، فقال : يا محمد اجعلها في حلقة الدرع ، واستوفر بها مكان المنطقة ، ثم دعا بزوجي نعال عربيين إحداهما مخصوفة والاخرى غير مخصوفة ، والقميص الذي أسرى به فيه ، والقميص الذي خرج فيه يوم احد ، والقلانس الثلاث : قلنسوة السفر ، وقلنسوة العيدين ، وقلنسوة كان [١]امالى ابن الشيخ : ٢١١ ، وفيه : يحتضنه. يلبسها ويقعد مع أصحابه ، ثم قال رسول الله 9 : يا بلال علي بالبغلتين : الشهباء والدلدل ، والناقتين : العضباء والصهباء[١] ، والفرسين ، الجناح الذي كان يوقف بباب مسجد رسول الله 9 لحوايج الناس ، يبعث رسول الله (ص) الرجل في حاجته فيركبه وحيزوم وهو الذي يقول : اقدم حيزوم ، والحمار اليعفور[٤] ثم قال : يا علي اقبضها في حياتي حتى لا ينازعك فيها أحد بعدي ، ثم قال أبوعبدالله 7 : إن أول شئ مات من الدواب حماره اليعفور[٥] ، توفي ساعة قبض رسول الله 9 قطع خطامه ، ثم مر يركض وأتى بئر بني خطمة بقبا فرمى بنفسه فيها ، فكانت قبره ، ثم قال أبوعبدالله 7 : إن يعفور كلم رسول الله فقال : بأبي أنت وامى إن أبي حدثني عن أبيه عن جده أنه كان مع نوح في السفينة ، فنظر إليه يوما نوح 7 ومسح يده على وجهه ، ثم قال : يخرج من صلب هذا الحمار حمار يركبه سيد النبيين وخاتمهم ، والحمد لله الذي جعلني ذلك الحمار. كا : محمد بن الحسن وعلي بن محمد عن سهل مثله.

الهوامش · 10

[٢]محمد خ ل.ص 456

[٣]انى خ ل.ص 456

[٤]في الكافى : بابى انت وامى ذلك على ولى ، قال.ص 456

[٥]في المصدر : والقضيب يقال له : الممشوق.ص 456

[٦]في الكافى : قلنسوة العيد والجمع.ص 456

[٢]في المصدر : لحوائج رسول الله.ص 457

[٣]في الكافى : فيركضه في حاجة رسول الله. (٤ و ٥) يعفور خ ل.ص 457

[٦]حتى وافى خ ل.ص 457

[٧]علل الشرائع : ٦٦ و ٦٧.ص 457

[٨]اصول الكافى ١ : ٢٣٦ و ٢٣٧ راجعه ففيه اختلاف.ص 457

bihar-9223

فر : عبيد بن كثير معنعنا عن جابر الانصاري 2 قال :

Show clickable narrator chain

قال رسول الله (ص) فر مرضه الذي قبض فيه لفاطمة / : بأبي وامي أنت[١] ارسلي إلى بعلك فادعيه لي ، فقالت فاطمة للحسين[٢] : انطلق إلى أبيك فقل : يدعوك جدي ، قال : فانطلق إليه الحسين[٣] فدعاه فأقبل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 حتى دخل على رسول الله 9 وفاطمة / عنده وهي تقول : واكرباه لكربك يا أبتاه ، فقال لها رسول الله 9 لا كرب على أبيك بعد اليوم يا فاطمة ، إن النبي 9 لا يشق عليه الجيب ، ولا يخمش عليه الوجه ، ولا يدعى عليه بالويل ، ولكن قولي كما قال أبوك على إبراهيم : تدمع العينان وقد يوجع القلب ، ولا نقول : ما يسخط الرب ، وإنا بك يا ابراهيم لمحزونون ، ولو عاش إبراهيم لكان نبيا ، ثم قال : يا علي ادن مني فدنا منه ، فقال : ادخل اذنك في في ففعل فقال : يا أخي ألم تسمع قول الله في كتابه : « إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات اولئك هم خير البرية » قال : بلى يا رسول الله ، قال : هم أنت وشيعتك يجيئون غرا محجلين شباعا مرويين ، أولم تسمع قول الله في كتابه « إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها اولئك هم شر البرية » قال : بلى يا رسول الله ، قال : هم عدوك وشيعتهم يجوزون يوم القيامة ظمأ مظمئين أشقياء معذبين ، كفارا منافقين ، ذلك لك ولشيعتك ، وهذا لعدوك ولشيعتهم ، هكذا روى جابر الانصاري 2. [١]في المصدر : بابى انت وامى. (٢ و ٣) للحسن خ ل.

الهوامش · 3

[٤]البنية : ٦ و ٧.ص 458

[٥]في المصدر : يجيئون.ص 458

[٦]تفسير فرات : ٢٢٠.ص 458

bihar-9224

ع : ابن المتوكل ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن محمد بن خالد ، عن إبراهيم بن إسحاق الازدي ، عن أبيه قال :

Show clickable narrator chain

أتيت الاعمش سليمان بن مهران أسأله عن وصية رسول الله (ص) ، فقال : ائت محمد بن عبدالله فاسأله ، قال : فأتيته فحدثني عن زيد بن علي 7 قال : لما حضرت رسول الله (ص) الوفاة ورأسه في حجر علي 7 والبيت غاص بمن فيه من المهاجرين والانصار ، والعباس قاعد قدامه ، فقال رسول الله 9 : يا عباس أتقبل وصيتي وتقضي ديني وتنجز موعدي؟ فقال : إني امرؤ كبير السن ، كثير العيال ، لا مال لي ، فأعادها عليه ثلاثا كل ذلك يردها عليه ، فقال رسول الله : ساعطيها رجلا يأخذها بحقها لا يقول مثل ما تقول ثم قال : يا علي أتقبل وصيتي ، وتقضي ديني ، وتنجز موعدي؟ قال : فخنقته العبرة ، ولم يستطع أن يجيبه ، ولقد رأى رأس رسول الله 9 يذهب ويجئ في حجره ، ثم أعاد عليه فقال له علي 7 : نعم بأبي أنت وامي يا رسول الله فقال : يا بلال ائت بدرع رسول الله ، فأتى بها : ثم قال : يا بلال ائت براية رسول الله 9 فأتى بها ، ثم قال : يا بلال ائت ببغلة رسول الله بسرجها ولجامها فأتى بها ، ثم قال : يا علي قم فاقبض هذا بشهادة من في البيت من المهاجرين والانصار ، كي لا ينازعك فيه أحد من بعدي ، قال : فقام علي 7 حتى استودع جميع ذلك في منزله ، ثم رجع.

الهوامش · 2

[٢]في المصدر : عدتى.ص 459

[٣]علل الشرائع : ٦٧.ص 459

bihar-9225

ع : ماجليويه ، عن عمه ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن إبراهيم بن إسحاق عن أبيه ، عن عمرو بن خالد ، عن زيد بن علي 7 قال :

Show clickable narrator chain

لما حضر رسول الله (ص) [١]المحتضر : ١٢٦. يوجد فيه الحديث مرسلا. ولم نجده بالاسناد وفيه : جائعين ظامئين. الوفاة قال للعباس : أتقبل وصيتي ، وتقضي ديني ، وتنجز موعدي؟ قال : إني امرؤ كبير السن ذو عيال ، لا مال لي ، فأعادها عليه ثلاثا فردها ، فقال رسول الله 9 : لاعطينها رجلا يأخذها بحقها ، لا يقول مثل ما تقول ، ثم قال : يا علي أتقبل وصيتي ، وتقضي ديني ، وتنجز موعدي؟ قال : فخنقته العبرة ثم أعاد عليه ، فقال علي : نعم يا رسول الله ، فقال : يا بلال ائت بدرع رسول الله فأتى بها ، ثم قال : يا بلال ائت بسيف رسول الله ، فأتى به ، ثم قال : يا بلال ائت برآية رسول الله ، فأتى بها ، قال : [١] حتى تفقد عصابة كان يعصب بها بطنه في الحرب ، فأتى بها ، قال : يا بلال ائت ببغلة رسول الله بسرجها ولجامها ، فأتى بها ثم قال لعلي : قم فاقبض هذا بشهادة من هنا من المهاجرين والانصار حتى لا ينازعك فيه أحد من بعدي ، قال : فقام علي 7 وحمل ذلك حتى استودعه منزله ثم رجع.

الهوامش · 1

[٢]علل الشرائع : ٦٧.ص 460

bihar-9226

مع : أبي عن أحمد بن إدريس ، عن سلمة بن الخطاب ، عن الحسين بن راشد بن يحيى[٢]. عن علي بن إسماعيل ، عن عمرو بن أبي المقدام قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا الحسن أن أبا جعفر / يقول في هذه الآية : « ولا يعصينك في معروف » قال : إن رسول الله (ص) قال لفاطمة / : إذا أنا مت فلا تخمشي علي وجها ، و لا ترخي علي شعرا ، ولا تنادي بالويل ، ولا تقيمي علي نائحة ، ثم قال : هذا المعروف الذي قال الله عزوجل في كتابه : « ولا يعصينك في معروف ».

الهوامش · 1

[٤]معانى الاخبار : ١١٠ و ١١١ والاية في الممتحنة : ١٢.ص 460

bihar-9227

بشا : يحيى بن محمد الجواني ، عن جعفر بن محمد الحسيني ، عن محمد بن عبدالله الحافظ ، عن عمر بن إبراهيم الكلابي ، عن حمدون بن عيسى ، عن يحيى بن سليمان ، عن عباد بن عبدالصمد. عن الحسن ، عن أنس قال :

Show clickable narrator chain

جاءت فاطمة ومعها الحسن والحسين : إلى نبي 9 في المرض الذي قبض فيه ، فانكبت عليه فاطمة وألصقت صدرها بصدره ، وجعلت تبكي ، فقال لها النبي : يا فاطمة ، ونهاها [١]لم يذكر لفظة ( قال ) في المصدر. عن البكآء ، فانطلقت إلى البيت فقال النبي 9 ويستعبر الدموع : اللهم أهل بيتي وأنا مستودعهم كل مؤمن ثلاث مرات[١].

bihar-9228

ل : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ومحمد بن عبدالجبار ، عن محمد البرقي عن فضالة ، عن ابن عميرة ، عن الحضرمي ، عن مولاه حمزة بن رافع ، عن ام سلمة زوج النبي (ص) قالت :

Show clickable narrator chain

قال رسول الله 9 في مرضه الذي توفي فيه : ادعوا لي خليلي فرجع أبوبكر ، وبعث حفصة إلى أبيها ، فلما جاء غطى رسول الله 9 وجهه وقال : ادعوا لي خليلي ، فرجع عمر ، وأرسلت فاطمة إلى على 7 فلما جآء قام رسول الله (ص) فدخل ثم جلل عليا 7 بثوبه قال علي 7 : فحدثني بألف حديث يفتح كل حديث الف حديث حتى عرقت ، وعرق رسول الله 9 فسال علي عرقه ، وسال عليه عرقي. ير : محمد بن عبدالجبار مثله. ختص : ابن عيسى وابن عبدالجبار مثله.

الهوامش · 6

[٢]في البصائر : عن مولاة عمرة بنت ابى رافع.ص 461

[٣]في البصائر : يفتح كل حديث الف باب.ص 461

[٤]حتى سال خ ل.ص 461

[٥]الخصال ٢ : ١٧٣.ص 461

[٦]بصائر الدرجات : ٩٠.ص 461

[٧]الاختصاص : ٢٨٥.ص 461

bihar-9229

ل : أبي ، عن سعد ن عن اليقطيني وإبراهيم بن إسحاق معا ، عن عبدالله بن حماد ، عن صباح المزني ، عن الحارث بن حصيرة ، عن الاصبغ بن بناته عن أمير المؤمنين 7 قال :

Show clickable narrator chain

سمعته يقول : إن رسول الله (ص) علمني ألف باب من الحلال والحرام ، ومما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة ، كل باب منها يفتح ألف ألف باب ، حتى علمت علم المنايا والبلايا وفصل الخطاب.

الهوامش · 2

[٨]في المصدر : كل باب منها يفتح ألف باب ، فذلك الف الف باب.ص 461

[٩]الخصال ٢ : ١٧٣ و ١٧٤.ص 461

bihar-9230

ل : ابن موسى ، عن علي بن الحسن الهنجاني ، عن سعد بن كثير [١]بشارة المصطفى :

الهوامش · 1

[١٠]سعيد بن كثير.ص 461

bihar-9231

فيه : مؤمن ومؤمنة. عن أبي لهيعة ، عن رشيد بن سعد ، عن حريز بن عبدالله ، عن أبي عبدالرحمن الجبلي ، عن عبدالله بن عمر قال :

Show clickable narrator chain

قال رسول الله 9 في مرضه الذي توفي فيه : ادعوا لي أخي ، قال : فأرسلوا إلى علي 7 فدخل فوليا وجوههما إلى الحايط و ردا عليهما ثوبا فأسر[١] إليه ، والناس محتوشون ورآء الباب ، فخرج علي 7 فقال له رجل من الناس : أسر إليك نبي الله شيئا؟ قال : نعم أسر إلي ألف باب في كل باب ألف باب ، فقال : وعيته؟ قال : نعم وعقلته ، قال : فما السواد الذي في القمر ، قال : إن الله عزوجل قال : « وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة « قال له الرجل : عقلت يا علي.

الهوامش · 1

[٢]الخصال ٢ : ١٧٤ والاية في سورة الاسراء : ١٢.ص 462

bihar-9232

ل : أبي والعطار وابن الوليد جميعا ، عن سعد ، عن ابن أبي الخطاب عن جعفر بن بشير ، والحسن بن علي بن فضال ، عن المثنى بن الوليد ، عن ابن حازم ، عن بكر بن حبيب ، عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

قال رسول الله (ص) في مرضه الذي قبض فيه : ادعوا لي خليلي ، فأرسلت عائشة وحفصة إلى أبويهما ، فلما جآءا غطى رسول الله 9 وجهه ورأسه ، فانصرفا ، فكشف رسول الله (ص) رأسه فقال : ادعوا لي خليلي ، فأرسلت حفصة إلى أبيها وعائشة إلى أبيها ، فلما جاءا غطى رسول الله رأسه فانطلقا ، وقالا : ما نرى رسول الله أرادنا ، قالتا : أجل إنما قال : ادعوا لي خليلي ، أو قال : حبيبي ، فرجونا أن تكونا أنتما هما فجاء أمير المؤمنين 7 وألزق رسول الله 9 صدره بصدره ، وأومأ إلى اذنه فحدثه بألف حديث ، لكل حديث ألف باب. ير : ابن أبي الخطاب مثله.

الهوامش · 3

[٣]في المصدر : وجهه.ص 462

[٤]الخصال ٢ : ١٧٩.ص 462

[٥]بصائر الدرجات الدرجات : ٩١.ص 462

bihar-9233

ل : ابن موسى والسناني والمكتب والوراق جميعا ، عن ابن زكريا [١]فاسدى خ ل. القطان ، عن ابن حبيب ، عن ابن بهلول ، عن أبي معاوية ، عن سليمان بن مهران عن جعفر بن محمد ، عن آبائه ، عن علي : قال :

Show clickable narrator chain

لما حضرت رسول الله (ص) الوفاة دعاني ، فلما دخلت عليه قال لي : يا علي أنت وصيي وخليفتي على أهلي وامتي في حياتي وبعد موتي ، وليك وليي ، ووليي ولي الله ، وعدوك عدوي وعدوي عدو الله ، يا علي المنكر لامامتك بعدي كالمنكر لرسالتي في حياتي لانك مني وأنا منك ، ثم أدناني فأسر إلي ألف باب من[١] العلم ، كل باب يفتح ألف باب.

الهوامش · 1

[٢]الخصال ٢ : ١٧٩ و ١٨٠.ص 463

bihar-9234

ل : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، وعبدالله بن عامر ، عن ابن أبي ـ نجران ، عن صفوان بن يحيى ، عن بشير الدهان ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

لما مرض رسول الله (ص) مرضه الذي توفي فيه بعث إلى علي 7 فلما جاء أكب عليه ، فلم يزل يحدثه ويحدثه ، فلما خرج لقياه فقالا : بما حدثك صاحبك؟ فقال : حدثني بباب يفتح ألف باب ، كل باب منها يفتح ألف باب. ير : عبدالله بن عامر مثله[٤].

الهوامش · 1

[٣]الخصال ٢ : ١٧٥.ص 463

bihar-9235

ل : العطار ، عن أبيه ، عن ابن أبي الخطاب ، عن جعفر بن بشير عن يحيى بن معمر ، عن بشير الدهان ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

قال رسول الله 9 في مرضه الذي توفي فيه : ادعوا لي خليلي ، فأرسلتا إلى أبويهما ، فلما نظر إليهما أعرض عنهما ، وقال : ادعوا لي خليلي ، فأرسل إلى علي 7 فلما نظر إليه أكب عليه يحدثه فلما خرج لقياه وقالا : ما حدثك خليلك؟ [١]في المصدر : من باب العلم. قال : حدثني ألف باب ، وكل باب يفتح ألف[١] باب. ير : ابن أبي الخطاب مثله.

الهوامش · 4

[٥]في البصائر : قال لعائشة وحفصة.ص 463

[٦]الصحيح : فارسلتا كما في البصائر.ص 463

[٧]يحدثه ويحدثه.ص 463

[٢]بصائر الدرجات :ص 464

bihar-9236

ل : أبي والعطار وابن الوليد جميعا ، عن سعد ، عن السندي بن محمد عن صفوان ، عن محمد بن بشير ، عن أبيه بشير الدهان ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

قال رسول الله 9 في مرضه الذي توفي فيه : ادعوا لي خليلي ، فأرسلتا إلى أبويهما ، فلما رآهما أعرض بوجهه عنهما ، ثم قال : ادعوا لي خليلي ، فأرسلتا إلى علي 7 فلما جآء أكب عليه فلم يزل يحدثه ويحدثه ، فلما خرج لقياه فقالا له : ماحدثك؟ قال : حدثني بباب يفتح له ألف باب ، كل باب يفتح ألف باب. ير : السندي بن محمد ، عن صفوان ، عن محمد بن بشير ، ولا أعلمه إلا أني سمعته عن بشير مثله.

الهوامش · 2

[٣]الخصال ٢ : ١٧٧.ص 464

[٤]بصائر الدرجات : ٨٧ فيه : قال رسول الله 9 لعائشة وحفصة في مرضه.ص 464

bihar-9237

ل : الثلاثة عن سعد ، عن ابن أبي الخطاب ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن الحارث بن المغيرة ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

جآء أبوبكر وعمر إلى أمير المؤمنين 7 حين دفن فاطمة / في حديث طويل قال لهما فيه : أما ما ذكرتما أني لم اشهد كما أمر رسول الله 9 فإنه قال : « لا يرى عورتي أحد غيرك إلا ذهب بصره » فلم أكن لاريكما به لذلك ، وأما إكبابي عليه فإنه علمني ألف حرف ، الحرف يفتح ألف حرف ، فلم أكن لاطلعكما على سر رسول الله 9.

الهوامش · 2

[٥]لاذيكما خ ل ـ أقول : يوجد ذلك في المصدر.ص 464

[٦]الخصال ٢ : ١٧٧.ص 464

bihar-9238

فيه : حدثني خليلي الف باب ففتح لى كل باب الف باب. في المسجد ، وعليه قميصه سوداء ، فأمر فيه ونهى ووعظ فيه وذكر ، ثم قال : يا فاطمة اعملي فإني لا أملك من الله شيئا ، وسمع الناس صوته وتساروا ومرأى[١] رسول الله 9 وسمعهم نساؤه من وراء الجدر فهن يمشطن ، وقلن :

Show clickable narrator chain

قد برئ رسول الله (ص) ، فقلت لابي عبدالله 7 : توفي ذلك اليوم؟ قال : نعم ، قلت : فأين ما يرويه الناس أنه علم عليا 7 ألف باب ، كل باب فتح ألف باب؟ قال : كان ذلك قبل يومئذ.

الهوامش · 2

[٢]وهن خ ل أقول : في المصدر : فرأى يمشطن.ص 465

[٣]بصائر الدرجات :ص 465

bihar-9239

عم ، شا : ثم كان مما آكد النبي 9 لامير المؤمنين 7 من الفضل وتخصصه منه بجليل رتبته ما تلا حجة الوداع من الامور المجددة لرسول الله 9 والاحداث التي اتفقت بقضاء الله وقدره ، وذلك أنه 9 تحقق من دنو أجله ما كان قدم الذكر به لامته ، فجعل 7 يقوم مقاما بعد مقام في المسلمين يحذرهم الفتنة بعده ، والخلاف عليه ، ويؤكذ وصايتهم بالتمسك بسنته والاجماع عليها ، والوفاق ، ويحثهم على الاقتداء بعترته ، والطاعة لهم ، النصرة والحراسة والاعتصام بهم في الدين ، ويزجرهم عن الاختلاف والارتداد ، وكان فيما ذكره من ذلك ما جاءت به الرواية على اتفاق واجتماع قوله : يا أيها الناس إني فرطكم ، وأنتم واردون علي الحوض ، ألا وإني سائلكم عن الثقلين فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، فإن اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يفترقا حتى يلقياني ، وسألت

Show clickable narrator chain

ربي ذلك فأعطانيه ، ألا وإني قد تركتهما فيكم : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، فلا تسبقوهم فتفرقوا ، ولا تسبقوهم فتقرقوا ، ولا تقصروا عنهم فتهلكوا ، ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم ، أيها الناس لا ألفينكم بعدي ترجعون كفارا ، يضرب بعضكم [١]برؤية خ ل. أقول في المصدر : ورأى

الهوامش · 1

[٤]والاجتماع خ ل.ص 465

bihar-9240

قب : ابن عباس والسدي : لما نزل قوله تعالى : « إنك ميت و إنهم ميتون » [١] قال

Show clickable narrator chain

رسول الله 7 : « ليتني أعلم متى يكون ذلك » فنزل سورة النصر ، فكان يسكت بين التكبير والقراءة بعد نزولها ، فيقول : « سبحان الله و بحمده ، أستغفر الله وأتوب إليه » فقيل له في ذلك ، فقال : « أما إن نفسي نعيت إلي » ثم بكى بكاء شديدا ، فقيل : يا رسول الله أو تبكي من الموت وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال : فأين هول المطلع؟ وأين ضيقة القبر ، وظلمة اللحد؟ وأين القيامة والاهوال؟ فعاش بعد نزول هذه السورة عاما. الاسباب والنزول عن الواحدي : إنه روى عكرمة عن ابن عباس قال : لما أقبل رسول الله 9 من غزوة حنين ، وأنزل الله سورة الفتح قال : يا علي بن أبي طالب ويا فاطمة « إذا جاء نصر الله والفتح إلى آخر السورة. وقال السدي وابن عباس : ثم نزلت : « لقد جاءكم رسول من أنفسكم » الآية ، فعاش بعدها ستة أشهر ، فلما خرج إلى حجة الوداع نزلت عليه في الطريق : « يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة » الآية فسميت آية الصيف. ثم نزل عليه وهو واقف بعرفة : « اليوم أكملت لكم دينكم » فعاش بعدها إحدى وثمانين يوما ، ثم نزلت عليه آيات الربا ، ثم نزلت بعدها « واتقوا يوما ترجعون فيه » وهي آخر آية نزلت من السماء ، فعاش بعدها إحدى وعشرين يوما ، قال ابن [١]الزمر : ٣٠. جريح[١] تسع ليال ، وقال ابن جبير ومقاتل : سبع ليال ، وقال الله تعالى تسلية للنبي 9 : « وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل » وقال : « وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون » [٣]. لما مرض النبي 7 مرضه الذي توفي فيه ، وذلك يوم السبت ، أو يوم الاحد من صفر ، أخذ بيد علي وتبعه جماعة من أصحابه وتوجه إلى البقيع ، ثم قال : « السلام عليكم أهل القبور ، وليهنئكم ما أصبحتم فيه مما فيه الناس ، أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم يتبع آخرها أولها إن جبرئيل كان يعرض علي القرآن كل سنة مرة ، وقد عرضه علي العام مرتين ، ولا أراه إلا لحضور أجلي » ثم خرج يوم الاربعاء معصوب الرأس متكيا على علي بيمنى يديه ، وعلى الفضل باليد الاخرى فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : « أما بعد أيها الناس فإنه قد حان مني خقوق من بين أظهركم ، فمن كانت له عندي عدة فليأتني أعطه إياها ، ومن كان له علي دين فليخبرني به » فقام رجل فقال : يا رسول الله إن لي عندك عدة ، إني تزوجت فوعدتني أن تعطيني ثلاثة اواقي ، فقال : انحلها يا فضل ، ثم نزل ، فلما كان يوم الجمعة صعد المنبر فخطب ثم قال : معاشر أصحابي أي نبي كنت لكم؟ ألم اجاهد بين أظهركم؟ إلى آخر ما أوردنا في باب وفاته 9.

الهوامش · 9

[٢]سورة النصر : السورة ١١٠.ص 471

[٣]التوبة : ١٢٨.ص 471

[٤]النساء : ١٧٦.ص 471

[٥]في المصدر : ثم نزلت عليه.ص 471

[٦]المائدة : ٣.ص 471

[٧]البقرة : ٢٨١.ص 471

[٢]آل عمران : ١٤٤.ص 472

[٤]الانبياء : ٣٤.ص 472

[٤]مناقب آل أبى طالب ١ : ٢٠١ و ٢٠٢.ص 472

bihar-9241

قب : ابن بطة والطبري ومسلم والبخاري واللفظ له : إنه سمع ابن عباس يقول :

Show clickable narrator chain

يوم الخميس وما يوم الخميس ، ثم بكى حتى بل دمعه الحصى فقال : اشتد برسول الله 9 وجعه يوم الخميس ، فقال : « ائتوني بدواة و كتف أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا » فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع فقالوا : هجر رسول الله 9 ـ وفي رواية مسلم والطبري ـ قالوا : إن رسول الله يهجر. [١]فيه تصحيف ، والصحيح : ابن جريج بالجيم مصغرا. يونس الديلمي[١] : وصى النبي 9 فقال قائلهم : قد طل يهجر سيد البشر. البخاري ومسلم في خبر إنه قال عمر : « النبي قد غلب عليه الوجع ، و عندكم القرآن ، حسبنا كتاب الله » فاختلف أهل ذلك البيت واختصموا ، منهم من يقول : قربوا يكتب لكم رسول الله كتابا لن تضلوا بعده ، ومنهم من يقول : القول ما قال عمر ، فلما كثر اللغط والاختلاف عند النبي 9 قال : قوموا! فكان ابن عباس يقول : إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم. مسند أبي يعلى وفضائل أحمد عن ام سلمة في خبر : والذي تحلف به ام سلمة أن كان آخر عهدا برسول الله (ص) علي 7 ، وكان رسول الله بعثه في حاجة غداة قبض ، فكان يقول : « جاء علي؟ » ثلاث مرات ، قال : فجاء قبل طلوع الشمس ، فخرجنا من البيت لما عرفنا أن له إليه حاجة ، فأكب عليه علي 7 فكان آخر الناس به عهدا ، وجعل يساره ويناجيه. الطبري في الولاية ، والدار قطني في الصحيح ، والسمعاني في الفضائل وجماعة من رجال الشيعة عن الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن وعبدالله بن عباس وأبي سعيد الخدري وعبدالله بن الحارث ، واللفظ للصحيح : أن عائشة قالت : قال رسول الله 9 وهو في بيتها لما حضره الموت : ادعوا لي حبيبي! فدعوت له أبا بكر ، فنظر إليه ، ثم وضع رأسه ثم قال : ادعوا لي حبيبي ، فدعوا له عمر ، فلما نظر إليه قال : ادعوا لي حبيبي ، فقلت : ويلكم ادعوا له علي بن أبي طالب ، فوالله ما يريد غيره ، فلما رآه أفرج الثوب الذي كان عليه ، ثم أدخله فيه ، ولم يزل يحتضنه حتى قبض ويده عليه. [١]في المصدر : قال يونس الديلمى.

الهوامش · 3

[٥]في المصدر : فقيل له : وما يوم الخميس؟ فقال.ص 472

[٢]في المصدر : أنه كان آخر الناس عهدا.ص 473

[٣]مناقب آل أبى طالب ١ : ٢٠٢ و ٢٠٣.ص 473

bihar-9242

جا : عمر بن محمد الصيرفي ، عن العباس بن المغيرة الجوهري ، عن أحمد بن منصور الرمادي ، عن أحمد بن صالح ، عن عتيبة ، عن يونس ، عن ابن شهاب عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة ، عن عبدالله بن عباس قال :

Show clickable narrator chain

لما حضرت النبي 9 الوفاة وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب فقال رسول الله (ص) : « هلموا أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا » فقال : لا تأتوه بشئ فإنه قد غلبه الوجع ، وعندكم القرآن ، حسبنا كتاب الله ، فاختلف أهل البيت واختصموا ، فمنهم من يقول : قربوا[١] يكتب لكم رسول الله ، ومنهم من يقول ما قال عمر ، فلما كثر اللغط والاختلاف قال رسول الله 9 : قوموا عني ، قال عبيدالله بن عبدالله بن عتبة : و كان ابن عباس ; يقول : الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله 9 وبين أن يكتب لنا ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم.

الهوامش · 1

[٢]مجالس المفيد : ٢٢ و ٢٣.ص 474

bihar-9243

جا : عمر بن محمد الصيرفي ، عن جعفر بن محمد الحسني ، عن عيسى بن مهران ، عن يونس بن محمد ، عن عبدالرحمن بن الغسيل ، عن عبدالرحمن بن خلاب الانصاري ، عن عكرمة ، عن عبدالله بن عباس قال :

Show clickable narrator chain

إن علي بن أبي طالب 7 والعباس بن عبدالمطلب والفضل بن العباس دخلوا على رسول الله 9 في مرضه الذي قبض فيه ، فقالوا : يا رسول الله هذه الانصار في المسجد تبكي رجالها ونساؤها عليك ، فقال : وما يبكيهم؟ قالوا : يخافون أن تموت ، فقال : أعطوني أيديكم فخرج في ملحفة وعصابة حتى جلس على المنبر فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : [١]قوموا خ ل. « أما بعد أيها الناس فما تنكرون من موت نبيكم؟ ألم أنع إليكم وتنع إليكم أنفسكم ، لو خلد أحد قبلي ثم بعث إليه لخلدت فيكم ، ألا إني لاحق بربي ، و قد تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا : كتاب الله تعالى بين أظهركم تقرؤونه صباحا ومساءا ، فلا تنافسوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا ، وكونوا إخوانا كما أمركم الله ، وقد خلفت فيكم عترتي أهل بيتي ، وأنا اوصيكم بهم ، ثم اوصيكم بهذا الحي من الانصار ، فقد عرفتم بلاءهم عند الله عزوجل وعند رسوله وعند المؤمنين ألم يوسعوا في الديار ، ويشاطر الثمار ، ويؤثروا وبهم الخصاصة؟ فمن ولى منكم أمرا يضر فيه أحدا أو ينفعه فليقبل[١] من محسن الانصار ، وليتجاوز عن مسيئهم » وكان آخر مجلس جلسه حتى لقي الله عزوجل.

الهوامش · 1

[٢]مجالس المفيد : ٢٨ و ٢٩.ص 475

bihar-9244

جا : الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن الثقفي ، عن محمد بن مروان عن زيد بن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر الباقر 7 قال :

Show clickable narrator chain

لما حضر النبي (ص) الوفاة نزل جبرئيل 7 فقال له جبرئيل : يا رسول الله هل لك في الرجوع؟ قال : لا ، قد بلغت رسالات ربي ، ثم قال له : أتريد الرجوع إلى الدنيا؟ قال : لا ، بل الرفيق الاعلى ، ثم قال رسول الله (ص) للمسلمين وهم مجتمعون حوله : « أيها الناس لا بني بعدي ولا سنة بعد سنتي ، فمن ادعى ذلك فدعواه وبدعته في النار ومن ادعى ذلك فاقتلوه ، ومن اتبعه فإنهم في النار أيها الناس أحيوا القصاص وأحيوا الحق ولا تفرقوا وأسلموا وسلموا تسلموا ، كتب الله لاغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز » .

الهوامش · 1

[٣]مجالس المفيد : ٣٢ و ٣٣.ص 475

bihar-9245

جا : علي بن محمد الكاتب ، عن الزعفراني ، عن الثقفي ، عن حفص بن عمر ، عن زيد بن الحسن الانماطي ، عن معروف بن خربوذ قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبيدالله مولى العباس يحدث أبا جعفر محمد بن علي / قال : سمعت أبا سعيد الخدري يقول : إن آخر خطبة خطبنا بها رسول الله 9 لخطبة خطبنا في مرضه [١]فليقبل خ ل. الذي توفي فيه ، خرج متوكيا على علي بن أبي طالب وميمونة مولاته فجلس على المنبر ، ثم قال : « يا أيها الناس إني تارك فيكم الثقلين » وسكت فقام رجل فقال : يا رسول الله ما هذان الثقلان؟ فغضب حتى احمر وجهه ثم سكن ، وقال : ما ذكرتهما إلا وأنا اريد أن اخبركم بهما ولكن ربوت فلم أستطع ، سبب طرفه بيد الله ، وطرف بأيديكم ، تعملون فيه كذى ، ألا وهو القرآن والثقل الاصغر أهل بيتي ، ثم قال : وأيم الله إني لاقول لكم هذا ورجال في أصلاب أهل الشرك أرجى عندي من كثير منكم ، ثم قال : والله لا يحبهم عبد إلا أعطاه الله نورا يوم القيامة حتى يرد علي الحوض ، ولا يبغضهم عبد إلا احتجب الله عنه يوم القيامة فقال أبوجعفر 7 : إن أبا عبيد الله يأتينا بما يعرف[١].

bihar-9246

كشف : قال أبوثابت مولى أبي ذر سمعت ام سلمة 2ا قالت : سمعت رسول الله 9 في مرضه الذي قبض فيه يقول وقد امتلات الحجرة من أصحابه : « أيها الناس يوشك أن اقبض قبضا سريعا ، فينطلق بي ، وقد قدمت إليكم القول معذرة إليكم ، ألا إني مخلف فيكم كتاب الله ربي عزوجل ، و عترتي أهل بيتي ، ثم أخذ بيد علي 7 فرفعها ، فقال : هذا علي مع القرآن والقرآن مع علي ، خليفتان نصيران ، لا يفترقا حتى يردا علي الحوض فأسالهما ماذا خلفت فيهما.

الهوامش · 1

[٢]كشف الغمة : ٤٣.ص 476