قب : ابن بطة والطبري ومسلم والبخاري واللفظ له : إنه سمع ابن عباس يقول :
Show clickable narrator chain
يوم الخميس وما يوم الخميس ، ثم بكى حتى بل دمعه الحصى فقال : اشتد برسول الله 9 وجعه يوم الخميس ، فقال : « ائتوني بدواة و كتف أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا » فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع فقالوا : هجر رسول الله 9 ـ وفي رواية مسلم والطبري ـ قالوا : إن رسول الله يهجر. [١]فيه تصحيف ، والصحيح : ابن جريج بالجيم مصغرا. يونس الديلمي[١] : وصى النبي 9 فقال قائلهم : قد طل يهجر سيد البشر. البخاري ومسلم في خبر إنه قال عمر : « النبي قد غلب عليه الوجع ، و عندكم القرآن ، حسبنا كتاب الله » فاختلف أهل ذلك البيت واختصموا ، منهم من يقول : قربوا يكتب لكم رسول الله كتابا لن تضلوا بعده ، ومنهم من يقول : القول ما قال عمر ، فلما كثر اللغط والاختلاف عند النبي 9 قال : قوموا! فكان ابن عباس يقول : إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم. مسند أبي يعلى وفضائل أحمد عن ام سلمة في خبر : والذي تحلف به ام سلمة أن كان آخر عهدا برسول الله (ص) علي 7 ، وكان رسول الله بعثه في حاجة غداة قبض ، فكان يقول : « جاء علي؟ » ثلاث مرات ، قال : فجاء قبل طلوع الشمس ، فخرجنا من البيت لما عرفنا أن له إليه حاجة ، فأكب عليه علي 7 فكان آخر الناس به عهدا ، وجعل يساره ويناجيه. الطبري في الولاية ، والدار قطني في الصحيح ، والسمعاني في الفضائل وجماعة من رجال الشيعة عن الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن وعبدالله بن عباس وأبي سعيد الخدري وعبدالله بن الحارث ، واللفظ للصحيح : أن عائشة قالت : قال رسول الله 9 وهو في بيتها لما حضره الموت : ادعوا لي حبيبي! فدعوت له أبا بكر ، فنظر إليه ، ثم وضع رأسه ثم قال : ادعوا لي حبيبي ، فدعوا له عمر ، فلما نظر إليه قال : ادعوا لي حبيبي ، فقلت : ويلكم ادعوا له علي بن أبي طالب ، فوالله ما يريد غيره ، فلما رآه أفرج الثوب الذي كان عليه ، ثم أدخله فيه ، ولم يزل يحتضنه حتى قبض ويده عليه. [١]في المصدر : قال يونس الديلمى.
الهوامش · 3⌄
[٥]في المصدر : فقيل له : وما يوم الخميس؟ فقال.ص 472
[٢]في المصدر : أنه كان آخر الناس عهدا.ص 473
[٣]مناقب آل أبى طالب ١ : ٢٠٢ و ٢٠٣.ص 473