وبهذا الاسناد عن الكاظم عن أبيه / قال :
Show clickable narrator chain
قال رسول الله (ص) في وصيته لعلي 7 : يا علي إن فلانة وفلانة ستشاقانك؟ وتبغضانك بعدي وتخرج فلانة عليك في عساكر الحديد ، وتخلف[٤] الاخرى نجمع إليها الجموع هما في الامر سوآء ، فما أنت صانع يا علي؟ قال : يا رسول الله إن فعلتا ذلك تلوت عليهما كتاب الله ، وهو الحجة فيما بيني وبينهما ، فان قبلتا وإلا خبرتهما[٥] بالسنة وما يجب عليهما من طاعتي وحقي المفروض عليهما ، فإن قبتاه وإلا أشهدت الله وأشهدتك عليهما ، ورأيت قتالهما على ضلالتهما ، قال : وتعقر الجمل وإن وقع في النار؟ قلت : نعم[٦] ، قال اللهم اشهد ، ثم قال : يا علي إذا فعلتا ما شهد عليهما القرآن فأبنهما[٧] مني ، فإنهما بائنتان ، وأبواهما شريكان لهما فيما عملتا وفعلتا. قال : وكان في وصيته 9 : يا علي اصبر على ظلم الظالمين ، فإن الكفر[٨] ____________________ [١]في المصدر : فقال على : فقلت : نعم ، فقال الطرف : ٣٤ و ٣٥ والاية في النساء : ٨١. [٣]في المصدر : وتعصيانك. (٤) في المصدر : وتتخلف. [٥]في المصدر : والا اخبرتهما. [٦]في المصدر : قال : وعقر الجمل؟ قال : قلت : وعقر الجمل ، قال : وان وقع؟ قلت : وان وقع في النار. [٧]اى طلقهما ، ومعنى طلاقهما. [٨]في المصدر : على ظلم المضلين مالم تجد اعوانا فالكفر. يقبل والردة والنفاق مع الاول منهم ، ثم الثاني وهو شر منه وأظلم ، ثم الثالث ، ثم يجتمع لك شيعة تقابل بهم الناكثين والقاسطين والمتبعين المضلين وأقنت عليهم ، هم الاحزاب وشيعتهم[١]. ٣٤ ـ وبالاسناد المتقدم عن الكاظم ، عن أبيه صلوات الله عليهما قال : دعا رسول الله (ص) علي بن أبي طالب 7 قبل وفاته بقليل فأكب عليه ، فقال : أي أخي إن جبرئيل أتاني من عند الله برسالة ، وأمرني أن أبعثك بها إلى الناس ، فاخرج إليهم وعلمهم وأدبهم من الله[٢] ، وقل من الله ومن رسوله : أيها الناس يقول لكم رسول الله 9 : إن جبرئيل أتاني من عند الله برسالة ، وأمرني أن أبعث بها إليكم مع أميني علي بن أبي طالب 7 ، ألا من ادعى إلى غير أبيه فقد برئ الله منه ألا من توالى إلى غير مواليه فقد برئ الله منه ، ومن تقدم على إمامه أو قدم إماما غير مفترض الطاعة ووالى بائرا جائرا عن الامام فقد ضاد الله في ملكه والله منه برئ إلى يوم القيامة ، ولا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا ، ألا هل بلغت؟ ثلاثا ومن منع أجيرا اجرته وهو من عرفتم فعليه لعنة الله المتتابعة إلى يوم[٣] القيامة.
الهوامش · 2⌄
[٢]في المصدر : وناد فيهم من الله.ص 489
[٣]الطرف : ٣٦ و ٣٧.ص 489