Usul16

Hadith record

bihar-9261

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٢٧ ـ كتاب الطرف للسيد علي بن طاووس نقلا من كتاب الوصية للشيخ عيسى بن المستفاد الضرير ، عن موسى بن جعفر ، عن أبيه / قال : لما حضرت رسول الله 9 الوفاة دعا الانصار وقال : « يا معشر الانصار قد حان الفراق ، وقد دعيت وأنا مجيب الداعي ، وقد جاورتم فأحسنتم الجوار ، ونصرتم فأحسنتم النصرة ، وواسيتم في الاموال ، ووسعتم في المسلمين ، [٣] وبذلتم لله مهج النفوس [١]بما نعرف خ ل. مجالس المفيد : ٧٩.

bihar-9261

لى : الطالقاني : عن عبدالله بن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن سعيد بن بشير ، عن ابن كاسب ، عن عبدالله بن ميمون المكي قال :

Show clickable narrator chain

حدثنا جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين : انه دخل عليه رجلان من قريش فقال : ألا احدثكما عن رسول الله 9؟ فقالا : بلى حدثنا عن أبي القاسم قال : سمعت أبي 7 يقول : لما كان قبل وفاة رسول الله 9 بثلاثة أيام هبط عليه [١]في المصدر : والحافظ ابومحمد بن حشرم. جبرئيل فقال : يا أحمد إن الله أرسلني إليك إكراما وتفضيلا لك وخاصة يسألك عما هو أعلم به منك يقول : كيف تجدك يا محمد؟ قال النبي (ص) : أجدني يا جبرئيل مغموما وأجدني يا جبرئيل مكروبا ، فلما كان اليوم الثالث هبط جبرئيل وملك الموت ومعهما ملك يقال له : اسماعيل في الهواء على سبعين ألف ملك فسبقهم جبرئيل 7 فقال : يا أحمد إن الله عزوجل أرسلني إليك إكراما لك وتفضيلا لك وخاصة يسألك عما هو أعلم به منك ، فقال : كيف تجدك يا محمد؟ قال : أجدني يا جبرئيل مغموما ، وأجدني يا جبرئيل مكروبا ، فاستأذن ملك الموت فقال جبرئيل : يا أحمد هذا ملك الموت يستأذن عليك ، لم يستأذن على أحد قبلك ولا يستأذن على أحد بعدك ، قال : ائذن له ، فأذن له جبرئيل / ، فأقبل حتى وقف بين يديه فقال : يا أحمد إن الله أرسلني إليك ، و أمرني أن اطيعك فيما تأمرني إن أمرتني بقبض نفسك قبضتها ، وإن كرهت تركتها فقال النبي (ص) : أتفعل ذلك يا ملك الموت؟ قال نعم بذلك امرت أن اطيعك فيما تأمرني ، فقال له جبرئيل : يا أحمد إن الله تبارك وتعالى قد اشتاق إلى لقائك فقال رسول الله (ص) : يا ملك الموت امض لما أمرت به ، فقال جبرئيل 7 : هذا آخر وطئي الارض ، إنما كنت حاجتي من الدنيا ، فلما توفي رسول الله صلى الله على روحه الطيب وعلى آله الطاهرين جآءت التعزية جآءهم آت يسمعون حسه ولا يرون شخصه فقال : السلام عليكم ورحمة الله ، [١] كل نفس ذائقة الموت ، وإنما توفون اجوركم يوم القيامة ، إن في الله عزآء من كل مصيبة ، وخلفا من كل هالك ، ودركا من كل ما فات ، فبالله فثقوا ، وإياه فارجوا ، فإن المصاب من حرم الثواب ، والسلام عليكم ورحمة الله[٢] ، قال علي بن أبي طالب 7 : هل تدرون من هذا؟ هذا الخضر 7.

الهوامش · 1

[٣]امالى الصدوق : ١٦٥ و ١٦٦.ص 505

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 22, Page 504

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٤ — Usul16