Usul16

Hadith record

bihar-9337

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٦٤ ـ كتاب الطرف : ـ للسيد علي بن طاووس ، وكتاب مصباح الانوار بإسنادهما إلى كتاب الوصية لعيسى الضرير ، عن موسى بن جعفر عليه قال : قال لي أبي : قال علي 7 لما قرأت صحيفة وصية رسول الله 9 فإذا فيها : يا علي غسلني ولا يغسلني غيرك ، قال : فقلت لرسول الله 9 : بأبي أنت وامي أنا أقوى على غسلك وحدي؟ قال : بذا أمرني جبرئيل ، وبذلك أمره الله تبارك وتعالى ، قال : فقلت له : فإن لم أقو على غسلك وحدي فأستعين بغيري يكون معي؟ فقال جبرئيل : يا محمد قل لعلي 7 : إن ربك يأمر أن تغسل ابن عمك فإن هذا السنة[٢] لا يغسل الانبياء غير الاوصيآء ، وإنما يغسل كل نبي وصيه من بعده ، وهي من حجج الله لمحمد 9 على امته فيما أجمعوا عليه من قطيعة ما أمرهم به ، واعلم يا علي إن لك على غسلي أعوانا ، نعم الاعوان والاخوان ، قال علي 7 : فقلت : يا رسول الله من هم؟ بأبي أنت وامي ، فقال : جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت وإسماعيل صاحب السماء الدنيا أعوان لك ، قال علي 7 : فخررت لله ساجدا ، وقلت : الحمد لله الذي جعل لي إخوانا وأعوانا هم امناء الله ، ثم قال رسول الله 9 : أمسك هذه الصحيفة التي كتبها القوم ، وشرطوا فيها الشروط على قطيعتك ودهاب حقك ، وما قد أزمعوا عليه من الظلم تكون عندك لتوافيني بها غدا وتحاجهم بها ، فقال علي 7 : غسلت رسول الله صلى الله عليه أنا وحدي ، وهو في قميصه ، فذهبت أنزع عنه القميص فقال جبرئيل : يا علي لا تجرد أخاك من قميصه ، فإن الله لم يجرده ، وتأيد في الغسل فأنا اشاركك في ابن عمك بأمر الله ، فغسلته بالروح والريحان والرحمة [١]اصول الكافى ١ : ٢٤١.

bihar-9337

كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن معاوية بن وهب قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبدالله 7 يقول : لما كان سنة إحدى وأربعين أراد معاوية الحج ، فأرسل نجارا وأرسل بالآلة ، وكتب إلى صاحب المدينة أن يقلع منبر رسول الله 9 ويجعلوه على قدر منبره بالشام ، فلما نهضوا اليقلعوه انكسفت الشمس وزلزلت الارض فكفوا ، وكتبوا بذلك إلى معاوية ، فكتب إليهم يعزم عليهم لما فعلوه ففعلوا ذلك ، فمنبر رسول الله 9 المدخل الذي رأيت. يقول مؤلف الكتاب جعله الله من اولي الالباب ، ووفقه لاقتناء آثار نبيه وأهل بيته صلوات الله عليه في كل باب : قد اتفق الفراغ من هذا المجلد من كتاب بحار الانوار في ليلة الجمعة لعشرين مضين من شهر الله المعظم شهر رمضان من شهور سنة أربع وثمانين بعد الالف من الهجرة المقدسة النبوية مع وفور الاشغال واختلال البال [١]اصول الكافى ١ : ٤٥٢. فأرجو ممن نظر فيه أن لا يؤاخدنى بما يجد فيه من الخطاء والخطل والنسيان ويدعو لي ولآبائى ولمشايخي وأسلافي بالرحمة والغفران. والحمد لله أولا وآخرا وصلى الله على محمد وأهل بيته الطاهرين المنتجين ولعنة الله على أعدائهم أبد الآبدين.

الهوامش · 1

[٥]فروع الكافى ١ : ٣١٦.ص 553

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 22, Page 553

View original source