Usul16

Hadith record

bihar-9347

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٦٤ ـ كتاب الطرف : ـ للسيد علي بن طاووس ، وكتاب مصباح الانوار بإسنادهما إلى كتاب الوصية لعيسى الضرير ، عن موسى بن جعفر عليه قال : قال لي أبي : قال علي 7 لما قرأت صحيفة وصية رسول الله 9 فإذا فيها : يا علي غسلني ولا يغسلني غيرك ، قال : فقلت لرسول الله 9 : بأبي أنت وامي أنا أقوى على غسلك وحدي؟ قال : بذا أمرني جبرئيل ، وبذلك أمره الله تبارك وتعالى ، قال : فقلت له : فإن لم أقو على غسلك وحدي فأستعين بغيري يكون معي؟ فقال جبرئيل : يا محمد قل لعلي 7 : إن ربك يأمر أن تغسل ابن عمك فإن هذا السنة[٢] لا يغسل الانبياء غير الاوصيآء ، وإنما يغسل كل نبي وصيه من بعده ، وهي من حجج الله لمحمد 9 على امته فيما أجمعوا عليه من قطيعة ما أمرهم به ، واعلم يا علي إن لك على غسلي أعوانا ، نعم الاعوان والاخوان ، قال علي 7 : فقلت : يا رسول الله من هم؟ بأبي أنت وامي ، فقال : جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت وإسماعيل صاحب السماء الدنيا أعوان لك ، قال علي 7 : فخررت لله ساجدا ، وقلت : الحمد لله الذي جعل لي إخوانا وأعوانا هم امناء الله ، ثم قال رسول الله 9 : أمسك هذه الصحيفة التي كتبها القوم ، وشرطوا فيها الشروط على قطيعتك ودهاب حقك ، وما قد أزمعوا عليه من الظلم تكون عندك لتوافيني بها غدا وتحاجهم بها ، فقال علي 7 : غسلت رسول الله صلى الله عليه أنا وحدي ، وهو في قميصه ، فذهبت أنزع عنه القميص فقال جبرئيل : يا علي لا تجرد أخاك من قميصه ، فإن الله لم يجرده ، وتأيد في الغسل فأنا اشاركك في ابن عمك بأمر الله ، فغسلته بالروح والريحان والرحمة [١]اصول الكافى ١ : ٢٤١.

bihar-9347

ك ، لى : السناني عن ابن زكريا القطان عن ابن حبيب عن الفضل ابن الصقر عن أبي معاوية عن الاعمش عن الصادق 7 عن أبيه عن علي بن الحسين :

Show clickable narrator chain

قال : نحن أئمة المسلمين ، وحجج الله على العالمين ، وسادة المؤمنين [١]المعهود : حجر بلا الف ولام وقادة[١] الغر المحجلين ، وموالي المؤمنين ، ونحن أمان أهل الارض كما أن النجوم أمان لاهل السماء ، ونحن الذين بنا يمسك الله السماء أن تقع على الارض إلا باذنه ، وبنا يمسك الارض أن تميد بأهلها ، وبنا ينزل الغيث ، وبنا ينشر الرحمة ، ويخرج بركات الارض ، ولولا ما في الارض منا لساخت بأهلها ثم قال 7 : ولم تخل الارض منذ خلق الله آدم من حجة الله فيها ظاهر مشهور أو غائب مستور ، ولا تخلو إلى أن تقوم الساعة من حجة الله فيها ، ولولا ذلك لم يعبد الله ، قال سليمان : فقلت للصادق 7 : فكيف ينتفع الناس بالحجة الغائب المستور؟ قال 7 : كما يتفعون بالشمس إذا سترها السحاب. ج : مرسلا إلى قوله 7 : لم يعبد الله.

الهوامش · 5

[٢]في اكمال الدين والاحتجاج : لاهل الارض.ص 6

[٣]اى خسفت بهم.ص 6

[٤]اى سليمان بن مهران الاعمش.ص 6

[٥]اكمال الدين : ١١٩ و ١٢٠ ، أمالى الصدوق : ١١٢.ص 6

[٦]احتجاج الطبرسى ص ١٧٣.ص 6

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 23, Page 5

View original source