ع : أبي عن سعد عن ابن يزيد عن صفوان بن يحيى عن ابن حازم قال :
Show clickable narrator chain
قلت لابي عبدالله 7 : إني ناظرت قوما فقلت : ألستم تعلمون أن رسول الله هو الحجة من الله على الخلق؟ فحين ذهب رسول الله 9 من كان الحجة من بعده؟ فقالوا : القرآن ، فنظرت في القرآن فإذا هو يخاصم فيه المرجى والحروري و الزنذيق الذي لا يؤمن حتى يغلب الرجل خصمه ، فعرفت أن القرآن لا يكون حجة إلا بقيم ، ما قال فيه من شئ كان حقا ، قلت : فمن قيم القرآن؟ قالوا : قد كان عبدالله بن مسعود وفلان وفلان وفلان يعلم ، قلت : كله؟ قالوا : لا فلم أجد أحدا يقال : إنه يعرف ذلك كله إلا علي بن أبي طالب 7 ، وإذا كان الشئ بين القوم وقال هذا : لا أدري ، وقال هذا : لا أدري ، وقال هذا : لا أدري وقال هذا : لا أدري فأشهد أن علي بن أبي طالب 7 كان قيم القرآن ، و كانت طاعته مفروضة ، وكان حجة بعد رسول الله 9 على الناس كلهم ، وإنه 7 قال في القرآن فهو حق ، فقال : رحمك الله ، فقبلت رأسه ، وقلت : إن علي بن أبي طالب 7 لم يذهب حيت ترك حجة من بعده كما ترك رسول الله حجة من بعده ، وإن الحجة من بعد علي 7 الحسن بن علي 7 ، و أشهد على الحسن بن علي 7 أنه كان الحجة وأن طاعته مفترضة ، فقال : رحمك الله فقبلت رأسه وقلت : أشهد على الحسن بن علي 7 انه لم يذهب حتى ترك حجة من بعده كما ترك رسول الله 9 وأبوه ، وأن الحجة بعد الحسن الحسين ابن علي 7 ، وكانت طاعته مفترضة ، فقال : رحمك الله ، فقبلت رأسه ، وقلت ، [١]اصول الكافى ١ : ١٧٤. وأشهد على الحسين بن علي 7 أنه لم يذهب حتى ترك حجة من بعده[١] وأن الحجة من بعده علي بن الحسين 7 ، وكانت طاعته مفترضة ، فقال : رحمك الله فقبلت رأسه وقلت : وأشهد على علي بن الحسين أنه لم يذهب حتى ترك حجة من بعده ، وأن الحجة من بعده محمد بن علي أبوجعفر 7 ، وكانت طاعته مفترضة فقال : رحمك الله ، قلت : أصلحك الله أعطني رأسك ، فقبلت رأسه ، فضحك ، فقلت : أصلحك الله قد علمت أن أباك 7 لم يذهب حتى ترك حجة من بعده كما ترك أبوه ، فأشهد بالله أنك أنت الحجة من بعده ، وأن طاعتك مقترضة ، فقال : كف رحمك الله ، قلت : أعطني رأسك أقبله ، فضحك قال : سلني عما شئت فلا انكرك بعد اليوم أبدا. كش : جعفر بن محمد بن أيوب عن صفوان عن منصور بن حازم قال : قلت لابي عبدالله 7 : إن الله أجل وأكرم من أن يعرف بخلقه ، بل الخلق يعرفون بالله ، قال : صدقت قلت : من عرف من أن له ربا فقد ينبغي أن يعرف أن لذلك الرب رضا وسخطا ، وأنه لا يعرف رضاه وسخطه إلا برسول ، فمن لم يأته الوحي فينبغى أن يطلب الرسل ، فإذا لقيهم عرف أنهم الحجة ، وأن لهم الطاعة المفترضة فقلت للناس : أليس تعلمون أن رسول الله 9 كان هو الحجة من الله على خلقه. وساق الحديث إلى آخره نحوا مما مر وفيه : وقال : هذا لا أدري ـ ثلثا ـ و قال : هذا أدري ، ولم ينكر عليه كان القول قوله.
الهوامش · 5⌄
[٢]في رجال الكشى : فقالوا : ابن مسعود قد كان يعلم وعمر يعلم وحذيفة يعلم.ص 17
[٣]ذكر في العلل قوله. [ هذا لا ادرى ] ثلاث مرات.ص 17
[٤]في النسخة المطبوعة : انى أشهد.ص 17
[٢]علل الشرايع : ٧٥.ص 18
[٣]رجال الكشى : ٢٦٤ و ٢٦٥.ص 18