Usul16

Hadith record

bihar-9351

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٦٤ ـ كتاب الطرف : ـ للسيد علي بن طاووس ، وكتاب مصباح الانوار بإسنادهما إلى كتاب الوصية لعيسى الضرير ، عن موسى بن جعفر عليه قال : قال لي أبي : قال علي 7 لما قرأت صحيفة وصية رسول الله 9 فإذا فيها : يا علي غسلني ولا يغسلني غيرك ، قال : فقلت لرسول الله 9 : بأبي أنت وامي أنا أقوى على غسلك وحدي؟ قال : بذا أمرني جبرئيل ، وبذلك أمره الله تبارك وتعالى ، قال : فقلت له : فإن لم أقو على غسلك وحدي فأستعين بغيري يكون معي؟ فقال جبرئيل : يا محمد قل لعلي 7 : إن ربك يأمر أن تغسل ابن عمك فإن هذا السنة[٢] لا يغسل الانبياء غير الاوصيآء ، وإنما يغسل كل نبي وصيه من بعده ، وهي من حجج الله لمحمد 9 على امته فيما أجمعوا عليه من قطيعة ما أمرهم به ، واعلم يا علي إن لك على غسلي أعوانا ، نعم الاعوان والاخوان ، قال علي 7 : فقلت : يا رسول الله من هم؟ بأبي أنت وامي ، فقال : جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت وإسماعيل صاحب السماء الدنيا أعوان لك ، قال علي 7 : فخررت لله ساجدا ، وقلت : الحمد لله الذي جعل لي إخوانا وأعوانا هم امناء الله ، ثم قال رسول الله 9 : أمسك هذه الصحيفة التي كتبها القوم ، وشرطوا فيها الشروط على قطيعتك ودهاب حقك ، وما قد أزمعوا عليه من الظلم تكون عندك لتوافيني بها غدا وتحاجهم بها ، فقال علي 7 : غسلت رسول الله صلى الله عليه أنا وحدي ، وهو في قميصه ، فذهبت أنزع عنه القميص فقال جبرئيل : يا علي لا تجرد أخاك من قميصه ، فإن الله لم يجرده ، وتأيد في الغسل فأنا اشاركك في ابن عمك بأمر الله ، فغسلته بالروح والريحان والرحمة [١]اصول الكافى ١ : ٢٤١.

bihar-9351

ع : الطالقاني عن الجلودي عن المغيرة بن محمد عن رجاء بن سلمة عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

قلت : لاي شئ يحتاج إلى النبي والامام؟ فقال : لبقآء العالم على صلاحه ، وذلك أن الله عزوجل يرفع العذاب عن أهل الارض إذا كان فيها نبي أو إمام ، قال الله عزوجل : « وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم » وقال النبي 9 : « النجوم أمان لاهل السماء ، و أهل بيتي أمان لاهل الارض ، فإذا ذهبت النجوم أتى أهل السمآء ما يكرهون وإذا ذهب أهل بيتى أتى أهل الارض ما يكرهون » يعني بأهل بيته الائمة الذين قرن الله عزوجل طاعتهم بطاعته فقال : « يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول واولي الامر منكم » وهم المعصومون المطهرون الذين لا يذنبون ولا يعصون ، وهم المؤيدون الموفقون المسددون ، بهم يرزق الله عباده ، وبهم يعمر بلاده ، وبهم ينزل القطر من السماء ، وبهم تخرج بركات الارض ، وبهم يمهل أهل المعاصي ولا يعجل عليهم بالعقوبة والعذاب ، لا يفارقهم روح القدس ولا يفارقونه ، ولا يفارقون القرآن ولا يفارقهم صلوات الله عليهم أجمعين. قال : كنت أنا وبشير الدهان عند أبي عبدالله 7 فقال : لما انقضت نبوة آدم وانقطع أكله أوحى الله عزوجل إليه : أن يا آدم قد انقضت نبوتك ، وانقطع أكلك فانظر إلى ما عندك من العلم والايمان وميراث النبوة وأثرة العلم والاسم الاعظم فاجعله في العقب من ذريتك عند هبة الله ، فإني لم أدع[١] الارض بغير عالم يعرف به طاعتي وديني ، ويكون نجاة لمن أطاعه. سن : أبي عن محمد بن سفيان عن نعمان الرازي مثله ، وفيه : يكون نجاة من يولد ما بين قبض النبي إلى ظهور النبي الآخر[٣].

الهوامش · 4

[٢]الانفال : ٣٣.ص 19

[٣]النساء : ٥٩.ص 19

[٤]علل الشرايع : ٥٢.ص 19

[٣]المحاسن : ٢٣٥ فيه : وآثار العلم ، ولعله مصحف : واثارة من العلم.ص 20

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 23, Page 19

View original source