Usul16

Hadith record

bihar-9368

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٦٤ ـ كتاب الطرف : ـ للسيد علي بن طاووس ، وكتاب مصباح الانوار بإسنادهما إلى كتاب الوصية لعيسى الضرير ، عن موسى بن جعفر عليه قال : قال لي أبي : قال علي 7 لما قرأت صحيفة وصية رسول الله 9 فإذا فيها : يا علي غسلني ولا يغسلني غيرك ، قال : فقلت لرسول الله 9 : بأبي أنت وامي أنا أقوى على غسلك وحدي؟ قال : بذا أمرني جبرئيل ، وبذلك أمره الله تبارك وتعالى ، قال : فقلت له : فإن لم أقو على غسلك وحدي فأستعين بغيري يكون معي؟ فقال جبرئيل : يا محمد قل لعلي 7 : إن ربك يأمر أن تغسل ابن عمك فإن هذا السنة[٢] لا يغسل الانبياء غير الاوصيآء ، وإنما يغسل كل نبي وصيه من بعده ، وهي من حجج الله لمحمد 9 على امته فيما أجمعوا عليه من قطيعة ما أمرهم به ، واعلم يا علي إن لك على غسلي أعوانا ، نعم الاعوان والاخوان ، قال علي 7 : فقلت : يا رسول الله من هم؟ بأبي أنت وامي ، فقال : جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت وإسماعيل صاحب السماء الدنيا أعوان لك ، قال علي 7 : فخررت لله ساجدا ، وقلت : الحمد لله الذي جعل لي إخوانا وأعوانا هم امناء الله ، ثم قال رسول الله 9 : أمسك هذه الصحيفة التي كتبها القوم ، وشرطوا فيها الشروط على قطيعتك ودهاب حقك ، وما قد أزمعوا عليه من الظلم تكون عندك لتوافيني بها غدا وتحاجهم بها ، فقال علي 7 : غسلت رسول الله صلى الله عليه أنا وحدي ، وهو في قميصه ، فذهبت أنزع عنه القميص فقال جبرئيل : يا علي لا تجرد أخاك من قميصه ، فإن الله لم يجرده ، وتأيد في الغسل فأنا اشاركك في ابن عمك بأمر الله ، فغسلته بالروح والريحان والرحمة [١]اصول الكافى ١ : ٢٤١.

bihar-9368

ع : أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن ابن عيسى ، ومحمد بن عبدالجبار ، عن عبدالله بن محمد الحجال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

إن الارض لا تخلو من أن يكون فيها من يعلم الزيادة والنقصان فإذا جاء المسلمون بزيادة طرحا ، وإذا جاؤا بالنقصان أكمله لهم ، فلولا ذلك اختلط على المسلمين امورهم. ير : محمد بن عبدالجبار ، عن الحجال مثله. ير : أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن ثعلبة ، عن إسحاق بن عمار ، عن مولى لابي عبدالله 7 مثله.

الهوامش · 3

[٣]علل الشرائع : ٧٧.ص 25

[٤]بصائر الدرجات : ٩٦ فيه : لاختلط على المسلمين امرهم.ص 25

[٥]بصائر الدرجات : ١٤٣.ص 25

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 23, Page 25

View original source