Usul16

Hadith record

bihar-9465

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٦٤ ـ كتاب الطرف : ـ للسيد علي بن طاووس ، وكتاب مصباح الانوار بإسنادهما إلى كتاب الوصية لعيسى الضرير ، عن موسى بن جعفر عليه قال : قال لي أبي : قال علي 7 لما قرأت صحيفة وصية رسول الله 9 فإذا فيها : يا علي غسلني ولا يغسلني غيرك ، قال : فقلت لرسول الله 9 : بأبي أنت وامي أنا أقوى على غسلك وحدي؟ قال : بذا أمرني جبرئيل ، وبذلك أمره الله تبارك وتعالى ، قال : فقلت له : فإن لم أقو على غسلك وحدي فأستعين بغيري يكون معي؟ فقال جبرئيل : يا محمد قل لعلي 7 : إن ربك يأمر أن تغسل ابن عمك فإن هذا السنة[٢] لا يغسل الانبياء غير الاوصيآء ، وإنما يغسل كل نبي وصيه من بعده ، وهي من حجج الله لمحمد 9 على امته فيما أجمعوا عليه من قطيعة ما أمرهم به ، واعلم يا علي إن لك على غسلي أعوانا ، نعم الاعوان والاخوان ، قال علي 7 : فقلت : يا رسول الله من هم؟ بأبي أنت وامي ، فقال : جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت وإسماعيل صاحب السماء الدنيا أعوان لك ، قال علي 7 : فخررت لله ساجدا ، وقلت : الحمد لله الذي جعل لي إخوانا وأعوانا هم امناء الله ، ثم قال رسول الله 9 : أمسك هذه الصحيفة التي كتبها القوم ، وشرطوا فيها الشروط على قطيعتك ودهاب حقك ، وما قد أزمعوا عليه من الظلم تكون عندك لتوافيني بها غدا وتحاجهم بها ، فقال علي 7 : غسلت رسول الله صلى الله عليه أنا وحدي ، وهو في قميصه ، فذهبت أنزع عنه القميص فقال جبرئيل : يا علي لا تجرد أخاك من قميصه ، فإن الله لم يجرده ، وتأيد في الغسل فأنا اشاركك في ابن عمك بأمر الله ، فغسلته بالروح والريحان والرحمة [١]اصول الكافى ١ : ٢٤١.

bihar-9465

ج : سعد بن عبدالله القمي قال :

Show clickable narrator chain

سألت القائم 7 في حجر أببه فقلت : أخبرني يا مولاي عن العلة التي تمنع القوم من اختيار إمام لانفسهم ، قال : مصلح أو مفسد؟ قلت : مصلح ، قال : هل يجوز أن تقع خيرتهم على المفسد بعد أن لا يعلم أحد ما يخطر ببال غيره من صلاح أو فساد؟ قلت : بلى ، قال : فهي العلة ، أيدتها لك ببرهان يقبل ذلك عقلك؟ قلت : نعم ، قال : أخبرني عن الرسل الذين اصطفاهم الله ، وأنزل عليهم الكتب ، وأيدهم بالوحي والعصمة إذ هم أعلام الامم ، وأهدى أن لو ثبت الاختيار ، ومنهم موسى وعيسى 8 ، هل يجوز مع وفور عقلهما وكمال علمهما إذا هما بالاختيار أن تقع خيرتهما على المنافق وهما يظنان أنه مؤمن؟ قلت : لا ، قال : فهذا موسى كليم الله مع وفور عقله وكمال علمه ونزول الوحي عليه اختار من أعيان قومه ووجوه عسكره لميقات ربه سبعين رجلا ممن لم يشك في [١]قرب الاسناد : ص ١٦٦ / ١٦٧ فيه : قد رأيت ما ابتلينا به في ابيك. إيمانهم وإخلاصهم ، فوقعت خيرته على المنافقين ، قال الله عزوجل : « واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا[١] » الآية ، فلما وجدنا اختيار من قد اصطفاه الله للنبوة واقعا على الافسد دون الاصلح وهو يظن أنه الاصلح دون الافسد علمنا أن لا اختيار لمن لا يعلم ما تخفي الصدور ، وما تكن الضمائر ، وتنصرف عنه السرائر وأن لا خطر لاختيار المهاجرين والانصار ، بعد وقوع خيرة الانبياء على ذوي الفساد لما أرادوا أهل الصلاح.

الهوامش · 3

[٦]في المصدر : فاهدى إلى ثبت الاختيار.ص 68

[٢]في نسخة : وتتصرف عنه السرائر.ص 69

[٣]الاحتجاج : ٢٥٩ و ٢٦٠.ص 69

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 23, Page 68

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٣ — Usul16