ومن ذلك في هذه المعنى ما رواه الشافعي ابن المغازلي من عدة طرق في كتابه باسنادها ، فمنها قال :
Show clickable narrator chain
إن رسول الله 9 قال : إني أوشك أن ادعى فاجيب ، وإني تلرك فيكم الثقلين : كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الارض ، وعترتي أهل بيتي ، وإن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، فانظروا ماذا تخلفوني فيهما. [١]رواه مسلم في صحيحه ٧ : ١٢٢. قال عبد المحمود : لقد أثبت في عدة طرق ، وقد تركت من الحديث بالمعنى مقدار عشرين رواية لئلا يطول الكتاب بتكرارها مستندة من رجال الاربعة المذاهب المشهور حالهم بالعلم والزهد والدين. قال عبد المحمود[١] : كيف خفي عن الحاضرين مراد النبي بأهل بيته 9 وقد جمعهم لما انزلت آية الطهارة تحت الكساء ، وهم علي وفاطمة والحسن والحسين : وقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس ، وقد وصف أهل بيته الذين قد جعلهم خلفا منه بعد وفاته مع كتاب الله تعالى بأنهم لا يفارقون كتاب الله تعالى في سر ولا جهر ولا في غضب ولا رضى ولا غنى ولا ففر ، ولا خوف ولا أمن فاولئك الذين أشار اليهم جل جلاله.
الهوامش · 3⌄
[٢]في النسخة المخطوطة : [ في عدة طرق باسناده ] وفى المصدر : ما رواه الفقيه الشافعى ابن المغازلى عن عدة طرق باسانيدها ، اقول : ابن المغازلى اسمه على بن محمد بن الطيب الخطيب الواسطى.ص 108
[٣]في المصدر : انى قد تركت فيكم الثقلين كتاب الله حبل الله الممدودص 108
[٤]قد سقطت من المصدر المطبوع قطعة طويلة وهى من هنا إلى ما يذكره عن الزمحشرى.ص 108