No. ٣٢vol. 23 · page 117
bihar-9571نهج : قال أمير المؤمنين 7 في خطبته عند ذكر آل النبي 9 : هم موضع سره ، ولجأ أمره ، وعيبة علمه ، وموئل حكمه ، وكهوف كتبه ، و جبال دينه ، بهم أقام انحناء ظهره ، وأذهب ارتعاد فرائصه ومنها يعني قوما آخرين : زرعوا الفجور ، وسقوه الغرور ، وحصدوا الثبور لا يقاس بآل محمد (ص) من هذه الامة أحد ، ولا يسوى بهم من جرت نعمتهم عليه أبدا ، هم أساس الدين ، وعماد اليقين ، إليهم يفئ الغالى ، وبهم يلحق التالى ، و لهم خصائص حق الولاية ، وفيهم الوصية والوراثة[١].