فيه : « آل ياسين » في الموضعين. وقال : « سلام على آل يس » وفي الصلاة عليه وعليهم في التشهد وقال[١] : « طه » أي يا طاهر ، وقال : « ويطهركم تطهيرا » وفي تحريم الصدقة ، وفي المحبة قال الله تعالى : « فاتبعوني يحببكم الله وقال : « قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى » انتهى كلامه رفع الله مقامه. وقال إمامهم الرازي في تفسيره الكبير في تفسير هذه الآية الكريمة : قرأ نافع وابن عامر ويعقوب « آل ياسين » على إضافة لفظ « آل » إلى لفظ « ياسين » والباقون بكسر الالف وجزم اللام موصولة بياسين ، أما القراءة الاولى ففيها وجوه : الاول وهو الاقرب أنا ذكرنا أنه إلياس بن ياسين ، فكان ، الياس آل يس ، والثاني أن آل يس آل محمد 9 ، والثالث إن ياسين اسم القرآن. وقال الشيخ الطبرسي روح الله روحه : قرأ ابن عامر ونافع ورويس عن يعقوب « آل يس » وقال ابن عباس : « آل يس » آل محمد 9. وقال البيضاوي : قرأ نافع وابن عامر ويعقوب على إضافة « آل يس » لانهما في المصحف مفصولان فيكون ياسين أبا إلياس ، وقيل : محمد (ص) ، أو القرآن أو غيره من كتب الله ، والكل لا يناسب نظم سائر القصص.
الهوامش · 8⌄
[٢]سورة طه : ١.ص 171
[٣]الاحزاب : ٣٣.ص 171
[٤]الشورى : ٢٣.ص 171
[٥]آل عمران : ٣١.ص 171
[٦]احقاق الحق ٣ : ٤٤٩ ـ ٤٥١.ص 171
[٧]مفاتيح الغيب : سورة والصافات.ص 171
[٨]تفسير مجمع البيان ٨ : ٤٥٦ و ٤٥٧.ص 171
[٩]تفسير البيضاوى ٢ : ٣٣٣.ص 171