ن : فيما بين الرضا 7 عند المأمون من فضل العترة الطاهرة أن قال : وأما التاسعة فنحن أهل الذكر الذين قال الله عزوجل : « فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون » فنحن أهل الذكر فاسألونا إن كنتم لا تعلمون ، فقالت العلماء : إنما عنى بذلك اليهود والنصارى ، فقال أبوالحسن 7 : سبحان الله ، و هل يجوز ذلك؟ إذا يدعوننا إلى دينهم ، ويقولون : إنه أفضل من دين الاسلام فقال المأمون : فهل عندك في ذلك شرح بخلاف ما قالوا يا أبا الحسن؟ فقال 7 : نعم ، الذكر رسول الله 9 ونحن أهله ، وذلك بين في كتاب الله عزوجل حيث يقول في سورة الطلاق : « فاتقوا الله يا اولي الالباب الذين آمنوا قد أنزل الله اليكم ذكرا رسولا يتلو عليكم آيات الله مبينات » فالذكر رسول الله 9 ، ونحن أهله. [١]الطلاق : ١٠ و ١١.
الهوامش · 1⌄
[٣]عيون الاخبار : ١٣٢. والاية في سورة الطلاق : ١٠ و ١١.ص 173