مع : الحسين بن يحيى البجلى عن أبيه عن أبي عوانه عن عبدالله بن يحيى [١]تفسير القمى : ٥٤٦. عن يعقوب بن يحيى عن أبي حفص[١] عن الثمالي قال :
Show clickable narrator chain
كنت جالسا في المسجد الحرام مع أبي جعفر 7 إذ أتاه رجلان من أهل البصرة فقالا له : يا بن رسول الله إنا نريد أن نسألك عن مسألة ، فقال لهما : سلاعما أجبتما ، قالا : أخبرنا عن قول الله عزوجل : « ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله ذلك هو الفضل الكبير » إلى آخر الآيتين ، قال : نزلت فينا أهل البيت ، قال أبوحمزة : فقلت : بأبي أنت وامي فمن الظالم لنفسه منكم؟ قال : من استوت حسناته وسيئاته منا أهل البيت فهو ظالم لنفسه فقلت : من المقتصد منكم؟ قال : العابد لله في الحالين حتى يأتيه اليقين ، فقلت : فمن السابق منكم بالخيرات؟ قال : من دعا والله إلى سبيل ربه ، وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر ولم يكن للمضلين عضدا ، ولا للخائنين خصيما ، ولم يرض بحكم الفاسقين إلا من خاف على نفسه ودينه ولم يجد أعوانا.
الهوامش · 3⌄
[٢]هكذا في الكتاب ومصدره ، ولعل الصحيح : سلاعما أحببتما.ص 215
[٣]لعل « لا » زائدة ، او الصحيح : وكان للخائنين خصيما.ص 215
[٤]معانى الاخبار : ٣٦.ص 215