فر : عبدالله بن مالك عن محمد بن موسى بن أحمد عن محمد بن الحارث الهاشمي عن الحكم بن سنان الباهلي عن أبي جريح عن عطا بن أبي رباح قال :
Show clickable narrator chain
قلت لفاطمة بنت الحسين : أخبريني جعلت فداك بحديث احدث وأحتج به على الناس ، قالت : أخبرني أبي أن النبي 9 كان نازلا بالمدينة وأن من أتاه المهاجرين كانوا ينزلون عليه ، فأرادت الانصار أن يفرضوا لرسول الله فريضة يستعين بها على من أتاه ، فأتوا رسول الله 9 وقالوا : قد رأينا ما ينوبك من النوائب ، وإنا أتيناك لنقرض لك من أموالنا فريضة تستعين بها على من أتاك ، قال : فأطرق النبي 9 طويلا ثم رفع رأسه وقال إني لم اؤمر أن آخذ منكم على ما جئتم به شيئا فانطلقوا ، إن امرت به أعلمتكم ، قال : فنزل جبرئيل فقال : يا محمد إن ربك قد سمع مقالة قومك وما عرضوا عليك وأنزل الله عليهم فريضة : « قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى » فخرجوا وهم يقولون : ما أراد رسول الله 9 إلا أن يذل له الناس ، وتخضع له الرقاب ما دامت السماوات والارض لبني عبدالمطلب ، قال : فبعث النبى 9 إلى علي [١]او المعنى كيف تكون هذه المزعمة صحيحة وقد أنبا الله ان قرباه معصوم ، واشار بذلك إلى قوله تعالى : انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا. ابن أبي طالب 7 أن اصعد المنبر وادع الناس إليك ، ثم قال : يا أيها الناس[١] من انتقص أجيرا أجره فليتبوأ مقعده من النار ، ومن انتمى إلى غيره مواليه فليتبوأ مقعده من النار ، فمن انتفى من والديه فليتبوأ مقعده من النار ، قال : فقام رجل وقال : يا أبا الحسن ما لهن من تأويل؟ فقال : الله ورسوله أعلم ، ثم أتى رسول الله 9 فأخبره ، فقال النبي 9 : ويل لقريش من تأويلهن ، ثلاث مرات ، ثم قال : يا علي انطلق فأخبرهم أني أنا الاجير الذي أثبت الله مودته من السماء ، ثم قال : أنا وأنت مولى المؤمنين ، وأنا وأنت أبوالمؤمنين ثم خرج رسول الله (ص) فقال : يا معشر قريش والمهاجرين والانصار ، فلما اجتمعوا قال : يا أيها الناس إن عليا أولكم إيمانا بالله ، وأقومكم بأمر الله ، وأوفاكم بعهد الله ، وأعلمكم بالقضية ، وأقسمكم بالسوية ، وأرحمكم بالرعية ، وأفضلكم عند الله مزية ثم قال : إن الله مثل لي امتي في الطين ، وعلمني أسماءهم كما علم آدم الاسماء كلها ، ثم عرضهم علي فمر بي أصحاب الرايات فاستغفرت لعلي وشيعته ، وسألت ربي أن تستقيم امتي على علي من بعدي ، فأبي إلا أن يضل من يشاء ، ويهدي من يشاء ، ثم ابتدأني ربي في علي 7 بسبع خصال : أما أولهن فإنه أول من تنشق الارض عنه معي ، ولا فخر ، وأما الثانية فانه يزود أعداءه عن حوضي كما تذود الرعاة غريبة الابل ، وأما الثالثة فإن من فقراء شيعة علي 7 ليشفع في مثل ربيعة ومضر ، وأما الرابعة فانه أول من يقرب باب الجنة معي ، ولا فخر ، وأما الخامسة فانه أول من يزوج من الحور العين معي ولا فخر ، وأما السادسة فانه أول من يسقى من الرحيق المختوم ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون. [١]في المصدر : وادع الناس ثم قل ايها الناس.
الهوامش · 8⌄
[٣]هكذا في الكتاب ومصدره ، وهو مصحف والصحيح : « ابن جريح » بالجيم ، وهو كنية لعبد الملك بن عبدالعزيز بن جريح الاموى مولاهم المكى.ص 242
[٤]في الصمدر : فانطلقوا فانى لم اؤمر بشئ ، وان امرت به اعلمتكم.ص 242
[٥]في المصدر : وقد انزل الله.ص 242
[٦]في المصدر : الا ان يذل له الاشياء ويخضع له الرقاب.ص 242
[٢]اى قاله ثلاث مرات.ص 243
[٣]في نسخة : وافضلكم عند الله حرمة.ص 243
[٤]اى يطرا اعداءه عن حوضى.ص 243
[٥]تفسير فرات : ١٤٥ وص 243