Show clickable narrator chain
« أن اشكر لي ولوالديك ، إلي المصير » فقال : الوالدان اللذان أوجب الله لهما الشكر هما اللذان ولدا العلم وورثا الحكم وامر الناس بطاعتهما ، ثم قال الله : « إلي المصير » فمصير العباد إلى الله ، والدليل على ذلك الوالدان ، ثم عطف القول على ابن حنتمة وصاحبه فقال في الخاص والعام : وإن جاهداك على أن تشرك بي « يقول في الوصية وتعدل عمن امرت بطاعته فلا تطعهما » ولا تسمع قولهما ، ثم عطف القول على الوالدين فقال : « وصاحبهما في الدنيا معروفا » يقول : عرف الناس فضلهما وداع إلى سبيلهما ، وذلك قوله : واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم « فقال : إلى الله ثم إلينا ، فاتقوا الله ولا تعصوا الوالدين فان رضاهما رضا الله وسخطهما سخط الله. :
الهوامش2
[٣]في اسناد الحديث ضعف وجهالة.ص 270
[٤]اصول الكافى ١ : ٤٢٨ والايتان في سورة لقمان : ١٤ و ١٥.ص 270