أقول : قال السيد ابن طاووس في كتاب سعد السعود : رأيت في تفسير منسوب إلى الباقر 7 في قوله تعالى : « إن الله يأمركم أن تؤدوا الامانات إلى أهلها » قال : هذه الآية في أمر الولاية أن تسلم إلى آل محمد 9. ١٧ باب *(وجوب طاعتهم ، وأنها المعنى بالملك العظيم ، وأنهم)* *(اولو الامر ، وأنهم الناس المحسودون)* الايات : النساء « ٤ » : أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما * فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا « ٥٤ و ٥٥ » ، [١]في المصدر انى لاجده. وقال تعالى : يا أيها الناس آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول واولي الامر منكم فان تنازعتم في شئ فردوه إلى الله وإلى الرسول إن كنتم تؤمنون بالله و اليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا « ٥٩ ». وقال تعالى : ولو ردوه إلى الرسول وإلى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم « ٨٣ ». تفسير : قوله تعالى : « أم يحسدون » قال الطبرسي ; : معناه بل يحسدون الناس؟ واختلف في معنى الناس هنا فقيل : أراد به النبي 9 ، حسدوه على ما أعطاه الله من النبوة ، وإباحة تسعة نسوة وميله إليهن ، وقالوا : لو كان نبيا لشغلته النبوة عن ذلك ، فبين الله سبحانه أن النبوة ليست ببدع في آل إبراهيم. وثانيها : إن المراد بالناس النبي وآله 7 عن أبي جعفر 7 ، والمراد بالفضل فيه النبوة ، وفي آله الامامة[١].
الهوامش · 1⌄
[٤]سعد السعود : ١٢٢.ص 283